كلمة

بالقاف

جذرها قفف

افتح جذرها تجد بقية صوره.

شواهد

أبيات الكلمة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

لسان العربج9 ص287
قفف: القُفَّة: الزَّبيل، والقُفَّة: قَرعة يَابِسَةٌ، وَفِي الْمُحْكَمِ: كهيْئةِ القَرْعَة تُتَّخذ مِنْ خُوصٍ وَنَحْوِهِ تَجْعَلُ فِيهَا المرأَةُ قُطنها؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدًا عَلَى قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ القُفَّة القَرعة الْيَابِسَةُ لِلرَّاجِزِ: رُبَّ عَجُوزٍ رأْسُها كالقُفَّهْ ... تَمْشي بخُفٍّ، مَعَهَا هِرْشَفَّهْ وَيُرْوَى كالكُفّه. وَيُرْوَى: تَحْمِلُ خُفًّا ، قَالَ أَبو عُبَيْدٍةَ: القُفْعة مِثْلُ القُفَّة مِنَ الْخُوصِ. قَالَ الأَزهري: ورأَيت الأَعراب يَقُولُونَ القُفعة القُفَّة وَيَجْعَلُونَ لَهَا مَعاليق يُعَلّقونها بِهَا مِنْ آخِرَةِ الرَّحْلِ، يُلْقِي الرَّاكِبُ فِيهَا زَادَهُ وَتَمْرَهُ، وَهِيَ مُدوَّرة كالقَرْعة، وَفِي حَدِيثِ أَبي ذَرٍّ: وضَعي قُفَّتَكَ ؛ القُفَّة: شِبْهُ زَبيل صَغِيرٍ مِنْ خُوصٍ يُجْتَنى فِيهِ الرُّطب وتضَع فِيهِ النِّسَاءُ غَزْلَهُنَّ وَيُشَبَّهُ بِهِ الشَّيْخُ وَالْعَجُوزُ. والقُفَّة: الرَّجُلُ الْقَصِيرُ الْقَلِيلُ اللَّحْمِ. وَقِيلَ: القُفَّة الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الْقَصِيرُ الْقَلِيلُ اللَّحْمِ. اللَّيْثُ: يُقَالُ شَيْخٌ كالقُفَّة وَعَجُوزٌ كالقُفَّةِ؛ وأَنشد: كلُّ عَجُوزٍ رأْسُها كالقُفَّهْ واسْتَقَفَّ الشَّيْخُ: تَقَبَّض وَانْضَمَّ وَتَشَنَّجَ. وَمِنْهُ حَدِيثُ

لسان العرب، مادة «قفف»، ج9، ص287.

الصحاحج4 ص1,418
[قفف] القَفُّ بالفتح: يبيس أحرار البقول وذكورها. يقال للثوب إذا جفَّ بعد الغسل: قد قَفَّ قفوفا. قال الاصمعي: قف العشب، إذا اشتد يُبسه. يقال: الإبل فيما شاءت من جَفيفٍ وقَفيفٍ. وقَفَّ شعري (١) ، أي قام من الفزع. والقَفَّافُ: الذي يسرق الدراهم بين أصابعه. وقد قَفَّ يَقُفُّ. والقُفُّ: ما ارتفع من مَتْن الأرض، وكذلك القُفَّةُ، والجمع قِفافٌ. وقولهم: كبر فلان حتَّى صار كأنَّه قُفَّةٌ. قال الأصمعيّ: هي الشجرة اليابسة البالية. والقُفَّةُ: القَرعة اليابسة، وربَّما اتُّخذ من خُوصٍ ونحوه كهيئتها تجعلُ فيه المرأة قُطنَها. واسْتَقَفَّ الشيخُ، أي انضمَّ وتشنَّج. وأقَفَّتِ الدجاجةُ إقفافاً، إذا انقطَعَ بيضها. هذا قول الاصمعي. وقال الكسائي: جمعها في بطنها (٢) .

الصحاح، مادة «قفف»، ج4، ص1418.

تاج العروسج24 ص274
ق ف ف ﴿القَفِيفُ، كأَمِيرٍ: يِبِيسُ أَحْرارِ البُقُولِ وذُكُورِها كالجَفِيفِ، وأَحْرارُ البُقُولِ: هُوَ مَا يُؤْكَلُ مِنْها بِلَا طَبْخٍ، وذُكُورُها: مَا غَلُظَ مِنْهَا. وإِلى المَرارَةِ مَا هُوَ، يُقال: الإِبلُ فِيمَا شاءَتْ من جَفِيفٍ﴾ وقَفِيفٍ، نقَلَه الجوهريُّ. ﴿قَفَّ العُشْبُ،﴾ قُفُوفاً بِالضَّمِّ يَبِسَ وقالَ الأَصْمَعِيُّ: إِذا اشْتَدَّ يَبْسُه، كَمَا فِي الصِّحاحِ. وقَفَّ الثَّوْبُ قُفُوفاً: جَفَّ بعدَ الغَسْلِ نَقَلَه الجَوْهَريُّ. وقَفَّ شَعْرُه قُفُوفاً: إِذا قَامَ فَزَعاً نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقِيلَ: غَضَباً، وقِيلَ: لَهُما. وقالَ الفَراءُ: قَفَّ جِلْدُه قُفُوفاً، يريدُ اقْشَعَرَّ، وأَنْشَدَ: (وإِنِّي لتَعْرُونِي لذِكْراكِ قُفَّةٌ ... كَمَا انْتَفَضَ العُصفُورُ من سَبَلِ القَطْرِ) وقَفَّ الصَّيْرَفِيُّ ﴿يَقُفُّ قُفُوفاً: سَرَق الدراهِمَ بينَ أَصابِعِه، فَهُوَ﴾ قَفّافٌ كشَدّادٍ، نَقله الجوهريُّ وَفِي حديثِ بعضِهِم، وضَرَبَ مثلا فَقَالَ: ذَهَبَ قَفّافٌ إِلَى صَيرَفِيٍّ بدَرَاهِمَ وَهُوَ الَّذِي يَسْرِقُ الدّراهِمَ بكَفِّهِ عِنْد الانْتِقادِ قَالَ: (! فقَفَّ بكَفِّهِ سَبْعينَ مِنْها ... من السُّودِ المُرَوَّقَةِ الصِّلابِ) ورَوَيْنا عَن عبد الله بن إِدْرِيسَ قَالَ سُئلَ الأَعْمَشُ عَن حديثٍ فامْتَنَعَ أَن يُحَدِّثَ بِهِ، فَلم يَزالُوا بِهِ حَتَّى اسْتَخْرَجُوهُ مِنْهُ، فَلَمَّا حَدَّثَ بِهِ ضَرَبَ مثلا، فقالَ: جاءَ قَفّافٌ إِلَى صَيْرَفِيِّ بدراهِمَ يُرِيه إِيّاها، فوَزَنَها، فوجَدَها تَنْقُصُ سَبْعِينَ دِرْهَما، فأَنْشَأَ يَقُول: (عَجِبْتُ عَجِيبَةً من ذِئْبِ سَوْءٍ ... أَصابَ فَرِيسَةً من لَيْثِ غابِ) (فقَفَّ بكَفِّه سَبْعِينَ مِنْها ... تَنَقّاهَا من السُّودِ الصِّلابِ) (فإِنْ أُخْدَعْ فقد يُخْدَعُ ويُؤْخَذُ ... عَتِيقُ الطَّيْرِ من جَوِّ السَّحابِ)

تاج العروس، مادة «قفف»، ج24، ص274.

أساس البلاغةج2 ص93
ق ف ف شيخ كأنه قفّة. واستقفّ الشيخ: تقبّض. وقفّت الشجرة: يبست. وجفّت الأرض وقفّت: يبس بقلها جفوفاً وقفوفاً، وأرض جافة: قافّة. والإبل ترعى فيما شاءت من جفيف وقفيف: من يبس الكلإ. وفلان قفّافٌ يقفّ الدراهم: يسرقها بين الأصابع. وقفقفت أسنانه وتقفقفت: اصطكت من البرد والخوف.

أساس البلاغة، مادة «قفف»، ج2، ص93.

مختار الصحاح ص258
ق ف ف: (قَفَّ) شَعْرُهُ يَقِفُّ بِالْكَسْرِ (قُفُوفًا) قَامَ مِنَ الْفَزَعِ. وَ (الْقُفَّةُ) مَا ارْتَفَعَ مِنْ مَتْنِ الْأَرْضِ. وَهِيَ أَيْضًا الشَّجَرَةُ الْيَابِسَةُ الْبَالِيَةُ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: كَبِرَ حَتَّى صَارَ كَأَنَّهُ قُفَّةٌ. وَهِيَ أَيْضًا الْقَرْعَةُ الْيَابِسَةُ وَرُبَّمَا اتُّخِذَ مِنْ خُوصٍ وَنَحْوِهِ كَهَيْئَتِهَا تَجْعَلُ فِيهِ الْمَرْأَةُ قُطْنَهَا وَالْجَمْعُ (قِفَافٌ) . وَ (قَفْقَفَ) الرَّجُلُ (قَفْقَفَةً) ارْتَعَدَ مِنَ الْبَرْدِ.

مختار الصحاح، مادة «قفف»، ص258.

النهاية في غريب الحديثج4 ص91
(قَفَفَ) (س) فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى «دَخَلْت عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جالسٌ عَلَى رَأْسِ الْبِئْرِ وَقَدْ تَوَسَّط قُفها» قُفُّ الْبِئْرِ: هُوَ الدَّكَّة الَّتِي تُجْعَل حوْلَها. وَأَصْلُ القُفِّ: مَا غَلُظ مِنَ الْأَرْضِ وارْتَفع، أَوْ هُوَ مِنَ القَفِّ: الْيَابِسُ، لأنَّ مَا ارْتَفع حَوْلَ الْبِئْرِ يَكُونُ يَابِسًا فِي الْغَالِبِ. والقُفُّ أَيْضًا: وادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْمَدِينَةِ عَلَيْهِ مالٌ لأهلهِا. (هـ) وَمِنْهُ حديث معاوية «أُعِيذُك بالله أن تنزل واد يا فتَدَع أوَّلَه يَرِفّ وآخرَه يَقِفُّ» أَيْ يَيْبَس. (س [هـ] ) وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقَيْقَةَ «فَأَصْبَحَتْ مَذْعورةً وَقَدْ قَفَّ جِلْدي» أَيْ تَقَبَّض، كَأَنَّهُ قَدْ يَبِس وتَشَنَّج. وَقِيلَ: أَرَادَتْ قَفَّ شَعَرِي فَقَامَ مِنَ الفَزَع. (س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ «لَقَدْ تكلَّمتُ بشيءٍ قَفَّ لَهُ شَعري» . (هـ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَر «ضَعِي قُفَّتَك» القُفَّة: شِبْهُ زَبِيلٍ صَغِيرٍ مِنْ خُوصٍ يُجْتَنَى فِيهِ الرُّطَب، وتضَع النِّسَاءُ فِيهِ غَزْلَهُنَّ، ويُشَبَّه بِهِ الشيخُ والعجوزُ. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَجاء «يَأْتُونَنِي فَيَحْمِلُونَنِي كَأَنِّي قُفَّة حَتَّى يَضَعُوني فِي مَقام الْإِمَامِ، فَأَقْرَأُ بِهِمُ الثَلَاثِينَ وَالْأَرْبَعِينَ فِي رَكْعَةٍ» . وقيل: القُفَّة هاهنا: الشجرة اليابسة البالية.

النهاية في غريب الحديث، مادة «قفف»، ج4، ص91.

المصباح المنيرج2 ص511
(ق ف ف) : الْقُفَّةُ الْقَرْعَةُ الْيَابِسَةُ وَالْقُفَّةُ مَا يُتَّخَذُ مِنْ خُوصٍ كَهَيْئَةِ الْقَرْعَةِ تَضَعُ فِيهِ الْمَرْأَةُ الْقُطْنَ وَنَحْوَهُ وَجَمْعُهَا قُفَفٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَالْقُفُّ مَا ارْتَفَعَ مِنْ الْأَرْضِ وَغَلُظَ وَهُوَ دُونَ الْجَبَلِ وَالْجَمْعُ قِفَافٌ.

المصباح المنير، مادة «قفف»، ج2، ص511.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.