كلمة

بالفتاك

جذورها: فتك · لفت

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة فتك

لسان العربج10 ص472
فتك: الفَتْكُ: رُكُوبُ مَا هَمَّ مِنَ الأُمور ودَعَتْ إِلَيْهِ النفسُ، فَتَك يَفْتِكُ ويَفْتُكُ فَتْكاً وفِتْكاً وفُتْكاً وفُتُوكاً. والفَاتِكُ: الجَريء الصَّدْرِ، وَالْجَمْعُ الفُتَّاك. وَرَجُلٌ فاتِكٌ: جَرِيءٌ. وفَتَك بِالرَّجُلِ فَتْكاً وفُتْكاً وفِتْكاً. انْتَهَزَ مِنْهُ غِرَّة فَقَتَلَهُ أَو جَرَحَهُ، وَقِيلَ: هُوَ الْقَتْلُ أَو الْجَرْحُ مُجاهَرة؛ وَكُلُّ مَنْ قَتَلَ رَجُلًا غَارًّا، فَهُوَ فَاتِكٌ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَن رَجُلًا أَتى الزُّبَيْرَ فَقَالَ لَهُ: أَلا أَقتل لَكَ عَلِيًّا؟ قَالَ: فَكَيْفَ تَقْتُلُهُ؟ فَقَالَ: أَفْتكُ بِهِ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، يَقُولُ: قَيَّد الإِيمانُ الفَتْكَ لَا يَفْتِكُ مؤمنٌ ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الفَتْك أَن يأْتي الرَّجُلُ صَاحِبَهُ وَهُوَ غارٌّ غَافِلٌ حَتَّى يَشُدُّ عَلَيْهِ فَيَقْتُلَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَعطاه أَماناً قَبْلَ ذَلِكَ، وَلَكِنْ يَنْبَغِي لَهُ أَن يُعْلِمَهُ ذَلِكَ؛ قَالَ المُخَبَّل السَّعْدِيُّ:

لسان العرب، مادة «فتك»، ج10، ص472.

تهذيب اللغةج10 ص86
فتك: فِي الحَدِيث أَن رجلا أَتى الزُّبيرَ فَقَالَ لَهُ: أَلَا أَقْتُلُ لَك عَليّاً. قَالَ: وكيفَ تَقتلهُ. قَالَ أَفتِكُ بهِ، فَقَالَ: سمعْتُ رَسُول الله ﷺ يَقُول: (قيَّدَ الإِيمانُ الفَتْكَ، لَا يَفْتِكُ مؤمنٌ) . قَالَ أَبو عبيد: الفَتْكُ، أَن يأتيَ الرجلُ صاحبَه وَهُوَ غافلٌ حَتَّى يشدَّ عَلَيْهِ فيقتلَه وإِن لم يكن أَعْطاهُ أَماناً قبل ذَلِك، وَلَكِن يَنْبَغِي لَهُ أَن يُعلمهُ ذَلِك، وكلَّ من قتل رجلا غارّاً فَهُوَ فاتِكٌ. وَقَالَ المُخبَّلُ السعديُّ: وإِذ فَتَكَ النُّعمْانُ بالنَّاس مُحْرِماً فَمُلِّىءَ من عَوْف بن كعبٍ سَلاسِلُهْ وَكَانَ النُّعْمَان بعث إِلَى بني عَوْف بن كَعْب جيْشاً فِي الشهرِ الحرامِ وهم آمِنون غارُّون فَقَتلَ فيهم وَسَبَى. قَالَ أَبُو عبيد: وَقَالَ الفرّاء: الفَتْكُ، والفُتْكُ للرجل يَفْتِكُ بالرّجل: يَقْتلهُ مُجاهَرةً. وَقَالَ بَعضهم: الفِتْكُ. وَقَالَ شمر: قَالَ الفرّاء أَيْضا: فَتَكَ بِهِ وأَفْتَكَ وَذكر عَنهُ اللُّغَات الثَّلَاث. وَقَالَ ابْن شُمَيْل: تَفَتَّكَ فُلانٌ بأمرهِ أَي مَضى عَلَيْهِ لَا يُؤامِرُ أَحداً. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الفَاتكُ: الجريءُ الصَّدْر. وَقَالَ فِي قَول رُؤْبة: لَيْسَ امْرؤٌ يمْضِي بِهِ مَضَاؤُهُ إِلَاّ امْرُؤٌ من فَتْكِهِ دَهَاؤُهُ أَي مَعَ فَتْكهِ كَقَوْلِه: (الحَيَاء مِنَ الإيمَانِ) أَيْ هُوَ معهُ لَا يُفارِقهُ. قَالَ: ومضاؤُه: نفَاذُهُ وذهابُهُ. وَفِي (النَّوادر) : فَاتَكْتُ فلَانا مُفاتَكةً أَي دَاوَمتُه وَاسْتأْكلته، وإِبلٌ مُفاتِكَةٌ للحَمْض

تهذيب اللغة، مادة «فتك»، ج10، ص86.

معجم مقاييس اللغةج4 ص471
فتك الفاء والتاء والكاف كلمةٌ تدلُّ على خلاف النُّسك الصَّلاح. من ذلك الفَتْك، وهو الغَدْر، وهو الفِتْك أيضا (¬٣). يقال: فتَكَ به: اغتاله. و فى الحديث: «الإيمان قَيْد الفَتْك». وقال الشَّاعر (¬٤):

معجم مقاييس اللغة، مادة «فتك»، ج4، ص471.

تاج العروسج27 ص290
ف ت ك الفَتْكُ، مُثَلَّثَةً صَرَّحَ بهِ ابنُ سِيدَه والجَوهَرِيُّ والصّاغانيُ: رُكُوبُ مَا هَمَّ من الأمُورِ ودَعَتْ إِليه النَّفْسُ، كالفتُوكِ بِالضَّمِّ والإِفْتاكِ وَهَذِه عَن الفَرّاءِ، وذُكِر عَنهُ اللُّغاتُ الثّلاثُ. فَتَكَ يَفْتُك ويَفْتِكُ من حَدَّيْ نَصَر وضَرَبَ فَتْكًا بالتَّثْلِيثِ وفُتُوكًا فَهُوَ فاتِكٌ أَي جَرِئُ الصَّدْرِ شُجاعٌ، فُتّاكٌ كرُمّان. وفَتَكَ بهِ: انْتَهَزَ مِنْهُ غِرَّةً، أَي: فُرصَةً فقَتَلَه أَو جَرَحَه مُجاهَرَةً، أَو هُما أَعَمُّ. وَقَالَ الفَرّاءُ: الفَتْكُ: أَن يَقْتُلَ الرَّجُل مُجاهَرَةً، وَفِي الحَدِيثِ: قَيَّدَ الإِيمانُ الفَتْكَ، لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ قَالَ أَبو عُبَيدٍ: الفَتْكُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ صاحِبَه وَهُوَ غارٌّ غافِلٌ حَتَّى يَشُدَّ عَلَيْهِ فيَقْتُلَه وإِنْ لم يَكُنْ أَعْطاهُ أَمانًا قَبل ذلِكَ، ولكِنْ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُعْلِمَه ذَلِك، قَالَ المُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ:

تاج العروس، مادة «فتك»، ج27، ص290.

أساس البلاغةج2 ص5
ف ت ك تقول: رجل فاتك، وسيف باتك؛ وهو القاتل على غرّة. قال المخبل: وإذ فتك النعمان بالناس محرماً ... فملئ من عوف ين كعب سلاسله وتقول: أقدم فلان إقادامه متفتّك، واقتحم اقتحامه متهوك. ومن المجاز: حيّة فاتكة اللسع. أنشد أبو عبيد: قرى السم حتى انماز فروة رأسه ... من الصم صلٌّ فاتك اللسع مارده وفلان فاتك القلب إذا كان جرياً ماضياً.

أساس البلاغة، مادة «فتك»، ج2، ص5.

مختار الصحاح ص234
ف ت ك: (الْفَاتِكُ) الْجَرِيءُ. وَ (الْفَتْكُ) الْقَتْلُ عَلَى غِرَّةٍ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَضَمِّهَا وَكَسْرِهَا. وَقَدْ (فَتَكَ) بِهِ يَفْتُكُ وَيَفْتِكُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «قَيَّدَ الْإِيمَانُ الْفَتْكَ لَا يَفْتُكُ مُؤْمِنٌ» .

مختار الصحاح، مادة «فتك»، ص234.

في مادة لفت

لسان العربج2 ص84
لفت: لَفَتَ وجهَه عَنِ الْقَوْمِ: صَرَفَه، والْتَفَتَ التِفاتاً، والتَّلَفُّتُ أَكثرُ مِنْهُ. وتَلَفَّتَ إِلى الشَّيْءِ والْتَفَتَ إِليه: صَرَفَ وجْهَه إِليه؛ قَالَ: أَرَى المَوْتَ، بَيْنَ السَّيْفِ والنِّطْع، كامِناً، ... يُلاحِظُنِي مِنْ حيثُ مَا أَتَلَفَّتُ وَقَالَ: فَلَمَّا أَعادَتْ مِنْ بعيدٍ بنَظْرةٍ ... إِليَّ الْتِفاتاً، أَسْلَمَتْها المَحاجِرُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ؛ أُمِرَ بتَرْكِ الالْتِفاتِ، لِئَلَّا يَرَى عظيمَ مَا يَنْزلُ بِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ، ﷺ: فإِذا الْتَفَتَ، الْتَفَتَ جَمِيعًا ؛ أَراد أَنه لَا يُسارِقُ النَّظَرَ؛ وَقِيلَ: أَراد لَا يَلْوي عُنُقَه يَمْنةً ويَسْرةً إِذا نظَر إِلى الشيءِ، وإِنما يَفْعَلُ ذَلِكَ الطائشُ الخَفيفُ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا ويُدْبِرُ جَمِيعًا. وَفِي الْحَدِيثِ: فكانتْ مِنِّي لَفْتةٌ ؛ هِيَ المَرَّة الْوَاحِدَةُ مِنَ الالْتِفاتِ. واللَّفْتُ: اللَّيُّ. ولَفَتَه يَلْفِتُه لَفْتاً: لَوَاهُ عَلَى غَيْرِ جِهَتِهِ؛ وَقِيلَ: اللَّيُّ هُوَ أَن تَرْمِيَ بِهِ إِلى جَانِبِكَ. ولَفَتَه عَنِ الشَّيْءِ يَلْفِتُه لَفْتاً: صَرفه. الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ، ﷿: أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا؟ اللَّفْتُ: الصَّرْفُ؛ يُقَالُ: مَا لَفَتَك عَنْ فلانٍ أَي مَا صَرَفَك عَنْهُ؟ واللَّفْتُ: لَيُّ الشيءِ عَنْ جهتِه، كَمَا تَقْبِضُ عَلَى عُنُق إِنسانٍ فتَلْفِتُه؛ وأَنشد: ولفَتْنَ لَفْتاتٍ لَهُنَّ خَضادُ ولَفَتُّ فُلَانًا عَنْ رأْيه أَي صَرَفْتُه عَنْهُ، وَمِنْهُ الالْتِفاتُ. وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب، مادة «لفت»، ج2، ص84.

تهذيب اللغةج14 ص203
لفت: قَالَ الْفراء فِي قَول الله جلّ وعزّ: ﴿أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءابَاءَنَا﴾ (يُونُس: ٧٨) ، قَالَ: اللَّفْتُ الصَّرفُ. يُقَال: مَا لَفَتَكَ عَن فلَان أَي مَا صَرَفَك عَنهُ. وَقَالَ اللَّيْث: اللَّفْتُ لَيُّ الشيءِ عَن جِهَته كَمَا تَقْبِض على عُنق إِنْسَان فَتَلْفِتَه، وَأنْشد: ولَفْتنَ لَفْتاتٍ لَهُن خَضَادُ ولَفَتُّ فلَانا عَن رأْيه أَي صَرَفْته عَنهُ، وَمِنْه الِالْتِفَات وَيُقَال: لِفْتُ فلانٍ مَعَ فلَان، كَقَوْلِك صَغْوهُ مَعه، ولِفْتاهُ شِقَّاه، وَفِي حَدِيث حُذَيفَةَ: مِن أَقرأ النَّاس لِلْقُرْآنِ مُنَافِق لَا يَدَعُ مِنْهُ واواً وَلَا ألفا، يَلْفتُه بِلِسانه كَمَا تَلْفِتُ البَقَرةُ الخَلَا بلسانها، اللَّفْت اللَّيُّ، يُقَال: لَفَتَ الشيءَ وفَتَله إِذا لَواه وَهَذَا مَقْلُوب، والسَّلْجَم يُقَال لَهُ اللِّفْتُ، وَلَا أَدْرِي أَعَرَبِيٌ هُوَ أم لَا. أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الألْفَتُ فِي كَلَام قيس الأحمق، والألْفَتُ فِي كَلَام تَمِيم الأعْسَرُ. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: هُوَ الألْفَتُ والألْفَكُ للأعسر، سُمِّي أَلْفَتَ لِأَنَّهُ يَعْمَل بجانبه الأمْيَل. وَفِي صفته ﷺ إِذا الْتفت الْتفت جَمِيعًا، يَقُول كَانَ لَا يَلْوي عُنقه يمنةً وَلَا يسرةً نَاظرا إِلَى الشَّيْء وَإِنَّمَا يفعل ذَلِك الخفيفُ الطائش، وَلَكِن كَانَ يُقْبِل جَمِيعًا ويُدبِرُ جَمِيعًا. اللَّيْث: الألْفَتُ من التُّيُوس الَّذِي اعوجَّ قرناه والْتَويا، قَالَ: واللَّفوت العَسِر الْخلق. أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: اللَّفُوتُ من النِّسَاء الَّتِي لَهَا زوج وَلها ولد مِن غَيره، فَهِيَ تَلَفَّتُ إِلَى وَلَدهَا. وَفِي حَدِيث عمرَ حينَ وَصَفَ نفْسَه بالسياسة فَقَالَ: إِنِّي لأُرتعُ وأُشبِع وأَنْهَزُ اللَّفُوت وأَضُمُّ العَنودَ وألحِقَ العَطوفَ وأَرْجُزُ العَروضَ. قَالَ شمر: قَالَ أَبُو جميل الْكلابِي: اللّفُوتُ الناقةُ الضَّجور عِنْد الحَلْب تَلْتَفت إِلَى الحالب فَتَعَضُّه فَيَنْهزُهَا بِيَدِهِ فَتَدُرّ، تفْتَدِي بِاللَّبنِ من النَّهزِ. وَأَخْبرنِي المنذريُّ عَن ثعلبٍ عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: قَالَ رجل لِابْنِهِ: إياك الرَّقوبَ الغَضُوبَ اللَّفتوتَ. قَالَ: واللَّفوتُ الَّتِي عَيْنُها لَا تَثبتُ فِي موضعٍ وَاحِد، وَإِنَّمَا هَمُّها أَن تَغْفُلَ عَنْهَا

تهذيب اللغة، مادة «لفت»، ج14، ص203.

معجم مقاييس اللغةج5 ص258
لفت اللام والفاء والتاء كلمةٌ واحدة تدلُّ على اللَّيِّ وصرف الشيء عن جهتهِ المستقيمةِ. منه لَفَتُّ الشّيءَ: لوَيْتُه. ولفَتُّ فلاناً عن رأيه: صرفْتُه. والألْفَتُ: الرّجل الأعسَر. وهو قياس الباب: واللَّفِيتة: الغَليظة من العَصائد، لأنّها تُلفَت، أي تُلْوى. وامرأةٌ لَفوت: لها زوجٌ ولها ولدٌ من غيره فهي تلفتُ إلى ولدِها. ومنه الالتفات، وهو أن تَعدِل بوجهك، وكذا التلفّت. قال أبوبكر: ولفَتُّ اللِّحاء عن الشَّجرة: قَشَرته (¬٢).

معجم مقاييس اللغة، مادة «لفت»، ج5، ص258.

تاج العروسج5 ص78
لفت : (لَفَتَهُ يَلْفِتُهُ) لَفْتاً: (لَوَاهُ) علَى غيرِ جِهَتِه. اللَّفْتُ: لَيُّ الشَّيْءِ عَن جِهَتِه، كَمَا تَقْبِضُ على عُنُقِ إِنسان فَتَلْفِتَه. (و) يُقالُ: اللَّفْتُ: الصَّرْفُ، يُقَال: لَفَتَهُ عَن الشَّيْءِ يَلْفِتُه لَفْتاً: (صَرَفَهُ) قَالَ الفرّاءُ فِي قَوْله ﷿: ﴿أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءابَاءنَا﴾ (سُورَة يُونُس، الْآيَة: ٧٨) : اللَّفْتُ: الصَّرْفُ، يُقَال: مَا لَفَتَكَ عَن فُلان؟ أَي مَا صَرَفَك عَنْه؟ وقِيل: اللَّيُّ، أَنْ تَرْمِيَ بهه إِلى جانِبِكَ. وَمن المَجازِ: لَفَتَهُ (عَن رَأْيِهِ:) صَرَفَه، (وَمِنْه الالْتِفَاتُ، والتَّلَفُّتُ) لاكنّ الثانيَ أَكثرُ من الأَوّل. وتَلَفَّتَ إِلى الشَّيْءِ والْتَفَتَ إِليه: صرف وَجْهَهُ إِليه، قَالَ: أَرى الموْتَ بينَ السَّيفِ والنَّطْع كامِناً يُلاحِظُنِي مِنْ حيْثُ مَا أَتَلَفَّتُ وَقَالَ: فَلمّا أَعَادَتْ مِنْ بَعِيد بِنَظْرَة إِلَيَّ الْتِفاتاً أَسْلَمَتْها المَحَاجِرُ وَقَوله تَعَالَى: ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَاّ امْرَأَتَكَ﴾ (سُورَة هود، الْآيَة: ٨١) أُمِرَ بِتَرْك الالتِفَاتِ؛ لئَلاّ يَرَى عَظِيمَ مَا ينزلُ بهم من العذابِ، وَفِي الحَدِيث فِي صفته ﷺ: (فإِذا الْتَفَت الْتَفَتَ جَمِيعاً) أَراد أَنه لَا يُسَارِقُ النَّظَر، وقِيلَ: أَرادَ لَا يَلْوِي عُنُقَه يَمْنَةً ويَسْرَةٌ إِذا نَظَر إِلى الشَّيْءِ، وإِما يَفْعَلُ ذَلِك الطَّائِشُ الخفيفُ، وَلَكِن كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعاً، ويُدْبِرُ جَمِيعاف. (و) من المَجَاز: لَفَتَ (اللِّحاءَ

تاج العروس، مادة «لفت»، ج5، ص78.

أساس البلاغةج2 ص173
ل ف ت التفت إليه وتلفّت. قال: تلفّت نحو الحيّ حتى وجدتني ... وجعت من الإصغاء ليتاً وأخدعا ومالي إليه ملتفت ومتلفّت، وإذا أخبرك فلا تلفتت لفته أو تطلع طلعه، وأخذ بعنقه فلفته، ولفتّ ردائي على عنقي: عطفته. ولفتّ الدقيق بالسمن: عصدته، واتخذت لفيتةً: عصيدةً. ولفته مع فلان: صغوه، ولفتاه. وطبخ لفتيّةً: سلجميّة. وقال بعض الأعاريب: إلى طاهرٍ عسّفت كلّ تنوفة ... فيافٍ كلون السّخت ما تنبت اللّفتا ولولا رجائي جود كفيك لم أزر ... سرخس ولا طوساً ولم أنزل الدّشتا ورجل ألفت: أحول. وتيسٌ ألفت: ملتوي القرنين. ومن المجاز: لفتّه عن رأيه: صرفته. وفلان يلفت الكلام لفتاً: يرسله على عواهنه لا يبالي كيف جاء. ولفت اللحاء عن العود: قشره.

أساس البلاغة، مادة «لفت»، ج2، ص173.

مختار الصحاح ص283
ل ف ت: (اللَّفْتُ) اللَّيُّ وَبَابُهُ ضَرَبَ. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ ﵁: «إِنَّ مِنْ أَقْرَإِ النَّاسِ لِلْقُرْآنِ مُنَافِقًا لَا يَدَعُ مِنْهُ وَاوًا وَلَا أَلِفًا يَلْفِتُهُ بِلِسَانِهِ كَمَا تَلِفَتُ الْبَقَرَةُ الْخَلَى بِلِسَانِهَا» . وَ (لَفَتَ) وَجْهَهُ عَنْهُ صَرَفَهُ. وَ (لَفَتَهُ) عَنْ رَأْيِهِ صَرَفَهُ وَبَابُهُ ضَرَبَ. وَ (الْتَفَتَ) (الْتِفَاتًا) . وَ (التَّلَفُّتُ) أَكْثَرُ مِنْهُ.

مختار الصحاح، مادة «لفت»، ص283.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.