ع ل ل
سقوا إبلهم علللاً بعد نهل. وعاللت الناقة: حلبتها صباحاً ومساء وظهراً.
ومن المستعار: علّة ضرباً إذا تابع عليه الضرب. وسئل تابعيّ عمن ضرب رجلاً فقتله فقال: إذا علّه ضرباً ففيه القود. وما بقي من اللّين إلا علالة أي بقية، وبقية كل شيء: علالته. وللفرس بداهة وعلالة. وتعاللت الناقة: أخذت علالتها. قال:
وقد تعاللت ذميل العنس
وهو يتعال ناقته أي يحلب علالتها وهي اللبن الذي يجتمع في ضرعها بعد الحلب الأول، والصبي يتعال ثدي أمه. وما هي إلا علالة أتعلل بها وهي اسم ما يتعلل به. وهؤلاء بنو علات أي من نساء
علل: خدع، استغوى. (بوشر).
علل نفسه ب: شغل نفسه وألهاها بالأماني (بوشر).
علل نفسه بالمحال: خادع نفسه ومناها الأماني الباطلة. (بوشر). وفي تاريخ البربر (١: ٦٠٥): عللهم بالمواعيد الكاذبة أي خادعهم بالمواعيد الكاذبة.
وفيه (٢: ٢١٧): علله بالقعُود عن نصره، أي خادع ابن الأحمر بأنه لا يساعد أبو تاشفين وفي المقري (١: ٨٤١).
علل بالمسك قلبي رشا أحور.
وقد ترجمه السيد فليشر إلى الألمانية بما معناه ظبي أحور يطيب قلبي بالمسك.
علل الحديث: قال إنه غير صحيح، ضد صحَّح. (المقري ١: ٧١١).
تكملة المعاجم العربية، مادة «علل»، ج7، ص276.
في مادة عله
العينج1 ص106
عله: العَلْهَانُ: منْ تُنَازِعُه نفسُه إلى الشَّيْءِ، عَلِهَ يَعْلَهُ عَلَها، وعَلِهَ الرَّجُلُ: إذا اشْتَدَّ جُوعُه، والعَلْهانُ: الجَائِعُ. وامرأةٌ عَلْهَى، ويُجمعُ على عِلاَهٍ ونِسَوةٌ عَلاَهَى. وعَلِهَ الرَّجُلُ: إذا وقع في المَلاَمَةِ. والعَلْهَان: الظَّلِيمُ. والعالِهُ: النَّعَامَةُ. والعَلَهُ: خُبْثُ النَّفْسِ والحِدَّةِ والانْهمِاك، قال:
بِجُرْد يَعْلَهُ الداعي إليها ... متى ركِبَ الفَوارِسُ أو متى لا «٤»
[عله] العَلَهُ: التَحَيُّرُ والدَهَشُ. وقد عله علها. قال لبيد
الصحاح، مادة «عله»، ج6، ص2241.
معجم مقاييس اللغةج4 ص111
عله
العين واللام والهاء أصلٌ صحيح. ويمكن أن يكون مِنْ بابِ إبدال الهمزةِ عيناً؛ لأنه يَجرى مَجرى الأَلَه [والوَلَه]. وهؤلاء الكلماتُ الثّلاثُ من وادٍ واحد، يشتمل على حَيرة وتلدُّد وتسرُّع ومجئ وذَهاب، لا تخلو من هذه المعانى.
قال الخليل: عَلِه الرّجل يَعْلَهُ عَلَهاً فهو عَلْهانُ، إذا نازعَته نفسُه إلى شئ، وهو دائم العَلَهان. قال:
أجَدَّت قَرُونِى وانجلَتْ بعد حِقبةٍ … عَمايةُ قلبٍ دائم العَلَهانِ
ومن الباب: عَلِهَ، إذا اشتدَّ جُوعه، والجائع عَلْهانُ، والمرأة عَلْهَى، والجمع عِلَاهٌ وعَلَاهَى. يقال عَلِهْتُ إلى الشئ، إذا تاقت نفسُك إليه. ومن الباب قولُ ابنِ أحمر:
عَلِهْنَ فما نرجو حنيناً لِحُرَّةٍ … هِجانٍ ولا نَبنى خِباءً لأيِّمِ
كأنه يريد: تحيَّرْن فلا استقرارَ لهن. قالوا: والعَلْهانُ والعالِهُ: الظَّليم (¬٢).
معجم مقاييس اللغة، مادة «عله»، ج4، ص111.
جمهرة اللغةج2 ص951
عْلَة: الْموضع المنيع من الْجَبَل، وَبِه سمّي الرجل وَعْلة. وأُولِعَ الرجل بالشَّيْء إيلاعاً، وَالِاسْم الوَلوع، ووَلِعَ بِهِ وَلوعاً فَهُوَ مولَع بِهِ. ودابّة مولَّع، إِذا كَانَت فِيهِ لُمَع بَيَاض. والوَليع: طَلْع الفُحّال.
(عله)
عَلِهَ الرجل يعلَه عَلَهاً، إِذا طرِبَ الى ولد أَو الى وطَن. قَالَ الراجز: كخَبَبِ العَلْهَى الى رئالِها وَقَالَ الآخر:
(وجُرْدٍ يَعْلَهُ الدَّاعِي إِلَيْهَا ... مَتى ركِبَ الفوارسُ أم مَتى لَا)
جمهرة اللغة، مادة «عله»، ج2، ص951.
القاموس المحيط ص1,250
• عَلِهَ، كفَرِحَ: وقَعَ في المَلامةِ، أَو في أدْنَى خُمارٍ، وجاعَ، وانْهَمَكَ، وتَحَيَّرَ، ودُهِشَ، وجاء، وذَهَبَ فَزِعاً، ووقَعَ في مَلامَةٍ، وخَبُثَ نَفْساً،
وـ الفَرَسُ: نَشِطَ في اللِّجَامِ، وهو عَلْهَانُ، وهي عَلْهَاء
ج: عَلاهٍ وعَلاهَى.
والعالِهُ: الطَّيَّاشَةُ، والنَّعامَةُ.
والعَلْهَانُ: الظليمُ، ومُحَرَّكاً: فَرَسُ أبي مُلَيْكٍ عبدِ اللهِ بنِ ط أبي ط الحَارِثِ
والعَلْهاءُ: ثَوْبانِ يُنْدَفُ فيهما وبَرُ الإِبِلِ، يُلْبَسُ تَحْتَ الدِّرْعِ، وفَرَسٌ.
علة: عيب، شائبة. نقص. (المقدمة ٢: ٣٩٦ رقم ١، ٤٠٥).
ازاح علتّه: يظهر أن معناه أزاح حجته ومعاذيره وليس أزاح مرضه، لأن كلمة علة في هذه العبارة تعني الحجة والعذر ولا تعني المرض (لين في مادة زيح، ويظهر إنه متردد في هذا المعنى) كما يؤيد هذا الفعل اعتذر في عبارة المقريزي (١: ٣٣٤): وإذا أزاح الله العلل ما اعتذر غاز ولا شكا، أي: إذا أزال الله الأعذار والحجج (ورفع الموانع) فلا يمكن أن يعتذر محارب ولا أن يشكو. فكلمة علة تعني الحجة والعذر لئلا يسير إلى الغزاة، وهذه الحجة أو العذر سببها عدم توفر ما يحتاج إليه الغازي من أسباب.
وجملة أزاح عللهم تستعمل. خاصة بمعنى: جهز الجنزد وزودهم بما يحتاجون إليه حين يرفضون السير إلى الحرب بحجة نقص ما يحتاجون إليه في الحرب. ففي أساس البلاغة (مادة زيح): أزحت علته فيما احتاج إليه. وفي الفخري (ص٦٣): فتقدم نور الدين إلى صلاح الدين بالتوجه صحبه عمه صحبة عمه أسد الدين شيركوه فاستعفاه صلاح الدين من التوجه وقال ليس لي استعداد فتقدم نور الدين بإزاحة علكه (علله) وجزم عليه في التوجه. وفي منتخبات من تاريخ العرب (ص٥٥٠ وص٥٥٨): مركاتبك إليه حتى تزيح علته فهذه العبارة تعني إذا في الغالب زوده بما يحتاج اليه، كما أشار إلى ذلك السيد جويارد في مجلة النقد لسنة ١٨٧٤ (١٠ أكتوبر ص٢٢٨).
وينقل (ص٤): ما يجب على الرجال من حسن معاشرة النساء وصيانتهن وإزاحة عللهن (وقد أسيء ترجمتها إلى اللاتينية بما معناه: إزالة ما يعرض لهن من الأمراض). (المقدمة ١: ٣٠٣، تاريخ البربر ١: ٤٥٩، ٥٠٢، ٥١١، ٥٢٤، ٥٥٧) وكثيراً ما يتردد هذا في تاريخ البربر، ابن خلدون طبعة نور تبرج ص٢٠ (وتعليقة الناشر في ص١٣٢ ليست صحيحة كل الصحة) (قصة عنتر ص٤٦) ويقال أيضاً هذا للأشياء فيقال مثلاً: أزاح علل الثغور أي جهز الثغور بما تحتاج إليه.
علة. علل العلم أو الفن قواعده وقوانينه، كما يقول كوزجارتن، وهو مصيب، قي تعليقاته على الأغاني (ص٢١٧)، وانظر الأغاني (ص٢).
وفي كتاب عبد الواحد (ص١٠٤): وكان مع سهولة الشعر عليه وإكثاره منه قليل المعرفة بعلله لم يجد الخوض في علومه (ص٢٢١ منه) وفي المقري (١: ٦٠٣): علل الوثائق وهي القواعد التي نلتزم في كتابتها. وفيه (١: ٥٠٧): برع في الحديث وعلله ورجاله، وعلل الحديث: القواعد التي نلتزم في دراسته. وكذلك في (١: ٥٢١، ٥٣٤، ٥٩٥ منه). وكثير من الكتب تحمل هذا العنوان، فيقال مثلاً: علل النحو، وعلل القراءات وغير ذلك. انظرها حاجي خليفة (٤: ٢٤٥ - ٢٤٦) حيث أخطأ فلوجل بترجمتها دائماً إلى اللاتينية بما معناه عيوب وإن كان هذا من معانيها أيضاً.
العلة: عند الفلاسفة، الدافع والسبب الثاني، أما العلة الأولى فهي السبب (المقدمة ٢: ٣٦٥، ٣٦٦).
علة الخلق أو علة العلل: سبب الخلق، أو الخالق المبدع أو خلق المبدع أو خلق الكون وإبداعه. أو بالأحرى
تكملة المعاجم العربية، مادة «عله»، ج7، ص277.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.