[طفف] الطَفيفُ: القليلُ. وطِفافُ المكُّوك وطفافه، بالكسر والفتح: ماملا أصبارَه. وكذلك طَفَّ المكُّوك وطَفَفُهُ. وفي الحديث: " كُلُّكُمْ بنو آدمَ طَفُّ الصاعٍ لم تَمْلَؤُوهُ " وهو أن يَقرُب أن يمتلئ فلا يفعل. والطف أيضا: اسم موضع بناحية الكوفة. والطفاف والطفافة بالضم: ما فوقَ المكيال. وإناءٌ طَفَّانٌ، إذا بلغ الكيل طُفافَهُ. تقول منه: أطْفَفْتُهُ. والتَطْفيفُ: نقصُ المكيال، وهو أن لا تملاه إلى أصباره.
الصحاح، مادة «طفف»، ج4، ص1395.
جمهرة اللغةج1 ص149
(ط ف ف)
الطفطفة: اللَّحْم الرُّخص من مراق الْبَطن. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ أَوْس بن حجر - // (طَوِيل) //:
(معاود قتل الهاديات شواؤه ... من الْوَحْش قصرى رخصَة وطفاطف)
والطف: مَا أشرف من أَرض الْعَرَب على ريف الْعرَاق. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: إِنَّمَا سمي طفا لِأَنَّهُ دنا من الرِّيف من قَوْلهم: أخذت من متاعي مَا خف وَطف أَي مَا قرب مني.
وكل شَيْء أدنيته من شَيْء فقد أطففته مِنْهُ. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ عدي بن زيد - // (وافر) //:
(أطف لأنفه الموسى قصير ... وَكَانَ بِأَنْفِهِ حجئا ضنينا)
جمهرة اللغة، مادة «طفف»، ج1، ص149.
القاموس المحيط ص832
• الطَّفيفُ: القليلُ، والغَيْرُ التامِّ.
وطَفُّ المَكُّوكِ والإِناءِ،
وطَفَفُه، محرَّكةً،
وطَفافُه، ويُكْسَرُ: ما مَلأَ أصْبارَهُ، أو ما بَقِيَ فيه بعدَ مَسْحِ رأسِه، أو هو جِمامُهُ أو مِلْؤُهُ.
أو طُفافُ الإِناءِ وطُفافَتُهُ، بضَمِّهِما: أعْلاهُ. وكسَحاب وكتابٍ: سَوادُ الليلِ.
واناءٌ طَفَّانُ: بَلَغَ الكَيْلُ طُفافَهُ.
والطُّفافَةُ، بالضم،
والطَّفَفَةُ، محركةً: ما فوق المِكْيالِ، أو الأُولى ما قَصُرَ عن مِلْءِ الإِناءِ.
والطَّفُّ: ع قُرْبَ الكوفَةِ، وما أشْرَفَ من أرْضِ العَرَبِ على رِيفِ العِراقِ، والجانِبُ، والشاطِئُ،
كالطَّفْطافِ.
وطَفَّهُ بِرِجْلِهِ أو بِيَدهِ: رَفَعَهُ،
وـ الشيءُ منه: دَنا،
وـ الناقَةَ: شَدَّ قَوائِمهَا.
و"خُذْ ما طَفَّ لك واسْتَطَفَّ": ما ارْتَفَعَ لك وأمْكَنَ، ودَنا مِنْكَ.
والطافَّةُ: ما بَيْنَ الجِبالِ والقيعانِ،
وـ من البُسْتانِ: ما حَوالَيْهِ.
والطَّفْطَفَةُ، ويُكْسَرُ: الخاصِرَةُ، أو أطْرافُ الجَنْبِ المُتَّصِلَةُ بالأَضْلاعِ، أو كُلُّ لَحْمٍ مُضْطَرِبٍ، أو الرَّخْصُ من مَراقِّ البَطْنِ، ج: طَفاطِفُ.
والطَّفْطافُ: أطْرافُ الشَّجَرِ.
وفَرَسٌ طَفَّافٌ، كشَدَّادٍ،
وطَفٌّ وخَفٌّ ودَفٌّ: بمعنىً.
وأطَفَّ عليه: أشْرَفَ،
وـ الكيلَ: أبْلَغَهُ طَفافَهُ،
وـ الناقَةُ: ولَدتْ لِغَيْرِ تَمامٍ،
وـ للْأَمْرِ: طَبَنَ له،
وـ عليه بحَجَرٍ: تَنَاولَهُ به،
وـ له: أراد خَتْلَهُ،
وـ عليه: اشْتَمَل.
وطَفَّفَ: نَقَصَ المِكْيالَ،
وـ الطائِرُ: بَسَطَ جَناحَيْهِ،
وـ به الفَرَسُ: وثَبَ به.
وطَفْطَفَ: اسْتَرْخَى في يَدِ خَصْمِهِ.
• طَقْفَةُ بنُ قَيْسٍ الغفارِيُّ: صحابِيٌّ، أو الصوابُ: طَخْفَةُ، بالخاءِ المعجمةِ،
أو طَغْفَةُ بالغَيْنِ، أو قَيْسُ ابنُ طَخْفَةَ، أو
طَفَّف: من ألفاظ الأضداد (انظر لين) فهي تدل على معنيين متضادين وهما نقص المكيال وزيادته، وهذا ما يؤيده كبّاب (ص١١٨ و) والتطفيف في الكيل هو الزيادة فيه على الوفاء وقد يقال على النقصان أيضاً وينقل لين للدلالة على النقصان في الكيل من كثير من المصادر ونجد منها عند العبدري (ص٣٩ و) في كرمه عن أهل الإسكندرية (تمالئوا على كل وصف شان وما زان، وتواطئوا على تطفيف المكيال والميزان، فان عاملهم غريب لم يلق منهم إلا ما يريب).
ويظهر أن المعنى الآخر لا يعرفه كثير من علماء اللغة العرب فلم يذكره فريتاج في معجمه، ولم يجده لين إلا في تاج العروس وفد ذكر فوك في معجمه في مادة لاتينية معناها زاد: طفَّف في.
ولشرح الفكرة يقول ابن الخطيب (في ملّر ص٢٩): طففَّ الغمام في الكيل أي هطل المطر مدراراً.
ومع ذلك فان هذا العمل يدل في الواقع على معنى واحد هو عدم الكيل بدقة سواء بزيادته أو بنقصانه وبهذا المعنى استعمله ابن جبير حين يقول في (ص٣٩): وهو اكثر بلاد الله مساجد حتى أن تقدير الناس لها يطفَّف فمنهم المكثّر والمقَّلّل.
أي أن تقدير الناس للمساجد ليس دقيقاً فبعضهم يكثرها وبعضهم يقللها. وقد أساء رايت تفسير هذا الفعل في معجمه فهو لا يمكن أن يعني طفح.
طَفَّف على وطَفَّف في: ألزم، أجبر، أرغم، أكره، دفع (فوك).
طافَّة. طافة من رماد: قطعة من رماد وهذا صواب الكلمة وفقاً لمخطوطتنا لكتاب ابن العوام (١: ٦١٥).
• طفا: بالعامية طفى والمضارع يطفي والمصدر طفى: أطفأ، أخمد (بوشر).
طفى الدَيْن: استهلك الدَيْن (بوشر).
طَفا (بالتشديد): أطفأ، أخمد (هلو).
أطفأ. أطفى الغضبَ: هدَّأه وسكنه (بوشر).
انطفأ: خمد، طفئ (بوشر) انطفاء سلالة: انقراض جنس واندراسه (بوشر).
إطفاء: إخماد، إخفات، تخفيف (بوشر) مطفى: مِطُفأة.
تكملة المعاجم العربية، مادة «طفف»، ج7، ص56.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.