كلمة
بالضراط
جذرها ضرط
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج7 ص341
ضرط: الضُّراطُ: صَوْتُ الفَيْخِ مَعْرُوفٌ، ضَرَطَ يَضْرِطُ ضرْطاً وضِرطاً، بِكَسْرِ الرَّاءِ، وضَرِيطاً وضُراطاً. وَفِي المَثَل: أَوْدَى العَيْرُ إِلا ضَرِطاً أَي لَمْ يَبْقَ مِنْ جَلَدِه وقُوّته إِلا هَذَا. وأَضرَطَه غيرُه وضَرَّطَه بِمَعْنًى. وَكَانَ يُقَالُ لِعَمْرِو بْنُ هِنْدٍ: مُضَرِّطُ الحِجارة لشِدّتِه وصَرامَتِه. وَفِي الْحَدِيثِ:
إِذا نادَى المُنادي بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشيطانُ وَلَهُ ضُراطٌ
، وَفِي رِوَايَةٍ:
وَلَهُ ضَرِيطٌ.
يُقَالُ: ضُراطٌ وضَرِيطٌ كنُهاقٍ ونَهِيقٍ. وَرَجُلٌ ضَرّاطٌ وضَرُوطٌ وضِرَّوْطٌ، مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ. وأَضْرَطَ بِهِ: عَمِلَ لَهُ بفِيه شِبْهَ الضُّراط. وَفِي الْمَثَلِ: الأَخْذُ سُرَّيْطَى، والقضاءُ ضُرَّيْطَى، وَبَعْضٌ يَقُولُونَ: الأَخذ سُرَّيْطٌ، والقضاءُ ضُرَّيْطٌ؛ مَعْنَاهُ أَن الإِنسان يأْخذ الدَّيْنَ فيَسْتَرِطُه فإِذا طالَبه غَرِيمُه وتَقاضاه بِدَيْنِهِ أَضرطَ بِهِ، وَقَدْ قَالُوا: الأَكلُ سَرَطانٌ، والقَضاءُ ضَرَطان؛ وتأْويل ذَلِكَ تُحِبُّ أَن تأْخذ وَتَكْرَهُ أَن تَرُدَّ. وَمِنْ أَمثال الْعَرَبِ: كَانَتْ مِنْهُ كضَرْطةِ الأَصَمِّ؛ إِذا فَعَلَ فَعْلةً لَمْ يَكُنْ فَعَل قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا مثلَها، يُضْربُ لَهُ «١». قَالَ أَبو زَيْدٍ: وَفِي حَدِيثِ
عَلِيٍّ، ﵁: أَنه دَخَلَ بَيْتَ الْمَالِ فأَضْرَط بِهِ
أَي استَخَفَّ بِهِ وسَخِرَ مِنْهُ. وَفِي
حَدِيثِهِ أَيضاً، كرَّم الله وجهه:
لسان العرب، مادة «ضرط»، ج7، ص341.
تهذيب اللغةج11 ص337
ضرط: قَالَ اللَّيْث: الضراط مَعْرُوف، وَقد ضرط يضرط ضرطا. وَقَالَ اللحياني: من أمثالهم: الْأَخْذ سريطاء، وَالْقَضَاء ضريطاء. قَالَ: وَبَعض يَقُول: الْأَخْذ سريط وَالْقَضَاء ضريط. قَالَ: وتأويله تحب أَن تَأْخُذ وَتكره أَن ترد. وَيُقَال: أضرط فلَان بفلان، إِذا استخف
تهذيب اللغة، مادة «ضرط»، ج11، ص337.
تاج العروسج19 ص444
ض ر ط
الضَّرَطُ، مُحَرَّكَةً: خِفَّةُ اللِّحْيَةِ، وقِيل: رِقَّةُ الحاجِبِ، وَهُوَ أَضْرَطُ: خَفيفُ شَعرِ اللِّحْيَةِ قَليلُها، وَهِي ضَرْطَاءُ، خَفيفَةُ شَعرِ الحاجِبِ رَقِيقَتُه، هَكَذا نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، قالَ: وقالَ الأَصْمَعِيّ: هَذَا غَلَطٌ إنَّما هُوَ رَجُلٌ أَطْرَطُ، إِذا كانَ قَليلَ شعر الحاجِبَيْنِ، والاسمُ: الطَّرَطُ، وربَّما قِيل ذلِكَ للَّذي يَقِلُّ هُدْبُ أَشْفارِه، إلَاّ أَنَّ الأَغلبَ عَلَى ذلِكَ الغَطَفُ، وقالَ أَبُو حاتِم: هُوَ أَطْرَطُ لَا غَيْرُ، وذَكَر الجَوْهَرِيّ فِي ط ر ط هَذَا الْمَعْنى عَن أَبي زَيْدٍ، ونَقَلَ عَن بَعضهم مَا ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ هُنا، وسَيَأْتِي. والضُّرَاط، كغُرابٍ: صوتُ الفَيْخِ، وَفِي الصّحاح: هُوَ الرُّدَامُ، وَقد ضَرَطَ الرَّجُلُ يَضْرِطُ، من حَدِّ ضَرَبَ، ضَرْطاً، بالفَتْحِ، وضَرِطاً، ككَتِفٍ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ، وضَريطاً وضُرَاطاً، الأَخيرُ بالضَّمِّ. وَفِي الحَدِيث: إِذا نَادَى المُنَادِي بالصَّلاةِ أَدْبَرَ الشَّيطانُ وَله ضُرَاطٌ ويُرْوَى: وَله ضَرِيط.
تاج العروس، مادة «ضرط»، ج19، ص444.
أساس البلاغةج1 ص580
ض ر ط
تكلم فأضرط به فلان وهو أن يدخل في إصبعه في شدقه فيصوت صوتاً يريد به الإنكار والسخرية، ودخل علي رضي الله تعالى عنه بيت مال البصرة فلما رأى ما فيه من البيضاء والصفراء: أضرط بها. وكان يقال لعمرو بن هند: مضرط الحجارة: لهيبته.
أساس البلاغة، مادة «ضرط»، ج1، ص580.
مختار الصحاح ص184
ض ر ط: (الضُّرَاطُ) بِالضَّمِّ الرُّدَامُ. وَقَدْ (ضَرَطَ) يَضْرِطُ بِالْكَسْرِ (ضَرِطًا) بِكَسْرِ الرَّاءِ. وَ (أَضْرَطَهُ) غَيْرُهُ وَ (ضَرَّطَهُ) بِمَعْنًى. وَفِي الْمَثَلِ: الْأَخْذُ سُرَّيْطٌ وَالْقَضَاءُ (ضُرَّيْطٌ) وَرُبَّمَا قَالُوا: الْأَخْذُ سُرَّيْطَى وَالْقَضَاءُ (ضُرَّيْطَى) وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: (أَضْرَطَ) بِهِ وَ (ضَرَّطَ) بِهِ (تَضْرِيطًا) أَيْ هَزِئَ بِهِ وَحَكَى لَهُ بِفِيهِ فِعْلَ (الضَّارِطِ) وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسْتَرِطُ مَا يَأْخُذُ مِنَ الدَّيْنِ فَإِذَا تَقَاضَاهُ صَاحِبُهُ (أَضْرَطَ) بِهِ.
مختار الصحاح، مادة «ضرط»، ص184.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.