كلمة

بالانتحاب

جذرها نحب

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج3 ص251
نحب: النَّحْبُ: النَّذْرُ، وقوله- جلَّ وعزَّ-: فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ «٢» أي قُتِلوا في سبيل الله فأدرَكوا ما تمنَّوا فذلك قَضاء نَحْبهم، كأن المعنى: ظَفِروا بحاجتهم. والانتحاب: صَوْتُ البُكاء، والنَّحيبُ: البُكاء. وناحبْتُه: حاكَمْتُه أو قاضَيْتُه إلى رجل. والنَّحْبُ: السير السريع.

العين، مادة «نحب»، ج3، ص251.

لسان العربج1 ص749
نحب: النَّحْبُ والنَّحِيبُ: رَفْعُ الصَّوتِ بالبكاءِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَشدُّ البكاءِ. نحَبَ يَنْحِبُ بِالْكَسْرِ «٢»، نحِيباً، والانْتِحابُ مِثْلُهُ، وانتَحَبَ انتِحاباً. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ لَمَّا نُعِيَ إِليه حُجْرٌ: غَلَب عَلَيْهِ النَّحِيبُ ؛ النَّحِيبُ: البكاءُ بصَوْتٍ طَويلٍ ومَدٍّ. وَفِي حَدِيثِ الأَسْوَدِ بْنِ المُطَّلِبِ: هَلْ أُحِلَّ النَّحْبُ؟ أَي أُحِلَّ البُكاءُ. وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب، مادة «نحب»، ج1، ص749.

تهذيب اللغةج5 ص75
نحب: قَالَ اللَّيْث: النَّحْبُ النَّذْرُ. قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَّن﴾ (الْأَحْزَاب: ٢٣) قُتِلوا فِي سَبِيل الله فأدركوا مَا تمنَّوا فَذَلِك قَضَاء النَّحْبِ. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَول الله جلّ وعزّ ﴿اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَّن﴾ أَي أَجَلَه وَكَذَلِكَ قَالَ الفرّاء. وَقَالَ شمر: النَّحْبُ النَّذْرُ، والنَّحْبُ الموتُ، والنَّحْبُ الخَطَرُ العظِيمُ. وَقَالَ جرير: بِطَخَفَة جالدْنَا الْمُلُوك وخيلُنا عَشِيَّةَ بِسْطَامٍ جَرَيْن على نَحبِ أَي على خطر عَظِيم، وَيُقَال على نَذْرٍ. وَيُقَال سَار فلَان على نَحْبٍ إِذا سَار وأَجْهَد السَّيْرَ. وَيُقَال نَحَّبَ القَوْمُ إِذا جَدُّوا فِي عَمَلِهمْ. وَقَالَ طُفَيْلُ: يزرن إِلَالاً مَا يُنَحبْنَ غَيْرَهُ بِكُل مُلَبَ أشعثِ الرأْس مُحْرِم وَيُقَال سَار سيراً مُنَحباً: قَاصِدا لَا يُرِيدُ غَيْرَه كأنّه جعل ذَلِك نَذْراً على نَفْسِه لَا يريدُ غَيره. وَقَالَ الكُمَيْتُ: يَخِدْنَ بِنَا عَرْض الفَلاةِ وطُولَها كَمَا سَار عَن يُمْنَى يَدَيْهِ المُنَحبُ يَقُول إِن لم أبلغ مَكَان كَذَا وَكَذَا فلك يَمِيني. وَقَالَ لبيد: أَلا تَسْأَلَانِ المَرْءَ مَاذَا يُحَاوِلُ أَنَخْبٌ فيُقْضَى أم ضَلالٌ وبَاطِلُ يَقُول عَلَيْهِ نَذْرٌ فِي طُولِ سَعْيهِ. شمر عَن عَمْرو بن زُرَارَةَ عَن محمدِ بن إِسْحَاق فِي قَوْله ﴿اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَّن﴾ قَالَ: فَرَغ من عَمَلِهِ ورجَعَ إِلَى رَبه، هَذَا لمن اسْتُشْهِد يَوْم أُحُد، وَمِنْهُم من يَنْتَظِر مَاوَعَدَهُ الله من نصْره أَو الشَّهَادَةِ على مَا مَضَى عَلَيْهِ أصحابُه. وَفِي حَدِيث طَلْحَة بن عبيد الله أَنه قَالَ لِابْنِ عَبَّاس: هَل لَك أَن أُنَاحِبَك وترفَع النَّبِي ﷺ قَالَ أَبُو عبيد قَالَ الْأَصْمَعِي: نَاحَبْتُ الرجل إِذا حَاكَمْتَه أَو قاضَيْتَه إِلَى رَجُلٍ. قَالَ أَبُو عبيد وَقَالَ غَيره: نَاحَبْتُه ونافَرْتُه أَيْضا مثلُه. قلت: أَرَادَ طلحةُ هَذَا الْمَعْنى: كأنَّه قَالَ لِابْنِ عباسٍ أُنَافِرُك فتعدّ فضائلك وحَسَبَك وأَعُد فَضَائِلي وَلَا تذكر فِي فضائلك وَحَسَبَك النَّبِي ﷺ وقُرْبَ قَرَابَتِكَ مِنْهُ، فإنّ هَذَا الفضلَ مسلَّم لَك، فارفعه من النفَار وَأَنا أُنَافِرُك بِمَا سواهُ. وَقَالَ أَبُو عبيد التنحيب شدَّة القَرَب للْمَاء وَقَالَ ذُو الرمة: ورُب مَفَازَةٍ قَذَفٍ جَمُوحٍ تَغُول مُنَحبَ القَرَبِ اغتيالا قَالَ: والمُنَحبُ الرجُلُ. اللَّيْث: النحيبُ البُكاءُ. وَقد انْتَحَب انتحاباً. أَبُو عبيد عَن أبي زيد: من أمراض الْإِبِل النُّحَابُ والقُحَابُ والنُحازُ، وكل هَذَا من السُّعال. وَقد نَحَب يَنْحِبُ.

تهذيب اللغة، مادة «نحب»، ج5، ص75.

الصحاحج1 ص222
[نحب] النَحْبُ: النَذْرُ. تقول منه: نَحَبْتُ أنْحُبُ بالضم. وسارَ فلانٌ على نَحْبٍ، إذا سار فأجهدَ السير، كأنه خاطر على شئ فجد. قال الشاعر: ورد القطا منها بخمس نحب * أي دائب. والنحب: المدة والوقت، يقال: قضى فلانٌ نَحْبَهُ، إذا مات. والنَحيبُ: رفع الصوت بالبكاء. وقد نَحَبَ يَنْحِبُ بالكسر نَحيباً. والانتحاب مثله. ونَحَبَ البعير أيضاً يَنْحِبُ نحابا، إذا أخذه السعال.

الصحاح، مادة «نحب»، ج1، ص222.

معجم مقاييس اللغةج5 ص404
نحب النون والحاء والباء أصلانِ: أحدهما يدلُّ على نَذْرٍ وما أشبَهَه من خَطَر أو إخطار شيء، والآخر على صوتٍ من الأصوات. فالأوّل: النَّحْب: النَّذْر. وسار فلانٌ على نَحْبٍ، إذا جهد، فكأنَّه خاطَرَ على شيءٍ فَجدَّ. قال: * كما سار عن إحدى يديه المُنَحِّبُ (¬١) * أي المُخاطِر. وقد كان التَّنْحِيب (¬٢) في العرب، وهو كالمخاطَرة، تقول: إن كان كذا فلك علىَّ كذا وإلاَّ فلي عليك. وجاء الإسلامُ بالنَّهْي عنه. ومنه ناحَبْتُه إلى فلانٍ، إذا حاكمتَه. والقياسُ فيهما واحد. وكذا النَّحْب: الموت، كأنَّه نذْرٌ ينِذُرُهُ الإنسان يَلزَمُه الوفاءُ به، ولا بُدَّ له منه. والأصل الآخر النَّحيب: [نحيبُ] الباكِى، وهو بكاؤُه مع صوتٍ وإعوال. ومنه النُّحَاب: سُعال الإبل. ونَحَب البعيرُ يَنْحَب.

معجم مقاييس اللغة، مادة «نحب»، ج5، ص404.

القاموس المحيط ص136
• النَّحْبُ: أشَدُّ البُكاءِ، كالنَّحيبِ، وقد نَحَبَ، كمَنَعَ، وانْتَحَبَ، والخَطَرُ العظيمُ، والمُراهَنَةُ، نَحَبَ، كَجَعَلَ. وـ الهِمَّةُ، والبُرْهانُ، والحاجَةُ، والسُّعالُ، وفِعْلُهُ: كضَرَبَ، وـ: المَوْتُ، والأَجَلُ، والنَّفْسُ، والنَّذْرُ، وفِعْلُهُ: كَنَصَرَ، وـ: السَّيْرُ السَّريعُ أو الخَفيفُ، والطُّولُ، والمُدَّةُ، والوَقْتُ، واليَوْمُ، والسِّمَنُ، والشِّدَّةُ، والقِمارُ، والعظيمُ من الإِبِلِ. ونَحَّبوا تَنْحيباً: جَدُّوا في عَمَلِهِمْ، أو ساروا حتى قَرُبوا من الماءِ، وـ السَّفَرُ فَلاناً: أجْهَدَه. وسَيْرٌ مُنَحِّبٌ، كمُحَدِّثٍ: سَريعٌ. والنُّحْبةُ، بالضمِّ: القُرْعةُ. وناحَبَه: حاكَمه، وفاخَرَه، وراهَنَه. وانْتَحَبَ: تَنَفَّسَ شديداً. وتَناحَبوا: تواعدوا لِلقتالِ إلى وقْتٍ مّا، وقد يكونُ في غيرِ القِتالِ.

القاموس المحيط، مادة «نحب»، ص136.

تاج العروسج4 ص242
نحب : (النَّحْبُ) : رفعُ الصَّوْت بالبُكاءِ، كَذَا فِي الصَّحاح. وَفِي الْمُحكم: (أَشَدُّ البكَاءِ. كالنَّحِيبِ) ، وَهُوَ البكاءُ بصوتٍ طويلٍ ومَدّ. (وقدْ نَحَبَ، كمَنَعَ) ، يَنْحَبُ، نَحْباً. وَفِي الْمُحكم والصَّحاح: ينْحِبُ، بالكَسر، (وانْتَحَبَ) انُتِحاباً مثلُهُ. وَقَالَ ابْنُ مَحْكَانَ: زَيَّافَةٌ لَا تُضِيعُ الحَيَّ مَبْرَكَها إِذَا نَعَوْها لِراعِي أَهْلِها انْتَحَبَا وكُلُّ ذالك من المَجَاز. (و) النَّحْبُ: (الخَطَرُ العَظِيمُ) يقالُ: ناحبَهُ على الأَمْر: خاطَرَه، قَالَ جَرير: بِطَخْفَةَ جالَدْنَا المُلُوكَ وخَيْلُنا عشِيَّةَ بِسْطَامٍ جَرَيْنَ على نَحْبِ

تاج العروس، مادة «نحب»، ج4، ص242.

أساس البلاغةج2 ص254
ن ح ب هو نحب عليه أي نذر. قال حسان: مساميح أبطال يرجون للندى ... يرون عليهم فعل آبائهم نحباص وقد نحب فلان نحباً ونحّب تنحيباً: أوجب على نفسه أمراً، وهو منحّب. قال نصيب: وإني لساع في رضاك كما سعى ... ليلقي ثقل النحب عنه المنحّب ومن المجاز: نحب الباكي ينحب نحيباً، وانتحب انتحاباً: جدّ في بكائه. ونحب القوم في سيرهم ونحّبوا: جدّوا وساروا على نحب، وسير نحب. وقربٌ منحّبٌ. قال ذو الرمّة: وربّ مفازة قذف جموح ... تغول منحّب القرب اغتيالا وسرنا إلى مكة ثلاث ليال منحباتٍ. وأصابته شوكة فنحّب عليها ينتقشها: أكبّ عليها. وناحبته على كذا: خاطرته. ومنه، لأناحبنّك: لأحاكمنك. وقضى نحبه: مات كأن الموت نذر في عنقه.

أساس البلاغة، مادة «نحب»، ج2، ص254.

مختار الصحاح ص306
ن ح ب: (النَّحْبُ) الْمُدَّةُ وَالْوَقْتُ وَمِنْهُ قَضَى فُلَانٌ نَحْبَهُ أَيْ مَاتَ. وَ (النَّحِيبُ) رَفْعُ الصَّوْتِ بِالْبُكَاءِ وَقَدْ (نَحَبَ) يَنْحِبُ بِالْكَسْرِ (نَحِيبًا) ، وَ (الِانْتِحَابُ) مِثْلُهُ.

مختار الصحاح، مادة «نحب»، ص306.

النهاية في غريب الحديثج5 ص26
(نَحَبَ) (هـ) فِيهِ «طلحةُ مِمَّنْ قَضى نَحْبَهُ» النَّحْبُ: النَّذْرُ، كَأَنَّهُ ألْزَمَ نفسَه أَنْ يَصْدُقَ أَعْدَاءَ اللَّه فِي الْحَرْبِ فَوَفَى بِهِ. وَقِيلَ: النَّحْبُ: الموتُ، كَأَنَّهُ يُلْزِمُ نَفْسَهُ أَنْ يُقَاتِلَ حتى يموت.

النهاية في غريب الحديث، مادة «نحب»، ج5، ص26.

المصباح المنيرج2 ص595
(ن ح ب) : نَحَبَ نَحْبًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ بَكَى وَالِاسْمُ النَّحِيبُ وَنَحَبَ نَحْبًا مِنْ بَابِ قَتَلَ نَذَرَ. وَقَضَى نَحْبَهُ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَصْلُهُ الْوَفَاءُ بِالنَّذْرِ وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ﴾ [الأحزاب: ٢٣] .

المصباح المنير، مادة «نحب»، ج2، ص595.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.