كلمة

بالارتزاق

جذرها رزق

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج5 ص89
رزق: رَزَق الله يَرزُق العباد رِزقاً اعتمدوا عليه، وهو الاسم أخرج على المصدر وقيل: رَزْقِ. وإذا أخذ الجند أرزاقهم، قيل: ارتزقوا رزقة واحدة أي مرة.

العين، مادة «رزق»، ج5، ص89.

لسان العربج10 ص115
رزق: الرازقُ والرّزَّاقُ: فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى لأَنه يَرزُق الْخَلْقَ أَجمعين، وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الأَرْزاق وأَعطى الْخَلَائِقَ أَرزاقها وأَوصَلها إِلَيْهِمْ، وفَعّال مِنْ أَبنية المُبالغة. والرِّزْقُ: مَعْرُوفٌ. والأَرزاقُ نوعانِ: ظَاهِرَةٌ للأَبدان كالأَقْوات، وَبَاطِنَةٌ لِلْقُلُوبِ والنُّفوس كالمَعارِف وَالْعُلُومِ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها. وأَرزاقُ بَنِي آدَمَ مَكْتُوبَةٌ مُقدَّرة لَهُمْ، وَهِيَ وَاصِلَةٌ إِليهم. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ؛ يَقُولُ: بَلْ أَنا رَازِقُهُمْ مَا خَلَقْتُهُمْ إِلا ليَعبدون. وَقَالَ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ. يُقَالُ: رَزَقَ الخلقَ رَزْقاً ورِزْقاً، فالرَّزق بِفَتْحِ الرَّاءِ، هُوَ الْمَصْدَرُ الْحَقِيقِيُّ، والرِّزْقُ الِاسْمُ؛ وَيَجُوزُ أَن يُوضَعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ. ورزَقه اللَّهُ يرزُقه رِزقاً حَسَنًا: نعَشَه. والرَّزْقُ، عَلَى لَفْظِ الْمَصْدَرِ: مَا رَزقه إِيّاه، وَالْجَمْعُ أَرزاق. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ شَيْئاً ؛ قِيلَ: رِزْقًا هَاهُنَا مَصْدَرٌ فَقَوْلُهُ شَيْئًا على هذا منصوب برزقاً، وَقِيلَ: بَلْ هُوَ اسْمٌ فَشَيْئًا عَلَى هَذَا بَدَلٌ مِنْ قَوْلِهِ رِزْقًا. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَن اللَّهَ تَعَالَى يَبعث المَلَك إِلى كُلِّ مَن اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ رَحِم أُمه فَيَقُولُ لَهُ: اكْتُبْ رِزْقَه وأَجلَه وعملَه وَشَقِيٌّ أَو سَعِيدٌ، فيُختم لَهُ عَلَى ذَلِكَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً ؛ قِيلَ: هُوَ عِنَبٌ فِي غَيْرِ حِينِهِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: رُوِيَ أَنه رِزق الْجَنَّةِ ؛ قَالَ أَبو الْحَسَنِ: وأَرى كَرَامَتَهُ بَقاءه وسَلامته مِمَّا يَلحَق أَرزاقَ الدُّنْيَا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى؛ وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ رِزْقاً لِلْعِبادِ ؛ انْتِصَابُ رِزْقاً عَلَى وَجْهَيْنِ: أَحدهما عَلَى مَعْنَى رَزقْناهم رِزْقًا لأَن إِنْباتَه هَذِهِ الأَشياء رِزق، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مَفْعُولًا لَهُ؛ الْمَعْنَى فأَنبتنا هَذِهِ الأَشياء للرِّزْق. وارْتَزقَه واسْتَرْزقَه: طَلَبَ مِنْهُ الرِّزق. وَرَجُلٌ مَرْزُوق أَي مجْدود؛ وَقَوْلُ لَبِيدٍ: رُزِقَتْ مَرابِيعَ النُّجومِ وصابَها ... وَدْقُ الرّواعِدِ: جَوْدُها فَرِهامُها جَعَلَ الرِّزْق مَطَرًا لأَن الرِّزْق عَنْهُ يَكُونُ. والرِّزْقُ: مَا يُنْتَفعُ بِهِ، وَالْجَمْعُ الأَرْزاق. والرَّزق: العَطاء وَهُوَ مَصْدَرُ قَوْلِكَ رَزَقه اللَّهُ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ عُوَيْفِ القَوافي فِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: سُمِّيتَ بالفارُوقِ، فافْرُقْ فَرْقَه، ... وارْزُقْ عِيالَ المسلمِينَ رَزْقَه وَفِيهِ حَذْفُ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ سُمِّيتَ بَاسِمِ الفارُوق، وَالِاسْمُ هُوَ عُمر، والفارُوقُ هُوَ الْمُسَمَّى، وَقَدْ يُسَمَّى الْمَطَرُ رِزْقًا، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها . وَقَالَ تَعَالَى: وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ ؛ قَالَ مُجَاهِدٌ: هُوَ الْمَطَرُ وَهَذَا اتِّسَاعٌ فِي اللُّغَةِ كَمَا يُقَالُ التَّمْرُ فِي قَعْر القَلِيب يَعْنِي بِهِ سَقْيَ النَّخْلِ. وأَرزاقُ الْجُنْدِ: أَطماعُهم، وَقَدِ ارْتَزقُوا. والرَّزقة، بِالْفَتْحِ: الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ، وَالْجَمْعُ الرَّزَقاتُ، وَهِيَ أَطماع الْجُنْدِ. وارْتزقَ الجُندُ: أَخذوا أَرْزاقَهم. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ، أَي شُكْرَ رِزْقِكُمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ: مُطِرنا بنَوْءِ الثُّريا، وهو كقوله: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ، يَعْنِي أَهلها. ورَزَقَ الأَميرُ جُنْدَهُ فارْتَزقُوا ارْتِزاقاً، وَيُقَالُ: رُزِق الجندُ رَزْقة وَاحِدَةً لَا غَيْرَ، ورُزِقوا رَزْقتين أَي مَرَّتَيْنِ.

لسان العرب، مادة «رزق»، ج10، ص115.

تهذيب اللغةج8 ص325
رزق: قَالَ اللَّيْث: الرزق مَعْرُوف، ورَزَق الْأَمِير جُندهُ فارتزقُوا ارتزاقاً. وَقَالَ غَيره: الرّازق والرّزّاق من صفة الله جلّ وَعز لِأَنَّهُ يرْزق الخلقَ أَجْمَعِينَ. قَالَ الله ﷿: ﴿وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الَاْرْضِ إِلَاّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ (هود: ٦) . وأرزاق بني آدم مَكْتُوبَة مقدّرة لَهُم، وَهِي واصلة إِلَيْهِم، جَدُّوا فِي طلبَهَا أَو قَصَّرُوا. وَقَالَ جلَّ وعزّ: ﴿تُبْصِرُونَ وَفِى السَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا﴾ (الذاريات: ٢٢) . وَقَالَ: ﴿ (يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ (الذاريات: ٥٨) . وَفِي حَدِيث ابْن مَسْعُود عَن النَّبِي ﷺ (أَن الله تَعَالَى يبعثُ الْملك إِلَى كلِّ من اشْتَمَلتْ عَلَيْهِ رَحِمُ أُمِّه فَيَقُول لهُ اكتُبْ رِزْقه وأَجَلهُ وعملهُ وشقيٌّ أوْ سعيدٌ فيُخْتَمُ لَهُ عَلى ذَلِك) . وَقَالَ مجاهدٌ فِي قَوْله: ﴿تُبْصِرُونَ وَفِى السَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا﴾ . قَالَ الْمَطَر: وَقَالَ فِي قَوْله: ﴿ (لِيَعْبُدُونِ مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَآ﴾ (الذاريات: ٥٧) . يَقُول: بل أنَا أرزقُهم وَمَا خلقتهمْ إلاّ ليعبُدون. يَقُول: مَا خلقتهمْ إِلَّا لآمرهم بعبادتي.

تهذيب اللغة، مادة «رزق»، ج8، ص325.

الصحاحج4 ص1,481
[رزق] الرِزْقُ (١) : ما يُنْتَفَعُ به والجمع الارزاق. والرزق العطاء، وهو مصدر قولك: رَزَقَهُ الله. والرَزْقَةُ بالفتح: المرّة الواحدة، والجمع الرَزَقاتُ، وهي أطماع الجند. وارْتَزَقَ الجندُ، أي أخَذوا أرزاقهم. وقوله تعالى: ﴿وتجعلون رِزْقَكُمْ أنكم تُكَذِّبونَ﴾ أي شكر رزقكم. هذا كقوله ﴿واسأل القَرْيَةَ﴾ يعني أهلها. وقد يُسَمَّى المطر رَزْقاً، وذلك قوله ﷿: [وما أنزل الله من السماء من رِزْقٍ فأحيا به الأرضَ] : وقال ﷿ [وفي السماءِ رِزْقُكُمْ] وهو اتِّساعٌ في اللغة، كما يقال: التمر في قعر القليب، يعنى به سقى النخل. ورجل مرزوق، أي مجدود. والرازقية: ثياب كتان بيض. قال لبيد يصف ظروف الخمر: لها غلل من رازقي وكرسف بأيمان عجم ينصفون المقاولا

الصحاح، مادة «رزق»، ج4، ص1481.

معجم مقاييس اللغةج2 ص388
رزق الراء والزاء والقاف أُصَيْلٌ واحدٌ يدلُّ على عَطاءِ لوَقت، ثم يُحمَل عليه غير الموقوت. فالرِّزْق: عَطاء اللّه جلَّ ثناؤُه. ويقال رَزَقه اللّه رَزْقاً، والاسم الرِّزْق. [والرِّزْق] بلغة أزْدِ شُنوءَة: الشُّكر، من قوله جلّ ثناؤه: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾. وفعلتُ ذلك لمَّا رزَقْتَنى، أى لمَّا شكَرْتَنى.

معجم مقاييس اللغة، مادة «رزق»، ج2، ص388.

جمهرة اللغةج2 ص707
(رزق) الرِّزْق: مَعْرُوف، رِزْق الله تَعَالَى، والرَّزْق الْمصدر، بِفَتْح الرَّاء. قَالَ الراجز: وبَثَّ فِي هَذَا الأنامِ رَزْقَهْ وَقَالَ أَيْضا: سُمّيتَ بالفاروق فافْرُقْ فَرْقَهُ وارْزُقْ عِيالَ الْمُسلمين رَزْقَهُ وكلّ من أجريتَ عَلَيْهِ جِراية فقد رزقته رَزْقاً. وَالله ﷿ الرازق والرزّاق، وَجمع الرَّزق أرزاق. والرِّزق: الشُّكْر، لُغَة سَرَويّة. قَالَ الشَّاعِر: (مَنَنْتُ على رُجّال عمرٍ و ... برازقيٍّ غيرِ مرزوقِ)

جمهرة اللغة، مادة «رزق»، ج2، ص707.

القاموس المحيط ص886
• الرِّزْقُ، بالكسْرِ: ما يُنْتَفَعُ به، كالمُرْتَزَقِ، والمَطَرُ، ج: أرْزاقٌ، وبالفَتْحِ: المَصْدَرُ الحَقيقِيُّ، والمَرَّةُ، الواحِدَةُ: بهاءٍ، ج: رَزَقاتٌ، مُحرَّكةً، وهي: أطْماع الجُنْدِ. ورَزَقَهُ اللهُ: أوْصَلَ إليه رِزْقاً، وـ فُلاناً: شَكَرَهُ، أزْدِيَّةٌ، ومنه: ﴿وتَجْعَلونَ رِزْقَكُم أنكم تُكَذِّبونَ﴾. ورَجُلٌ مَرْزوقٌ: مَجْدودٌ. والرازِقِيُّ: الضَّعيفُ، والعِنَبُ المُلاحِيُّ، وبهاءٍ: ثِيابُ كَتَّانٍ بيضٌ، والخَمْرُ، كالرازِقِيِّ. ومَدينَةُ الرِزْقِ: كانَتْ إِحْدَى مَسالِحِ العَجَمِ بالبَصْرَةِ قَبْلَ أن يَخْتَطَّهَا المُسْلِمونَ. وكزُبَيْرٍ أو أميرٍ: نَهْرٌ بمَرْوَ، وإليه نُسِبَ أحْمَدُ بنُ عيسَى الرُّزَيْقِيُّ صاحِبُ ابنِ المُبَاركِ. وكزُبَيْرٍ: حِصْنٌ باليَمَنِ، وتابِعِيَّانِ، وـ ابنُ سَوَّارٍ، وابنُ عَبدِ اللهِ، وابنُ حُكيمٍ، وابن أبي سَلْمَى، وأبو عَبدِ اللهِ الأَلْهانِيُّ، والثَّقَفِيُّ، والأَعْمَى، وأبو جَعْفَرٍ، وأبو بَكَّارٍ، وأبو وَهْبَةَ، ومَوْلَى عبدِ العَزيزِ بنِ مَرْوانَ، وابنُ حَيَّانَ الأيْلِيُّ، وابنُ حَيَّانَ الفَزارِيُّ، وابنُ سَعيدٍ، وابنُ هِشامٍ، وابنُ عَمْرِو بنِ مَرْزُوقٍ، وابنُ نُجَيْحٍ، وابنُ كُرَيْمٍ، وابنُ وَرْدٍ، وأمَّا من أبوهُ رُزَيْقٌ: فَحَكيمٌ، وعُبَيدُ الله، والهَيْثَمُ، وسُفْيانُ، وعَمَّارٌ، والحُسَيْنُ، والجَعْدُ، وعَلِيُّ، ومُحمَّدٌ، وأمَّا مَنْ جَدُّهُ رُزَيْقٌ، أو أبو جَدِّهِ: فسُلَيْمانُ بنُ أيُّوبَ، وأحْمَدُ بنُ عبدِ اللهِ، ويَزيدُ بنُ عبدِ اللهِ، وسُلَيْمانُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ، وسَعيدُ بنُ القَاسِمِ بنِ سَلَمَةَ، وطاهِرُ بنُ الحُصَيْنِ بنِ مُصْعَبٍ، والحُسَيْنُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُصْعَبٍ. وأبو رُزَيْقٍ الراوِي عن علِيِّ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، ومحمدُ بنُ أحمدَ بنِ رِزْقانَ، بالكسر، وأحمدُ بنُ عبدِ الوهّابِ بنِ رُزْقونَ، بالضم، الإِشْبِيلِيُّ المالِكِيُّ المُتَأَخِّرُ، وأحمدُ بنُ عليِّ بنِ رُزْقونَ المُرْسِيُّ، ورِزْقُ الله الكَلْواذانِيُّ، وابنُ الأَسْوَدِ، وابنُ سَلاَّمٍ، وابنُ موسَى، ومَرْزوقٌ الحِمْصِيُّ، والباهِلِيُّ، والتَيْمِيُّ: مُحَدِّثونَ، وعُلماءُ. وارْتَزَقوا: أخَذوا أرْزاقَهُم. • الرُّسْتاق: الرُّزْداقُ، • كالرُّسْداقِ.

القاموس المحيط، مادة «رزق»، ص886.

تاج العروسج25 ص335
رزق الرِّزْقُ، بالكَسْرِ: مَا يُنْتَفَعُ بِهِ، وقِيلَ: هُوَ مَا يَسُوقُه اللهُ إِلَى الحَيَوانِ للتَّغَذي، أَي: مَا بِهِ قِوامُ الجسمِ ونَماؤه، وعندَ المُعْتَزِلَة: مملوكٌ يَأكُلُه المُسْتَحِقُ فَلَا يَكُونُ حَراماً كالمُرتَزَقِ على صِيغَةِ المَفْعُول، قَالَ رُؤْبَةُ:

تاج العروس، مادة «رزق»، ج25، ص335.

مختار الصحاح ص121
ر ز ق: (الرِّزْقُ) مَا يُنْتَفَعُ بِهِ وَالْجَمْعُ (الْأَرْزَاقُ) وَ (الرِّزْقُ) أَيْضًا الْعَطَاءُ مَصْدَرُ قَوْلِكَ (رَزَقَهُ) اللَّهُ يَرْزُقُهُ بِالضَّمِّ (رِزْقًا) . قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: يُقَالُ: (رَزَقَ) اللَّهُ الْخَلْقَ (رِزْقًا) بِكَسْرِ الرَّاءِ وَالْمَصْدَرُ الْحَقِيقِيُّ (رَزْقًا) وَالِاسْمُ يُوضَعُ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ. وَ (ارْتَزَقَ) الْجُنْدُ أَخَذُوا أَرْزَاقَهُمْ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة: ٨٢] أَيْ شُكْرَ رِزْقِكُمْ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ [يوسف: ٨٢] يَعْنِي أَهْلَهَا. وَقَدْ يُسَمَّى الْمَطَرُ (رِزْقًا) وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ﴾ [الجاثية: ٥] وَقَالَ: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾ [الذاريات: ٢٢] ⦗١٢٢⦘ وَهُوَ اتِّسَاعٌ فِي اللُّغَةِ كَمَا يُقَالُ: التَّمْرُ فِي قَعْرِ الْقَلِيبِ يَعْنِي بِهِ سَقْيَ النَّخْلِ. وَرَجُلٌ (مَرْزُوقٌ) أَيْ مَجْدُودٌ.

مختار الصحاح، مادة «رزق»، ص121.

النهاية في غريب الحديثج2 ص219
(رَزَقَ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «الرَّزَّاقُ» وَهُوَ الَّذِي خَلَق الْأَرْزَاقَ وأعْطَى الْخَلَائِقَ أَرْزَاقَهَا وأوْصَلها إِلَيْهِمْ. وفعَّال مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ. والْأَرْزَاقُ نَوْعَانِ: ظَاهِرَةٌ للأبْدان كالأقْوات، وباطِنَة للقُلوب والنُّفوس كَالْمَعَارِفِ والعُلُوم. (س) وَفِي حَدِيثِ الجَوْنيَّة الَّتِي أَرَادَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا «قَالَ: اكْسُهَا رَازِقِيَّيْنِ» وفى رواية «رازفيّتين» الرَّازقيَّة: ثِيَابُ كَتَّان بيضٌ. والرَّازِقِيُّ: الضَّعيف مِنْ كُلِّ شىء.

النهاية في غريب الحديث، مادة «رزق»، ج2، ص219.

المصباح المنيرج1 ص225
(ر ز ق) : رَزَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ يَرْزُقُهُمْ وَالرِّزْقُ بِالْكَسْرِ اسْمٌ لِلْمَرْزُوقِ وَالْجَمْعُ الْأَرْزَاقُ مِثْلُ: حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَارْتَزَقَ الْقَوْمُ أَخَذُوا أَرْزَاقَهُمْ فَهُمْ مُرْتَزِقَةٌ.

المصباح المنير، مادة «رزق»، ج1، ص225.

تكملة المعاجم العربيةج5 ص128
رزق: ارتزق: قبل هديَّة (المقريزي ٢: ٣١) وقد نقلها دفريمري منه في مقالته عن الثعالبي للسيد دي يونج (ص١٨ رقم ١) وفيه: وأمره العزيز بالله أن لا يرتفق أي يرتشي ولا يرتزق يعني أنه لا يقبل هدية.

تكملة المعاجم العربية، مادة «رزق»، ج5، ص128.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.