افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج7 ص424
طمر: طَمَرَ فلانٌ شيئاً، أي: خَبَّأَهُ حيثُ لا يُدْرَي. والمَطمورةُ: حُفْرة، أو مكانٌ تحت الأرض قد هيىء خفيّاً، يُطمَرُ فيه طعام أو مال «٥١» . والطِّمْرُ: الثّوبُ الخَلَق. والطُّمرورُ: نعت الفَرَس الجواد.
[طمر] الطُمورُ: شبه الوُثوبِ في السماء. وقد طَمَرَ الفرسُ والأخْيلُ يَطْمِرُ في طَيَرانه. وقال أبو كبير يصف رجلاً (٣) : وإذا قذفتَ له الحصاةَ رأيتَه * فَزِعاً (٤) لوقْعتها طُمورَ الأَخْيَل - وطَمارِ: المكان المرتفع. قال الأصمعي: يقال انصبَّ عليه من طمار، مثل قطام. قال الشاعر (٥) : فإن كنتِ لا تدرين ما الموتُ فانظري * إلى هانئٍ في السُوق وابنِ عَقيلِ - إلى بطلٍ قد عَفَّر السيفُ (٦) وجهَه * وآخرَ يَهوي من طمار قتيل -
الصحاح، مادة «طمر»، ج2، ص726.
معجم مقاييس اللغةج3 ص423
طمر
الطاء والميم والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على معنيين: أحدهما الوثب، والآخر وهو قريبٌ من الأوّل: هَوِىّ الشَّئ إلى أسفل.
معجم مقاييس اللغة، مادة «طمر»، ج3، ص423.
القاموس المحيط ص431
• الطَّمْرُ: الدَّفْنُ، والخَبْءُ، والوُثوبُ إلى أسْفَلَ أو في السماءِ،
كالطُّمُورِ والطِّمارِ، والفِعْلُ كضَرَبَ.
والطُّمورُ: الذَّهابُ في الأرْضِ.
وطَمارِ، كقَطامِ ويفتح: المكانُ المُرْتَفِعُ.
والمَطْمُورَةُ: الحَفيرَةُ تحتَ الأرضِ.
وطَمَرْتُها: مَلأَتُها،
وـ الجُرْحُ: انْتَفَخَ. وطامِرُ بنُ طامِرٍ: للبَعيدِ المَجْهولِ هو وأبوهُ، وللبُرْغُوثِ.
وبناتُ طَمارِ، كقَطامِ: الداهيةُ.
وابْنَتا طَمارِ: هَضْبَتانِ عاليتانِ.
وطَمِرَتْ يَدُه، كفَرِحَ: ورِمَتْ.
والطِّمْرُ، بالكسر: الثوبُ الخَلَقُ، أو الكِساءُ البالي من غيرِ الصُّوفِ
ج: أطمارٌ،
كالطُّمْرُورِ، وهو الذي لا يَمْلِكُ شيئاً، والشِّقِرَّاقُ، والفرسُ الجَوادُ،
كالطِّمِرِّ، كفِلِزٍّ،
والطِّمْريرِ، والطِّمْرِرِ، مكسورتينِ،
والأُطْمُرّ، كأُرْدُنٍّ، أو الطويلُ القوائِمِ الخفيفُ، أو المُسْتَعِدُّ لِلعَدْوِ.
وطَمِرَ في ضِرْسِه، كعُنِيَ: هاجَ وجَعُهُ.
والمِطْمارُ: خَيْطٌ للبَنَّاءِ يُقَدِّرُ به،
كالمِطْمَرِ، والرجلُ اللابِسُ للْأَطْمارِ.
والطَّامُورُ والطُّومارُ: الصَّحيفَةُ
ج: طَواميرُ. وكسُكَّرٍ وسِنَّوْرٍ: الأصْلُ.
والتَّطْميرُ: الطَّيُّ، وإرْخاءُ السِّتْرِ.
وطُمُرَّةُ الشَّبابِ: أولهُ.
وأنتَ في طُمُرِّكَ الذي كنتَ فيه، أي: غِرَّتِكَ وجَهْلِكَ.
والمُطَمِّراتُ: المُهْلِكاتُ:
وابْنا طِمِرٍّ، كفِلِزٍّ: جَبَلانِ.
وأطْمَرَ الفرسُ غُرْمُولَه في الحِجْرِ: أوْعَبَهُ.
ومَطاميرُ: فرسُ القَعْقاعِ بنِ شَوْرٍ.
واطَّمَرَ على فرسِه، كافْتَعَلَ: وثَبَ عليه من ورائِه ورَكِبَهُ.
وأتانٌ مُطَمَّرَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ: مَديدَةٌ مُوَثَّقَةُ الخَلْقِ.
وهو على مِطْمارِ أبيه، أي: يُشْبِهُهُ خلْقاً وخُلُقاً.
وأقِمِ المِطْمَر يا مُحَدِّثُ: قَوِّمِ الحَديثَ وصَحِّحْ ألفاظَه.
ط م ر
طمر طمور الأخيل. وفرس طمر وهوى من طمار: من مكان مرتفع. وانصب عليه من طمار. قال يصف صقراً:
لثق الريش تدلى غدوة ... من أعالي صعبة المرقى ضمار
وعليه طمر وأطمار، وهو ذو طمرين. وقوم البناء بالمطمر. وخبأ الطعام في المطمورة والمطامير. وطمر نفسه ومتاعه: أخفاه. وكتب في الطومار والطوامير.
ومن المجاز: أسهره طامر بن طامر وهو البرغوث و" وقع في بنات طمار ": في شدائد. ويقال للمحدّث: أقم المطمر: قوم الحديث. وفلا يطمر على مطمار أبيه أي يقتدي بفعاله. قال أبو وجزة:
يسعى مساعي آباء له سلفوا ... من آل قين على مطمارهم طمروا
على مثالهم احتذوا. ومتاع مطمر: مركوم. وتقول: المال عنده مطمر، والخير بين يديه مصير. وأتان مطمرة: مدمجة طويت عليّ الطومار.
طمر: طَمَر: في اصطلاح الزراعة: أعاد التراب إلى الأخاديد وسترها فيما يقول ابن العوام (١:١١).
طمر بالتراب: دفن وارى بالتراب (بوشر).
طمر فروع الشجرة: رقَّد، حنى ونوم غصناً في التراب لينبت له جذور. يقال: طمر بالتراب فرع دالية ليطلع منه دالية جديدة. رقد فرع الكرامة في التراب لينبت له جذور ويكون كرمة اخرى (بوشر).
طَمْر (بالتشديد): خبأ القمح بالمطمورة وهي حفرة تحفظ فيها الغلال. (فوك، الكالا، همبرت ص ١٧٩، ٢٠١) طمَّر الخيل عند السيّاس: مسحها بالطِمَّر وهو الثوب الخلق أو الكساء البالي من غير الصوف (بوشر، محيط المحيط) وهذا الفعل قد اشتق من كلمة طِمْر فيما يقول صاحب محيط المحيط ومعناه: مسح الفرس بالطِمْر وهو الثوب الخلق أو الكساء البالي من غير الصوف.
ويقال أيضاً: تَمر (انظر تّمر).
تطمُّر: اختبأ. ففي حيان- بسام (١: ٨و): خرج في الليل عن القصر وتطمَّر بقرطبة.
وفيه (١: ١١و): المكان الذي كان متطمراً فيه. وارى أن الصواب أن نقرأ أيضاً تطمَّروا بدل ظهروا في قوله (١: ٢٣ق): فلزموا البيوت وظهروا في بطون الأرض حتى قَلَّ بالنهار ظهورهم.
تطمُّر (القمح): وضع في المطمورة وهي حفرة تحفظ فيها الغلال (فوك).
انطمر: اختفى، توارى (بابن سميث ١٤٨١).
طمرا: خروع (ابن البيطار ٢: ١٦٣).
طِمِرّ، وهي طِمِرَّة. قال الشاعر حسان بن ثابت يخاطب امرأة ويشير إلى الحارث بين هشام بن المغيرة المخزومي الذي هرب في وقعة بدر.
أن كنت كاذبة الذي حدثتني ... فنجوت منجى الحارث بن هشام
ترك الأحبَّة لم يقاتل دونهم ... ونجا برأس طِمِرَّة ولجام
أي نجا على فرس قتال مُلْجمة. وهذا هو صواب المعنى جان جاك شولتنز ينقل عبارة من ابن خلكان فيها: (نجا به منها طمّر ملجم هذا بيت شعر من أبيات قالها هارون الرشيد بعد قتله جعفر بن يحيى البرمكي أولها
لو أن جعفر هاب أسباب الردى ... لنجى (كذا) بمهجته طمر مُلْجَمُ
وتجد هذه الأبيات عند العمراني (ص٥٧) انظر: ويجرز (ص٦٦) وما يليها، وابن دريد كتاب الاشتقاق (ص٩٢) طبعة وستنفليد، وابن قتيبة (ص١٤٣) طبعة وستنفليد. وهذان البيتان حازا شهرة كبيرة واصبح الشطر الأخير مثلاً يضرب به، وقد أكثر من استعماله أدباء المغرب.
انظر: ويجرز ص٢٠، عباد١: ٥٣، ١٢٣، ٢٨٨، ٤٢٨، ٢: ١٧٦ (وفيه فاز بدل نجا) (المقري: ٢: ٧٨٤، ٢: ٢١)، (تاريخ البربر ١: ٥٩٢). ونجد في المخطوطات طمره أي فرسه، وكذلك طمرة، مؤنث طمرّ، ولا يزال هذا المثل
تكملة المعاجم العربية، مادة «طمر»، ج7، ص77.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.