كلمة

باسمهاه

جذرها سمه

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج13 ص500
سمه: سَمَه البعيرُ والفرسُ فِي شَوْطه يَسْمَه، بِالْفَتْحِ فِيهِمَا، سُمُوهاً: جَرَى جَرْيًا وَلَمْ يَعْرِفِ الإِعْياءَ، فَهُوَ سامِهٌ، وَالْجَمْعُ سُمَّهٌ؛ وأَنشد لِرُؤْبَةَ: يَا لَيْتَنا والدَّهْرَ جَرْيَ السُّمَّهِ أَراد: لَيْتَنَا وَالدَّهْرُ نَجْرِي إِلَى غَيْرِ نِهَايَةٍ؛ وَهَذَا الْبَيْتُ أَورده الْجَوْهَرِيُّ: ليتَ المُنى والدّهْرَ جَرْيُ السُّمَّه قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَبَعْدَهُ: لِلَّهِ دَرُّ الغانياتِ المُدَّهِ قَالَ: وَيُرْوَى فِي رَجَزِهِ جَرْيُ، بِالرَّفْعِ عَلَى خَبَرِ لَيْتَ، وَمَنْ نصبه فعلى المصدر أَي يَجْرِيَ جَرْيَ السُّمَّه أَي لَيْتَ الدَّهْرَ يَجْرِي بِنَا فِي مُنانا إِلَى غَيْرِ نهاية ينتهي إِليها. والسُّمَّهُ والسُّمَّهى والسُّمَّيْهى، كُلُّهُ: الْبَاطِلُ وَالْكَذِبُ. وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: مِنْ أَسْمَاءِ الْبَاطِلِ قَوْلُهُمُ السُّمَّهُ. يُقَالُ: جَرَى فلانٌ جَرْيَ السُّمَّهِ. وَيُقَالُ: ذَهَبَ فِي السُّمَّيْهى أَي فِي الْبَاطِلِ. الْجَوْهَرِيُّ: جَرى فلانٌ السُّمَّهى أَي جَرَى إِلَى غَيْرِ أَمر يَعْرِفُهُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: إِذَا مَشَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ السُّمَّيْهى فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهَا ؛ هِيَ، بِضَمِّ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ: التَّبَخْتُر مِنَ الْكِبْرِ، قَالَ: وَهُوَ فِي غَيْرِ هَذَا الباطلُ وَالْكَذِبِ. الْفَرَّاءُ: وَذَهَبَتْ إِبلُه السُّمَيْهى، عَلَى مِثَالِ وَقَعُوا فِي خُلَيْطى، تَفَرَّقَتْ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَقِيلَ: السُّمَيْهى التَّفَرُّقُ فِي كُلِّ وَجْهٍ مِنْ أَيِّ الْحَيَوَانِ كَانَ. الْفَرَّاءُ: ذَهَبَتْ إبلُه السُّمَّيْهى والعُمَّيْهى والكُمَّيْهى أَي لَا يُدْرَى أَين ذَهَبَتْ. والسُّمَّهى: الهواءُ بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرض. اللِّحْيَانِيُّ: يُقَالُ لِلْهَوَاءِ اللُّوحُ والسُّمَّهى والسُّمَّيْهى. النَّضْر: يُقَالُ ذَهَبَ فِي السُّمَّهِ والسُّمَّهى أَي فِي الرِّيحِ وَالْبَاطِلِ. وسَمَّهَ الرجلُ إبلَه: أَهملها، وَهِيَ إِبِلٌ سُمَّهٌ؛ هَذَا قَوْلُ أَبي حَنِيفَةَ، وَلَيْسَ بِجَيِّدٍ، لأَن سُمَّهٌ لَيْسَ عَلَى سَمَّهَ إِنَّمَا هُوَ عَلَى سَمَهَ. والسُّمَّهُ: أَن يَرْمِيَ الرجلُ إِلى غَيْرِ غَرَضٍ. وَبَقِيَ القومُ سُمَّهاً أَي مُتَلَدِّدين؛ قَالَ ابْنُ الأَعرابي: كَثُرَ عيالُ رجل من طيِء مِنْ بَنَاتٍ وَزَوْجَةٍ فَخَرَجَ بِهِنَّ إِلَى خَيْبر يُعَرِّضُهُنَّ لحُمّاها، فَلَمَّا وَرَدَهَا قَالَ: قُلْتُ لِحُمَّى خَيْبَرَ: اسْتَعِدِّي ... هَذِي عِيالي، فاجْهَدي وجِدِّي وباكِري بصَالِبٍ ووِرْدِ، ... أَعانَكِ اللهُ عَلَى ذَا الجُنْدِ قَالَ: فأَصابته الْحُمَّى فَمَاتَ، وَبَقِيَ عِيَالُهُ سُمَّهاً مُتَلَدِّدينَ.

لسان العرب، مادة «سمه»، ج13، ص500.

تهذيب اللغةج6 ص86
سمه: قَالَ اللَّيْث: سَمَه البعِيرُ أَو الفرسُ فِي شَوْطه يسْمَهُ سُمُوهاً فَهُوَ سامِهٌ لَا يعرِف الإعياء، وَأنْشد: يَا لَيْتَنَا والدَّهْرَ جَرْي السُّمَّهِ قَالَ: أَرَادَ ليتنا والدَّهر نجري إِلَى غير غَايَة. أَبُو عبيد، عَن الْكسَائي: من أَسمَاء الْبَاطِل قَوْلهم: السُّمَّه، يُقَال: جرى فلَان جَرْى السُّمَّه. وَقَالَ اللحيانيّ: يُقَال: للهواء اللُّوح، والسُّمَّهَى والسُّمَّهِي. وَقَالَ النَّضْر: يُقَال: ذهب فلَان فِي السُّمَّهِ والسُّمَّهِي: أَي فِي الرّيح وَالْبَاطِل، وَيُقَال ذهب السُّمَّيْهَيِّ: أَي فِي الْبَاطِل. وروى أَبُو الْعَبَّاس، عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَال للهواء. السُّمَّهى والسُّمَّيْهَى. أَبُو عبيد: سَمِعت الفرّاء يَقُول: ذهبتْ إبلُه السُّمَّيْهَى على مِثَال وَقَعُوا فِي خُلَّيْطَى، وَذَلِكَ أَن تُفَرَّق إبُلُهم فِي كلُّ وَجه. وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي: قَالَ الفرّاء: ذهبتْ إبِله السُّمَّيْهَى، والعُمَّيهى، والكُمَّيْهَى، أَي لَا يدْرِي أَيْن ذهبَتْ. وَقَالَ اللحيانيّ: رجل مُسَمَّه العقْل، ومُسَبَّه العقْل: أَي ذَاهِب الْعقل. قَالَ الشَّيْخ: جَرْيَ السُّمَّه: أَرَادَ الْبَاطِل كَمَا قَالَ الكسائيّ.

تهذيب اللغة، مادة «سمه»، ج6، ص86.

معجم مقاييس اللغةج3 ص98
سمه السين والميم والهاء أصلٌ يدل على حَيْرة وباطل. يقال سَمَه إذا دُهِش، وهو سَامِهٌ وقوم سمّهٌ. ويقولون: سَمَه البعيرُ، إذا لم يعرف الإِعياء (¬١). وذهبت إبُلهم السُّمَّهَى، إذا تفرَّقت. والسُّمَّهَى (¬٢): الباطل والكذب. فأما قولُ رؤبة: جَرْىَ السُّمَّهِ (¬٣)

معجم مقاييس اللغة، مادة «سمه»، ج3، ص98.

تاج العروسج36 ص404
سمه : (سَمَهَ) البَعيرُ والفَرَسُ فِي شَوْطِه، (كمَنَعَ، سُمُوهاً) ، بالضمِّ: (جَرَى جَرْياً لَا يَعْرفُ الإِعْياءَ) ؛) كَمَا فِي الصِّحاحِ؛ وَفِي المُحْكَم: وَلم يَعْرف الإِعْياءَ، (فَهُوَ سامِهٌ، ج) سُمَّهٌ، (كرُكَّعٍ) ؛) أَنْشَدَ ابنُ سِيدَه لرُؤْبَة:

تاج العروس، مادة «سمه»، ج36، ص404.

جمهرة اللغةج2 ص862
سِمُه وَسْماً. والمِيسَم: الحديدة الَّتِي يوسَم بهَا، وَالْيَاء فِي المِيسم وَاو قُلبت يَاء لكسرة مَا قبلهَا. والمَوْسِم: مُجْتَمع النَّاس، وَمِنْه اشتقاق موسِم الحجّ. والوَسْميّ: الْمَطَر الَّذِي يَسِمُ وجهَ الأَرْض كَأَنَّهُ يُؤثر فِيهَا هَكَذَا يَقُول بعض أهل اللُّغَة، وَأنكر ذَلِك آخَرُونَ. وَرجل وَسيم بَيّن الوَسامة، إِذا كَانَ جميلاً وَإنَّهُ لَوَسيم قَسيم وَرُبمَا قَالُوا: مَا بِهِ من الوسامة والقسامة. والوَمْس: احتكاك الشَّيْء بالشَّيْء حَتَّى ينجرد. قَالَ الشَّاعِر: (يكَاد المِراحُ الغَرْبُ يَمسي غُروضَها ... وَقد جرَّد الأكتافَ وَمْسُ المَواركِ) المَوارك: جمع مَوْرِكَة وموْرَكَة، وَهِي جلدَة تعلّق بَين يَدي الرَّحل يتورّك عَلَيْهَا الراكبُ إِذا أعيا توقّي غاربَ الْبَعِير. (سمه) السُّمَّهَى وَزنه فُعَّلَى، وَهُوَ الْكَذِب. وَقَالَ قوم: ذهب فلَان فِي السُّمّهَى، إِذا ذهب فِي الْكَذِب وَالْبَاطِل. وَذكروا عَن يُونُس أَنه قَالَ: السُّمّهَى: الْهَوَاء بَين السَّمَاء وَالْأَرْض. وسَمِهَ الرجلُ يسمَه سَمَهاً، إِذا دُهش، فَهُوَ سامه من قوم سُمَّه. والسُّمَّهَة: خُوص يُسَفّ ويُجعل شَبِيها بالسُّفْرَة. والسَّهْم: اسْم يجمع الْوَاحِد من النبل والنُّشّاب، والجميع سِهام، وَأدنى الْعدَد أسْهُم. والسَّهْم: النَّصِيب هَذَا سهمك من هَذَا المَال، أَي نصيبك. وساهمتُ الرجلَ مساهمةً وتساهمَ الرجلانُ، إِذا ضربا بسهميهما ليقتسما. والسَّهام: الرّيح الحارّة. قَالَ الشَّاعِر: (كأنّا على أَوْلَاد أحْقَبَ لاحَها ... مفاوِزُ تَرمي بَينهَا بسَهامِ) والسُّهام: دَاء يُصِيب الْإِبِل كالعُطاش، وَرُبمَا مَوّتَتْ مِنْهُ. وسَهَمَ وَجه الرجل فَهُوَ ساهم، إِذا ضمَرَ وتغيّر من جوع أَو مرض وَمِنْه قَوْلهم: خيل سَواهِمُ، إِذا اعترق التعبُ لحمَ وجوهه. والسَّهوم: ضرب من الطير، وَيُقَال: هِيَ العُقاب. والسُّهْمَة من قَوْلهم: بيني وَبَين فلَان سُهْمَة، أَي قرَابَة أَو سَبَب، وَقد سمّت الْعَرَب سَهْماً، وَهُوَ أَبُو قَبيلَة، وسُهَيْماً. وإبل سَواهم، إِذا غيّرها السّفر. ويُجمع سَهْم النَّصِيب سُهماناً، وَلَا يُجمع سهم الرَّامِي إِلَّا سِهاماً. والهَسْم من قَوْلهم: هسمتُ الشيءَ أهسِمه هَسْماً، إِذا كَسرته. والهَمْس: الْوَطْء الخفيّ، وَكَذَا فُسِّر فِي التَّنْزِيل، وَالله) أعلم، وَبِه سُمّي الْأسد هَموساً، وفسّر أَبُو عُبَيْدَة قَوْله تَعَالَى:

جمهرة اللغة، مادة «سمه»، ج2، ص862.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.