[بسط] بسط الشئ: نشره، وبالصاد أيضاً. وبَسْطُ العذرِ: قبوله. والبَسْطَةُ: السعة. وانبسط الشئ على الارض. والانبِساطُ: تركُ الاحتشامِ. يقال: بَسَطْتُ من فلان فانْبَسَطَ. وتَبَسَّطَ في البلاد، أي سار فيها طولاً وعرضاً. والبِساطُ: ما يُبْسَطُ. والبِساطُ، بالفتح: الأرضُ الواسعةُ. يقال: مكانٌ بسيطٌ وبَساطٌ. قال الشاعر (١) : ودونَ يَدِ الحَجَّاجِ من أنْ تَنالني * بَساطٌ لأَِيْدي الناعِجاتِ عَريضُ * وفلانٌ بَسيطُ الجسمِ والباعِ. والبَسيط: جنسٌ من العروض. قال ابن السكيت: يقال فرش لى فراشا لا يبسطني، وذلك إذا كان ضيقا. وهذا فراش يبسطك إذا كان واسعا. وسرنا عقبة باسطة، قال: وهى البعيدة.
الصحاح، مادة «بسط»، ج3، ص1116.
معجم مقاييس اللغةج1 ص247
بسط
الباء والسين والطاء أصلٌ واحدٌ، وهو امتِدادُ الشَّئ فى عِرَض أو غير عِرَض. فالبِساط ما يُبْسط. والبَسَاط الأرض، وهى البسيطة.
يقال مكان بَسِيطٌ وبَساط. قال:
ودونَ يَدِ الحَجّاج مِنْ أنْ تنالَنى … بَسَاطٌ لأيْدِى النَّاعِجاتِ عريضُ (¬١)
ويَدُ فلانٍ بِسْطٌ، إذا كان مِنْفَاقا، والبَسْطة فى كلّ شئ السَّعَة وهو بَسيط الجسْمِ والباعِ والعِلْم. قال اللّه تعالى: ﴿وَزادَهُ بَسْطَةً فِي اَلْعِلْمِ وَاَلْجِسْمِ﴾. ومن هذا الأصل وإليه يرجع، قولُهم للنَّاقة التى خُلِّيت هى ووَلَدَها لا تُمنَع منه: بُسْط.
معجم مقاييس اللغة، مادة «بسط»، ج1، ص247.
جمهرة اللغةج1 ص336
(ب س ط)
بسطت الشَّيْء أبسطه بسطا إِذا مددته على الأَرْض.
وتبسط الرجل على الأَرْض إِذا اسْتلْقى وامتد.
والبساط بِكَسْر الْبَاء: مَا بسطته.
والبساط بِفَتْح الْبَاء: الأَرْض الواسعة.
والبسيطة: الأَرْض بِعَينهَا. يُقَال: مَا على البسيطة مثل فلَان.
وَيُقَال: فلَان أبسط قومه باعا بِالْمَعْرُوفِ إِذا كَانَ أوسعهم رحلا.
وناقة بسط وَالْجمع أبساط وَهِي الَّتِي مَعهَا وَلَدهَا. قَالَ الراجز:
(يدْفع عَنْهَا الْجُوع كل مدفع ... )
(خَمْسُونَ بسطا فِي خلايا أَربع ... )
الخلية: الَّتِي عطفوا وَلَدهَا على غَيرهَا وتخلى أهل الْبَيْت بلبنها.
وَيُقَال: ضربه حَتَّى انبسط أَي تمدد.
[سبط] وَرجل سبط الشّعْر وسبط الشّعْر: خلاف الْجَعْد بَين السباطة والسبوطة من قوم سباط.
وَرجل سبط الْيَدَيْنِ وسبط الْيَدَيْنِ إِذا كَانَ جوادا.
وَامْرَأَة سبطة الْخلق وسبطة إِذا كَانَت رخصَة لينَة.
والسبط: وَاحِد الأسباط وهم أَوْلَاد إِسْرَائِيل اثْنَا عشر سبطا كل سبط قَبيلَة. هَكَذَا فسر فِي التَّنْزِيل وَالله أعلم.
وَغلط العجاج أَو رؤبة فَقَالَ // (رجز) //:
(فَبَاتَ وَهُوَ ثَابت الرِّبَاط ... )
(كَأَنَّهُ سبط من الأسباط ... )
(بَين حوامي هيدب سقاط ... )
أَرَادَ رجلا وَهَذَا غلط.
وَقَالُوا: الْحسن وَالْحُسَيْن رضوَان الله عَلَيْهِمَا سبطا رَسُول الله ﷺ أَي ولد وَلَده.
والسبط: ضرب من الشّجر.
والسباطة: الكناسة. وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي ﵌ مَال إِلَى سباطة قوم.
وَقد سمت الْعَرَب سابطا وسبيطا.
والسباطة: مَا سقط من الشّعْر إِذا سرحته.
وَيُقَال: أخذت فلَانا سباط بِكَسْر الطَّاء بِلَا ألف وَلَا لَام إِذا أَخَذته الْحمى مثل حذام وقطام ورقاش. قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //:
(أجزت بفتية بيض خفاف ... كَأَنَّهُمْ تملهم سباط)
وسويبط: رجل شهد بَدْرًا مَعَ النَّبِي ﷺ.
[طبس] والطبس: مَوضِع بخراسان فَارسي مُعرب وَقد جَاءَ فِي الشّعْر. قَالَ ابْن أَحْمَر // (كَامِل) //:
ب س ط
بسط الثوب والفراش إذا نشره.
ومن المجاز: بسط رجله وقبضها، وإنه ليبسطني ما بسطك ويقبضني ما قبضك أي يسرني ويطيب نفسي ما سرك ويسوءني ما ساءك. وبسط عليهم العذاب. وزاده الله بسطة في العلم والجسم: أي فضلاً وبسطني الله عليه: فضلني، ونحن في بساط واسعة. قال العديل ن الفرخ:
ودون يد الحجاج من أن تنالني ... بساط لأيدي الناعجات عريض
ومكان بسيط: واسع. وفلان بسيط الباع واللسان، وقد بسط بساطة. وبسط إلينا يده ولسانه بما نحب أو بما نكره. وبلاد باسطة. قال:
وذاك الذي شبهت عسكر طاهر ... إذا ما بدا بالباسطات الجفاجف
الجفجف الغليظ من الأرض.
وحفر قامة باسطة وبسطة وهو أن يمد يده رافعها. وفرش لي فراشاً لا يبسطني، وهذا فراش يبسطك إذا كان واسعاً لا يقبضه. وفلان مركبه المبسوطة وهي الرحالة البعيدة ما بين الحنوين، ووردنا بعد خمس باسط وانبسط إليه، وباسطه، وبينهما
بسط: انبساطية، قابلية الانبساط (بوشر) - ولهو دعابة، فكاهة (بوشر).
واصحاب الحيل والبسط: المضحكون، المهرجون (معجم المنصوري مادة مهانة).
والبسط: شراب أو حبوب تستحضر من نبات القنب الهندي. (بركهارت عرب ١: ٨، لين عادات ٢: ٤٠).
والبسط في علم الحساب: العدد الأعلى في الكسر الاعتيادي (بوشر).
بَسْطة: رضى، قناعة (شيرب ديال ص٧) وبسطة قطعة من الجوخ (هلو، رولاند، دلابورث ١٠٣، بوشر).
وبسطة: عند أهل مالطة: طية في ملابس الأطفال لكي يمكن بعد أن يكبروا تعريضها أو تطويلها حين تضيق عليهم أو تقصر. (فساللي، معجم المالطية).
أصحاب البسطات: يظهر أن معناها الصيادلة والعطارون. ففي المقري (١: ٩٣٤): وكان يعتمد عليه في الأدوية والحشائش وجعله في الديار المصرية رئيساً على سائر العشابين وأصحاب البسطات.
وبسطة: قاعدة، دكة وجمعها بسط (بوشر).
وبسطة: مسطحة، قرص الدرج (وهو مكان منبسط في الدرج تنقطع فيه الدرجات) (بوشر).
بَسْطِي: بائع البسط وهو الشراب أو الحبوب تستحضر من نبات القنب الهندي (بركهارت حياة العرب ١: ٤٨).
بسطاني: بائع، جوال (دوار) (بوشر).
بسطوية: قطعة من الجوخ (بوشر).
بَساط، البساط من الأرض: الواسعة، وكل منبسط مستو منها (هلو). وفي لطائف
تكملة المعاجم العربية، مادة «بسط»، ج1، ص338.
في مادة سطو
العينج7 ص277
سطو: السَّطو: البَسْط على النّاس بقَهرِهم من فوق، [يقال] : سَطَوْتُ عليه وبه، قال الله ﷿: يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتِنا «٢٨٥» . والسُّطو: شدّة البطش، وإنما سُمِّي الفَرَسُ ساطياً، لأنّه يَسْطُو على سائر الخَيْل، فيقومُ على رِجليه، ويَسْطُو بيديه. [والفَحْلُ يَسْطُو على طَروقته] «٢٨٦» .
س ط
و له سطوة منكرة، وهو ذو سطوات ونقمات، وسطا بقرنه وعلى قرنه: وثب عليه وبطش به. والفحل يسطو على طروقته. وفرس ساط: رافع ذنبه في حضره.
ومن المجاز: سطا الماء: كثر وزخر، وما سطوت في طعام أحد: ما تناولته. ولهم أيد سواد عواط. قال المتنخل يصف خمرا:
ركود في الإناء لها حميا ... تلذ بأخذها الأيدي السواطي
• سطو: سَطا: صولة، شدّة، فوران (فليشر في تعليقه على المقري ٢: ٥٦، برشت ص٢٧٢) والعبارات هي في المقري (١: ٣٠٧، ٢: ٦٦، عباد ١: ٢٤٣، ميهرن بلاغة ص١٠٦) سطوة: حدَّة، ثورة الغضب، عنف، ففي مختارات من تاريخ العرب (ص١٢): وكان له سطوة شديدة ولا يتوقف إذا غضب (كليلة ودمنة ص١٢، عباد ١: ٢٤٢، ٢: ١٩٥، ألف ليلة ٢: ٢٣٩، ٢٣٥، ٣: ٢٢٧، ٥٢٥، ٥٥٨، ٥٦١) سَطْوة: تكبر، ضد تواضع ففي رحلة ابن بطوطة (٢: ٢٤٩) في كلامه عن أحد الأئمة: هو شديد السطوة على أهل الدنيا، أي شديد التكبر والعجرفة على الأغنياء، وإذا زاره السلطان لم يذهب لاستقباله ولم يقم له والسلطان يكلمه بصورة رقيقة ويتواضع له، وهو يسلك معه ضد هذا السلوك، وكان على عكس ذلك مع الفقراء فهو شديد التواضع معهم.
تكملة المعاجم العربية، مادة «سطو»، ج6، ص75.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.