كلمة

باركوها

جذورها: برك · ركو

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة برك

لسان العربج10 ص395
برك: البَرَكة: النَّماء وَالزِّيَادَةُ. والتَّبْريك: الدُّعَاءُ للإِنسان أَوْ غَيْرِهِ بِالْبَرَكَةِ. يُقَالُ: بَرَّكْتُ عَلَيْهِ تَبْريكاً أَيْ قُلْتَ لَهُ بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ. وَبَارَكَ اللَّهُ الشيءَ وَبَارَكَ فِيهِ وَعَلَيْهِ: وَضَعَ فِيهِ البَرَكَة. وَطَعَامٌ بَرِيك: كَأَنَّهُ مُبارك. وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ: الْبَرَكَاتُ السَّعَادَةُ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ:

لسان العرب، مادة «برك»، ج10، ص395.

تهذيب اللغةج10 ص129
برك: قَالَ اللَّيْث: البَرْكُ: الْإِبِل البُرُوك اسمٌ لجماعتها. قَالَ طرَفة: وبَرْكٍ هُجودٍ قدْ أَثارَتْ مخافتي نوَاديها أَمْشى بعَضْبٍ مُجَرّدِ (أَبُو عبيد عَن أبي عُبَيْدَة) : البَرْك: جماعةُ الْإِبِل البُرُوك. قَالَ وَقَالَ أَبُو زيد: البِرْكة: أَن يَدُرّ لَبنُ النَّاقة بارِكةً فيُقيمَها ويحلُبَها. وَقَالَ الْكُمَيْت: وحَلَبْتُ بِرْكَتَها اللَّبُو نَ لبُونُ جودِك غيرَ ماصِرْ وَقَالَ اللَّيْث: البِرْكةُ: مَا وَلِيَ الأَرْض من جلدِ بطن البَعير وَمَا يَلِيهِ من الصدْر، واشتِقَاقُه من مَبْرَك الْبَعِير. والبَرْك: كَلْكَلُ الْبَعِير وصدرُه الَّذِي يَدُوك بِهِ الشَّيْء تَحْتَهُ، يقالُ: حكَّه ودكَّه وداكهُ ببَركه ودلَكه، وَأنْشد فِي صفةِ الحَرْبِ وشدَّتِها: فأَقعَصتهمْ وحكَّت برْكها بهمُ وأَعْطتْ النَّهْبَ هَيَّانَ بنَ بيَّانِ قَالَ: والبِرْكة: شِبْه حوْض يُحفرُ فِي الأَرْض، وَلَا يُجعَل لَهُ أعضاد فَوق صَعيد الأَرْض، وَهُوَ البِرْك أَيْضا؛ وَأنْشد: وأَنتِ الَّتِي كلَّفْتِني البِرْكَ شاتياً وأَوْرَدتِنيهِ فانظري أَيّ مَوْرِد (ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : البِرْكة تطفح مثل الزَّلف، والزلف: وَجه المِرْآة. (قلت أَنا) : والعرَب تُسمِّي الصهاريجَ الَّتِي سُوِّيتْ بالآجر، وصُرِّجتْ بالنّورة فِي طَرِيق مَكَّة ومناهلِها: بِرَكا، واحدتها: بِرْكة، ورُبَّ بِركةٍ تكون أَلفَ ذِرَاع وَأكْثر وأقلَّ، وَأما الحياضُ الَّتِي تحتفر وتسوّى لماء السَّمَاء وَلَا تُطوَى بالآجرِّ فَهِيَ الأصْناع وَاحِدهَا: صِنْعٌ عِنْدهم. (أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي) : البَرُوكُ من النّسَاءِ: الَّتِي تتزوَّجُ وَلها ولدٌ كبيرٌ واسمُ ذَلِك الْوَلَد: الجَرَنْبَذُ. (ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) قَالَ: الخَبِيصُ يُقَال لَهُ: البُرُوكَ ليسَ الرُّبُوكُ. قَالَ وَقَالَ رجلٌ من الأعرابِ لامْرَأَته: هَل لكِ فِي البُرُوكِ؟ فأجابتهُ: إنَّ البُرُوكَ عملُ الملوكِ، والاسمُ مِنْهُ البَرِيكةُ، فأمَّا الرَّبِيكةُ فالحَيْسُ. وَفِي كتاب شمرٍ، قَالَ: رَوى إِبْرَاهِيم عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه أنْشد لمَالِك بن الرّيْبِ:

تهذيب اللغة، مادة «برك»، ج10، ص129.

معجم مقاييس اللغةج1 ص227
برك الباء والراء والكاف أصلٌ واحدٌ، وهو ثَباتُ الشئِ، ثم يتفرع فروعاً يقارِبُ بعضُها بعضاً. يقال بَرَك البَعيرُ يَبْرُك بُرُوكاً. قال الخليل: البَرْك يَقَعُ على ما بَرَك مِنْ الجِمال والنُّوق على الماء أو بالفلاة، من حرِّ الشمس أو الشِّبع، الواحد باركٌ، والأنثى باركة. وأنشد فى البَرْك أيضاً:

معجم مقاييس اللغة، مادة «برك»، ج1، ص227.

تاج العروسج27 ص57
ب ر ك البَرَكَةُ، محرَّكَةً: النَّماءُ والزِّيادَةُ، وَقَالَ الفَرّاءُ: البَرَكةُ: السَّعادَةُ وَبِه فُسِّرَ قولُه تعالَى: رَحْمَةُ اللهِ وبَرَكاته عَلَيكُم أَهْلَ البَيتِ لأَنّ مَنْ أَسْعَدَه الله تعالَى بِمَا أَسْعَدَ بِهِ النبيَ ﷺ فقد نالَ السّعادَةَ المُبَارَكَة الدّائِمَةَ، قَالَ الأَزهرِيُّ: وَكَذَلِكَ الَّذِي فِي التَّشَهّدِ.

تاج العروس، مادة «برك»، ج27، ص57.

أساس البلاغةج1 ص57
ب ر ك بارك الله فيه وبارك له وبارك عليه وباركه. وبرك على الطعام، وبرك فيه إذا دعا له بالبركة، وطعام بريك، وما أبرك هذا وأيمنه وابترك الصيقل إذا مال على المدوس. وابترك الفرس في عدوه: اعتمد فيه واجتهد، وفرس مستقدم البركة. وفي بستانه بركة مصهرجة وفيه برك تفيض. ومن المجاز: حكّت الحرب بركها بهم. قال: فأقعصتهم وحكت بركها بهم ... وأعطت النهب هيان بن بيان ووضع عليهم الدهر بركه. قال الجعدي: وضع الدهر عليهم بركه ... فأراه لم يغادر غير فل وابترك في عرض فلان يقصبه إذا وقع فيه. ووصف أعرابي أرضاً خصبة، فقال: تركت كلأها كأنه نعامة باركة. وابتركوا في الحرب: جثوا على الركب.

أساس البلاغة، مادة «برك»، ج1، ص57.

مختار الصحاح ص33
ب ر ك: (بَرَكَ) الْبَعِيرُ مِنْ بَابِ دَخَلَ أَيِ اسْتَنَاخَ وَ (أَبْرَكَهُ) صَاحِبُهُ فَبَرَكَ وَهُوَ قَلِيلٌ وَالْأَكْثَرُ أَنَاخَهُ فَاسْتَنَاخَ. وَ (الْبِرْكَةُ) كَالْحَوْضِ وَالْجَمْعُ (الْبِرَكُ) قِيلَ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِإِقَامَةِ الْمَاءِ فِيهَا، وَكُلُّ شَيْءٍ ثَبَتَ وَأَقَامَ فَقَدَ (بَرَكَ) . وَ (الْبَرَكَةُ) النَّمَاءُ وَالزِّيَادَةُ. وَ (التَّبْرِيكُ) الدُّعَاءُ بِالْبَرَكَةِ. وَيُقَالُ (بَارَكَ) اللَّهُ لَكَ وَفِيكَ وَعَلَيْكَ، وَبَارَكَكَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ﴾ [النمل: ٨] وَ (تَبَارَكَ) اللَّهُ أَيْ بَارَكَ مِثْلُ قَاتَلَ وَتَقَاتَلَ إِلَّا أَنَّ فَاعَلَ يَتَعَدَّى وَتَفَاعَلَ لَا يَتَعَدَّى وَ (تَبَرَّكَ) بِهِ تَيَمَّنَ بِهِ.

مختار الصحاح، مادة «برك»، ص33.

جمهرة اللغةج1 ص325
(ب ر ك) البرك: إبل الْحَيّ بَالغا مَا بلغت. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //: (إذاشارف مِنْهُنَّ قَامَت فَرَجَعت ... أنينا فأبكى شجوها البرك أجمعا) والبرك: طَائِر. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //: (حَتَّى استغاثت بِمَاء لَا رشاء لَهُ ... من الأباطح فِي حَافَّاته البرك) يَعْنِي ضربا من الطير استغاثت من الصَّقْر فَجَاءَت إِلَى مَاء ملتجئات إِلَيْهِ. والبرك: الصَّدْر فَإِذا أدخلت فِيهِ الْهَاء كسرت الْبَاء فَقلت: بركَة. قَالَ الشَّاعِر // (هزج) //: (بِذِي الْبركَة كالتابوت ... والمحزم كالقر) وَكَانَ أهل الْكُوفَة يلقبون زيادا: أشعر بركا. وَالْبركَة: مَعْرُوف. وَيُقَال: لَا بَارك الله فِيهِ أَي لَا نماه. فَأَما قَوْلهم: بَارك الله لنا فِي الْمَوْت فَمَعْنَاه: بَارك الله لنا فِيمَا يؤدينا إِلَيْهِ الْمَوْت. وَقد تكلم قوم فِي قَوْلهم: تبَارك الله ففسروه الْعُلُوّ لِأَن الْبركَة فِي الشَّيْء النَّمَاء بعد النُّقْصَان وَهَذِه صفة منفية عَن الله ﷿ وَقَالَ آخَرُونَ: تبَارك الله كَأَنَّهُ تفَاعل من الْبركَة وَلَيْسَ من النَّمَاء وَإِنَّمَا هُوَ رَاجع إِلَى الْجلَال وَالْعَظَمَة. وتبارك لَا يُوصف بِهِ إِلَّا الله ﵎ وَلَا يُقَال: تبَارك فلَان فِي معنى جلّ وَعظم هَذِه صفة لَا تنبغي إِلَّا لله ﷿. وَذكر أَبُو زيد أَنه سمع أَعْرَاب قيس يَقُولُونَ: مَا أبرك هَذَا الطَّعَام أَي مَا أنماه. وَذكر أَبُو مَالك أَنه سمع: طَعَام بريك فِي معنى مبارك. وبرك الْبَعِير يبرك بروكا وَهُوَ أَن يلصق بركه بِالْأَرْضِ. والبراكاء: الثَّبَات فِي الْحَرْب كَأَنَّهُمْ بركوا فِيهَا. قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //: (وَلَا يُنجي من الغمرات إِلَّا ... براكاء الْقِتَال أَو الْفِرَار) وَيُقَال فِي الْحَرْب: براك براك أَي ابرك. وتبراك: مَوضِع بِكَسْر التَّاء لِأَنَّهُ اسْم لَيْسَ بمصدر. قَالَ مرار // (رمل) //: (أعرفت الدَّار أم أنكرتها ... بَين تبراك فشسي عبقر) وابترك الدَّابَّة إِذا انتحى على أحد شقيه فِي عدوه. وابترك الصيقل إِذا مَال على المدوس فِي أحد شقيه. والبريكان: أَخَوان من فرسَان الْعَرَب قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هما بَارك وبريك. والبرك الصريمي: الَّذِي أَرَادَ أَن يقتل مُعَاوِيَة. وعَوْف البرك: أحد فرسَان الْعَرَب وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ: لَا حر بوادي عَوْف. [] وَالْبكْر: الفتي من الْإِبِل وَالْأُنْثَى بكرَة وَالْجمع بكرات

جمهرة اللغة، مادة «برك»، ج1، ص325.

في مادة ركو

معجم مقاييس اللغةج2 ص431
ركو الراء والكاف والحرف المعتل أصول ثلاثة: أحدُها حملُ الشئ على شئٍ وضمُّه إليه، والآخَر إصلاحُ شئٍ، والثالث وِعاء الشئ. فالأوّلُ قولُهم: رَكَوْتُ على البعير الحِملَ: ضاعفْتُه. ومن الباب ركَوْتُ عليه الأمْرَ والذَّنب، أى حملتُه عليه. وقال بعضُهم: أنَا مُرْتَكٍ على كذا، أى معوِّلٌ عليه. وما لى مُرْتكىً إلاّ عليك. وحكى الفرّاء: أرْكَيْتَ علىَّ ذنْباً لم أُذْنِبْه. ومن الباب أركَيتُ إلى فلانٍ: لجأتُ إليه. ومنه أرْكِنِى إلى كذا، أَى أخِّرْنى، للدَّين يكون عليه *. وركَوتُ عنهم بقيّةَ يومى، أى أقمت. أمّا إصلاحُ الشئ فالمركوُّ الحَوض المستطيل، ويقال المُصْلَح، قال: * قامَ على المَرْكُوِّ ساقٍ يَفْعَمُهْ * وركَوْتُ الشئَ، إذا سدَّدْتَه وأصلحَتَه. قال سُويد بن كُراع: فدَعْ عنك قوماً قد كَفَوْكَ شُؤونَهم … وشأنُك إلا تَرْكُهُ متفاقِمْ (¬١) أى إن لم تُصلِحْه. ويقال أركَيْتُ لفلانٍ شيئاً، إذا هيّأْتَه له. وأما الأصل الآخَر فالرَّكْوة معروفة؛ ومنه الرَّكِىّ؛ لأنه كأنه وعاءُ ما يكونُ فيه.

معجم مقاييس اللغة، مادة «ركو»، ج2، ص431.

تاج العروسج38 ص177
ركو : (و) ! الرَّكْوَةُ، مُثَلَّثَةً) : قالَ شيْخُنا: التَّثْليثُ فِيهَا مَشْهورٌ والأَفْصَح الفَتْح.

تاج العروس، مادة «ركو»، ج38، ص177.

أساس البلاغةج1 ص383
ر ك و ملأ الركوة من الركية والجمع الركاء والركايا. ومن المجاز: قول بشر: بكل قرارة من حيث جالت ... ركية سنبك فيها انثلام أراد محفر السنبك شبّهه بركية ثلم في شقّ منها.

أساس البلاغة، مادة «ركو»، ج1، ص383.

جمهرة اللغةج2 ص799
رُكو ناً، إِذا استنمتَ إِلَيْهِ فَأَنا راكن وَهُوَ مركون إِلَيْهِ. وَفُلَان رَكين بَيِّن الرَّكانة، إِذا كَانَ وَقوراً ثقيل الْمجْلس. وَقد سمّت الْعَرَب رُكانة ورُكَيْناً ورَكّاناً. وأركان الْكَعْبَة: جوانبها، وَكَذَلِكَ أَرْكَان كل بِنَاء. والمِرْكَن: الإجّانة فِي بعض اللُّغَات. ورَكَنَ بِالْمَكَانِ ركوناً، إِذا أَقَامَ بِهِ، زَعَمُوا. والكِران: العُود الَّذِي يُضرب بِهِ، وَالْجمع أكرِنَة. والكَرِينَة: العَوّادة. قَالَ لبيد: (بسُلافِ غانيةٍ وجَذْب كَرِينَةٍ ... بموتَّرٍ تأتالُه إبهامُها) والنَّكْراء من الدَّهاء، رجل ذُو نكراءَ، إِذا كَانَ داهياً. وتنكر الْأَمر، إِذا تغيّر. وكل شَيْء استبهم عَلَيْك فقد تنكر لَك. وتنكَّر لي فلَان، إِذا لقيك لِقاءً بشعاً. وتناكر الْقَوْم، إِذا تعادوا فهم متناكرون. ونَكِير: اسْم أحد المَلَكين اللَّذين يُقَال لَهَا: مُنْكَر ونَكير، وَالله أعلم أهوَ اسمهما أم من صفتهما. وشتمتُ فلَانا فَمَا كَانَ عِنْده نَكير، أَي لم يمْنَع عَن نَفسه. وَبَنُو نُكْرَة: بطن من الْعَرَب. وَقد) سمّت الْعَرَب ناكوراً. وسَمَيْفَع بن ناكور: ذُو الكَلاع الحِميري. والنكْراء: شدّة الدَّهْر. قَالَ الشَّاعِر: والدهرُ فِيهِ النكْراءُ والزلْزالْ ونكرت فلَانا وأنكرتُه، إِذا جهِلته. وَفِي التَّنْزِيل: فَوْمٌ مُنْكَرون، فَهَذَا من أنْكرت، وَفِيه: نَكِرَهم وأوْجَسَ مِنْهُم خِيفَةً، فَهَذَا من نَكِرْتُ، وَالْمَفْعُول منكور. (ركو) الرَّكْوَة: دلو صَغِيرَة من أَدَم، وَالْجمع رِكاء ورَكَوات. والرَّكاء: وادٍ مَعْرُوف. ورَكَوْتُ على الرجل أركو رَكْواً، إِذا سَبَعْتَه أَو ذكرتَه بقبيح. ورَكَوْتُ على الْبَعِير الحِمْل، إِذا حملت عَلَيْهِ مَا يُثقله. ورَكوْتُ على الرجل الحِمْل، إِذا ضاعفته عَلَيْهِ. قَالَ أَبُو زُبيد: (ثمتَ جَاءُوا بِمَا أرْكَوْا وَمَا حملُوا ... حملا على النَّعش حَمّالَ التكاليفِ) يرثي عُثْمَان بن عفّان يَقُول: حملُوا على النعش من كَانَ يحمل التكاليف.

جمهرة اللغة، مادة «ركو»، ج2، ص799.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.