افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة بجس
العين ج6 ص58 بجس: البَجسُ: انشقاقٌ في قربةٍ أو حجرٍ أو أرضٍ ينبع منه الماء، فإن لم ينبع فليس بانبجاس، قال الله تعالى: فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً «٤» والسَّحابُ يَتَبجسُ بالمطر. والإنبِجاسُ عام والنُّبُوعُ للعين خاصَّةً. ورجلٌ منبجس: كثير خيره.
العين، مادة «بجس»، ج6، ص58. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج6 ص24 بجس: البَجْسُ: انْشِقَاقٌ فِي قِرْبة أَو حَجَرٍ أَو أَرض يَنْبُعُ مِنْهُ الماءُ، فإِن لَمْ يَنْبُعْ فَلَيْسَ بانْبِجاسٍ؛ وأَنشد:
وَكِيفَ غَرْبَيْ دالِجٍ تَبَجَّسا
وبَجَسْتُه أَبْجِسُه وأَبْجُسُه بَجْساً فانْبَجَسَ وبَجَّسْتُه فَتَبَجَّسَ، وَمَاءٌ بَجِيسٌ: سَائِلٌ؛ عَنْ كُرَاعٍ. قَالَ اللَّه تَعَالَى: فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً
. والسحابُ يَتَبَجَّسُ بِالْمَطَرِ، والانْبِجاسُ عامٌّ، والنُّبُوع لِلْعَيْنِ خَاصَّةً. وبَجَسْتُ الماءَ فانْبَجَسَ أَي فَجَرْتُه فَانْفَجَرَ. وبَجَس الماءُ بِنَفْسِهِ يَبْجُسُ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى، وَسَحَابٌ بُجْسٌ. وانْبَجَسَ الماءُ وتَبَجَّسَ أَي تَفَجَّرَ. وَفِي حَدِيثِ
لسان العرب، مادة «بجس»، ج6، ص24. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج10 ص316 بجس: قَالَ اللَّيْث: البَجْس: انشقاقٌ فِي قِربةٍ أَو حجر أَو أَرض ينبُعُ مِنْهُ المَاء فَإِن لم يَنْبع فَلَيْسَ بانبجاس.
وَأنْشد:
وَكَيف غربى دالح تبجَّسا
قَالَ الله: ﴿فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ (الْأَعْرَاف: ١٦٠) .
والسَّحابُ يتبجَّسُ بالمَطَر.
والانبِجَاسُ عامٌّ، والنُّبُوعُ للعين خَاصَّة.
وبَجْسَةُ اسْم عَيْنٍ.
ج س م
جسم، جمس، سجم، سمج، مجس: مستعملة.
تهذيب اللغة، مادة «بجس»، ج10، ص316. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج3 ص907 [بجس] بَجَسْتُ الماء فانْبَجَسَ، أي فجَّرته فانفجر. وبَجَسَ الماءُ بنفسهُ يَبْجُسُ يتعدَّى ولا يتعدَّى. وسحائب بُجْسٌ. وانْبَجَسَ الماء وتَبَجَّسَ، أي تفجر.
الصحاح، مادة «بجس»، ج3، ص907. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص199 بجس
الباء والجيم والسين: تفتح الشئِ بالماء خاصّة. قال الخليل:
البَجس انشقاقٌ فى قِربة أو حَجَر أو أرض يَنْبع منها ماء؛ فإنْ لم ينْبع فليسَ بانبِجاس. قال العجّاج:
* وَكِيفَ غَرْبَى دَالِجٍ تَبَجَّسا (¬١) *
قال: والانبجاس عامٌّ، والنُّبُوع للعَين خاصَّة. قال اللّه تعالى: ﴿فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اِثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً﴾. ويقول العرب: تَبَجَّس الغَرْبُ. وهذه أرضٌ تَبَجَّسُ عُيوناً، والسّحاب يتبجَّسُ مَطَراً. قال يعقوب: جاءنا بثَريدةٍ تَتَبَجَّسَ. وذلك من كثرة الدّسَم. وذكر عن رَجُلٍ يقال له أبو تُراب، ولا نعرِفُه نحنُ: بَجَسْتُ الجِرْح مثل بَطَطْته.
معجم مقاييس اللغة، مادة «بجس»، ج1، ص199. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص267 (ب ج س)
بجست الشَّيْء أبجسه وأبجسه إِذا شققته. وانبجس الشَّيْء من ذَاته. وَكَذَلِكَ فسر فِي التَّنْزِيل: ﴿فانبجست مِنْهُ﴾ وَكَأن الانبجاس الانفطار.
وَمَاء بجيس أَي كثير. قَالَ العجاج // (رجز) //:
(وفاضت الْعين بِمَاء بجس ... )
(مَاء نشاص هاج بعد الْيَأْس ... )
وَمَاء باجس. قَالَ أَبُو الزَّحْف // (رجز) //:
(أسقاك رَبِّي كل غيث راجس ... )
منهمر الودق بِمَاء باجس ... )
[جبس] والجبس من الرِّجَال: الثقيل الوخم وَالْجمع أجباس وجبوس.
والمجبوس: الَّذِي يُؤْتى طَائِعا يكنى بِهِ عَن ذَلِك الْفِعْل وَهَذَا شَيْء لم يعرف فِي الْجَاهِلِيَّة إِلَّا فِي نفير. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: مِنْهُم أَبُو جهل عَمْرو بن هِشَام - وَلذَلِك قَالَ لَهُ عتبَة بن ربيعَة: سَيعْلَمُ المصفر استه من المنتفخ سحره - وقابوس بن الْمُنْذر عَم النُّعْمَان بن الْمُنْذر بن الْمُنْذر وَكَانَ يلقب جيب الْعَرُوس وطفيل بن مَالك.
[سبج] والسبيجة: بردة من صوف فِيهَا سَواد وَبَيَاض. وتسبج الرجل إِذا لبس السبيجة. قَالَ الراجز:
(كالحبشي التف أَو تسبجا ... )
(فِي شملة أَو ذَات زف عوهجا ... )
وَجمع سبيجة سبائج وسباج. وَزعم قوم من أهل اللُّغَة أَن السبيجة الْقَمِيص بِعَيْنِه فَارسي مُعرب أَي شبي.
والسبج: خرز أسود مَعْرُوف عَرَبِيّ صَحِيح.
(ب ج ش)
[جشب] طَعَام جشب إِذا كَانَ غليظا خشنا.
جمهرة اللغة، مادة «بجس»، ج1، ص267. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص532 • بَجَسَ الماءَ والجُرْحَ يَبْجِسُهُ ويَبْجُسُهُ: شَقَّهُ،
وـ فلاناً بُجُوساً: شَتَمَهُ.
وماء بَجْسٌ: مُنْبَجِسٌ.
وبَجَّسَهُ تَبْجِيساً: فَجَّرَهُ فَانْبَجَسَ وتَبَجَّسَ.
وبَجْسَةُ: ع، أوعَيْنٌ، باليمامة.
والبَجِيسُ: الغَزيرَةُ.
والانْبِجَاسُ: النُّبُوعُ في العَيْنِ خاصَّةً، أو عام.
• جاء يَتَبَحْلَسُ، بالحاء المهملةِ: جاء فارِغاً.
القاموس المحيط، مادة «بجس»، ص532. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج15 ص436 بجس
بَجَسَ الماءَ والجُرْحَ يَبْجِسُه، بالكسْر، ويَبْجُسُه، بالضَّمّ، بَجْساً، فيهمَا: شَقَّهُ، فانبَجَسَ. والبَجْسُ: انشِقاقٌ فِي قِرْبَةٍ أَو حَجَرٍ أَو أَرضٍ ينبُع مِنْهُ الماءُ، فَإِن لمْ يَنبعْ فَلَيْسَ بانبِجاسٍ، وَهُوَ فِي الجُرْحِ مَجازٌ، وَمِنْه حَدِيث حُذَيفَةَ: مَا مِناَّ رجلٌ إلاّ بِهِ آمَّةٌ يَبْجُسُها الظُّفُرُ إلَا رَجُلَيْنِ يَعْنِي عليَّاً وعُمَر ﵄، الآمَّةُ: الشّجَّةُ الَّتِي تبلُغُ أُمَّ الرَّأْسِ، ويَبجُسُها: يَفجُرُها، وَهُوَ مثَلٌ، أَرادَ أَنَّها نَغِلَةٌ كثيرةُ الصَّديدِ، فَإِن أَراد أَحدٌ أَنْ يَفجُرَها بظُفُره قَدَرَ على ذلكَ لامتلائِها، وَلم يحتَجْ إِلَى حَديدة يَشُقٌّ هَا بهَا. أَرادَ لَيْسَ منَّا أَحَدٌ إلاّ وَفِيه شيءٌ غير هذَيْن الرَّجُلين. بَجَسَ فلَانا يَبْجُسُه بُجوساً، بالضَّمِّ: شتمَه، وَهُوَ مَجاز أَيْضا، كأَنَّه نَمّ عَن مَساوِيه. وماءٌ بَجْسٌ: مُنبجِسٌ، وَقد بَجَسَ بنفسِه يَبجُسُ، يتعدَّى وَلَا يتعدَّى، وَكَذَلِكَ سَحابٌ بَجْسٌ. وبَجَّسَه الله تَبْجيساً: فَجَّرَه، من السَّحاب والعَيْنِ، فانبجَسَ وتبَجَّسَ: انفجَرَ وتَفَجَّرَ، قَالَ الله تَعَالَى: فانْبَجَسَتْ منهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً.
وبَجْسَةُ، بِالْفَتْح: ع، أَو اسْم عَيْنٍ باليَمامةِ، سُمِّيَ لانفِجارِ الماءِ بِهِ. والبَجِيسُ: العَيْنُ الغَزيرَةُ.
والانْبِجاسُ: النُّبوع فِي العَينِ خاصَّةً، أَو هُوَ عامٌّ، والنُّبُوعُ للعَين خاصَّةً.
تاج العروس، مادة «بجس»، ج15، ص436. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص46 ب ج س
إنبجس الماء من السحاب والعين: انفجر، وتبجش: تفجر. قال العجاج:
وكيف غربي دالج يتبجسا ... وانبجست عيناه من فرط الأسا
وسحائب بجس، وبجسها الله. قال ابن مقبل:
له قائد دهم الرباب وخلفه ... روايا يبجسن الغمام الكنهورا
وأتانا بثريد يتبجس ويتضاغى، وذلك من كثرة الودك. وبه قرحة يبجسها الظفر.
أساس البلاغة، مادة «بجس»، ج1، ص46. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص29 ب ج س: (بَجَسَ) الْمَاءَ (فَانْبَجَسَ) أَيْ فَجَرَهُ فَانْفَجَرَ وَ (بَجَسَ) الْمَاءُ بِنَفْسِهِ يَتَعَدَّى وَيَلْزَمُ وَبَابُهُمَا نَصَرَ.
مختار الصحاح، مادة «بجس»، ص29. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج1 ص97 (بَجَسَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ ﵁ «مَا منَّا إلاَّ رَجُل بِهِ آمَّةٌ يَبْجُسُهَا الظُّفرُ غيرَ الرَّجُلَين» يَعْنِي عُمرَ وَعَلِيًّا ﵄. الْآمَّةُ الشَّجَّة الَّتِي تَبْلغ أُمَّ الرَّأْسِ. ويَبْجُسُهَا:
يَفْجُرها، وَهُوَ مَثل، أَرَادَ أَنَّهَا نَغِلَة كَثِيرَةُ الصَّديد، فَإِنْ أَرَادَ أحَدٌ أَنْ يَفْجُرَها بِظُفْرِهِ قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ لامْتِلائها وَلَمْ يَحْتَجْ إِلَى حَدِيدَةٍ يَشُقُّها بِهَا، أَرَادَ لَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إلاَّ وَفِيهِ شَيْءٌ غَيْرَ هَذَيْنِ الرجُلَين.
وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ «أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَكَأَنَّهُ قَزَعة تَنْبَجِسُ» أَيْ تَنْفجر.
النهاية في غريب الحديث، مادة «بجس»، ج1، ص97. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص36 (ب ج س) : بَجَسْت الْمَاءَ بَجْسًا مِنْ بَابِ قَتَلَ فَانْبَجَسَ بِمَعْنَى فَتَحْته فَانْفَتَحَ.
المصباح المنير، مادة «بجس»، ج1، ص36. انسخ الاستشهاد
في مادة جسو
جمهرة اللغة ج1 ص476 (ج س و)
جسا الشَّيْء يجسو جسوا إِذا غلظ وَقد همزه قوم وستراه فِي بَابه إِن شَاءَ الله.
[سجو] وسجا اللَّيْل وَغَيره يسجو سجوا وسجوا إِذا سكن وَالْأول أَعلَى. وَكَذَلِكَ فسر أَبُو عُبَيْدَة فِي قَوْله ﷿: ﴿وَاللَّيْل إِذا سجى﴾ أَي إِذا سكن بعد اعتكاره.
(ج س ه ـ)
[هجس] الهجس: النبأة تسمعها وَلَا تفهمها. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(وصادقتا سمع التوجس بالسرى ... لهجس خَفِي أَو لصوت مندد)
وينشد: لصوت مندد.
والهجس: الظَّن والهاجس: مَا خطر بِالْقَلْبِ هجس يهجس هجسا.
والهجيس: فرس من خيل الْعَرَب مَعْرُوف.
[سهج] والسهج: مصدر سهجت الرّيح سهجا إِذا هبت هبوبا دَائِما وَالرِّيح سيهج وسيهوج. قَالَ الراجز:
(يَا دَار سلمى بَين دارات العوج ... )
(جرت عَلَيْهَا كل ريح سيهوج ... )
جمهرة اللغة، مادة «جسو»، ج1، ص476. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج37 ص356 جسو
: (و (﴾ جَسَا كدَعَا) : أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وَفِي المُحْكَم: جَسَا الرَّجُلُ ( ﴿جَسْواً) ، بالفتْحِ،﴾ وجُسُوّاً، كسُمُوَ، (صَلُبَ.
(و) قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: ( ﴿جاساهُ) ﴾ مُجاسَاة: (عادَاهُ) ، وساجَاهُ: رفقَ بِهِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
يَدٌ ﴿جاسِيَةٌ: يابِسَةُ العِظَامِ قَلِيلَةُ اللحْمِ؛ وَقد﴾ جَسَتْ ﴿جُسُوّاً﴾ وجَساً.
﴿وجَسَا الشَّيخُ جُسُوّاً: بَلَغَ غايَةَ السِّنِّ.
وجَسَا الماءُ: جَمُدَ.
ودابَّتُه جاسِيَةُ القوائِمِ: يابستُها.
ورمام جاسِيَةٌ: كَزَّةٌ صُلْبة.
﴾ والجِيسُوانُ، بكسْرِ الجيمِ وضمِ السِّيْن: جِنْسٌ مِن النَّخْلِ لَهُ
تاج العروس، مادة «جسو»، ج37، ص356. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص101 (ج س و) : الْجَيْسُوَانُ فَيْعُلَانٌ (١) بِضَمِّ الْعَيْنِ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي كِتَابِ النَّخْلَةِ الْجَيْسُوَانَةُ نَخْلَةٌ عَظِيمَةُ الْجِذْعِ تُؤْكَلُ بُسْرَتُهَا خَضْرَاءَ وَحَمْرَاءَ فَإِذَا أَرْطَبَتْ فَسَدَتْ وَأَصْلُهَا مِنْ فَارِسَ وَيُقَالُ
⦗١٠٢⦘ أَنَّ الْجَيْسُوَانَةَ نَخْلَةُ مَرْيَمَ ﵍ وَيُقَالُ جَسَا الشَّيْءُ يَجْسُو إذَا يَبِسَ وَصَلُبَ.
المصباح المنير، مادة «جسو»، ج1، ص101. انسخ الاستشهاد