كلمة

بأنصح

جذورها: صوح · نصح

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة صوح

العينج3 ص269
صوح: التصوُّح: تَشَقُّقُ الشَّعر وتناثره، وربما صوحه الجفوف.

العين، مادة «صوح»، ج3، ص269.

لسان العربج2 ص519
صوح: تَصَوَّحَ البَقْلُ وصَوَّحَ: تَمّ يُبْسُه؛ وَقِيلَ: إِذا أَصابته آفَةٌ وَيَبِسَ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ جَاءَ صَوَّحَ البَقْلُ غَيْرَ مُتَعَدٍّ بِمَعْنَى تَصَوَّح إِذا يَبِسَ؛ وَعَلَيْهِ قَوْلُ أَبي عَلِيٍّ البَصِير: ولكنَّ البلادَ، إِذا اقْشَعَرَّتْ ... وصَوَّحَ نَبْتُها، رُعِيَ الهَشِيمُ

لسان العرب، مادة «صوح»، ج2، ص519.

الصحاحج1 ص384
[صوح] التَصَوُّحُ: التَشَقُّق في الشِعَرِ وغيره. أبو عمرو: تَصوَّحَ البَقْلُ، إذا يَبِس أَعْلاهُ وفيه نُدُوَّةٌ. وأنشد للراعي: وحارَبَتِ الهَيْفُ الشَمالَ وآذَنَتْ * مَذانِبُ منها اللَدْنُ والمُتَصَوِّحُ وصوحته الريح: أيبسته. قال ذو الرمة: وصوح البقل ناج تجئ به * هيف يمانية في مرها نكب

الصحاح، مادة «صوح»، ج1، ص384.

معجم مقاييس اللغةج3 ص319
صوح الصاد والواو والحاء أُصَيْلٌ يدلُّ على انتشارٍ فى شئ بعد يُبْس. من ذلك تصوَّحَ البقلُ، وذلك إذا هاج وانتثَرَ بعد هَيجه. وصوَّحتْه الرِّيخ، إذا أيبسَتْه وشققَّته وبثَرتْه. قال ذو الرّمة: وصَوّح البَقْلَ نَآجٌ تجئُ به … هَيْفٌ يمانيةٌ فى مرّها نَكبُ (¬٣) ومن الباب أنَّهم يسمُّون عَرَق الخيل الصُّوَاح. فإن كان صحيحاً فلا يكون إلاّ إذا يَبِس، ويسمُّونه اليبيس يبيس الماء. قال الشاعر فى الصُّواح: جلبْنَا الخيل دامِيَةً كُلَاها … يُسَنُّ على سنابكها الصُّواحُ (¬٤) ثم يقال تصوَّح الشعَر، إذا تشقَّق وتناثر. ومما يجوز أن يُحمَل على هذا القياس الصُّوح: حائط الوادى، وله صُوحانِ. وإنّما سُمِّى صُوحاً لأنَّه طينٌ يتناثر حتّى يصير ذلك كالحائط.

معجم مقاييس اللغة، مادة «صوح»، ج3، ص319.

القاموس المحيط ص230
• الصَّوْحُ، بالفتح والضم: حائِطُ الوادي، وأسْفَلُ الجَبَلِ، أو وَجْهُهُ القائِمُ كأَنَّهُ حائِطٌ. والتَّصَوُّحُ: التَّشَقُّقُ، كالانْصِياحِ، وتناثُرُ الشَّعَرِ، كالتَّصَيُّحِ، وأنْ يَيْبَسَ البَقْلُ من أعْلاهُ. والتَّصْويحُ: التَّجفيفُ. والصُّواحُ، كغُرابٍ: الجِصُّ، وعَرَقُ الخَيْلِ، وما غَلَبَ عليه الماءُ من اللَّبَنِ، والرِّخْوَةُ من الأرضِ، وطَلْعُ النَّخْلِ. والصاحَةُ: أرضٌ لا تُنْبِتُ شيئاً أبداً، وكالرُّمَّانَةِ: ما تَشَقَّقَ من الشَّعَرِ وتَناثَرَ. وانْصاحَ القَمَرُ: اسْتَنارَ. والمُنْصاحُ: الفائِضُ الجاري على الأرضِ. وصاحاتُ: جبالٌ بالسَّراةِ. وصاحَتانِ: ع. وصاحَةُ: جَبَلٌ، وهِضابٌ حُمْرٌ قُرْبَ عَقيقِ المدينةِ. والصُّوحانُ، بالضم: اليابِسُ. ونَخْلَةٌ صُوحانَةٌ: كَزَّةُ السَّعَفِ. وصُحْتُهُ: شَقَقْتُهُ فانْصاحَ. وبَنُو صُوحانَ: من عبدِ القَيْسِ.

القاموس المحيط، مادة «صوح»، ص230.

تاج العروسج6 ص556
صوح : ( ﴿الصَّوْحُ، بِالْفَتْح والضّمّ) ، لُغَتَانِ صحيحتانِ، وَالْفَتْح عَن ابْن الأَعرابيّ: (حائطُ الْوَادي) . وَفِي الحَدِيث (أَن مُحلِّمَ بن جَثَّامةَ اللَّيْثيْ قَتَلَ رَجلاً يَقُول: لَا إِلاهَ إِلاّ اللَّهُ، فلمّا مَاتَ هُوَ دَفَنُوه فلفظَتْه الأَرضُ، فأَلْقَتْه بَين﴾ صَوْحَيْنِ فأَكَلتْه السِّبَاعُ) . (و) قيل: هُوَ (أَسْفَلُ الجَبَلِ، أَو وَجْهُه القائمُ) تَراه (كأَنّه حائطٌ) . وأَلْقَوْه بَين! الصّوْحَيْنِ: أَي بَين

تاج العروس، مادة «صوح»، ج6، ص556.

أساس البلاغةج1 ص562
ص وح صوحت الريح والحر البقل: يبسته حتى تشقق. وصوح بنفسه وتصوح. وتصوح الشعر: تشقق وتناثر. ونزلوا بين صوحي الوادي وهما جانباه كالحائطين. قال تأبط شراً: وشعب كشك الثوب شكس طريقه ... مجامع صوحيه نطاف مخاصر تعسفته بالليل لم يهدني له ... دليل ولم يثبت لي النعت خابر قالوا: أراد فم المرأة وشبهه بشك الثوب لصغره، والمخاصر: من الخصر أراد الريق. وتقول: هذه الساحة، كأنها الصاحه؛ وهي القاع الذي لا ينبت أي لا خير فيها.

أساس البلاغة، مادة «صوح»، ج1، ص562.

النهاية في غريب الحديثج3 ص58
(صَوِحَ) (هـ) فِيهِ «نَهَى عَنْ بَيع النَّخْل قبلَ أَنْ يُصَوِّحَ» أَيْ قبلَ أَنْ يَسْتَبِين صلاحُه وجَيّدُه مِنْ ردِيِئه. وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ «أَنَّهُ سُئِل: مَتَى يَحِلُّ شِراءُ النَّخْل؟ فَقَالَ: حِينَ يُصَوِّحُ» ويُرْوَى بِالرَّاءِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ. وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ «اللَّهُمَّ انْصَاحَتْ جبالُنا» أَيْ تَشَقَّقَت وجَفَّت لِعدَم المطَر. يُقَالُ صَاحَهُ يَصُوحُهُ فَهُوَ مُنْصَاحٌ، إِذَا شقَّه. وصَوَّحَ النَّباتُ إِذَا يَبِسَ وتَشَقَّق. وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ﵁ «فبادِرُوا العِلم مِنْ قَبْلِ تَصْوِيح نَبْتِه» . (س) وَحَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ «فَهُوَ يَنْصَاحُ عَلَيْكُمْ بوابلِ البَلايا» أَيْ ينْشَقَّ عَلَيْكُمْ. قَالَ الزَّمخشري: ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ بِالضَّادِ وَالْخَاءِ، وَهُوَ تصحيفٌ «١» . وَفِيهِ ذِكْرُ «الصَّاحَة» هِيَ بِتَخْفِيفِ الْحَاءِ: هضابٌ حُمْر بقُرْب عَقِيق الْمَدِينَةِ. (هـ) وَفِي حَدِيثِ محلَّم اللَّيثي «فَلَمَّا دَفَنْوه لَفَظَته الْأَرْضُ، فألْقوُه بَيْنَ صَوْحَيْنِ» الصَّوْح: جانبُ الوادِي وَمَا يُقْبِل مِنْ وَجْهِه الْقَائِمِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «صوح»، ج3، ص58.

تكملة المعاجم العربيةج6 ص480
صوح: صَوَّح الزهر: نَضُر (المقري ١: ٤٨٣، ويجرز ص٨٦ = القلائد ص٨٣ والصواب فيه: صَوَّج). •

تكملة المعاجم العربية، مادة «صوح»، ج6، ص480.

في مادة نصح

العينج3 ص119
نصح: فلانٌ ناصح الجيب: أي ناصح القَلْب مثل طاهرُ الثياب أي الصدر. ونَصَحْتُه ونَصَحْتُ له نُصحاً ونَصيحةً، قال: النُصْحُ مجّانٌ فمن شاء قبِل ... ومنْ أبَى لا شكَّ يَخْسَرْ ويَضِلّ «٣» والناصِحُ: الخيّاط، وقميصٌ مَنْصُوحٌ: أي مَخيطٌ. نَصَحتُه أنصَحُه نَصْحاً [منَ النِّصاحة] . والنِّصاحة: السُلُوكُ التي يُخاطُ بها وتصغيرها نصيحة، قال: «٤» وسَلَبْناهُ بُرْدَه المَنْصُوحا والتنصح: كثرة النصيحة، قال أكتم بن صيفي: إيّاكمْ وكثْرة التَنَصُّح فإنه يُورِثُ التُهَمَة. والتَوْبةُ النّصوحُ: أن لا يعُودَ إلى ما تاب عنه. والنِّصاحات: الجُلود، قال الأعشى: فتَرَى القَومَ نَشاوىَ كلَّهُمْ ... مثلَ ما مُدَّت نِصاحاتُ الرُبَحْ «٥»

العين، مادة «نصح»، ج3، ص119.

لسان العربج2 ص615
نصح: نَصَحَ الشيءُ: خَلَصَ. والناصحُ: الْخَالِصُ مِنَ الْعَسَلِ وَغَيْرِهِ. وَكُلُّ شيءٍ خَلَصَ، فَقَدْ نَصَحَ؛ قَالَ ساعدةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ رَجُلًا مَزَجَ عَسَلًا صَافِيًا بماءٍ حَتَّى تَفَرَّقَ فِيهِ: فأَزالَ مُفْرِطَها بأَبيضَ ناصِحٍ، ... مِنْ ماءِ أَلْهابٍ، بهنَّ التَّأْلَبُ وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: النَّاصِحُ النَّاصِعُ فِي بَيْتِ ساعدة، قال: وَقَالَ النَّضْرُ أَراد أَنه فَرَّقَ بِهِ خَالِصَهَا وَرَدِيئَهَا بأَبيض مُفْرِطٍ أَي بِمَاءِ غَدِيرٍ مَمْلُوءٍ. والنُّصْح: نَقِيضُ الغِشّ مُشْتَقٌّ مِنْهُ نَصَحه وَلَهُ نُصْحاً ونَصِيحة ونَصاحة ونِصاحة ونَصاحِيةً ونَصْحاً، وَهُوَ بِاللَّامِ أَفصح؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَنْصَحُ لَكُمْ . وَيُقَالُ: نَصَحْتُ لَهُ نَصيحتي نُصوحاً أَي أَخْلَصْتُ وصَدَقْتُ، وَالِاسْمُ النَّصِيحَةُ. والنصيحُ: النَّاصِحُ، وَقَوْمٌ نُصَحاء؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ: نَصَحْتُ بَنِي عَوْفٍ فَلَمْ يَتَقَبَّلوا ... رَسُولي، وَلَمْ تَنْجَحْ لَدَيْهِمْ وَسائِلي وَيُقَالُ: انْتَصَحْتُ فُلَانًا وَهُوَ ضِدُّ اغْتَشَشْتُه؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ: أَلا رُبَّ مَنْ تَغْتَشُّه لَكَ ناصِحٌ، ... ومُنْتَصِحٍ بادٍ عَلَيْكَ غَوائِلُهْ تَغْتَشُّه: تَعْتَدُّه غَاشًّا لَكَ. وتَنْتَصِحُه: تَعْتَدُّه نَاصِحًا لَكَ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وانْتَصَحَ فُلَانٌ أَي قَبِلَ النَّصِيحَةَ. يُقَالُ: انْتَصِحْني إِنني لَكَ نَاصِحٌ؛ وأَنشده

لسان العرب، مادة «نصح»، ج2، ص615.

الصحاحج1 ص410
[نصح] نَصَحْتُكَ نُصْحاً ونَصاحَةً. قال الذبياني (٢) : نَصَحْتُ بني عَوْفٍ فلم يَتَقَبَّلوا * رسولي ولم تَنْجَحْ لديهم وسائلي وهو باللام أفصح. قال الله تعالى: (وأنْصَحُ لكم) . والاسم النصيحة.

الصحاح، مادة «نصح»، ج1، ص410.

معجم مقاييس اللغةج5 ص435
نصح النون والصاد والحاء أصلٌ يدلُّ على ملاءمةٍ بين شيئين وإصلاح لهما. أصلُ ذلك النَّاصح: الخَيّاط. والنِّصاح: الخَيطُ يُخاط به، والجمع نِصاحات، وبها شبِّهت الجلود التي تُمدُّ في الدِّباغ على الأرض. قال: فتَرَى القومَ نَشاوَى كلُّهُمْ … مِثلمَا مُدَّتْ نِصاحاتُ الرُّبَحْ (¬١) ومنه النُّصح والنَّصيحة: خِلاف الغِشّ. ونَصَحْتُه أنْصَحُه. وهو ناصح الجيْب لمَثلٍ، إذا وُصِف بخُلوص العمل والتَّوبة النَّصُوح منه، كأنّها صحيحةٌ ليس فيها خَرْقٌ ولا ثُلْمَة. ويقال: أنْصَحْتُ الإبلَ، إذا أرويتَها فنَصَحَت، أي رَوِيت. وهو من القياس الذي ذكرناه. وناصِحُ العَسَل: ماذِيُّه، كأنّه الخالص الذي لا يتخلَّله ما يشوبُه. ونصحت له ونَصَحْتُهُ بمعنًى. وقميصٌ مَنصوح: مَخِيط.

معجم مقاييس اللغة، مادة «نصح»، ج5، ص435.

تاج العروسج7 ص174
نصح : (نَصَحَه) ينصَحُهُ، (و) نصَحَ (لَهُ، كمنَعَه) وباللام أَعلَى، كَمَا صرَّح بِهِ الجوهريّ وَغَيره، وَهِي اللُّغة الفُصْحَى. قَالَ أَبو جَعْفَر الفِهْرِيّ فِي شرح (الفصيح) : الأَصل فِي نَصَحَ أَن يَتَعَدَّى هاكذا بحرفِ الجرّ، ثمَّ يُتَوَسَّع فِي حذْف حرْف الجرّ فيصِل الفعلُ بنفْسه. فَتَقول: نَصحْت زيدا. وَقَالَ الفَرّاءُ فِي كتاب (المصادر لَهُ) : العربُ لَا تكَاد تَقول نَصَحْتُك، إِنّمَا يقولونَ نعصَحْتُ لَك، وَقد يَقُولُونَ نَصحْتُك يُرِيدُونَ نَصحْت لَك. قَالَ النَّابِغَة: نَصَحتُ بعنِي عَوفٍ فَلم يَتقَبَّلوا رَسُولِي ولَم تَنْجَح إِليهم وَسَائِلي وَقَالَ ابنُ دُرُسْتويْه: هُوَ يَتعَدَّى إِلى مفعولٍ واحدٍ، نحْو قَولك نَصحْت زيدا، وإِذا دخلَت الّلامُ صارَ يَتعدَّى إِلى اثْنَيْنِ، فَتَقول: نَصحْت لزيدٍ رَأَيَه. وَقد يُحذَف الْمَفْعُول إِذَا فُهِم المعنَى، فَتَقول: نَصحْت لزيدٍ، وأَنت تُرِيدُ نَصحْت لزيدٍ رَأْيَه، وتحْذف حرْفَ الجرِّ من الْمَفْعُول الثَّانِي، فيَتَعدّى الفِعل بِنَفسِهِ إِليهما جَمِيعًا، فَتَقول. . نصحْتُ زيدا رأْيَه. قَالَ أَبو جَعْفَر: وَمَا قَالَه ابنُ دُرُسْتويه من أَنّ نَصحْت يَتعدَّى إِلى اثْنَيْنِ أَحدهما بنفْسه وَالثَّانِي بحرْف الجرّ، نحْو نصَحْت لزيدٍ رأْيَه، دَعْوَى، وَهُوَ مُطَالَب بإِثباتها، وَلَو كَانَ يَتعدَّى إِلى اثْنَيْنِ لسُمِع فِي مَوضع مَا، وَفِي عدم سَمَاعه دليلٌ على بُطلانه. قَالَ شيخُنا رَحمَه الله تَعَالَى: وَهُوَ كلامٌ ظاهرٌ، وَابْن دُرُسْتويه كثيرا مَا يَرتكِب مثْلَ هاذه التمحُّلات: وَقد ذَكَر مثْل هاذا فِي شكر وَقَالَ: تَقْدِيره شكَرْت نعْمَته. وأَطالَ فِي تَقْرِيره (نُصْحاً) بضمّ فَسُكُون، (ونَصَاحَةً) ، كَسَحَابة، ونِصَاحَةً، بِالْكَسْرِ، أَوردَه صاحبُ (اللّسان) ، (ونَصَاحِيَةً) ، كَكَرَاهِيَة، ونُصُوحاً، بالضّم، حَكَاهُ أَربابُ الأَفعال، ونَصْحاً، بِفَتْح فَسُكُون، أَورَده صَاحب (اللِّسان) . (وَهُوَ ناصحٌ ونَصِيحٌ، من) قَوم (نُصَّحٍ) ، بضمّ

تاج العروس، مادة «نصح»، ج7، ص174.

أساس البلاغةج2 ص274
ن ص ح نصحته ونصحت له نصحاً ونصيحة، وأنا لك نصيح، وتنصحت له، وعن أكثم: يا بني إياكم وكثرة التّنصح فإنه يورث التهمة، وناصحته مناصحة. وناصح نفسه في التوبة إذا أخلصها. واستنصحته وانتصحته. قال الكميت: تركت حل السوء إذ لم يواني ... ولم أنتصح فيه المنيم المهدهدا

أساس البلاغة، مادة «نصح»، ج2، ص274.

مختار الصحاح ص311
ن ص ح: (نَصَحَهُ) وَ (نَصَحَ) لَهُ يَنْصَحُ بِالْفَتْحِ فِيهِمَا (نُصْحًا) بِالضَّمِّ، وَ (نَصَاحَةً) بِالْفَتْحِ وَهُوَ بِاللَّامِ أَفْصَحُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنْصَحُ لَكُمْ﴾ [الأعراف: ٦٢] ، وَالِاسْمُ (النَّصِيحَةُ) . وَ (النَّصِيحُ) النَّاصِحُ وَقَوْمٌ (نُصَحَاءُ) بِوَزْنِ فُقَهَاءَ. وَرَجُلٌ (نَاصِحُ) الْجَيْبِ أَيْ نَقِيُّ الْقَلْبِ. وَ (النَّاصِحُ) الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَ (انْتَصَحَ) فُلَانٌ قَبِلَ النَّصِيحَةَ. يُقَالُ: انْتَصِحْنِي فَإِنِّي لَكَ نَاصِحٌ. وَ (تَنَصَّحَ) تَشَبَّهَ بِالنُّصَحَاءِ. وَ (اسْتَنْصَحَهُ) عَدَّهُ نَصِيحًا. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: (نَصَحَتِ) الْإِبِلُ الشُّرْبَ (نُصُوحًا) صَدَقَتْهُ، وَ (أَنْصَحْتُهَا) أَنَا أَرْوَيْتُهَا. قَالَ: وَمِنْهُ التَّوْبَةُ (النَّصُوحُ) وَهِيَ الصَّادِقَةُ. وَ (نَصَحَ) الثَّوْبَ خَاطَهُ مِنْ بَابِ قَطَعَ. وَقِيلَ مِنْهُ: التَّوْبَةُ (النَّصُوحُ) لِقَوْلِهِ ﵊: «مَنِ اغْتَابَ خَرَقَ وَمَنِ اسْتَغْفَرَ رَفَأَ» . وَ (النَّاصِحُ) الْخَيَّاطُ. وَ (النِّصَاحُ) بِالْكَسْرِ الْخَيْطُ.

مختار الصحاح، مادة «نصح»، ص311.

النهاية في غريب الحديثج5 ص62
نَصَح تُه ونَصَحتُ لَهُ. قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ «أنْصِتوني مِنَ الإنْصات «٣» وتَعَدِّيه بِإِلَى فَحَذَفَه «٤» » : أَيِ استمِعوا إِلَيَّ. (نَصَحَ) - فِيهِ «إنَّ الدِّين النَّصِيحَةُ للَّه وَلِرَسُولِهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وعامّتِهم»

النهاية في غريب الحديث، مادة «نصح»، ج5، ص62.

تكملة المعاجم العربيةج10 ص232
نصح: نصح: قدم (فريتاج) أمثلة عدة لنصح ونصح ل وللمتعدية إلى المفعول به توضح وتقدم، في الوقت نفسه، صورة من يقدم النصيحة المخلصة ممتزحة مع التعبير عن محبته لمن قدم له النصيحة، وجاء في (محيط المحيط): نصحه ونصح له وعظه واخلص له المودة؛ انظر (النويري أسبانيا ٤٥١): فأشار إلى عيون أهلها أن يسألو

تكملة المعاجم العربية، مادة «نصح»، ج10، ص232.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.