كلمة

بأتهما

جذورها: ءتت · ءتي · بءو · بءي · بتت · بيت · تهم · تهم · وهم

المصدر يعطي 9 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ءتت

لسان العربج2 ص3
أتت: أَتَّهُ يَؤُتُّه أَتّاً: غَتَّه بِالْكَلَامِ، أَو كَبَتَهُ بالحُجَّةٍ وغَلَبَه. ومَئِتَّةً: مَفْعِلة. أرت: أَبو عَمْرٍو: الأُرْتَةُ الشَّعر الَّذِي عَلَى رأْس الحِرْباءِ. أست: تَرْجَمَهَا الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ أَبو زَيْدٍ: مَا زَالَ عَلَى اسْتِ الدَّهْر مَجْنُوناً أَي لَمْ يَزَلْ يُعْرَفُ بالجُنون، وَهُوَ مثلُ أُسّ الدَّهْر، وَهُوَ القِدَمُ، فأَبدلوا مِنْ إِحدى السِّينَيْنِ تَاءً، كَمَا قَالُوا للطَّسِّ طَسْتٌ؛ وأَنشد لأَبي نُخَيْلة: مَا زَالَ مُذْ كانَ عَلَى اسْتِ الدَّهْرِ، ... ذَا حُمُقٍ يَنْمِي، وعَقْلٍ يَحْرِي قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: مَعْنَى يَحْري يَنْقُصُ. وَقَوْلُهُ: عَلَى اسْتِ الدَّهْر، يُرِيدُ مَا قَدُمَ مِنَ الدَّهْرِ؛ قَالَ: وَقَدْ وَهِمَ الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذَا الْفَصْلِ، بأَن جَعَلَ اسْتاً فِي فَصْلِ أَسَتَ، وإِنما حَقُّهُ أَن يَذْكُرَهُ فِي فَصْلِ سَتَه، وَقَدْ ذَكَرَهُ أَيضاً هُنَاكَ. قَالَ: وَهُوَ الصحيحُ، لأَنَّ هَمْزَةَ اسْتٍ مَوْصُولَةٌ، بِإِجْمَاعٍ، وإِذا كَانَتْ مَوْصُولَةً فَهِيَ زَائِدَةٌ؛ قَالَ: وَقَوْلُهُ إِنهم أَبدلوا مِنَ السِّينِ فِي أُسٍّ التَّاءَ، كَمَا أَبدلوا مِنَ السِّينِ تَاءً فِي قَوْلِهِمْ طَسّ، فَقَالُوا طَسْتٌ، غَلَطٌ لأَنه كَانَ يَجِبُ أَن يُقَالَ فِيهِ

لسان العرب، مادة «ءتت»، ج2، ص3.

تاج العروسج4 ص418
أَتت : (﴾ أَتَّه) ، ﴿يَؤُتُّه: (﴾ أَتّاً) : غَتَّه بالْكلَام، أَو (غَلَبَه بالحُجَّةِ) وكَبَتَهُ والمَئِتَّةُ مفْعِلَةٌ مِنْهُ، كَذَا فِي الصّحاح ولسان الْعَرَب. (و) ﴿أَتَّ (رَأْسَهُ: شَدَخَهُ) ، وَذَا من زياداته. أَرت : (﴾ الأُرْتَةُ، بالضَّم: الشَّعَرُ الذِي فِي رَأْسِ الحِرْباءِ) ، عَن أَبي عَمْرٍ و، وَفِي نُسْخَة: على رَأْسِ الحِرْبَاءِ.

تاج العروس، مادة «ءتت»، ج4، ص418.

جمهرة اللغةج1 ص54
(أت ت) أته يؤته أَتَا فِي بعض اللُّغَات مثل غته إِذا غته بالْكلَام أَو كبته بِالْحجَّةِ.

جمهرة اللغة، مادة «ءتت»، ج1، ص54.

في مادة ءتي

لسان العربج14 ص13
أتى: الإِتْيان: المَجيء. أَتَيْته أَتْياً وأُتِيّاً وإِتِيّاً وإِتْيَاناً وإِتْيَانَةً ومَأْتَاةً: جِئْته؛ قَالَ الشَّاعِرُ: فاحْتَلْ لنفسِك قَبْلَ أَتْيِ العَسْكَرِ وَفِي الْحَدِيثِ: خَيْرُ النِّساء المُواتِيةُ لِزَوْجها ؛ المُواتاةُ: حُسْنُ المُطاوعةِ والمُوافقةِ، وأَصلُها الهمزُ فخفِّف وكثُر حَتَّى صَارَ يُقَالُ بِالْوَاوِ الخالِصة؛ قَالَ: وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ أَتاني فُلَانٌ أَتْياً وأَتْيَةً وَاحِدَةً وإِتْياناً، قَالَ: وَلَا تَقُلْ إِتْيَانَة وَاحِدَةً إِلَّا فِي اضْطِرَارِ شِعْرٍ قَبِيحٍ، لأَن المَصادر كلَّها إِذا جُعِلَتْ وَاحِدَةً رُدَّتْ إِلى بِنَاءِ فَعْلة، وذلك

لسان العرب، مادة «ءتي»، ج14، ص13.

تهذيب اللغةج14 ص250
أَتَى: قَالَ اللَّيْث: يُقَال: أَتَانِي فلانٌ أَتْياً، وأتْيَةً وَاحِدَة، وإتْيَاناً وَلَا تَقول: إتْيانَةً وَاحِدَة إلَاّ فِي اضطرار شِعْرٍ قبيحٍ؛ لِأَن المصادر كلَّها إِذا جُعِلَتْ وَاحِدَة رُدَّت إِلَى بِنَاء فَعْلَة؛ وَذَلِكَ إِذا كَانَ الفِعل مِنْهَا على فَعَلَ أَو فَعِلَ، فَإِذا أدْخلت فِي الفِعل زياداتٍ فوقَ ذَلِك أَدخلتَ فِيهَا زياداتِها فِي الْوَاحِدَة، كَقَوْلِك: إقبالةً وَاحِدَة، وَمثل تَفَعَّل تَفَعُّلةً وَاحِدَة وَأَشْبَاه ذَلِك، وَذَلِكَ فِي الشَّيْء الَّذِي يَحْسُن أَن تَقول فَعْلةً وَاحِدَة وإلَاّ فَلَا وَقَالَ: إنِّي وأَتْيَ ابنَ غَلَاّقٍ لِيَقْرِيَنِي كَغَابِطِ الكلبِ يَبْغِي الطِّرْقَ فِي الذَّنَبِ وَقَوله تَعَالَى: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ (النَّحْل: ١) . قَالَ ابْن عرفَة: الْعَرَب تَقول: أَتاكَ الأمرُ، وَهُوَ مُتَوقَّع بعيد، أَي أَتَى أَمر الله وَعْداً فَلَا تستعجلوه وُقوعاً. وَقَوله تَعَالَى: ﴿فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِّنَ الْقَوَاعِدِ﴾ (النَّحْل: ٢٦) . قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي: المَعْنَى أَتَى الله مَكْرهمْ من أَصْلِه، أيْ عَادَ ضَررُ المكْرِ عَلَيْهِم، وذكَر الأساسَ مَثَلاً؛ وَكَذَلِكَ السّقف، وَلَا أساسَ ثَمَّ لَا سقفَ، وقيلَ: أَرَادَ بالبُنْيانِ صرحَ ثَمودٍ. وَيُقَال: أُتِي فلانٌ من مَأْمَنِه أَي أَتَاهُ الهلاكُ من جِهَة مَأْمَنِه. وطريقٌ مِيتَاءٌ مَسْلُوكٌ، مِفْعَالٌ من الإتْيان، ومِيتاءُ الطَّرِيق، ومِيدَاؤه مَحَجَّتُه آتتْ أُكُلَها ضِعْفَيْن أَي أَعْطَتْ، وَالْمعْنَى أَثْمَرتْ مِثْلَيْ مَا يُثْمِرُ غيرُها من الجِنان. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: كلُّ جَدْول ماءٍ أَتِيٌّ وَقَالَ الراجز: لَيُمْخَضَنْ جَوْفُك بالدُّلِيّ حَتَّى تَعودي أَقْطَع الأتيِّ وكانَ يَنْبَغِي أَن يكون قَطْعاً قَطْعاءَ الأتِي، لأنَّه يُخَاطب الرَّكِيَّة أَو البِئر، وَلكنه أرادَ حَتَّى تَعودي مَاء أقْطَع الأتيِّ، وَكَانَ يَسْتَقِي ويَرْتَجِزُ بِهَذَا الرجز على رَأس الْبِئْر. وَيُقَال: أَتِّ لهَذَا المَاء فَيُهيىء لَهُ طريقَه. وَرُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أَنه سَأَل عَاصم بن عَدِيّ الأنصاريّ عَن ثَابت بن الدَّحْدَاح، وتُوفِّي، فَقَالَ: (هَل تعلمُونَ لَهُ نسبا

تهذيب اللغة، مادة «ءتي»، ج14، ص250.

معجم مقاييس اللغةج1 ص50
أتى تقول أتانِى فلانٌ إِتْياناً وأَتْياً وأَتْيَةً وأَتْوَةً واحدة، ولا يقال إِتيانةً واحدة إِلا فى اضطرارِ شاعر، وهو قبيح لأنّ المصادر كلها إذا جعلت واحدةً رُدّت إلى بناءِ فعلِها، وذلك إِذا كان الفِعْل على فعل، فإِذا دخلت فى الفعل زياداتٌ فوقَ ذلك أُدخِلت فيها زياداتُها فى الواحدة، كقولنا إِقبالةً واحدة. قال شاعرٌ فى الأتْىِ: إِنِّى وأَتْىَ ابنِ غَلاَّقٍ ليَقْرِيَنِى … كغَابِطِ الكَلْبِ يَرْجُو الطِّرْقَ فى الذَّنَبِ (¬٢) وحكى اللِّحيانىّ إِتْيَانَة. قال أبو زيد: يقال تِنِى بفلان ائتنى، وللاثنين

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءتي»، ج1، ص50.

تاج العروسج37 ص32
أَتَى : ي ( ﴿أَتَيْتُه﴾ أَتْياً ﴿وإِتْياناً﴾ وإتْيانَةً، بكسرِهِما، ﴿ومَأْتاةً﴾ وأُتِيّاً، بالضَّمِّ (كعُتِيَ ويُكْسَرُ؛ اقْتَصَر الجَوْهرِيُّ على الأُولى والثَّانِيَةِ والرَّابِعَةِ، وَمَا عَداهُنَّ عنِ ابنِ سِيدَه؛ (جِئْتُه. وقالَ الرَّاغِبُ: حَقيقَةُ ﴿الإتْيانِ المَجِيءُ بسُهُولةٍ. قالَ السَّمين: الإتْيانُ يقالُ للمَجِيءِ، بالذَّاتِ وبالأَمْرِ والتَّدْبيرِ، وَفِي الخَيْرِ والشَّرِّ وَمن الأوَّل قَوْله: أَتَيْت المُرُوءَة من بابِها وقَوْلُه تعالَى: ﴿وَلَا﴾ يأْتُونَ الصَّلاةَ إلَاّ وهُم كُسَالَى﴾ ، أَي لَا يَتَعاطُونَ. قالَ شَيْخُنا: ﴿أَتَى يَتَعدَّى بنَفْسِه؛ وقَوْلُهم: أَتَى عَلَيْهِ، كأنَّهم ضَمَّنُوه معْنَى نَزَلَ، كَمَا أَشارَ إِلَيْهِ الجلالُ فِي عقودِ الزبرجدِ. وقالَ قوْمٌ: إنَّه يُسْتَعْملُ لازِماً ومُتَعدِّياً، انتَهَى. وشاهِدُ﴾ الأَتْي قَوْلُ الشاعِرِ أَنْشَدَه الجَوْهرِيُّ: فاحْتَلْ لنَفْسِكَ قَبْل ﴿أَتْيِ العَسْكَرِ قُلْتُ: ومِثْلُه قَوْلُ الآخر: إنِّي﴾ وأَتْيَ ابنِ علَاّقٍ ليَقْرِيَنيكعائِطِ الكَلْبِ يَبْغي الطِّرْقَ فِي الذَّنَبِوقالَ اللَّيْثُ: يقالُ! أَتاني فلانٌ

تاج العروس، مادة «ءتي»، ج37، ص32.

أساس البلاغةج1 ص19
أت ى أتى إليه إحساناً إذا فعله. ووعد الله مأتي. وأتيت الأمر من مأتاه ومأتاته أي من وجهه. قال: وحاجة بت على صماتها ... أتيتها وحدي من مأتاتها وأتى عليهم الدهر: أفناهم. وأتى امرأته. واستأتت الناقة: اغتلمت وطلبت أن تؤتى. ويقال: ما أتيتنا حتى استأتيناك إذا استبطئوه. وطريق ميتاءٌ مفعالٌ من الإتيان، كقولهم دارٌ محلال. تقول: الموت طريق ميتاء، وهو لكل حيّ ميداء، أي غابة. وهو أتيٌّ فينا وأتاويَّ أي غريبٌ. وسيلٌ أتيُّ، وأتاوي: أتى من حيث لا يدرى. وتقول: فلان كريم المواتاة، جميل المواساه. وهذا أمر لا يواتيني. وتأتي له إمره إذا تسهلت له طريقته. قال: تأتي له الدهر حتى انجبر وتأتيت لهذا الأمر: ترفقت له، وقيل تهيأت. وتأتيت له بسهم حتى أصبته إذا تفصدت له. وأتى

أساس البلاغة، مادة «ءتي»، ج1، ص19.

مختار الصحاح ص13
أت ي: (الْإِتْيَانُ) الْمَجِيءُ وَقَدْ أَتَاهُ مِنْ بَابِ رَمَى وَ (إِتْيَانًا) أَيْضًا. وَ (أَتَاهُ) يَأْتُوهُ أَتْوَةً لُغَةٌ فِيهِ وَقَوْلُهُ تَعَالَى ﴿إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا﴾ [مريم: ٦١] أَيْ (آتِيًا) كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿حِجَابًا مَسْتُورًا﴾ [الإسراء: ٤٥] أَيْ سَاتِرًا، وَقَدْ يَكُونُ مَفْعُولًا لِأَنَّ مَا أَتَاكَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى فَقَدْ أَتَيْتَهُ وَتَقُولُ (أَتَيْتُ) الْأَمْرَ مِنْ (مَأْتَاتِهِ) أَيْ مِنْ (مَأْتَاهُ) يَعْنِي مِنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ كَمَا تَقُولُ: مَا أَحْسَنَ مَعْنَاةَ هَذَا الْكَلَامِ! تُرِيدُ مَعْنَاهُ، وَقُرِئَ يَوْمَ يَأْتِ بِحَذْفِ الْيَاءِ كَمَا قَالُوا: لَا أَدْرِ، وَهِيَ لُغَةُ هُذَيْلٍ، وَتَقُولُ آتَاهُ عَلَى ذَلِكَ الْأَمْرِ (مُؤَاتَاةً) إِذَا وَافَقَهُ وَطَاوَعَهُ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ: (وَاتَاهُ) وَ (آتَاهُ إِيتَاءً) أَعْطَاهُ وَ (آتَاهُ) أَيْضًا أَتَى بِهِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿آتِنَا غَدَاءَنَا﴾ [الكهف: ٦٢] أَيِ ائْتِنَا بِهِ، وَ (الْإِتَاوَةُ) الْخَرَاجُ وَالْجَمْعُ (الْأَتَاوَى) وَ (تَأَتَّى لَهُ) الشَّيْءُ تَهَيَّأَ وَ (تَأَتَّى لَهُ) أَيْ تَرَفَّقَ، وَأَتَاهُ مِنْ وَجْهِهِ.

مختار الصحاح، مادة «ءتي»، ص13.

في مادة بءو

معجم مقاييس اللغةج1 ص328
بأو الباء والهمزة والواو كلمةٌ واحدة، وهو الْبَأْوُ، وهو العُجْب. باب ما جاء من كلام العرب على أكثَر من ثلاثة أحرف أوّله باء اعلم أنّ للرُّباعىّ والخُماسىِّ مذهباً فى القياس، يَستنبِطه النَّظرُ الدَّقيق. وذلك أنّ أكثر ما تراه منه منحوتٌ. ومعنى النَّحت أن تُؤخَذَ كلمتان وتُنْحَتَ منهما

معجم مقاييس اللغة، مادة «بءو»، ج1، ص328.

تاج العروسج37 ص139
بِأَو : ((و) ﴿بأَى، كسَعَى) ، هَكَذَا فِي النسخِ، وَهُوَ يَقْتَضي أَن يكونَ يائِيّاً لأَنَّ مَصْدَرَهُ السَّعي والصَّوابُ كيَعَى، كَمَا مثَّلَه بِهِ فِي المُحْكَم،﴾ يَبْأَى كيَبْعَى. (و) بَأَى ﴿يَبْؤو (كدَعا) يَدْعُو، (قَلِيلٌ) ؛ أنْكَره جماعَةٌ. وَفِي المُحْكَم لَيْسَتْ بجيِّدَةٍ. (﴾ بَأْواً) كبَعْوٍ ( ﴿وبَأْواءً) ، بالمدِّ ويُقْصَرُ: (فَخَرَ) . وأَنْكَرَ يَعْقوبُ:﴾ البَأْوَاء، بالمدِّ، وَقد رَوَى الفقَهاءُ فِي طَلْحة ﴿بأْواءُ. وَفِي الصِّحاحِ: قالَ الأصْمَعيُّ:﴾ البَأْوُ: الكِبْرُ والفَخْرُ. يقالُ: ﴿بَأَوْتُ على القَوْمِ﴾ أَبْأَى بَاْواً؛ قالَ حاتِمُ: وَمَا زادَنا بَأْواً على ذِي قَرابةٍ غِنانا وَلَا أَزْرى بأَحْسابنا الفَقْرُ (و) بَأَى (نَفْسَهُ: رَفَعَها وفَخَرَ بهَا) ؛ وَمِنْه حدِيثُ ابنِ عباسٍ: ( ﴿فَبَأَوْتُ نَفْسِي وَلم أَرْضَ بالهَوانِ) . (و) ﴾ بَأَتِ (النَّاقَةُ) ! تَبْأَى: (جَهَدَتْ فِي عَدْوِها. (و) قيلَ: (تَسامَتْ وتَعالَتْ) ؛ وقَوْلُ الشاعِرِ أَنْشَدَه ابنُ الأَعْرابيِّ:

تاج العروس، مادة «بءو»، ج37، ص139.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.