ش م م
تمتعت بشميمه. والأرواح تتشأم كما تتشام الخيل، وأشممته الريحان. ورجل أشم وامرأة شماء، ورجال ونساء شم. وفي عرنينه شمم: ارتفاع. وهو أبذخ من شمام.
ومن المجاز: شاممته: دانيته، وشاممنا العدو وناوشناهم. وشامم فلاناً: انظر ما عنده. ويقال للوالي: أشممني يدك، مكان ناولنيها. وعرضت عليه كذا فإذا هو مشم لا يريده ومعناه مشم أنفه: رافعه شامخ به. وقال:
جرى بين باب البون والهضب دونه ... رياح أسفت بالنقا وأشمت
أي أدنت النقا كأنها تسفه وتشمه. ورأيته من أمم وزمم وشمم. قال أبو داود:
ولت رجال بني شهران تتبعها ... خضراء يرمونها بالليل من شمم
وجبل أشم: طويل الرأس.
ش ن أ
شنئته شنأة وشنآناً، وهو عدو شانيء، ولا أبا لشانئك، ومشنوء من يشنؤك. وهو مشنأ، ومشنأ الخلق: للقبيح المنظر مصدر يستوي فيه الواحد وغيره. ورجل شنوءة: يتقزز من كل شيء.
ومن المجاز: شنئت حقك، وشنئت لك هذا فلا أرجع فيه أبداً إذا طابت له نفسه به وهو من قولهم: أبغض حق أخيك لأنه إذا أحبه منعه وإذا أبغضه أعطاه.
شيم: شيمةُ الإنسان: خلقه. والأشيم من كلِّ شيء: الذي به شامة والشّامةُ: [علامة] مخالفة لسائر اللّون والأنثى: شيماء. والشَّيم من قولك: شمتُ السَّحاب، أي: نظرت أين يقصد، وأين يمطر، وشمتُ السَّيف أشيمهُ: غمدته. وشام فيها: دخل فيها. قال:
[شيم] الشامُ: جمع شامَةٍ، وهي الخال. وهي من الياء، تقول منه رجل مشيم ومشيوم، مثل مكيل ومكيول. وماله شامَةٌ ولا زَهْراء، أي ناقة سوداء ولا بيضاء. والأَشْيَمُ: الرجل الذي به شامَةٌ. والجمع شيمٌ. والشيمُ أيضاً: ضربٌ من السَمَك. وقال: قل لطغام الازد لا تبطروا بالشيم والجريث والكنعد والشومُ: السودُ. قال أبو ذؤيب يصف خمراً: فلا تُشْتَرى إلاَّ بربحِ سِباؤها بناتُ المخاضِ شومُها وحِضارُها أي سودُها وبيضُها. قال الأصمعيُّ: هكذا سمعتها وأظنها جمعاً، واحدها أشيم. ورواه أبو عمرو: " شيمها ". والمشيمة: الغرس، وأصله مفعلة،
الصحاح، مادة «شيم»، ج5، ص1963.
معجم مقاييس اللغةج3 ص236
شيم
الشين والياء والميم أصلانِ متباينان، وكأنّهما من باب الأضداد إذْ أحدُهما يدلُّ على الإظهار، والآخَر يدلُّ على خلافه.
فالأول قولهم: شِمْت السّيفَ، إذا سللتَه. ويقال للتُّراب الذى يُحفَر فيستخرج من الأرض الشِّيمة، والجمع الشِّيَم. * ومن الباب: شِمْت البرقَ أشيِمُه شَيماً، إذا رقَبْتَه تنظر أينَ يَصُوب. وهذا محمول على الذى ذكرناه من شَيْم السَّيف.
وقال الأعشى:
فقلتُ للشَّرْبِ فى دُرْنا وقد ثَمِلوا … شيموا وكيف يَشيم الشَّاربُ الثَّمِلْ (¬٢)
كأنَّه لما رقَبَ السَّحاب شام بَرقَهَ كايُشام السَّيف.
والأصل الآخَر: قولُهم شِمت السيفَ، إِذا قَرَبْتَه (¬٣). ومن الباب الشِّيمة:
خَلِيقة الإنسان، سمِّيت شيمةً لأنّها كأنها مُنْشامة فيه داخلةٌ مستكِنّة. والانشيام:
الدُّخول فى الشئ؛ يقال انشام فى الأمر، إذا دخل فيه. والمَشِيمَة: غِشاءُ ولَدِ
ش ي م
برق مشيم، وقد شيم في فرع السحاب شيما. وشمت السيف: سللته وقربته. ورجل أشيم: به شامة، وامرأة شيماء. وهو حسن الشيمة والشيم، وتقول: ليس بمفطوم عن شيمه، مفطور عليها في المشيمه. وتشيم الحرق القصب: دخل فيه وخالطه. قال ساعدة
أفمنك لا برق كأن وميضه ... غاب تشيمه ضرام مثقب
ومن المجاز: قول ذي الرمة:
حتى إذا الهيق أمسى شام أفرخه ... وهن لا مؤيس نأياً ولا كثب
وشم ما بين البلدين: قدّر. وانظر كم بينهما. وإن فلاناً لموسر ولا أشيمه أي لا أنظر إليه من فقر يعني أنه غنيّ عنه. وتشيمه الشيب: خالطه. وماله شامة ولا زهراء: ناقة سوداء ولا بيضاء. وصاروا شاماً في البلاد: متفرقين تفرق الشام في الجسد. قال:
أتت أم اللهيم فصيرتهم ... أحاديثاً وشاماً في البلاد
شيم: شام: رجا خيره وعطاءه، يقال: شِمتُه العطاء أي شمت عطاءه (معجم مسلم).
أشام: جعله يرجو شيئاً، وعده بشيء. ويقال: اشام السحاب. ويقال مجازاً في الكلام عن الرجال الاجواد: أكفُهُّم تُشيم العطايا والمنايا (معجم مسلم).
تكملة المعاجم العربية، مادة «شيم»، ج6، ص399.
في مادة نشم
العينج6 ص270
نشم: النَّشَم: شَجَرٌ تُتَّخَذ منها القِسيُّ، الواحدة: نَشَمَةٌ، قال امرؤ القيس «٢» :
ربّ رامٍ من بني ثُعَلِ ... مُخْرِجٍ كَفَّيه من سُتَرِهْ
عارضٍ زَوْراء من نَشَمٍ ... غير باناةٍ على وَتَرهْ
ومنشم: امرأة من حِميرَ أو همدان عطارة إذا تطيَّبوا بطيبها اشتدت الحربُ بينهم، فصارت مثلاً في الشَّرِّ. والمنشم: حبٌّ من العطر الصِّغار شاقٌ المدقّ. وفي كلام بعضهم: لما نشَّم النّاس في عثمان. أي: طعنوا فيه: ونالوا منه.. ومنه: نشَّم القوم في الأمر تنشيماً، وقال «٣» في المنشم:
[تداركتما عبساً وذبيان بعد ما] ... تفانوا ودقُّوا بينهم عطر منشمِ
وقال «٤» :
أراني وعمراً بيننا دقُّ منشمٍ ... [فلم يبق إلا أن أجنَّ ويكلبا]
ونشَّم اللَّحم، أي: تغير.
نَشُمُّ: أَبُو عُبيد، عَن الأصمعيّ: من أَشجَار الْجبَال النَّبْعُ والنَّشَمُ.
وَقَالَ غَيره: يُتَّخَذُ من النَّشَم القِسِيّ العَرَبيَّة.
وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
عارِضٍ زَوْرَاءَ من نَشَمٍ
غيرِ باناةٍ على وَتَرِهْ
وَفِي حَدِيث مقتل عُثْمَان ﵁: أَنه لما نَشَّمَ النَّاس فِي أمره، قَالَ أَبُو عُبيد: مَعْنَاهُ: طعنوا فِيهِ ونالوا مِنْهُ.
تهذيب اللغة، مادة «نشم»، ج11، ص260.
الصحاحج5 ص2,041
[نشم] نَشَّمَ اللحمُ تَنْشيماً، إذا تغيَّر وابتدأت فيه رائحةٌ كريهة. يقال: يدي من الجُبْن ونحوه نَشِمَةٌ. ونَشَّمَ القومُ في الأمر أيضاً، إذا أخذوا فيه. ولا يكون إلا في الشرّ. ومنه قولهم: نَشَّمَ الناس في عثمان ﵁. والنَشَمُ بالتحريك: شجر تنخذ منه القسى. والنشم أيضاً، مثل النَمَش على القلب. يقال منه: نَشِمَ بالكسر، فهو ثورٌ نَشِمٌ، أي فيه نقطٌ بيض ونقط سود. قال الاصمعي: منشم، بكسر الشين: اسم امرأة كانت بمكة عطارة، وكانت خزاعة وجرهم إذا أرادوا القتال تطيبوا من طيبها، وكانوا إذا فعلوا ذلك كثرت القتلى فيما بينهم. فكان يقال: " أشأم من عطر منشم "، فصار مثلا. قال زهير:
تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم (١) *
الصحاح، مادة «نشم»، ج5، ص2041.
معجم مقاييس اللغةج5 ص428
نشم
النون والشين والميم يدلُّ على نُشُوبٍ شيء. ونَشَّمُوا في الأمر:
أخَذُوا فيه. ويقال لا يكون ذلك إلاَّ في الشَّرّ. و
في الحديث: «لما نَشَّمَ النّاسُ في أمر عثمان». أي أخَذُوا فيه ونالوا منه. ونَشَّمَ اللَّحمُ (¬٣) تنشيماً، أي ابتدأت فيه رائحة.
وشذَّ عنه النَّشَم: شجرٌ يُتَّخَذ منه القِسِىّ.
نشأ
النون والشين والهمزة أصلٌ صحيح يدلُّ على ارتفاعٍ في شيءٍ
معجم مقاييس اللغة، مادة «نشم»، ج5، ص428.
القاموس المحيط ص1,162
• النَّشَمُ، محركةً: شَجَرٌ للقِسِيِّ.
ونَشَّمَ اللَّحْمُ تَنْشِيماً: تَغَيَّرَ،
وـ في الأَمْرِ: ابْتَدَأَ،
كَتَنَشَّمَ،
وـ في الشَّرِّ: أخَذَ، ونَشِبَ،
وـ الأرضُ: نَزَّتْ،
وـ الله تعالى ذِكْرَهُ: رَفَعَهُ.
ونَشِمَ الثَّوْرُ، كفَرِحَ، فهو نَشِيمٌ: فيه نُقَطٌ بيضٌ وسودٌ. وكَمجْلِسٍ ومَقْعَدٍ: عِطْرٌ شاقُّ الدَّقِّ، أو قُرونُ السُّنْبُل سَمُّ ساعَةٍ، وبِنْتُ الوَجيهِ العَطَّارَةُ بمكةَ، وكانوا إذا أرادوا القِتالَ، وتَطَيَّبوا بطيبِها، كَثُرَتِ القَتْلَى، فقالوا: "أشْأَمُ من عِطْرِ مَنْشَمَ"، وثَمَرَةٌ سَوْداءُ مُنْتِنَةُ الريحِ،
وع، وحَبُّ البَلَسانِ.
وتَنَشَّمَ العِلْمَ: تَلَطَّفَ في الْتِماسهِ.
• النَّصْمَةُ: الصورَةُ تعبدُ.
• النَّضْمُ: الحِنْطَةُ الحادِرَةُ السَّمينَةُ، واحِدَتُها: بهاء.
القاموس المحيط، مادة «نشم»، ص1162.
تاج العروسج33 ص492
ن ش م
(النَّشَمُ، مُحَرَّكَةً: شَجَرٌ للقِسِيِّ)
تاج العروس، مادة «نشم»، ج33، ص492.
أساس البلاغةج2 ص273
ن ش م
نشّم اللحم: أخذ يروح. قال علقمة:
وقد أصاحب فتياناً طعامهم ... خضر المزاد ولحم فيه تنشيم
أي يطعمون الماء المطحلب أو الفظوظ واللحم المروح، غلّب فقال: طعامهم. ومعه زوراء من نشمٍ وهو شجر تعمل منه القسيّ.
ومن المجاز: نشّموا في الشرّ. " ودقّوا بينهم عطر منشم ". وتقول: نشّموا وأنبضوا النّشم، ليدقّوا بينهم عطر منشم.
نشم: نشم من مرضه: ومضارعه ينشم والمصدر نشوم أي أبل من مرضه واستعاد عافيته (ديوان الهذليين ٢٥٧: ٩).
نشم. نشمة والجمع انشام (فوك، الادريسي ٧١: ٧ عباد البيت ١٧) من أسماء الجنس (النوع) (ابن العوام ١: ٢٠٤) (جميع أنواع النشم وفقا لمخطوطتنا) وأنواع النشم ثلاثة الأول النشم الأسود (الدردار، بوقيصا، شجر البق) (فوك- ulmus) ( ابن البيطار ١: ٢١٦: دردار): وتعرف بالأندلس بشجر النشم الأسود (انظر ابن العوام ١: ٣٩٩ الذي أورد ذكر الدردار في الموضع الذي يجب أ، نقرأ فيه. وفقا لمخطوطتنا، جملة: وقيل أنه النشم الأسود وبالجملة فخشبها جيد. إنه نشم غاية في الجودة إذن وتشير هذه الكلمة إلى نبات يدعى المران (في الأسبانية) وإلى مرادفها ulmus وباللاتينية وإلى olmo عند (الكالا) وفي الفرنسية هي orme الأسبانية نفسها التي ما زالت تدعى كذلك في الجزائر (شيرب، كاريت كاب ٢: ٩٩). والكلمة عند (الكالا) هي النشم alamo negrillo الأسود منه الذي يدعى عند (نبريجا) alnus إلا أن (فيكتور) يرى أن negro alamo هو ال orme. والنوع الثاني هو النشم الأبيض: الميس (التي هي جنس من أشجار حرجية للتزيين تدعى بالفرنسية micocoulier) و (بالأسبانية almez) والقيقب (ابن ليون ١٨): النشم الأبيض هو الميس، (ابن العوام ٥٥٣: ١٤) النشم الأبيض الذي يسمى الميس. إن النشم الأبيض شجرة ذات صلة بالدردار ويعدها العرب إنها بمثابة الأنثى منه. (ابن العوام ١: ٣٣٣): وأما غراسة الميس وهو الفتفت (صوابه القيقب) وهو ضرب من النشم وقيل أنه الأنثى من النشم وإن الذكر هو النشم الأسود (الكلمة التي ستأتي يجب أن تقرأ الميس) وفقا لمخطوطتنا، ٤٠٢) في نهاية جملة والذي لا يثمر هو الذكر والأنثى هو العبعب (القيقب). وهنالك شيء آخر إذ أن (فوك) قد ذكر في مادة platanus نشم أبيض alber: في اللغة القطالونية يعد النشم الأبيض مرادفا للحور الأبيض. والثالث هو النشم العبري وهو الحور (هكذا يجب أن يلفظ عند [ابن العوام] ١: ١٠٤ أي العبري الذي يعتقد بنموه على حافات المياه) أو ما يدعى بالحور الأبيض.
تكملة المعاجم العربية، مادة «نشم»، ج10، ص226.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.