كلمة

انداح

جذورها: دحي · دوح · دوح · ندح

المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

ما وثّقته المصادر

الطبقات

  • أوزان مرصودة
  • المعاجم
  • اللهجات
  • شرح ويكاموس
  • شجرة ويكاموس
  • تراث غير مادي

2 من 6 موثّقة. الباقي سكت عنه المصدر. وهي خانات في مصدرين: خمس منها من ويكاموس، والتراث من فهرسه.

أوزان مرصودة
تصريف الفعل الثلاثي المزيد على وزن اِنْفَعَلَ · Form VII
المعاجم
المحيط

كل سطر يدلّك على المصدر الذي ورد فيه هذا النوع من المعلومة، لا على المعلومة نفسها.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة دحي

تاج العروسج38 ص38
دْحِيَّ ةُ﴾ والأُدْحُوَّةُ) ، بضمِّهِما: (مَبيضُ النَّعامِ فِي الرَّمْلِ) لأنَّه ﴿يَدْحُوه برِجْلِه، أَي يَبْسُطه ويُوسعُه ثمَّ يَبِيضُ فِيهِ، وليسَ للنَّعامِ عُشٌّ؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ. وَهِي واوِيَّةٌ يائِيَّةٌ وسيَأْتي فِي الَّذِي يَلِيه، والجَمْعُ﴾ الأداحِيُّ. وَفِي الحدِيثِ: (لَا تكونُوا كقَيْضِ بَيْضِ فِي ﴿أَداحٍيّ) . وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: ﴾ مَدْحَى النَّعام: كمَسْعَى: مَبيضُه؛ نقلَهُ الجَوهرِيُّ. ﴿ودَحا السَّيْلُ بالبَطْحاءِ: رَمَى وأَلْقى. ﴾ ودَحا الحَجَرَ بيَدِه: أَي رَمَى بِهِ ودَفَعَه. ﴿والدَّحْوُ بالحجارَةِ: المُرامَاةُ بهَا والمُسابَقَةُ، كالمُدَاحَاةِ. والمَطَرُ﴾ الدَّاحِي: الَّذِي ﴿يَدْحُو الحَصَى عَن وَجْه الأرضِ يَنْزِعُه. ويقالُ لَّلاعِبِ بالجَوْزِ: أَبْعِدِ المَرْمَى﴾ وادْحُه، أَي ارْمِهِ. ويقالُ للفَرَسِ: مَرَّ ﴿يَدْحُو﴾ دَحْواً إِذا رَمَى بيَدَيْه رَمْياً لَا يَرْفَع سُنْبُكَه عَن الأرْضِ كَثِيراً. ﴿ودحوةُ بنُ مُعاوِيَةَ بنِ بكْرٍ أَخو﴾ دحْيَة الْآتِي ذَكَرَه الجَوهرِيُّ.

تاج العروس، مادة «دحي»، ج38، ص38.

في مادة دوح

لسان العربج2 ص436
دَوَحَ: الدَّوْحةُ: الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ الْمُتَّسِعَةُ مِنْ أَيّ الشَّجَرِ كَانَتْ، وَالْجَمْعُ دَوْحٌ، وأَدْواحٌ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقَوْلُ الرَّاعِي: غَداةً، وحَوْلَيَّ الثَّرَى فوقَ مَتْنِه، ... مَدَبُّ الأَتِيِّ، والأَراكُ الدَّوائِحُ وَيُقَالُ: داحَت الشَّجَرَةُ تَدُوحُ إِذا عَظُمَتْ، فَهِيَ دَائِحَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَمْ مِنْ عَذْقٍ دَوّاحٍ فِي الْجَنَّةِ لأَبي الدَّحْداح؟ الدَّوَّاح: الْعَظِيمُ الشَّدِيدُ العُلُوِّ، وكلُّ شَجَرَةٍ عَظِيمَةٍ دَوْحةٌ؛ والعَذْق، بِالْفَتْحِ: النَّخْلَةُ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الرُّؤْيَا: فأَتينا عَلَى دَوْحة عَظِيمَةٍ أَي شَجَرَةٍ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ: أَن رَجُلًا قَطَعَ دَوْحةً مِنَ الحَرَم فأَمره أَن يُعْتِقَ رَقَبَةً. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الدَّوائح العِظامُ، وَالْوَاحِدَةُ دَوْحة، وكأَنه جمعُ دَائِحَةٍ وإِن لَمْ يُتكلم بِهِ. والدَّوْحة: المِظَلَّة الْعَظِيمَةُ؛ يُقَالُ: مِظَلَّة دَوْحةٌ. والدَّوْحُ، بِغَيْرِ هَاءٍ: الْبَيْتُ الضَّخْمُ الْكَبِيرُ مِنَ الشعَر؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وداحَ بطنُه: عَظُم واسْتَرْسَل إِلى أَسْفَل؛ قَالَ الرَّاجِزُ: فأَصْبَحُوا حَوْلَكَ قَدْ داحُوا السُّرَرْ، ... وأَكَلُوا المَأْدُومَ مِنْ بعدِ القَفَرْ أَي قَدْ داحَتْ سُرَرُهم. وانْداحَ بطنُه: كَداحَ. وَبَطْنٌ مُنْداحٌ: خَارِجٌ مُدَوَّر، وَقِيلَ: مُتَّسِعٌ دانٍ مِنَ السِّمَن. ودَوَّحَ مَالَهُ: فَرَّقَه كدَيَّحَه. والدَّاحُ: نَقْشٌ يُلَوَّحُ بِهِ لِلصِّبْيَانِ يُعَلَّلونَ بِهِ؛ يُقَالُ: الدُّنْيَا داحةٌ. التَّهْذِيبُ عَنْ أَبي عَبْدِ اللَّهِ المَلْهوف عَنْ أَبي حَمْزَةَ الصُّوفيّ أَنه أَنشده: لَوْلَا حُبَّتي داحَهْ، ... لَكَانَ الموتُ لِي راحَهْ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ: مَا دَاحَهْ؟ فَقَالَ: الدُّنْيَا؛ قَالَ أَبو عَمْرٍو: هَذَا حَرْفٌ صَحِيحٌ فِي اللُّغَةِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ أَحمد بْنِ يَحْيَى؛ قَالَ: وَقَوْلُ الصِّبْيَانِ الدَّاحُ، منه.

لسان العرب، مادة «دوح»، ج2، ص436.

تهذيب اللغةج5 ص124
دوح: قَالَ اللَّيْث: الدَّوْحُ الشجرُ العِظَام، الْوَاحِدَة دَوْحَةٌ. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: بَيت الشَّعر إِذا كَانَ ضَخْماً فَهُوَ دَوْحٌ. أَبُو عبيد: عَن أَصْحَابه: الدَّوْحَةُ الشجرةُ العظيمةُ. وَقَالَ أَبُو عُمَر أَخْبرنِي أَبُو عبدِ الله الملهوف عَن ابْن حَمْزَة الصُّوفِي أَنه أنْشد: لَوْلَا حِبَّتي دَاحَهْ لَكَانَ الموتُ لي رَاحَهْ قَالَ: فَقلت لَهُ: مادَاحَهْ؟ فَقَالَ: الدُّنْيَا. قَالَ أَبُو عُمَر: وَهَذَا حرفٌ صَحِيح فِي اللُّغَة لم يكن عِنْد أَحْمد بن يحيى، قَالَ وَقَول الصّبيان الدّاحُ مِنْهُ. وَيُقَال دَاحت الشَّجَرَة تَدُوحُ إِذا عظُمَتْ، فَهِيَ دَائحةٌ وَجَمعهَا دَوائح. وَقَالَ الرَّاعِي: غَذاه وحَوْلِيُّ الثرى فَوق مَتْنِه مَدَبُّ الأَتِي والأَرَاكُ الدوائحُ وحد أحد: قَالَ اللَّيْث: الوحَدُ المنفرِدُ، رجل وحَدٌ وثور وحَدٌ وتفسيرُ الرّجُلِ الوَحَدِ أنْ لَا يُعْرَفَ لَهُ أَصْلٌ. وَقَالَ النَّابِغَة: بِذِي الجَليل على مُسْتَأْنِسِ وَحَدِ

تهذيب اللغة، مادة «دوح»، ج5، ص124.

معجم مقاييس اللغةج2 ص310
دوح الدال والواو والحاء كلمة واحدة، وهى الدَّوْحة: [الشجرة (¬٢)] العظيمة، والجمع الدَّوْحُ. قال: * يكُبُّ عَلَى الأذقانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ (¬٣) *

معجم مقاييس اللغة، مادة «دوح»، ج2، ص310.

تاج العروسج6 ص365
دوح : ( ﴿الدّاحُ: نَقْشٌ﴾ يُلوَّحُ) بِهِ (للصِّبيان يُعَلَّلونَ بِهِ) . (وَمِنْه) قَوْلهم: (الدُّنْيَا دَاحَةٌ) . وَفِي (التَّهْذِيب) عَن أَبي عبد الله المَلْهُوفِ، عَن أَبي حَمزَةَ الصُّوفِيّ أَنه أَنْشَده: لَوْلَا حِبَّتي ﴿داحةٌ لَكَانَ الموتُ لي راحَهْ قَالَ فَقلت لَهُ: مَا﴾ دَاحَهُ؟ فَقَالَ: الدُّنْيا. قَالَ أَبو عَمرٍ و: هاذا حَرفٌ صحيحٌ فِي اللُّغة لم يكن عِنْد أَحمدَ بنِ يَحْيَى. قَالَ: وَقَول الصِّبيان: ﴿الدّاحُ، مِنْهُ. (و) الدّاحُ: (سِوَارٌ ذُو قُوًى مَفْتُولةٍ: و) الدّاحُ: (الخَلُوقُ من الطِّيب. و) الدّاحُ: (وَشْيٌ) ونَقْشٌ، يُقَال: فُلانٌ يَلْبَس الدَّاحَ، أَي المُوَشَّى والمُنَقَّشَ. وجاءَ وَعَلِيهِ دَاحَةٌ، كَذَا فِي (الأَساس) . (و) الدَّاحُ: (خُطوطٌ على الثَّوْرِ وغيرِه) . (﴾ والدَّوْحَة: الشَّجَرةُ العظيمةُ) ذاتُ الفُرُوعِ المُمتدَّةِ من أَيِّ الشَّجَرِ كانتْ (ج ﴿دَوْحٌ) ،﴾ وأَدْوَاحٌ جمْعُ الجمعِ.

تاج العروس، مادة «دوح»، ج6، ص365.

أساس البلاغةج1 ص301
د وح قلنا تحت ظلال الدوح وهي الشجر العظام، الواحدة دوحة. وياقل: سمرة دوحة، ومظلة دوحة: عظيمة. وداحت الشجرة. وأراكة دائحة، وأراك دوائح، وانداح بطنه: انتفخ وتدلّى من سمن أو علة، وتدوّح مثله. وفلان يلبس الداح وهو الوشي والنقش. قال: يا لابس الوشي على شيبه ... ما أقبح الداح على الشيخ وجاءنا وعليه داحة. وقال أبو حمزة الصوفيّ: لولا حبتي داحه ... لكان الموت لي راحه فقيل له وما داحة؟ قال: الدنيا. ومن المجاز: فلان من دوحة الكرم.

أساس البلاغة، مادة «دوح»، ج1، ص301.

مختار الصحاح ص109
د وح: (الدَّاحُ) نَقْشُ يُلَوَّحُ بِهِ لِلصِّبْيَانِ يُعَلَّلُونَ بِهِ. يُقَالُ: الدُّنْيَا (دَاحَةٌ) وَ (الدَّوْحَةُ) الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ مِنْ أَيِّ شَجَرٍ كَانَ وَالْجَمْعُ (دَوْحٌ) .

مختار الصحاح، مادة «دوح»، ص109.

في مادة ندح

لسان العربج2 ص613
ندح: النَّدْحُ: الكثرةُ. والنَّدْحُ والنُّدْحُ: السَّعةُ والفُسْحةُ. والنَّدْحُ: مَا اتَّسَعَ مِنَ الأَرض. تَقُولُ: إِنك لَفِي نَدْحةٍ مِنَ الأَمْر ومنْدُوحةٍ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَنداحٌ؛ وَكَذَلِكَ النَّدْحةُ والنُّدْحة والمندوحةُ. وأَرض مندوحةٌ: وَاسِعَةٌ بَعِيدَةٌ؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: يُطَوِّحُ الْهَادِي بِهِ تَطْوِيحا، ... إِذا عَلا دَوِّيَّه المَنْدُوحا الدَّوُّ: بَلَدٌ مستوٍ أَحدُ طَرَفَيْهِ يُتاخِمُ الحَفْرَ المنسوبَ إِلى أَبي مُوسَى وَمَا صاقَبه مِنَ الطَّرِيقِ، وطَرَفُه الْآخَرُ يُتاخِمُ فَلَواتِ ثَبْرة وطُوَيْلِع وأَمْواهاً غيرَهما. وَقَالُوا: لِي عَنْ هَذَا الأَمر مَنْدوحة أَي مُتَّسَعٌ؛ ذَهَبَ أَبو عُبَيْدٍ إِلى أَنه مَنِ انْداحَ بَطْنُه أَي اتَّسَعَ، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ غَلَطِ أَهل الصِّنَاعَةِ، وَذَلِكَ أَن انْداحَ انْفَعَلَ وَتَرْكِيبَهُ مَنْ دَوَّحَ، وإِنما مَنْدُوحة مَفْعُولَةٌ فَكَيْفَ يَجُوزُ أَن يُشْتَقَّ أَحدهما مِنْ صَاحِبِهِ؟ وتَنَدَّحتِ الغنمُ فِي مَرَابِضِهَا ومَسارحها وانْتَدَحَتْ: كِلَاهُمَا تَبَدَّدتْ وَانْتَشَرَتْ وَاتَّسَعَتْ مِنَ البِطْنةِ؛ وَمِنْهُ قِيلَ: لِي عَنْهُ مَنْدُوحة ومُنْتَدَحٌ أَي سَعَة. وإِنك لَفِي نُدْحةٍ ومَنْدُوحةٍ مِنْ كَذَا أَي سَعَةٍ؛ يَعْنِي أَن فِي التَّعْرِيضِ بِالْقَوْلِ مِنَ الِاتِّسَاعِ مَا يُغْنِي الرجلَ عَنْ تَعَمُّدِ ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ: وادٍ نادِحٌ أَي وَاسِعٌ. الْجَوْهَرِيُّ: النُّدْحُ، بِالضَّمِّ، الأَرض الْوَاسِعَةُ. والمَنادِحُ: المَفاوِزُ. والمُنْتَدَحُ: الْمَكَانُ الْوَاسِعُ. وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْن: إِن فِي المَعاريضِ لمَنْدوحةً عَنِ الْكَذِبِ ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَي سَعَةً وفُسْحة، الْجَوْهَرِيُّ: وَلَا تَقُلْ مَمْدوحة، قَالَ: وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ إِذا عَظُمَ بَطْنُهُ وَاتَّسَعَ: قَدِ انْداحَ بَطْنُهُ وانْدَحى، لُغَتَانِ، فأَراد أَن فِي المَعاريض مَا يَسْتَغْنِي بِهِ الرَّجُلُ عَنِ الِاضْطِرَارِ إِلى الْكَذِبِ الْمَحْضِ؛ قَالَ الأَزهري: أَصاب أَبو عُبَيْدٍ فِي تَفْسِيرِ المَنْدُوحة أَنه بِمَعْنَى السَّعة والفُسْحة، وَغَلَطَ فِيمَا جَعَلَهُ مُشْتَقًّا حِينَ قَالَ: وَمِنْهُ قِيلَ انْداحَ بَطْنُهُ وانْدَحى، لأَن النُّونَ فِي الْمَنْدُوحَةِ أَصلية وَالنُّونَ فِي انْدَاحَ وَانْدَحَى مِنَ الدَّحْوِ، فَبَيْنَهُمَا وَبَيْنَ النَّدْح فُرْقانٌ كَبِيرٌ، لأَن الْمَنْدُوحَةَ مأْخوذة مِنْ أَنْداح الأَرض وَاحِدُهَا نَدْحٌ، وَهُوَ مَا اتَّسَعَ مِنَ الأَرض؛ وَمِنْهُ قَوْلُ رؤْبة: صِيرانُها فَوْضَى بكلِّ نَدْحِ وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُمْ: لَكَ مُنْتَدَحٌ فِي الْبِلَادِ أَي مذهبٌ وَاسِعٌ عَرِيضٌ. وانْدَحَّ بَطْنُ فُلَانٍ انْدِحاحاً: اتَّسَعَ مِنَ البِطْنةِ. وانْداحَ بطنُه انْدِياحاً إِذا انْتَفَخَ وتَدَلَّى، مِنْ سِمَنٍ كَانَ ذَلِكَ أَو عِلَّةٍ. وَفِي حَدِيثِ أُم سَلَمَةَ أَنها قَالَتْ لِعَائِشَةَ، ﵄، حِينَ أَرادت الْخُرُوجَ إِلى البَصْرة: قَدْ جَمَعَ الْقُرْآنُ ذيْلَكِ فَلَا تَنْدَحِيه أَي لَا تُوَسِّعِيه وَلَا تُفَرّقيه بِالْخُرُوجِ إِلى الْبَصْرَةِ، والهاءُ لِلذَّيْلِ، وَيُرْوَى لَا تَبْدَحيه، بالباءِ، أَي لَا تَفْتَحِيه مِنَ البَدْح وَهُوَ الْعَلَانِيَةُ؛ أَرادت قَوْلِهِ تَعَالَى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ؛ قَالَ الأَزهري: مَنْ قَالَهُ بالباءِ ذَهَبَ إِلى البَداحِ، وَهُوَ مَا اتَّسَعَ مِنَ الأَرض، وَمَنْ قَالَهُ بِالنُّونِ ذَهَبَ بِهِ إِلى النَّدْح.

لسان العرب، مادة «ندح»، ج2، ص613.

تهذيب اللغةج4 ص245
ندح: قَالَ اللَّيْث النَّدْحُ: السَّعَةُ والفُسْحَةُ، تَقول: إِنَّك لَفي نَدحَةٍ من الأمْرِ ومَنْدوحَةٍ مِنْهُ وأرْضٌ مَنْدوحَةٌ: بعيدَة وَاسِعَة، وَقَالَ أَبُو النَّجْم: يُطَوِّحُ الهَادِي بِهِ تَطْويحَا إِذا عَلا دَوِّيَّهُ المَنْدُوحا قَالَ: والدَّوُّ: بلدٌ مُسْتَوٍ أحد طَرفَيْهِ يُتَاخِم الحَفَر المنسوْب إِلَى أبي مُوسَى وَمَا صَاقَبَه من الطَّرِيق، وطرفُه الآخر يتاخم فلوات ثَبْرَة وطُوَيلع وأَمْواهاً غَيرهمَا. والنَّدْحُ فِي قَول العَجَّاج الكثْرَة حيثُ يَقُول: صِيدٌ تَسامَى وُرَّماً رِقَابُها بنَدْح وَهْمٍ قَطِمٍ قَبْقَابُها وَفِي حَدِيث عِمْران بن حُصَيْن أَنه قَالَ: (إنَّ فِي المعاريض لمندوحَةً عَن الْكَذِب) . قَالَ أَبُو عُبَيد: قَوْله: مندوحة يَعْنِي سَعَةً وفُسْحَةً. قَالَ: وَمِنْه قيل للرَّجُل إِذا عَظُم بطنُه واتَّسَعَ: قد انْدَاحَ بطنُه وانْدَحَى لُغَتَانِ، فَأَرَادَ أنَّ فِي المعاريض مَا يَسْتَغْني بِهِ الرجلُ عَن الِاضْطِرَار إِلَى الْكَذِب المَحْض.

تهذيب اللغة، مادة «ندح»، ج4، ص245.

معجم مقاييس اللغةج5 ص413
ندح النون والدال والحاء كلمةٌ تدلُّ على سَعَةٍ في الشَّيء. من ذلك النَّدْح: الأرض الواسعة، والجمع أنداح. ومنها قولهم: لك عنه مندوحةٌ، أي

معجم مقاييس اللغة، مادة «ندح»، ج5، ص413.

تاج العروسج7 ص167
ندح : (النَّدْحُ) ، بِالْفَتْح (ويُضَمّ: الكَثْرة) . قَالَ العَجّاج: صِيدٌ تَسَامَى وُرَّماً رِقابُهَا بِنَدْحِ وَهْمٍ قَطِمٍ قَبقَابُهَا (و) النَّدْح والنُّدْح: (السَّعَةُ) والفُسْحَة. (و) النَّدْحُ: (مَا اتَّسَعَ من الأَرضِ كالنَّدْحَة والنُّدْحَةِ) . تَقول: إِنّكَ لفي نَدْحَةٍ من الأَمر، (والمَنْدُوحةِ) مِنْهُ، أَي سَعَةُ. وَقَالُوا: لي عَن هاذا الأَمرِ مَندوحَةٌ، أَي مُتَّسَعٌ. (والمُنْتَدَحِ) . يُقَال: لي عَنهُ منْدُوحَةٌ ومُنتَدَحٌ، أَي سَعةٌ. وَفِي حَدِيث عِمْرانَ بن الحُصَين. (إِنْ فِي المعَارِيضِ لمَندوحَةً عَن الكَذِب) . قَالَ الجوهَرِيّ: وَلَا تقُلْ ممدوحة، يَعْنِي أَنَّ فِي التَّعْرِيض بالقَوْل من الاتِّساع مَا يُغنِي الرَّجُلَ عَن الِاضْطِرَار إِلى الْكَذِب المَحْضِ. وَقَالَ ابْن عُصْفُور فِي المُمْتِع: حُكِيَ عَن أَبي عُبيدٍ أَنه قَالَ فِي مندوحةٍ، من قَوْلك: مَا لي عَنهُ مَندُوحَةٌ، أَي مُتَّسَع: إِنّها

تاج العروس، مادة «ندح»، ج7، ص167.

أساس البلاغةج2 ص259
ن د ح لك في هذه الدار منتدح: متّسع. وتندّحت الغنم في مرابضها: امتدّت واتسعت من البطنة. وندحت المكان ندحاً: وسّعته. وندحت النعامة أندوحة إذا فحصت أفحوصة ووسّعتها لبيضها. ومن ذلك: لك عنه مندوحة ومنتدح أي سعةٌ وبد.

أساس البلاغة، مادة «ندح»، ج2، ص259.

مختار الصحاح ص307
ن د ح: لَهُ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ (مَنْدُوحَةٌ) وَ (مُنْتَدَحٌ) أَيْ سَعَةٌ. يُقَالُ: إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً عَنِ الْكَذِبِ. وَلَا تَقُلْ: مَمْدُوحَةً. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ ﵄: «قَدْ جَمَعَ الْقُرْآنَ ذَيْلَكِ فَلَا (تَنْدَحِيهِ) » أَيْ لَا تُوَسِّعِيهِ بِالْخُرُوجِ إِلَى الْبَصْرَةِ. وَيُرْوَى: فَلَا تَبْدَحِيهِ بِالْبَاءِ أَيْ لَا تَفْتَحِيهِ مِنَ الْبَدْحِ وَهُوَ الْعَلَانِيَةُ.

مختار الصحاح، مادة «ندح»، ص307.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.