كلمة
الهثهم
جذرها لهث
افتح جذرها تجد بقية صوره.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج4 ص42
لهث: اللَّهْثُ: لَهْثُ الكَلْب، عندَ الإِعياء، وعندَ شدَّة الحرّ، وهو إدلاعُ اللِّسانِ من العَطَش. [واللُّهاثُ: حرُّ العطش] «٤» .
العين، مادة «لهث»، ج4، ص42.
لسان العربج2 ص184
لهث: اللَّهَثُ واللُّهاثُ: حَرُّ الْعَطَشِ فِي الْجَوْفِ. الْجَوْهَرِيُّ: اللَّهَثان، بِالتَّحْرِيكِ: الْعَطَشُ، وَبِالتَّسْكِينِ: الْعَطْشَانُ؛ والمرأَة لَهْثى. وَقَدْ لَهِث لَهاثاً مِثْلُ سَمِعَ سَمَاعًا. ابْنُ سِيدَهْ: لَهَث الْكَلْبُ، بِالْفَتْحِ، ولَهِثَ يَلْهَث فِيهِمَا لهْثاً: دَلَع لِسَانَهُ مِنْ شِدَّةِ الْعَطَشِ وَالْحَرِّ؛ وَكَذَلِكَ الطَّائِرُ إِذا أَخرج لِسَانَهُ مِنْ حَرٍّ أَو عَطَشٍ. ولَهَثَ الرَّجُلُ ولهِث يلهَثُ فِي اللُّغَتَيْنِ جَمِيعًا لَهَثاً، فَهُوَ لَهْثانُ: أَعيا. الْجَوْهَرِيُّ: لَهَث الْكَلْبُ، بِالْفَتْحِ، يَلْهَثُ لَهْثاً ولُهاثاً، بِالضَّمِّ، إِذا أَخرج لسانه من التَّعَبِ أَو الْعَطَشِ؛ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ إِذا أَعيا. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ
؛ لأَنك إِذا حملتَ عَلَى الْكَلْبِ نَبَحَ وولَّى هَارِبًا، وإِن تَرَكْتَهُ شدَّ عَلَيْكَ وَنَبَحَ، فَيُتْعِبُ نَفْسَهُ مُقْبِلًا عَلَيْكَ وَمُدْبِرًا عَنْكَ، فَيَعْتَرِيهِ عِنْدَ ذَلِكَ مَا يَعْتَرِيهِ عِنْدَ الْعَطَشِ مِنْ إِخراج اللِّسَانِ. قَالَ أَبو إِسحاق: ضَرَبَ اللَّهُ، ﷿، لِلتَّارِكِ لِآيَاتِهِ وَالْعَادِلِ عَنْهَا أَخَسَّ شيءٍ فِي أَخَسِّ أَحواله مَثَلًا، فَقَالَ: فمثَله كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن كَانَ الْكَلْبُ لَهْثان، وَذَلِكَ أَنَّ الْكَلْبَ إِذا كَانَ يَلْهَثُ، فَهُوَ لَا يَقْدِرُ لِنَفْسِهِ عَلَى ضرٍّ وَلَا نَفْعٍ، لأَن التَّمْثِيلَ بِهِ عَلَى أَنه يَلْهَثُ عَلَى كُلِّ حَالٍ، حملْتَ عَلَيْهِ أَو تركتَهُ، فَالْمَعْنَى فمثَله كَمَثَلِ الْكَلْبِ لَاهِثًا. وَقَالَ اللَّيْثُ: اللَّهثُ لَهْثُ الْكَلْبِ عِنْدَ الإِعياءِ، وَعِنْدَ شِدَّةِ الحرِّ، هُوَ إِدْلاعُ اللِّسَانِ مِنَ الْعَطَشِ. وَفِي الْحَدِيثِ:
أَنَّ امرأَةً بَغيّاً رأَت كَلْبًا يَلْهَثُ فَسَقَتْهُ فغُفِر لَهَا.
وَفِي حَدِيثِ
لسان العرب، مادة «لهث»، ج2، ص184.
تهذيب اللغةج6 ص145
لهث: قَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَول الله جلّ وعزّ: ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث﴾ (الأعرَاف: ١٧٦) ضربَ الله جلّ وعزّ: للتّارك لآياته، والعادلِ عَنْهَا أَخَسَّ شيءٍ فِي أَخْسِّ أحْواله مَثَلاً، فَقَالَ: ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ﴾ إِذا كَانَ الْكَلْب لَهْثانَ، وَذَلِكَ لأنّ الكلْب إِذا كانَ يَلْهَث فَهُوَ لَا يَقدر لنَفسِهِ على ضُرّ وَلَا نَفْع، لِأَن التَّمْثِيل بِهِ على أَنه يَلهَث على كل حَال، حملت عَلَيْهِ أَو تركتَه، فَالْمَعْنى: فمثَلُه كمَثَل الكلْب لاهِثاً.
وَقَالَ اللَّيْث: اللَّهْث لَهْثُ الكلْب عِنْد الإعياء، وَعند شدَّة الحرّ، وَهُوَ إدْلاعُ اللِّسان من العَطش.
وَقَالَ سعيد بن جُبَير فِي الْمَرْأَة اللَّهثَى وَالشَّيْخ الْكَبِير: إنَّهُمَا يُفطِران فِي رَمَضَان ويُطعِمان.
وَيُقَال: رجلٌ لَهْثانُ وامرأةٌ لَهثَى، وَبِه لُهاثٌ شَدِيد، وَهُوَ شِدَّةُ العَطش.
وَقَالَ الرَّاعِي: يصف إبِلا وردتْ مَاء وَهِي عِطاش:
حَتَّى إِذا بَرَد السِّجَالُ لُهَاثَها
وجعلنَ خَلْفَ غُروضِهنَّ ثميلا
وَقَالَ أَبُو عَمْرو الشَّيبانيّ فِيمَا رَوَى أَبُو العبَّاس، عَن عَمْرو بن أبي عَمْرو عَنهُ أَنه قَالَ: اللُّهَّاث: عامِلُو الخُوص مُقعَداتٍ، وَهِي الدواخل، واحدتُها مُقعدة، وَهِي الوَشِيجة، والوشَجَة، والشَّوْغَرةُ والمُكَعَّبة.
قَالَ: واللُّهْثَة: التَّعَب، واللُّهْثة أَيْضا العَطش، واللُّهثة أَيْضا: النقطة الْحَمْرَاء الَّتِي ترَاهَا فِي الخُوص إِذا شققته.
سلمَة، عَن الْفراء قَالَ: اللُّهاثِيُّ من الرِّجال: الْكثير الخِيلان الحُمر فِي الْوَجْه، مأخوذٌ من اللُّهاث، وَهِي النُّقط الْحمر الَّتِي فِي الخُوص إِذا شُقَّ.
هلث: قَالَ اللَّيْث: الهَلثاء: جماعةٌ من النَّاس قد عَلتْ أَصْوَاتهم، يُقَال: جَاءَ فلانٌ فِي هَلْثاءٍ من أَصْحَابه، مَمْدُود مُنوَّن.
سَلمَة عَن الْفراء: يُقَال: هِلثاءَةٌ من النَّاس، وهَلْثاءة: أَي جماعةٌ، بِكَسْر الْهَاء وَفتحهَا.
تهذيب اللغة، مادة «لهث»، ج6، ص145.
الصحاحج1 ص292
[لهث] اللَهَثانُ بالتحريك: العطش. واللَهْثانُ بالتسكين: العطشان. والمرأة لَهْثى. وقد لهث لهثا ولهاثا مثل سمع سماعا. واللهاث، بالضم: حر العطش. وقال الشاعر (٤) :
الصحاح، مادة «لهث»، ج1، ص292.
معجم مقاييس اللغةج5 ص214
لهث
اللام والهاء والثاء كلمةٌ واحدة، وهي أنْ يَدْلَعَ الكلبُ لسانَه من العطش. قال اللّه تعالى: ﴿إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ﴾. واللُّهَاث: حَرُّ العطَش. وهذا إنَّما هو مقيسٌ على ما ذكرناه من شأن الكلب.
معجم مقاييس اللغة، مادة «لهث»، ج5، ص214.
القاموس المحيط ص176
• اللَّهْثانُ: العَطْشانُ، وبالتحريك: العَطَشُ، كاللَّهَثِ، (محرَّكةً)، واللَّهاثِ، بالفتح.
وقد لَهِثَ، كَسمعَ. وكغُرابٍ: حَرُّ العَطشِ، وشِدَّةُ المَوْتِ، والنُّقَطُ في الخُوصِ، عن الفَرَّاءِ، والقِياسُ الكسرُ، كنِقاطٍ.
ولَهَثَ، كمَنَعَ، لَهْثاً ولُهاثاً، بالضم: أخْرَجَ لِسانَه عَطشاً أو تَعَباً أو إعْياءٌ، كالْتَهَثَ.
واللُّهْثَةُ، بالضم: التَّعَبُ، والعطشُ، والنُّقْطَةُ الحَمْراءُ في الخُوصِ.
واللُّهَاثِيُّ، كغُرابِيٍّ: الكثير الخِيلانِ الحُمْرِ في الوَجْهِ.
واللُّهَّاثُ، كعُمَّالٍ: صانِعُو الخُوص دَواخِلَّ.
القاموس المحيط، مادة «لهث»، ص176.
تاج العروسج5 ص351
لهث
: (اللَّهْثانُ: العَطْشانُ) ، وَهِي لَهْثَى.
وَقَالَ سَعيدُ بن جُبَيْر فِي المرأَة الَّهْثَى والشّيخِ الْكَبِير (إِنهما يُفْطِرَانِ فِي رَمضانَ ويُطْعِمانِ) .
(وبالتَّحْرِيكِ: العطَشُ) ، من المصادر القِيَاسِيَّة، (كاللَّهَثِ، محرَّكةً، واللَّهَاثِ، بِالْفَتْح) قَالَ شَيخنَا: وذِكرُ الْفَتْح مستدركٌ.
وَفِي اللّسَان: اللَّهَثُ واللُّهَثاثُ: حَرُّ العَطَشِ فِي الجَوْف (وَقد لَهِثَ) لَهَاثاً (كَسَمعَ) سَمَاعاً.
(و) يُقَال: بِهِ لُهَاثٌ شديدٌ، (كغُرَابٍ) ، وَهُوَ (حَرُّ العَطَشِ) فِي الجَوْفِ وشِدَّتُه.
(و) من الْمجَاز: اللُّهاثُ. (شِدَّةُ المَوْتِ) ، يُقَال: هُوَ يُقَاسِي لُهَاثَ المَوْتِ، أَي شِدَّتَه.
(و) اللُّهَاثُ: (النُّقَطُ) الحُمْرُ الَّتِي (فِي الخُوصِ) إِذا شَقَقْتَه، (عَن الفَرّاءِ) وَهُوَ تَتمَّةٌ مِن قَوْله، وسيأْتي، (والقِيَاسُ) فِيهِ (الكسرُ، كنِقَاطٍ) ، فَيكون حِينَئِذٍ جمعياً لِلُّهْثَةِ.
(ولَهَثَ) الرَّجلُ والكَلْبُ (كَمَنَعَ) ولَهِثَ يَلْهَثُ فيهمَا بِالْكَسْرِ، وَكَذَلِكَ الطَّائر (لَهْثاً) بِالْفَتْح (ولُهَاثاً بالضمّ) إِذا دَلَعَ، أَي (أَخْرَجَ لسانَه عَطَشاً أَو تَعَباً أَو إِعياءً) ، وَفِي الحَدِيث (أَن امرأَةً بَغِيًّا رأَتْ كلْباً يَلْهَثُ فسَقَتْهُ فغُفِرَ لَهَا) .
وَفِي مُفْرداتِ الرّاغِب: اللَّهَثُ: ارتِفَاعُ النَّفَسِ من الإِعْيَاءِ وَقيل: لَهثَ الكلْبُ: أَخرَجَ لسانَه من العَطَشِ، ولَهِثَ الرّجلُ أَعْيَا، وَمثله فِي التَوشيح، (كالْتَهَثَ) ، وأَنشد الأَصمعيّ:
وإِنْ رَأَى طالِبَ دُنْيَا يلْتَهِثْ
يَمْلُجُ خِلْفَيْهَا ارْتِغاثَ المُرْتَغِثْ
(واللُّهْثَةُ بالضَّمّ: التَّعَبُ) ، عَن أَبي عَمرٍ و.
(و) اللُّهْثَةُ أَيضاً: (العَطَشُ) .
تاج العروس، مادة «لهث»، ج5، ص351.
أساس البلاغةج2 ص182
ل هـ ث
لهث الكلب، ولهث الرجل من العطش والإعياء، وأصابه لهاث وهو حر العطش. قال:
ثم استقوا بسفارهم للهاثها ... كالزيت فيه قروصة وسواد
ومن المجاز: هو يقاسي لهاث الموت: شدّته.
أساس البلاغة، مادة «لهث»، ج2، ص182.
مختار الصحاح ص285
ل هـ ث: (اللَّهَثَانُ) بِفَتْحِ الْهَاءِ الْعَطَشُ وَبِسُكُونِهَا الْعَطْشَانُ، وَالْمَرْأَةُ (لَهْثَى) وَبَابُهُ طَرِبَ، وَ (لَهَاثًا) أَيْضًا بِالْفَتْحِ. وَ (اللُّهَاثُ) أَيْضًا بِالضَّمِّ حَرُّ الْعَطَشِ. وَ (لَهَثَ) الْكَلْبُ أَخْرَجَ لِسَانَهُ مِنَ الْعَطَشِ أَوِ التَّعَبِ وَكَذَا الرَّجُلُ إِذَا أَعْيَا وَبَابُهُ قَطَعَ. وَ (لُهَاثًا) أَيْضًا بِالضَّمِّ.
مختار الصحاح، مادة «لهث»، ص285.
النهاية في غريب الحديثج4 ص281
(لَهَثَ)
- فِيهِ «إِنَّ امْرَأَةً بَغِيّاً رَأَتْ كَلْباً يَلْهَثُ، فَسَقْته فَغُفِر لَهَا» لَهَثَ «١» الكلبُ وغَيْرُه، يَلْهَثُ لَهْثاً، إِذَا أخْرج لسانَه مِنْ شِدّة الْعَطَشِ والحَرِّ. ورجُلٌ لَهْثَان، وامرأةٌ لَهْثَى.
[هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُبَيْرٍ، فِي الْمَرْأَةِ اللَّهْثَى «إِنَّهَا تُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ» .
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «فِي سَكْرةٍ مُلْهِثَة» أَيْ مُوقعةٍ فِي اللَّهَثُ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «لهث»، ج4، ص281.
تكملة المعاجم العربيةج9 ص278
لهث: لهث: في محيط المحيط (العامة تقول لهت بالتاء المثناة): بهر، ضاق نفسه (بوشر، رياض النفوس ٩٧): وهو في جهد حتى عرق عرقاً عظيماً ثم دخل المسجد فجلس وجلسنا حوله وهو يلهث (كذا) ويقول. في (٩٨ منه) وهو يجري ويلهث (كذا) حتى سال عرقه.
تكملة المعاجم العربية، مادة «لهث»، ج9، ص278.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.