وبد: الوَبَدُ: سوء الحال، يقال: وَبدَت حاله تَوْبَدُ وبداً، قال:
ولو عالَجنَ من وَبَدٍ كِبالاً «٢٦٥»
باب الدال والميم و (وء ي) معهما د وم، د ي م، ء د م، م د ي، ء م د، م ي د، د م ي، وم د، مء د، دء م مستعملات
دوم، ديم: ماء دائم: ساكن. والدَّوْمُ مصدر دامَ يدوم. ودامَ الماءُ يدومُ دَوْماً وأَدَمْتُه إِدامةً إذا سَكَّنتُه، وكُلُّ شيءٍ سَكَّنْتَه فقد أدَمْتَه. والدِّيمةُ: المطر الذي يدوم دوماً يوماً وليلةً أو أكثر.
[وفي حديث عائشة: أنّها سُئِلَت هل كان رسول الله- ﷺ يُفَضِّلُ بعض الأيام على بعض فقالت: كان عمله دِيمةً] «٢٦٦» .
ووادي الدَّوم: موضعٌ. والمُدامةُ: الخمر، سُمِّيَتْ به لأنّه ليس من الشراب شيءٌ يُستطاعُ إِدامة شُرْبه غيرُها. والتَّدويمُ: تحليق الطائر في الهواء ودَورانُه، ودوَّمَ تدويماً أي يدور ويرتفع.
[وبد] وَبِدَ عليه، أي غضب، مثل ومد. الوبد بالتحريك: شدة العيشِ وسوء الحال، وهو مصدرٌ يوصف به فيقال: رجلٌ وَبَدٌ، أي سيئ الحال، يستوى فيه الواحد والجمع، كقولك رجلٌ عدلٌ، ثم يجمع فيقال: رجالٌ أوْبادٌ، كما يقال عُدُولٌ على تَوَهُّمِ النعت الصحيح. قال الشاعر (٤) : لأَصبحَ الحَيُّ أوْباداً ولم يجِدوا * عند التَفَرُّقِ في الهَيْجا جِمالَيْنِ - وكذلك المستوبد مثل الوبد.
الصحاح، مادة «وبد»، ج2، ص546.
معجم مقاييس اللغةج6 ص81
وبد
الواو والباء والدال كلمةٌ تدل على سُوءِ حال. يقال: أرضٌ وَبِدةٌ، إذا ساءت حالُ أهلِها. ويقولون: الوَبْد: نُقرةٌ فى صخرة. ورجُلٌ مُسْتَوْبِدُ المكان (¬١): جاهلٌ به.
معجم مقاييس اللغة، مادة «وبد»، ج6، ص81.
القاموس المحيط ص324
• الوَبَدُ، محركةً: شِدَّةُ العَيْشِ، وسُوءُ الحالِ، مَصْدَرٌ يُوصَفُ به.
رَجُلٌ وبَدٌ: سَيّئُ الحالِ، لِلواحِدِ والجَمعِ، وقد يُجْمَعُ: أوباداً، أو كَثْرَةُ العِيالِ، وقِلَّةُ المالِ، والغَضَبُ، والحَرُّ، والعَيْبُ، وبِلى الثَّوْبِ، والنُّقْرَةُ في الجَبَلِ،
كالوَبْدِ، بالفتح، وقد وَبِدَ، كَفَرِحَ، في الكُلِّ. وككَتِفٍ: الجائِعُ، والشَّديدُ الإِصابَةِ بالعَيْنِ، كالمُتَوَبِّدِ.
وأوْبَدُوهُ: أفْرَدُوهُ.
والأَوْبَدُ: ع.
والمُسْتَوبِدُ: الجاهِلُ بالمَكانِ، والسَّيِّئُ الحالِ.
وب د
فلان في وبدٍ وهو سوء الحال، وهو وبدٌ. وتقول: لا ترك الله له سبداً ولا لبداً، ولا لقي أبداً إلا وبداً. وقوم أوباد: محاويج. قال:
لأصبح الحيّ أوباداً ولم يجدوا ... عند التفرّق في الهيجا جمالين
أساس البلاغة، مادة «وبد»، ج2، ص317.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.