كلمة

المكوذ

جذرها كوذ

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج3 ص505
كوذ: الْكَاذَةُ: مَا حَوْلَ الْحَيَاءِ مِنْ ظَاهِرِ الْفَخِذَيْنِ، وَقِيلَ: هُوَ لَحْمُ مُؤَخَّرِ الْفَخِذَيْنِ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْفَخِذَيْنِ مَوْضِعُ الْكَيِّ مِنْ جَاعِرَةِ الْحِمَارِ يَكُونُ ذَلِكَ مِنَ الإِنسان وَغَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ كَاذَاتٌ وكاذٌ. وشَمْلة مُكَوَّذة: تَبْلُغُ الْكَاذَةَ إِذا اشْتَمَلَ بِهَا. قَالَ أَعرابي: أَتمنى حُلة رَبُوضاً وَصِيصَةً سَلُوكاً وشمْلَةً مُكَوَّذة؛ يَعْنِي شَمْلَةً تَبْلُغُ الكاذَتين إِذا اتَّزَرَ. وَيُقَالُ للإِزار الَّذِي لَا يَبْلُغُ إِلَّا الْكَاذَةَ: مُكَوّذ؛

لسان العرب، مادة «كوذ»، ج3، ص505.

تهذيب اللغةج10 ص184
كوذ: قَالَ اللَّيْث: الكَاذَتَان منْ فَخِذَي الحِمَارِ فِي أَعْلَاهُما، وهُما فِي مَوْضع الكَيِّ، من جاعِرَتي الحمَارِ: لَحْمَتَانِ هُنَاكَ مُكْتنِزَتانِ بَين الفَخِذَيْنِ والوَرِكِ. وَقَالَ الأصمعيُّ: الكاذَتَانِ: لَحْمَتا الفَخِذَيْنِ من بَاطِنهما، الواحدةُ: كاذَةٌ. وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: الرَّبْلَةُ: لحمُ باطنِ الفَخِذِ، والكَاذةُ: لحمُ ظاهرِ الفَخِذِ، والحَاذُ: لحم باطنِ الفَخِذِ. وَأنْشد: فاسْتَكْمَشَتْ وانتهزْتُ الحَاذَتَيْنِ معَا وَقَالَ: هما أسْفَلَ الجاعِرَتَيْنِ. وروى ابْن الْأَعرَابِي فِي الكاذَتَيْنِ نَحْواً مِمَّا قَالَ أَبُو الهَيْثَمِ، وَيُقَال للإزَارِ الَّذِي لَا يَبْلُغ إلَاّ الكَاذَةَ: مُكَوِّذٌ، وَقد كَوَّذَ تكويذاً. وَقَالَ اللَّيْث: كَذا وكَذا، الكافُ فيهمَا: كَافُ التَّشْبِيه، وذَا: إشارةٌ، وتفسيرُه فِي بَاب الذَّال. ذكا: قَالَ اللَّيْث: الذكِيُّ من قَوْلك: قَلْبٌ ذَكِيٌّ، وصَبِيٌّ ذَكِيٌّ إِذا كَانَ سَرِيعَ الفِطْنَةِ، والفِعْلُ: ذَكِيَ يَذْكَى ذَكَاءً، وَيُقَال: ذكَا يَذْكُو ذكاءً، وأَذْكَيْتُ الحربَ إِذا أَوْقَدْتَهَا، وَقَالَ الراجز: إنّا إِذا مُذكي الحُرُوب أَرَّجَا وَقَالَ الله جلّ وَعز: ﴿وَمَآ أَكَلَ السَّبُعُ إِلَاّ مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ (الْمَائِدَة: ٣) قَالَ أَبُو إِسْحَاق: معناهُ إلَاّ مَا أَدْرَكْتُمْ ذكاتَه من هَذِه الَّتِي وصَفْنَا. قَالَ: وكلُّ ذَبْحٍ: ذَكاةٌ، وَمعنى التَّذْكِية: أَنْ يُدْرِكَهَا وفيهَا بَقِيَّةٌ تَشْخُبُ مَعهَا الأوْدَاجُ، وتَضْطَرِبُ اضْطِرَابَ المَذْبُوحِ الَّذِي أَدْرَكت ذَكَاتَه. قَالَ. وأَهْلُ العلْم يقولونَ: إنْ أَخْرَجَ السَّبُعُ الحِشْوَةَ أَو قَطَعَ الجَوْفَ قَطْعاً تَخْرُج مَعَه الحشوةُ فَلَا ذَكاةَ لذَلِك، وتأْوِيلُه أنْ يَصيرَ فِي حالةِ مَا لَا يُؤَثِّرُ فِي حَيَاته الذَّبْحُ، قَالَ: وأَصْلُ الذكاةِ فِي اللُّغَة كلهَا: تَمَامُ الشّيءِ، فَمن ذَلِك: الذَّكَاةُ فِي السِّنِّ والفَهْمِ، وَهُوَ تَمَامُ السِّنِّ. قَالَ: وَقَالَ الْخَلِيل: الذَّكَاةُ فِي السِّنِّ أَن يأتِيَ على قُرُوحِه سَنَةٌ، وَذَلِكَ تَمَامُ استِتْمَامِ القُوَّة قَالَ زُهَيْر: يُفَضِّلُه إِذا اجْتَهَدُوا عَلَيْهِ تَمَامُ السِّنِّ مِنْهُ والذَّكاءُ وَمن أمثالهم: جَرْيُ المُذَكِّيَاتِ غِلَابٌ. أَي جَرْيُ المَسَانِّ القُرَّحِ من الخَيْلِ أَنْ تُغَالِبَ الجَرْيَ غِلَاباً، وتَأْوِيلُ تَمَامِ السِّنِّ: النِّهَايةُ فِي الشبابِ، فَإِذا نَقَصَ عَن ذَلِك أَو زَادَ فَلَا يُقَال لَهُ: الذكاءُ، والذّكاءُ فِي الفَهْمِ: أَنْ يكونَ فَهْماً تَامّاً سَرِيعَ القَبُولِ، وذَكَّيْتُ النَّارَ، وتَأوِيلُه أَتْمَمْتُ إشْعَالها، وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: ﴿إِلَاّ مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ (الْمَائِدَة: ٣) ذَبْحُه على التَّمَامِ. وَقَالَ ابْن السّكيت: ذُكَاءُ: اسْمٌ للشمسِ معرفَة لَا تَنْصَرِف وَهِي مُشْتَقّةٌ من ذَكَتِ النَّارُ تَذْكُو.

تهذيب اللغة، مادة «كوذ»، ج10، ص184.

تاج العروسج9 ص464
كوذ : ( ﴿الكَاذَةُ: مَا حَوْلَ الحَيَاءِ مِنْ ظاهِرِ الفَخِذَيْنِ، أَو لَحمُ مُؤَخَّرِهِمَا) وَقيل: هُوَ من الفَخِذَيْنِ مَوْضِعُ الكَيِّ من جَاعِرَةِ الحِمَار، يكون ذالك من الإِنسان وغيرِه، والجَمْعُ﴾ كاذَاتٌ ﴿وكَاذٌ. وَفِي التَّهْذِيب:﴾ الكاذَتَانِ مِن فَخِذَيِ الحِمَارِ فِي أَعلاهما، وهما مَوْضِع الكَيِّ مِن جَاعِرَتَيِ الحِمَارِ لَحْمَتَانِ هُنَاكَ مُكْتَنزَتانِ بَين الفَخذ والوَرِكِ. وَقَالَ الأَصمعيّ: ﴿الكاذَتانِ: لَحْمَتَا الفَخِذِ مِن باطهنِهما، والواحِدَةُ﴾ كَاذَةٌ، وَقَالَ أَبو الْهَيْثَم: الرَّبَلَةُ: لَحْمُ باطِنِ الفَخِذ، ﴿والكَاذَةُ: لَحْمُ ظاهِرِ الفَخِذ، وأَنشد: فاسْتَكْمَشَتْ وَانْتَهَزْنَ﴾ الكَاذَتَيْنِ مَعَاً قَالَ: هما أَسْفَل من الجَاعِرَتَيْنِ، قَالَ: وهاذا القولُ هُوَ الصَّوَاب، وَفِي الصِّحَاح: ﴿الكَاذَتانِ: مَا نَتَأَ مِن اللحْمِ فِي أَعالِي الفَخِذِ، قَالَ الكُمَيْت يَصف ثوراً وكِلاباً: فلَمَّا دَنَتْ﴾ لِلْكَاذَتَيْنِ وأَحْرَجَتْ بِهِ حَلْبَساً عَنْدَ اللِّقَاءِ حُلَابِسَا

تاج العروس، مادة «كوذ»، ج9، ص464.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.