كلمة

المغاطة

جذورها: غوط · مغط

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة غوط

لسان العربج7 ص364
غوط: الغَوْطُ: الثَّريدةُ. والتَّغْوِيطُ: اللَّقْمُ مِنْهَا، وَقِيلَ: التَّغْوِيطُ عِظَمُ اللَّقْمِ. وغاطَ يَغُوط غَوْطاً: حَفَر، وغاطَ الرجلُ فِي الطِّين. وَيُقَالُ: اغْوِطْ بِئْرَكَ أَي أَبْعِدْ قَعْرَها، وَهِيَ بِئْرٌ غَوِيطة: بَعِيدَةُ الْقَعْرِ. والغَوْطُ والغائطُ: المُتَّسِعُ مِنَ الأَرض مَعَ طُمَأْنينةٍ، وَجَمْعُهُ أَغْواطٌ وغُوطٌ وغِياطٌ وغِيطاتٌ، صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ: وخَرْقٍ تُحْشَرُ الرُّكْبانُ فِيهِ، ... بَعِيدِ الجَوْفِ، أَغْبَرَ ذِي غِياطِ

لسان العرب، مادة «غوط»، ج7، ص364.

تهذيب اللغةج8 ص151
غوط: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال للرجل غُطْ غُطْ: إِذا أمَرْتُهُ أَن يكونَ مَعَ الجماعةِ إِذا جاءتِ الفِتَنُ وهم الغاطُ. يُقَال: مَا

تهذيب اللغة، مادة «غوط»، ج8، ص151.

معجم مقاييس اللغةج4 ص402
غوط الغين والواو والطاء أصلٌ صحيح يدلُّ على اطمئنانٍ وغَور من ذلك الغَائط: المطمئِنُّ من الأرض، والجمع غِيطان وأغواط. وغُوطَة دِمَشْقَ يقالُ إنها مِنْ هذا، كأنها أرضٌ منخفضة. وربما قالوا: انغاطَ العُودُ (¬٢)، إذا تثَنَّى، وإذا تثنى فقد انخفَضَ، وقياسُه صحيح.

معجم مقاييس اللغة، مادة «غوط»، ج4، ص402.

تاج العروسج19 ص520
غ وط ﴿الغَوْطُ: الثَّريدَةُ. والغَوْطُ: الحَفْرُ، عَن أَبي عمرٍ و:﴾ غَاطَ ﴿يَغُوطُ﴾ غَوْطاً، أَي حَفَر. ﴿وغاطَ الرَّجُلُ فِي الطِّين. والغَوْطُ: دُخُولُ الشَّيءِ فِي الشَّيْءِ،﴾ كالغَيْطِ، يُقالُ: غاطَ فِي الشَّيْءِ يَغُوطُ ﴿ويَغِيطُ: دَخَلَ فِيهِ. وَهَذَا رملٌ﴾ تَغُوطُ فِيهِ الأَقْدامُ. و ﴿الغَوْطُ: المُطْمَئِنُّ الواسِعُ من الأَرْضِ،﴾ كالغَاطِ ﴿والغائِطِ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ:﴾ الغَوْطُ أَشَدُّ انْخِفاضاً من

تاج العروس، مادة «غوط»، ج19، ص520.

أساس البلاغةج1 ص716
غ وط تقول: إذا نمنم في قرطاسه المشق، فكأنا في غوطة دمشق. ومن المجاز: فلان يضرب الغائط.

أساس البلاغة، مادة «غوط»، ج1، ص716.

مختار الصحاح ص231
غ وط: قَوْلُهُمْ أَتَى فُلَانٌ (الْغَائِطَ) أَصْلُ الْغَائِطِ الْمُطَمْئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ الْوَاسِعُ. وَكَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ الْحَاجَةَ أَتَى الْغَائِطَ وَقَضَى حَاجَتَهُ فَقِيلَ لِكُلِّ مَنْ قَضَى حَاجَتَهُ قَدْ أَتَى الْغَائِطَ يُكْنَى بِهِ عَنِ الْعَذِرَةِ. وَقَدْ (تَغَوَّطَ) وَبَالَ. وَ (الْغُوطَةُ) بِالضَّمِّ مَوْضِعٌ بِالشَّامِ كَثِيرُ الْمَاءِ وَالشَّجَرِ وَهِيَ (غُوطَةُ) دِمَشْقَ.

مختار الصحاح، مادة «غوط»، ص231.

في مادة مغط

لسان العربج7 ص405
مغط: المَغْط: مَدُّ الشَّيْءِ يَسْتَطِيلُهُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَدَّ الشَّيْءِ الليِّن كالمُصْرانِ وَنَحْوِهِ، مغَطَه يَمْغُطه مَغْطاً فامَّغَط وامْتَغَط. والمُمَّغِطُ: الطَّوِيلُ لَيْسَ بِالْبَائِنِ الطُّولِ، وَقِيلَ: الطَّوِيلُ مُطْلَقًا كأَنه مدَّ مَدًّا مِنْ طُولِهِ. وَوَصَفَ عَلِيٌّ، ﵇، النَّبِيَّ، ﷺ، فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الممَّغِط وَلَا الْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ ؛ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَكِنَّهُ كَانَ رَبْعة. الأَصمعي: المُمَّغِط، بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ الثَّانِيَةِ، الْمُتَنَاهِي الطُّولِ. وامَّغط النَّهَارُ امِّغاطاً: طَالَ وامتدَّ. ومغَط فِي الْقَوْسِ يَمْغَطُ «٢» مغْطاً مِثْلَ مَخَطَ: نَزَعَ فِيهَا بِسَهْمٍ أَو بِغَيْرِهِ. ومغَط الرجلُ الْقَوْسَ مَغْطًا إِذا مدَّها بِالْوَتَرِ. وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: شدَّ مَا مغَطَ فِي قَوْسِهِ إِذا أَغرق فِي نزْع الْوَتَرِ وَمَدِّهِ ليُبْعِد السَّهْمَ. ومَغَطْت الْحَبْلَ وَغَيْرَهُ إِذا مَدَدْتَهُ، وأَصله مُنْمغِط وَالنُّونُ لِلْمُطَاوَعَةِ فَقُلِبَتْ مِيمًا وأُدغمت فِي الْمِيمِ، وَيُقَالُ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ بِمَعْنَاهُ. وَالْمَغْطُ: مَدُّ الْبَعِيرِ يَدَيْهِ فِي السَّيْرِ؛ قَالَ: مَغْطاً يَمُدُّ غَضَنَ الآباطِ وَقَدْ تمغَّط، وَكَذَلِكَ فِي عدْو الْفَرَسِ أَن يمُدَّ ضبْعيه. قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: فَرَسٌ مُتَمَغِّطٌ والأُنثى مُتَمغِّطةٌ. والتمغُّطُ: أَن يمُدّ ضَبْعَيْه حتى لا يجد مَزيداً فِي جَرْيِه ويَحْتَشِيَ رِجْلَيْهِ فِي بَطْنِهِ حَتَّى لَا يَجِدَ مَزيداً للإِلحاق ثُمَّ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْهُ في غير احْتلاط، يسْبَح

لسان العرب، مادة «مغط»، ج7، ص405.

تهذيب اللغةج8 ص86
مغط: قَالَ اللَّيْث: المغطُ: مَدّكَ الشيءَ اللينَ نَحْو المصْرانِ. يُقَال: مَغطْتُهُ فامَّغط وانْمغطَ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: فَرسٌ مُتمغِّطُ، وَالْأُنْثَى مُتمغطةٌ، والتَّمغط: أَن يَمدَّ ضَيعيْه حَتَّى لَا يجد مزيداً فِي جَرْيه ويحتَشي رِجْلَيهِ فِي بَطنِه حَتَّى لَا يجد مزيداً للإلحاقِ ثمَّ يكون ذَلِك مِنْهُ فِي غير اختلاطٍ يَسْبحُ بيدَيْهِ ويَضْرَحُ برجليه فِي اجْتِمَاع. وَقَالَ مرّة: التَّمغطُ: أَن يمدَّ قوائمه ويَتمطَّى فِي جريه.

تهذيب اللغة، مادة «مغط»، ج8، ص86.

معجم مقاييس اللغةج5 ص340
مغط الميم والغين والطاء أصلٌ صحيح يدلُّ على امتدادٍ وطُول. والمَغْطُ: المَدّ. ومَغَطْتُه فامتغط. والتَّمغُّط في عَدْو الفَرَس: أن يَمدَّ ضَبْعَيه. وانمَغَط النَّهارُ: ارتفعَ والمُمَّغِطْ: الطَّويل المضطرِب. ومَغَطَ الرَّامِي في قوسه: نَزَع فيها فأغرقَ النَّزْع.

معجم مقاييس اللغة، مادة «مغط»، ج5، ص340.

تاج العروسج20 ص114
م غ ط مَغَطَ الرّامِي فِي قَوْسِهِ، إِذا أَغْرَقَ فِي نَزْعِ الوَتَرِ ومَدَّه لِيُبْعِدَ السَّهْمَ، قَالَه ابنُ شُمَيْلٍ. ويُقَال: مَغَطَ فِي القَوْسِ مَغْطاً، مِثْل مَخَط: نَزَعَ فِيهَا بِسَهْم أَو بِغَيْره. ومَغَطَ الشَّيْءَ: مَدَّه يَسْتَطِيلُه، وخَصَّه بَعْضُهم فَقالَ: المَغْطُ: مَدُّ شَيْءٍ لَيِّنٍ كالمُصْرانِ ونَحْوِه، مَغَطَهُ يَمْغَطُه مَغْطاً فامْتَغَطَ، وامَّغَط، مُشَدَّدَةَ المِيمِ. والمُمَّغِطُ، بِتَشْدِيد المِيمِ الثانِيَةِ وَقد رَواهُ بَعْضُ المُحَدِّثين بتَشْدِيدِ الغَيْنِ، وَهُوَ غَلَطٌ وَهُوَ مِثْلُ المُمَّعِط، بالعَيْن، وهُوَ الطَّوِيلُ لَيْسَ بالبَائِنِ الطُّولِ. وَفِي الصّحاح: هُوَ الطَّوِيلُ كَأَنَّه مُدَّ مَدّاً مِنْ طُوله. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: هكَذَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ عَن الأَصْمَعِيّ بالْغَيْنِ. زادَ السُّهَيْليّ، فِي الرَّوْضِ: والكِسَائيّ وأَبِي عَمْرٍ و. ووصَفَ عَلِيٌّ ﵁ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ بالطَّوِيلِ المُمَّغِطِ، وَلَا القَصِيرِ المَتَرَدِّد يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ بالطَّوِيلِ البائِنِ، ولكِنَّه كانَ رِبْعَةً. قُلْتُ: وأَخْرَجَ الإِمَامُ فِي مُسْنَدِهِ عَن أَنَسٍ ﵁ فِي صِفَتِهِ ﷺ: كانَ رَبْعَةً منَ القَوْمِ لَيْسَ بالقَصِيرِ وَلَا بالطَّوِيلِ البائِن. ورُوِيَ عَن الأَصْمَعِيّ أَنَّهُ قَالَ: المُمَّغِطُ: المَتَناهي فِي الطُّولِ. والمُمَّغِطُ، أَصْلُه مَنْمَغِطٌ، والنُّون لِلْمُطاوَعَة، فَقُلِبَتْ مِيماً، وأُدْغِمَتْ فِي المِيمِ. وَفِي الرَّوْضِ للسُّهَيْليّ: المُمَّغِطُ وَزْنُه مُنْفَعِلٌ، وانْدَغَمتِ النُّونُ فِي المِيمِ، كَمَا انْدَغَمتْ فِي مَحَوْتُه فامَّحَى، لَمَّا أُمِنَ

تاج العروس، مادة «مغط»، ج20، ص114.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.