كلمة
المطبين
المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة طبب
لسان العربج1 ص553
طبب: الطِّبُّ: علاجُ الْجِسْمِ والنَّفسِ. رَجُلٌ طَبٌّ وطَبِيبٌ: عَالِمٌ بالطِّبِّ؛ تَقُولُ: مَا كنتَ طَبيباً، وَلَقَدْ طَبِبْتَ، بالكَسر «١» والمُتَطَبِّبُ: الَّذِي يَتعاطى عِلم الطِّبِّ. والطَّبُّ، والطُّبُّ، لُغَتَانِ فِي الطِّبِّ. وَقَدْ طَبَّ يَطُبُّ ويَطِبُّ، وتَطَبَّبَ. وَقَالُوا تَطَبَّبَ لَهُ: سأَل لَهُ الأَطِبَّاءَ. وجمعُ الْقَلِيلِ: أَطِبَّةٌ، وَالْكَثِيرِ: أَطِبَّاء. وَقَالُوا: إِن كنتَ ذَا طِبٍّ وطُبٍّ وطَبٍّ فطُبَّ فطِبَّ لعَيْنِك. ابْنُ السِّكِّيتِ: إِن كنتَ ذَا طِبٍّ، فَطِبَّ لنَفسِكَ أَي ابْدأْ أَوَّلًا بإِصلاح نفسكَ. وسمعتُ الكِلابيّ يَقُولُ: اعْمَلْ فِي هَذَا عَمَلَ مَن طَبَّ، لِمَنْ حَبَّ. الأَحمر: مِنْ أَمثالهم فِي التَّنَوُّق فِي الْحَاجَةِ وتحْسينها: اصْنَعْه صَنْعَة مَنْ طَبَّ لِمَنْ حَبَّ أَي صَنْعَة حاذِقٍ لِمَنْ يُحِبُّه.
وَجَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِيِّ، ﷺ، فرأَى بَيْنَ كتِفَيْه خَاتَمَ النُّبُوَّة، فَقَالَ: إِنْ أَذِنْتَ لِي عالجتُها فإِني طبيبٌ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ، ﷺ: طَبيبُها الَّذِي خَلَقَها
، مَعْنَاهُ: العالمُ بِهَا خالقُها الَّذِي خَلَقها لَا أَنت. وجاءَ يَسْتَطِبُّ لوجَعه أَي يَسْتَوصِفُ الدواءَ أَيُّها يَصْلُح لِدَائِهِ. والطِّبُّ: الرِّفْقُ. والطَّبِيبُ: الرَّفِيقُ؛ قَالَ الْمَرَّارُ بْنُ سَعِيدٍ الفَقْعَسِيُّ، يَصِفُ جَمَلًا، وَلَيْسَ للمَرّار الحَنظلي:
يَدِينُ لِمَزْرورٍ إِلى جَنْبِ حَلْقةٍ، ... مِنَ الشِّبْهِ، سَوّاها برفْقٍ طَبيبُها
وَمَعْنَى يَدِينُ: يُطيع. والمَزرورُ: الزِّمامُ المربوطُ بالبُرَة، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ: حَلْقة مِنَ الشِّبه، وَهُوَ الصُّفْر، أَي يُطيع هَذِهِ الناقةَ زِمامُها المربوطُ إِلى بُرَةِ أَنفِها. والطَّبُّ والطَّبيبُ: الْحَاذِقُ مِنَ الرِّجَالِ، الماهرُ بِعِلْمِهِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ غِراسةِ نَخْلٍ:
جاءتْ عَلَى غَرْسِ طَبيبٍ ماهِرِ
لسان العرب، مادة «طبب»، ج1، ص553.
تاج العروسج3 ص258
طبب
( ﴿الطَبُّ مُثَلَّثَة الطَّاءِ) هُوَ (هِلَاجُ الجِسْمِ والنَّفْس) واقْتَصَرَ على الكَسْرِ فِي الاسْتِعْمال. والفَتْح والضَّمُّ لُغَتَان فِيهِ. وَقد﴾ طَبَّ ( ﴿يَطُبُّ) بالضَّمِّ على القِيَاسِ فِي المُضَاعَف المُتَعَدِّي (﴾ ويَطِبّ) بالكَسْر على الشُّذُوذ طِبًّا فَهُوَ مِمَّا جَاءَ بالوَجْهَيْن كعَلَّه يَعُلُّه وأَخَوَاته وإِنُ لم يَذْكُرُوه فِيهَا، وَلَيْسَ هَذَا من زِيَادَات المُؤَلِّف كَمَا زَعمه شيخُنَا، بل سَبَقَه فِي الْمُحكم ولِسَان العَرَب وغَيْرهما.
(و) من الْمجَاز: الطِّبُّ بمَعْنَى (الرِّفْق) . ﴿والطَّبِيبُ الرَّفِيقُ، قيل: وَمِنْه فَحْلٌ﴾ طَبٌّ أَي رَفِيقٌ بالفَحْلَة، لَا يَضّرُّ الطَّرُوقَةَ، كَمَا فِي الأَسَاسِ. قَالَ العرَّارُ بْنُ سَعِيد الفَقْعَسِيّ يَصِفُ جَمَلاً، ولَيْس للمَرَّار الحَنْظَلِيّ:
يَدِينُ لمَزْرُور إِلَى جَنْبِ حَلْقَة
من الشِّبْهِ سَوَّاها بِرِفْقٍ ﴿طَبِيبُهَا
يَدِينُ: يُطِيعُ. والمَزْرُورُ: الزِّمامُ المَرْبُوطُ بالبُرَةِ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِه: حَلْقَة مِن الشِّبْهِ، وَهُوَ الصُّفْرُ، أَي يَطِيع هَذِه النَّاقَة زِمَامُهَا إِلَى بُرَةِ أَنْفِها، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
(و) مِنَ المَجَازِ: الطُّبُّ بِمَعْنى السِّحْرِ. قَالَ ابنُ لأَسْلَتِ:
أَلَا مَنْ مُبْلِغٌ حَسَّانَ عَنِّي:
أُطِبٌّ كَانَ دَاؤُكَ أَم جُنُونُ
وَرَوَاهُ سِيبَوَيْهٍ: أَسِحْرٌ كَانَ﴾ طُبُّكَ.
وَقد طُبَّ الرَّجُلُ. ﴿والمَطْبُوبُ: المَسْحُورُ. قالَ أَبُو عُبَيْدَة: إِما سُمِّي السِّحْرُ﴾ طُبًّا على التفاؤل بالبُرْءِ. ومِثْلُه فِي النِّهَايَة، وبِه فُسِّر الحَدِيثُ أَنَّ النَّبيّ ﷺ (احْتَجَمَ بقَرْنٍ حينَ طُبَّ) . وَيَرى أَبُو عُبَيْد أَنه إِنَمَّا قِيلَ لَهُ ﴿مَطْبُوبٌ؛ لأَنَّه كَنى﴾ بالطّب عَن السِّحْر، كَمَا كَنَوْا عَن اللَّدِيغ فَقَالُوا: سَلِيم، وَعَن المَفَازَة وَهِي مَهْلَكَة فَقَالُوا: مَفَازَة تَفَاؤُلاً بالفَوْزِ والسَّلَامَةِ. وَفِي
تاج العروس، مادة «طبب»، ج3، ص258.
أساس البلاغةج1 ص592
ط ب ب
هو طبيب: بين الطّبّ، وطبّ ومتطبب، وقد طب يطب، مثل: لب يلب، ويا طبيب طب لنفسك، وطبه يطبه: مثل: أساه يأسوه، وطابه مطابة، مثل: داواه مداواة، وجاء فلان يستطب لوجعه أي يستوصف الطبيب. قال:
لكل داء دواء يستطب به ... إلا الحماقة أعيت من يداويها
وهذا طباب هذه العلة أي ما يطب به. وطببت الجارية المزادة: جعلت جلدة على ملتقى طرفي الأديمين يقال لها: الطباب والطبابة كأنها تطب المزادة بها أي تصلحها وتحكمها. وطببت الخياط الثوب: زاد فيه طبابة أي بنيقة ليتسع، وأعطني طبة من ثوبك وطبيبة: شقة مستطيلة في عرض شبر أو نحوه، وطبباً منه وطبائب.
ومن المجاز: أنا طب بهذا الأمر: عالم به.
أساس البلاغة، مادة «طبب»، ج1، ص592.
مختار الصحاح ص188
ط ب ب: (الطَّبِيبُ) الْعَالِمُ بِالطِّبِّ وَجَمْعُ الْقِلَّةِ (أَطِبَّةٌ) وَالْكَثْرَةِ (أَطِبَّاءُ) تَقُولُ مِنْهُ: (طَبِبْتَ) يَا رَجُلُ بِالْكَسْرِ (طِبًّا) أَيْ صِرْتَ طَبِيبًا. وَ (الْمُتَطَبِّبُ) الَّذِي يَتَعَاطَى عِلْمَ الطِّبِّ. وَ (الطُّبُّ) بِضَمِّ الطَّاءِ وَفَتْحِهَا لُغَتَانِ فِي (الطِّبِّ) . وَكُلُّ حَاذِقٍ عِنْدَ الْعَرَبِ (طَبِيبٌ) .
مختار الصحاح، مادة «طبب»، ص188.
في مادة طبو
تاج العروسج38 ص481
طَبْو اءُ) ، كَذَا قالَهُ الفرَّاءُ.
(وذُو ﴿الطُّبْيَيْنِ: وثَيِلُ بنُ عَمْرٍ و) الرّياحِيُّ الشَّاعِرُ، وَهُوَ أَبو سحيمِ بنِ وَثِيلٍ.
(وخِلْفٌ﴾ طَبِيٌّ، كغَنِيَ: مُجَيَّبٌ) ؛ هَكَذَا ضُبِطَ فِي نسخِ الصِّحاح كمُعْظَّمٍ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: ﴿الطَّباةُ: الأَحْمَقُ. ويقالُ: لَا أَدْري مِن أَيْنَ﴾ طُبِيتُ، بالضمِّ، ﴿وأُطُّبِيتُ، أَي مِن أَيْن أُتِيتُ؛ نقلَهُ الأَزْهريُّ فِي عقى.
﴾ وطَبَا ﴿طَبَا: لَقَبُ الشَّرِيف إسْمعيل بنِ إبْراهيمَ الحسني الرَّسِّي؛ وَقد ذَكَرَه المصنِّفُ فِي الموحَّدَةِ.
﴾ وَطِبا، بالكَسْر: قَرْيةٌ باليَمَنِ، مِنْهَا: الخطيبُ أَبُو القاسِم عبدُ الرحمنِ بنُ أَحمدَ بنِ عديَ ﴿الطِّبائِيُّ، رَوَى هبَةُ اللَّهِ بنُ عبدِ الوارِثِ الشِّيرازي.
تاج العروس، مادة «طبو»، ج38، ص481.
في مادة طبي
لسان العربج15 ص3
طبي: طَبَيْته عَنِ الأَمر: صَرَفْتَه. وطَبَى فُلَانٌ فُلَانًا يَطْبيه عَنْ رَأْيه وأَمْرِه. وكلُّ شيءٍ صَرَفَ شَيْئًا عَنْ شيءٍ فقَدْ طَبَاهُ عَنْهُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ:
لَا يَطَّبيني العَمَلُ المُفَدَّى «٤»
أَي لَا يَسْتَميلُني. وطَبَيته إِلَيْنَا طَبْياً وأَطْبَيْته: دَعَوْته، وَقِيلَ: دَعَوْتُه دُعاءً لَطِيفًا، وَقِيلَ: طَبَيْته قُدْته؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد بَيْتَ ذِي الرُّمَّةِ:
لَياليَ اللَّهوُ يَطْبِيني فأَتبَعُه، ... كأَنَّني ضارِبٌ فِي غَمْرةٍ لَعِبُ
ويروى: طبو
يَطْبُوني أَي يَقُودُني. وطَباهُ طبو
يَطْبُوه ويَطْبِيه إِذَا دَعاه؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: يَقُولُ ذُو الرُّمَّةِ يَدْعُوني اللَّهوُ فأَتْبَعُه، قَالَ: وَكَذَلِكَ اطَّباهُ عَلَى افْتَعَلَه. وَفِي حَدِيثِ
ابْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ مُصْعَباً اطَّبَى القُلوب حَتَّى مَا تَعْدِلُ بِهِ
أَي تَحَبَّب إِلَى قُلُوب النَّاس وقَرَّبَها مِنْهُ. يقال: طَباهُ طبو
يَطْبُوه
لسان العرب، مادة «طبي»، ج15، ص3.
تهذيب اللغةج14 ص31
طبي: أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ، يُقَال للسِّباع كلِّها: طُبْيٌ وأَطْباء، وذواتُ الْحَافِر كلُّها مِثلُها، وللخُفّ والظِّلْف خِلْف وأَخْلاف.
أَبُو عبيد عَن الفرّاء: طَبَاني الشَّيْء يَطْبيني ويَطبُوني إِذا دَعاك، وَقَالَ اللَّيْث: طَبى فلانٌ فلَانا يَطْبِيه عَن رَأْيه وأَمرِه. وكل شَيْء صَرَف شَيْئا عَن شَيْء، فقد طَبَاه عَنهُ، وأنشدَ:
لَا يَطَّبيني العَمَلُ المُقَذِّي
أَي لَا يستميلُني. قَالَ: والطُبيْ: الواحدُ من أَطْباء الضَّرْع وكل شَيْء لَا ضرع لَهُ مثل الكلبة فَلها أَطْباء.
وَقَالَ شَمِر: طَبَاهُ وأَطْباهُ واستئعاه دُعَاء لطيفاً.
انْتهى وَالله أعلم.
(بَاب الطَّاء وَالْمِيم)
ط م (وايء)
طيم، طما، أَطَم، مطى، ميط، ومط.
تهذيب اللغة، مادة «طبي»، ج14، ص31.
معجم مقاييس اللغةج3 ص441
طبى
الطاء والباء والحرف المعتل أُصَيْل يدلُّ على استدعاء شئ.
من ذلك قولهم اطَّبى * بَنُو فُلانٍ فلاناً إذا خالُّوه وقَبِلوه. وربما قالوا: طَبَاه واطَّباه، إذا دعاه. فإنْ حُمِل الطّبىُ (¬٣) من أَطْباء النَّاقة، وهى أخلافها، على هذا وعلى أنّه يُطَّبَى منه اللّبن، لم يبعُد.
معجم مقاييس اللغة، مادة «طبي»، ج3، ص441.
تاج العروسج38 ص480
طبي
: (ى ﴿طَبَيْتُهُ عَنهُ) ﴾ أطْبِيه ﴿طَبْياً: (صَرَفْتُه) عَنهُ؛ كَذَا فِي الصِّحاح.
وقالَ اللَّيْث:﴾ طَبَيْتُهُ عَن رأْيِه وأَمْره ﴿أطْبِيه. وكلّما صَرَفَ شَيْئا عَن شيءٍ فقد طَبَاهُ عَنهُ.
ثمَّ إنَّ اصْطِلاحَ المصنِّفِ إِذا لم يَذْكُر الْآتِي يدلُّ غالِباً أنَّه من حَدِّ فَعلَ يَفْعُل، بضمِّ العينِ فِي المضارِعِ، وَهنا ليسَ كذلكَ لأنَّه من حَدِّ رَمَى فتَنَبَّه لذلكَ.
(و) ﴾ طَبَيْتُهُ (إِلَيْهِ: دَعَوْتُه) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ؛ وَمِنْه قولُ ذِي الرُّمَّة:
لَياليَ اللَّه ْوُ ﴿يَطْبِيني فأَتْبَعُه
كأنَّني ضاربٌ فِي غَمْرةٍ لَعِبٌ يقولُ: يَدْعُوني اللَّهْوُ فأَتْبَعه.
(﴾ كأَطْبَيْتُهُ) ، نقلَهُ ابنُ سِيدَه وضَبَطَه بتَشْديدِ الطاءِ وسَيَأْتي.
(و) ﴿طَبَيْتُهُ أَيْضاً: (قُدْتُه) ؛ عَن اللَّحْياني، وَبِه فسَّر قولَ ذِي الرُّمَّة السابِقَ، وَقَالَ: أَي يَقُودُني.
(﴾ والطُّبْيُ، بالكسْرِ والضَّمِّ: حَلَماتٌ) ؛ كَذَا فِي النُّسخِ، وَفِي المُحْكم: حَلَمَتا؛ (الضَّرْعِ الَّتِي) فِيهَا اللَّبَن (من خُفَ وظِلْفٍ وحافِرٍ وسَبُعٍ) .
وَفِي الصِّحاح: الطُّبْيُ للحافِرِ وللسِّباعِ كالضِّرْعِ لغيرِها، وَقد يكونُ أَيْضاً لذواتِ الخُفِّ، ﴿والطَّبْيُ بالكسْرِ مثْلُه.
وَفِي التَّهْذيبِ: قالَ الأَصْمعيُّ: للسِّباع كُلّها﴾ الطُّبْيُ، وَذَوَات الحافِرِ مِثْلُها، وللخُفِّ والظِّلْفِ خِلْفٌ.
(ج ﴿أَطْباءٌ) ، كزِنْدٍ وأَزْنادٍ وقُفْلٍ وأَقْفَالٍ؛ واسْتَعارَهُ الحُسَيْن بنُ مُطَيْرٍ الأَسَدِيُّ للمَطَرِ، على التَّشْبِيه، فقالَ:
كَثُرَتْ ككَثْرَة وَبْلِهِ﴾ أَطْباؤه
فَإِذا تَجَلَّتْ فاضَتِ الأَطْباءُ ( ﴿وطَبِيَتِ النَّاقَةُ) ، كَرَضِيَ (﴾ طَباً) ،
تاج العروس، مادة «طبي»، ج38، ص480.
أساس البلاغةج1 ص596
ط ب ي
طباه واطباه: دعاه واستماله. والتقم الفصيل طبي الناقة والبهمة طبي الشاة، وحلبت طبيين من أطبائها. وقيل: الطبي: للحافر والسباع، والخلف: للخف، والضرع: للظلف. وفي مثل " بلغ الحزام الطبيين ".
ومن المجاز: فلان لا يطبيه اللهو، وما اطباني إلى ذلك الهوى. قال ذو الرمة:
فعرضت طلقاً أعناقها فرقاً ... ثم اطباها خرير الماء ينثعب
أساس البلاغة، مادة «طبي»، ج1، ص596.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.