كلمة

المضابحة

جذرها ضبح

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج3 ص109
ضبح: ضَبَحْتُ العُودَ بالنار: إذا أحرقت من أعاليه شيئاً، وكذلك حِجارة القَدّاحة إذا طَلَعَتْ كأنَّها محترقة: مَضبُوحة، قال طرفة: واصفَرَ مَضبْوُحٍ نَظَرتُ حوارهَ ... إلى النارِ واستَوْدَعتُه كفَّ مُجْمِدِ «٢» أي بَخيلُ يُريدُ المَضْبُوحَ بالنار. يقال: كلُّ شيءٍ مَسَّتْه النارُ فقد ضَبَحَتْه. والضبُّاح: صَوْتُ الثَعلَب. والهامُ يَضْبَحُ، قال الشاعر: من ضابح الهامِ وبُومٍ نُوَّمٍ «٣» الأُرجوزة للعَجّاج، وقال ذو الرمة: سَباريت يخلُو سَمْعُ مُجتاز رَكْبها «٤» ... من الصَوتٍ إلاّ من ضباح الثعالب

العين، مادة «ضبح»، ج3، ص109.

لسان العربج2 ص522
ضبح: ضَبَحَ العُودَ بِالنَّارِ يَضْبَحُه ضَبْحاً: أَحرق شَيْئًا مِنْ أَعاليه، وَكَذَلِكَ اللَّحْمُ وَغَيْرُهُ؛ الأَزهري: وَكَذَلِكَ حجارةُ القَدَّاحةِ إِذا طَلَعَتْ كأَنها مُتَحَرِّقةٌ مَضْبوحةٌ. وضَبَحَ القِدْحَ بِالنَّارِ: لَوَّحَه. وقِدْحٌ ضَبِيحٌ ومَضْبوحٌ: مُلَوَّح؛ قَالَ: وأَصْفَرَ مَضْبوحٍ نَظَرْتُ حِوارَه ... عَلَى النارِ، واسْتَوْدَعْتُه كَفَّ مُجْمِدِ أَصفر: قِدْحٌ، وَذَلِكَ أَن القِدْحَ إِذا كَانَ فِيهِ عَوَجٌ ثُقِّفَ بِالنَّارِ حَتَّى يَسْتَوِيَ. والمَضْبوحةُ: حِجَارَةُ القَدّاحَةِ الَّتِي كأَنها مُحْتَرِقَةٌ؛ قَالَ رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ أُتُناً وفَحْلَها: يَدَعْنَ تُرْبَ الأَرضِ مَجْنُونَ الصِّيَقْ، ... والمَرْوَ ذَا القَدَّاحِ مَضْبُوحَ الفِلَقْ

لسان العرب، مادة «ضبح»، ج2، ص522.

تهذيب اللغةج4 ص129
ضبح: قَالَ اللَّيْث: ضبحتُ العودَ فِي النَّار إِذا أَحْرَقْت من أعاليه شَيْئا، وَكَذَلِكَ حِجارةُ القدّاحة إِذا طلعت كَأَنَّهَا مُتَحَرِّقة مَضبُوحة، وَقَالَ رؤبة: والمَرْوَذَا القَدَّاحِ مَضْبُوحَ الفِلَقْ الحرّاني عَن ابْن السّكيت: ضَبَحَتْه الشمسُ وضَبَتْه إِذا غَيَّرت لَوْنَه ولَوَّحته، وَكَذَلِكَ النَّار، وَأنْشد: عُلِّقْتُها قبل انْضباح لَوْني وجُبْتُ لَمَّاعاً بعيدَ البَوْنِ قَالَ: الانْضِباح: تَغَيُّر اللَّوْن. وَقَالَ اللَّيْث: الضُّباحُ: صَوْتُ الثَّعالِب وَقَالَ ذُو الرُّمّة: سَبَارِيتُ يَخْلُو سَمْعُ مُجْتَازِ رَكْبها من الصَّوْت إِلَّا من ضُباحِ الثّعالبِ قَالَ: والهام تَضْبَحُ أَيْضا ضُباحا، وَمِنْه قَول العَجَّاج: من ضابِح الْهَام وبُومٍ بَوَّامِ وَقَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿﴾ (العَاديَات: ١) . قَالَ بَعضهم: يَعْنِي الْخَيْل تَضْبَح فِي عَدْوها ضَبْحاً تسمع من أفواهها صَوتا لَيْسَ بِصَهِيل وَلَا حَمْحَمة. وَقَالَ الفرّاء فِيمَا روى سَلَمة عَنهُ: الضّبح: أصوات أنفاس الْخَيل إِذا عَدَوْن، وَكَانَ ابْن عبّاس يَقُول: هِيَ الخَيْلُ تَضْبَح، وَكَانَ عَلِيٌّ يَجْعَل و ﴿الْعادِيَتِ ضَبْحًا الإبِلَ. وَقَالَ بعض أهل اللُّغَة: مَنْ جعلهَا الْإِبِل جعل ضَبْحاً بِمَعْنى ضَبْعاً، يُقَال: ضبحت النَّاقة فِي سَيرهَا، وضَبَعَت إِذا مَدّتْ ضَبْعَيْها فِي السَّير. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: ضَبْح الخَيْلِ وصَوْتُ أجوافها إِذا عَدت. وَقَالَ أَبُو عُبَيدة: ضَبَحَت الخيلُ وضَبَعَت إِذا عَدَتْ وَهُوَ السَّيْر، وَقَالَ فِي (كتاب الْخَيل) : هُوَ أَن يَمُدَّ الفَرَسُ ضَبْعيه إِذا عَدَا حَتَّى كَأَنَّهُ على الأَرْض طُولاً، يُقَال: ضَبَحَتْ وضَبَعَتْ، وَأنْشد: إنّ الجِيادَ الضَّابِحَاتِ فِي الغَدَرْ أَبُو عُبَيد عَن أبي عُبَيدة قَالَ: الضَّبْح: الرَّماد، قلتُ: أَصله من ضَبَحته النَّارُ.

تهذيب اللغة، مادة «ضبح»، ج4، ص129.

الصحاحج1 ص385
[ضبح] أبو عبيدة: ضَبَحَتِ الخيل ضَبْحاً، مثل ضَبَعَتْ، وهو السَيْرُ (١) . وقال غيره: تَضْبَحُ تَنْحَمُ، وهو صوت أنفاسها إذا عدوْن. قال عنترة: والخيلُ تَعْلَمُ حينَ تَض * بَحُ في حياضِ الموتِ ضَبْحا والضَبْحُ أيضاً: الرَماد. وضبَحَتْهُ النارُ: غيَّرتْهُ ولم تبالغ فيه. قال الشاعر (٢) :

الصحاح، مادة «ضبح»، ج1، ص385.

معجم مقاييس اللغةج3 ص385
ضبح الضاد والباء والحاء أصلانِ صحيحان: أحدهما صوتٌ، والآخَرُ تغيُّرُ لون من فعلِ نار. فالأوَّل قولُهم: ضبَحَ الثّعلبُ يَضْبَح ضَبْحاً. وصَوْتُه الضُّبَاح، وهو ضابح. قال: دعوتُ ربِّى وهو لا يُخَيِّبُ … بأنّ فيها ضابحاً ثعَيلِبْ فأمّا قولُه تعالى: ﴿وَاَلْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ فيقال هو صوتُ أنفاسها، وهذا أقيَسُ، ويقال: بل هو عدْوٌ فوق التَّقْريب. وهو فى الأصل ضَبَع، وذلك أن يمُدّ ضَبْعَيْه حتى لا يجدَ مَزِيداً. وإن كان كذا فهو من الإبدال. وأمّا الأصل الثانى فالضَّبْح: إحراقُ أعالى العُود بالنار. والضِّبْح: الرَّماد. والحجارة المضبوحة هى قَدَّاحة النّار، التى كأنها محترقة. قال: والمرْوَذَا القَدَّاحِ مضبوحَ الفِلَق (¬١) ويقال الانضباح تغيُّرُ اللون إلى السواد.

معجم مقاييس اللغة، مادة «ضبح»، ج3، ص385.

القاموس المحيط ص230
• ضَبَحَ الخَيْلُ، كمَنَعَ، ضَبْحاً وضُباحاً: أسْمَعَتْ من أفْواهِها صَوْتاً ليس بِصَهيلٍ ولاحَمْحَمَةٍ، أو عَدَتْ دونَ التَّقْريبِ، وـ النارُ الشيءَ: غَيَّرَتْهُ، ولم تُبالِغْ فانْضَبَحَ. والضِّبْحُ، بالكسر: الرَّمادُ. وكغُرابٍ: صَوْتُ الثَّعْلَبِ، وع، ومُحَدِّثٌ. والمَضْبوحَةُ: حِجارَةُ القَدَّاحَةِ. والضَّبيحُ: أفْراسٌ للرَّيْبِ بنِ شَريقٍ، وللشُّوَيْعِرِ محمدِ ابنِ حُمْرانَ، وللحازوقِ الحَنَفِيِّ الخارِجِيِّ، وللأَسْعَرِ الجُعْفِيِّ، ولداودَ بنِ مُتَمِّم. وكزُبَيْرٍ: فَرَسانِ للْحُصَيْنِ ابنِ حُمامٍ، ولِخَوَّات بنِ جُبَيْرٍ. وضَبْحٌ، بالفتح: المَوْضِعُ الذي يَدْفَعُ منه أوائِلُ الناسِ من عَرَفاتٍ. وكشَدَّادٍ: ابنُ إسْماعِيلَ الكوفِيُّ، (وابنُ) محمدِ بنِ عَلِيٍّ: مُحَدِّثانِ. والضَّبْحاءُ: القوسُ وقد عَمِلَتْ فيها النارُ. والمُضابَحَةُ: المُقابَحَةُ والمُكافَحَةُ.

القاموس المحيط، مادة «ضبح»، ص230.

أساس البلاغةج1 ص573
ض ب ح ما سمعت إلاّ نباح الأكالب، وضباح الثعالب. وجاءت الخيل ضوابح، وضبحها: صوت أنفاسها عند العدو.

أساس البلاغة، مادة «ضبح»، ج1، ص573.

مختار الصحاح ص182
ض ب ح: أَبُو عُبَيْدٍ: (ضَبَحَتِ) الْخَيْلُ مِنْ بَابِ قَطَعَ مِثْلُ ضَبَعَتْ وَهُوَ أَنْ تَمُدَّ أَضْبَاعَهَا فِي سَيْرِهَا وَهِيَ أَعَضَادُهَا. وَقَالَ غَيْرُهُ: (الضَّبْحُ) صَوْتُ أَنْفَاسِهَا إِذَا عَدَتْ.

مختار الصحاح، مادة «ضبح»، ص182.

النهاية في غريب الحديثج3 ص71
(ضَبَحَ) (هـ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ «لَا يَخْرُجَنَّ أحدُكم إِلَى ضَبْحَة بِلَيْلٍ- أَيْ صَيْحةٍ يسمَعُها- فلَعلَّه يُصِيبه مكرُوه» وَهُوَ مِنَ الضَّبَاحِ: صَوْت الثَّعْلَبِ، والصَّوت الَّذِي يُسْمع مِنْ جَوف الفَرَس. ويُروى «صَيْحة» بالصَّاد وَالْيَاءِ «٣» . وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ «قَاتَلَ اللَّهُ فُلَانًا. ضَبَحَ ضَبْحَةَ الثَّعْلَبِ وقَبَع قَبْعَةَ القُنْفُذ» . (س) وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ «إِنْ أُعْطِيَ مَدَح وضَبَحَ» أَيْ صَاحَ وَخَاصَمَ عَنْ مُعْطِيه. وَفِي شِعْرِ أَبِي طَالِبٍ: فإنّيَ والضَّوَابِحِ «٤» كُلَّ يومٍ هِيَ جمعُ ضَابِح، يريدُ القَسَمَ بِمن يَرْفع صَوْته بالقِرَاءة، وَهُوَ جمعٌ شاذٌ فِي صِفَة الآدَمِي كفَوارِس.

النهاية في غريب الحديث، مادة «ضبح»، ج3، ص71.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.