المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور
شواهد
أبيات الكلمة
إذن كنا صدقنا الأكاذيب التي تتماهى بها الطيور والحجارة متقمصةً التلال. كنا صدقنا كلام البومة عن خدينة الشؤم، لا يطيب لها سوى وليمة الجيف والجآذر بين الثقب والثقب لتقع في البراثن. كنا صدقنا أن النفائس التي ليست للنهب منهوبةٌ، والأطفال المجنحون بشمعداناتهم المضاءة في ليل الكون ليسوا إلا نقوشاً في هامش الرمل، تركتها قوافل الحديد تمشي وئيداً دون اكتراثٍ ولا محبةٍ. كنا صدقنا أن الخرائط التي تسور الأفق ليست إلا أصداء عويلٍ يشخب بالدم والدموع. كنا صدقنا أن الوطن بيتٌ لأطفالٍ يرشون الرمل بأحلامهم ويمشون بخطواتٍ راعشةٍ تمزج القلب بالقدم. كنا صدقنا كل ذلك لنعرف غوايةً يجترحها الكلام لمستقبل المخلوقات وخديعتها. إذن كنا صدقنا الأكاذيب كلها.
ضوأ
الضاد والواو والهمزة أصلٌ صحيح، يدلُّ على نورِ. من
معجم مقاييس اللغة، مادة «ضوء»، ج3، ص375.
تاج العروسج1 ص318
ضوأ
: (﴾ الضَّوْءُ) هُوَ (النُّورُ، ويُضَمُّ) وهما مُتَرَادِفَانِ عِنْد أَئمة اللُّغَة، وَقيل: الضَّوْء: أَقوى من النُّور، قَالَه الزَّمَخْشَرِيّ، ولذَا شَبَّه اللَّهُ هُدَاه بِالنورِ دون الضَّوْءِ وإِلا لما ضَلَّ أَحدٌ، وَتَبعهُ الطّيبي، واستدلَّ بقوله تَعَالَى: ﴿جَعَلَ الشَّمْسَ
تاج العروس، مادة «ضوء»، ج1، ص318.
أساس البلاغةج1 ص588
ض وأ
أشرق ضوء الشمس وضياؤها وأضواؤها، وأضاءت الشمس وضاءت. قال العباس رضي الله تعالى عنه في النبي ﷺ:
أنت لما ظهرت أشرقت الأر ... ض وضاءت بنورك الأفق
ولدت. وأضاءت النار الشخص: أظهرته.
قال الجعديّ:
أضاءت لنا النار وجهاً أغ ... ر ملتبساً بالفؤاد التباساً
وضاع لأعرابي شيء فقال: اللهم ضويء عنه. وتضوّأت الشيء: تبصرته في الضوء وأنا في الظلمة. وقيل لأعرابية: إن فلاناً يتضوؤك فاحذريه أن لا تريه إلا حسناً فحسرت عن يديها إلى المنكب ثم ضربت بكفها الأخرى إبطها وقالت: يا متضوئاه، هذا في استك إلى إبطاه. وسمعت ضوضأة الجيش: جلبته، ووضأ وضوضأت.
ومن المجاز: لفلان رأي مضيء في دجى المشكلات، واستضأت برأيه. وقال كعب بن زهير:
إن الرسول لنور يستضاء به
وفلان أضوأ من الشمس وأنور من البدر.
وتقول: هو ضوء مجد يخفي الأضواء، وذو كرم ينسى الأذواء. وضوأت عن حقيقة الحال: جليت عنها. وأضاء ببوله: أوزغ به.
مضي
الميم والضاد والحرف المعتلّ أصلٌ صحيح يدلُّ على نَفاذٍ ومُرورٍ. ومَضَى يَمضِي مُضِيًّا. والمَضَاء: النَّفاذ في الأمر. والمُضَوَاء: التقدُّم.
قال القَطامي:
* فإذا خَنَسْنَ مَضَى على مُضَوائِهِ (¬١) *
م ض ي
مضى في حاجته، وكان ذلك في الزمان الماضي. ومضى على أمره: تمّ عليه. ومضى السيف في الضريبة، وله مضاء " وأمضى من السيف " وأقول الملوك كالسيوف المواضي.