كلمة

المصريون

جذورها: صري · مصر

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة صري

العينج7 ص151
صري: صَرِيَ الماءُ فهو صَرٍ. والصَّرَى: الدَّمْعُ، واللَّبَن، وهو أن يجتمع فلا يجري. وفي اللَّبَن أن يُترَكَ حتى يفسُدَ طعمه، وتقول: شَرِبتُ لَبَناً صَرىً، قالت الخنساء: فلم أملِك غَداةَ نَعِيِّ صَخْرٍ ... سَوابقَ عَبْرةٍ حَلَبَتْ صَراها «٢٢٢» ويقال: الصَّرَى، مقصور: ما جمَعْتَه من الماء واللبَن. وصَرِيَتِ الناقةُ وأصْرَت: اجتَمَعَ اللبنُ في ضرعها.

العين، مادة «صري»، ج7، ص151.

لسان العربج14 ص457
صري: صَرَى الشيءَ صَرْياً: قَطَعَه ودَفَعه؛ قَالَ ذُو الرُّمة: فوَدَّعْنَ مُشْتاقاً أَصَبْنَ فُؤادَهُ، ... هَواهُنَّ، إِنْ لَمْ يَصْرِهِ اللهُ، قاتِلُهْ وَفِي الْحَدِيثِ: أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ إنَّ آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الجنَّةَ لرَجُلٌ يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ فيَنْكَبُّ مَرَّةً ويمشي مَرَّةً وتَسْفَعُه النارُ، فَإِذَا جَاوَزَ الصراطَ تُرْفَع لَهُ شَجرةٌ فَيَقُولُ يَا ربِّ أَدْنِني مِنْهَا؛ فَيَقُولُ اللهُ ﷿ أَي عَبْدِي مَا يَصْرِيك مِنِّي؟ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَوْلُهُ مَا يَصْرِيكَ مَا يَقطَعُ مَسْأَلتَك عَنِّي ويَمْنَعُك مِنْ سُؤَالِي. يُقَالُ: صَرَيْتُ الشيءَ إِذَا قطَعْته ومنَعْته. وَيُقَالُ: صَرَى اللهُ عنكَ شرَّ فلانٍ أَي دَفَعه؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِلطِّرِمَّاحِ: وَلَوْ أَنَّ الظعائِنَ عُجْنَ يَوْمًا ... عليَّ ببَطْنِ ذِي نَفْرٍ، صَرانِي «٥» . أَي دَفعَ عَنِّي وَوَقَانِي. وصَرَيْتهُ: منَعْتُه؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ: لَيْسَ الفُؤادُ بِراءٍ أَرْضَها أَبداً، ... وَلَيْسَ صارِيَهُ مِنْ ذِكرِها صارِ وصَرَيْتُ مَا بَيْنَهُمْ صَرْياً أَي فَصَلْتُ. يُقَالُ: اخْتَصَمنا إِلَى الحاكم ف صَرَى مَا بينَنا أَي قَطَعَ مَا بينَنا وفَصَلَ. وصَرَيْتُ الماءَ إِذَا اسْتَقَيْتَ ثُمَّ قَطَعْتَ. والصَّارِي: الحافِظُ. وصَراهُ اللَّهُ: وَقَاهُ، وَقِيلَ: حَفِظَه، وَقِيلَ: نَجَّاه وكَفاهُ، وكلُّ ذَلِكَ قريبٌ بعضهُ مِنْ بعضٍ. وصَرَى أَيضاً: نَجَّى؛ قَالَ الشَّاعِرُ: صَرَى الفَحْلَ مِنِّي أَنْ ضَئِيلٌ سَنامُه، ... وَلَمْ يَصْرِ ذاتَ النَّيِّ مِنْهَا بُرُوعُها وصَرَى مَا بينَنا يَصْرِي صَرْياً: أَصْلَحَ. والصَّرَى والصِّرَى: الماءُ الَّذِي طالَ اسْتِنقاعه؛ وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: إِذَا طَالَ مُكْثُه وتغَيَّر، وَقَدْ صَرِيَ الماءُ بِالْكَسْرِ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ: صَرىً آجِنٌ يَزْوي لَهُ المَرْءُ وجْهَه، ... إِذَا ذاقَه ظَمْآنُ فِي شَهْرِ ناجِرِ وأَنشد لِذِي الرُّمَّةِ أَيضاً: وَمَاءٍ صَرىً عَافِي الثَّنايا كأَنه، ... مِنَ الأَجْنِ، أَبْوالُ المَخاضِ الضَّوارِبِ ونُطْفةٌ صَراةٌ: مُتَغيِّرَة. وصَرَى فُلانٌ الماءَ فِي ظَهْرِه زَماناً صَرْياً: حَبَسه بامْتِساكه عَنِ النِّكَاحِ، وَقِيلَ جَمَعه. ونُطْفةٌ صَرَاةٌ: صَرَاها صاحِبُها فِي ظَهْرهِ زَمَانًا؛ قَالَ الأَغلب الْعِجْلِيُّ: رُبَّ غُلامٍ قَدْ صَرَى فِي فِقْرَتِهْ ... ماءَ الشَّبابِ، عُنْفُوانَ سَنْبَتِهْ، أَنْعَظَ حَتَّى اشتَدَّ سَمُّ سُمَّتِهْ

لسان العرب، مادة «صري»، ج14، ص457.

تهذيب اللغةج12 ص157
صرى: رُوِيَ عَن النّبيّ ﷺ أَنه قَالَ: (إنَّ آخِرَ مَن يَدخلُ الجنَّة رجلٌ يَمشي على الصّراط فيَنكَبُّ مرّةً ويَمشِي مَرَّةً وتَسَفُعه النَّار، فَإِذا جَاوَزَ الصِّراط تُرفَع لَهُ شَجَرَةٌ فيقولُ: يَا ربُّ أَدْنِني مِنْهَا، فَيَقُول الله، أَي: عبْدِي مَا يَصرِيك مِني) . قَالَ أَبُو عبيد: قَوْله: (مايَصْريك) : مَا يَقطع سأَلتَك منّي، يُقَال: قد صَرَيْتُ الشيءَ، أَي: قطعتُه ومنعتُه، وَأنْشد: هَواهُنّ إِن لم يَصْرِه اللَّهُ قاتِلُهْ قَالَ: وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال: صَرَى الله عَنْك شَرَّ فلَان، أَي: دفَعَه. قَالَ: والصَّرَى: الماءُ الّذي قد طَال مَكْثُه وتَغَيَّر. وَهَذِه نُطْفَةٌ صَراةٌ. وَقد صَرَى فلانٌ الماءُ فِي ظهرِه زَماناً، أَي: حَبَسه. وَيُقَال: جَمَعه. وَأنْشد: رُبَّ غلامٍ قد صَرَى فِي فِقْرَتِهْ مَاء الشّبابِ عُنْفُوانَ سَنْبَتِهْ كَذَا رَوَاهُ شمر، وَزَاد: أَنعظ حَتَّى اشْتَدَّ سَمُّ سُمَتِهْ. وَفِي حَدِيث النبيّ ﷺ (من اشْترى مُصَرّاةً فَهُوَ بآخر النَّظَريْن إنْ شاءَ رَدَّها ورَدَّ مَعهَا صَاعا من تَمْر) . قَالَ أَبُو عُبيد: المُصَرّاة: هِيَ النَاقة أَو الْبَقر أَو الشّاة يُصرَّى اللبنُ فِي ضَرْعها، أَي: يُجمَع ويُحبَسُ، يُقَال مِنْهُ: صَرَيْتُ المَاء وصَرَّيْتُه. وَقَالَ ابْن بُزُرْج: صَرت الناقةُ تَصْرِي، من الصَّرْي، وَهُوَ جمع اللّبن فِي الضَّرْع. وناقة صريي وَجَمعهَا صراء، مثل: عطشى وعطاش. الفرّاء: صَرِيَتِ الناقةُ: إِذا جَفَلت واجتمعَ لبنُها، وأَنشَد: مَن للجَعافِرِ يَا قَوْمي فَقَدْ صَرِيَتْ وَقد يُساقُ لِذاتِ الصُّرْية الحَلَبُ وَقَالَ الآخر: وكل ذِي صَرْيةٍ لَا بدّ مَحلوبُ وَقَالَ اللَّيْث: صَرِيَ اللّبنُ يَصْرَى فِي الضَّرْع: إِذا لم يُحلَب ففسَد طعمه، وَهُوَ لبنٌ صَرًى. وصَرِيَ الدمعُ: إِذا اجتَمع فَلم يَجْر. وَقَالَت خَنْساء: فلَم أَملِكْ غداةَ نَعيِّ صَخْرٍ سوابِقَ عبْرةٍ حُلِبَتْ صَراهَا

تهذيب اللغة، مادة «صري»، ج12، ص157.

الصحاحج6 ص2,399
[صرى] الفراء: يقال هو الصَرى والصَري، للماء يطول استنقاعه. وقال أبو عمرو: إذا طال مكثه وتغير. وقد صرى الماء بالكسر، وهذه نطفة صَراةٌ. وصَرى الماءَ في ظهره، زمانا، أي احتبسه. قال الراجز (٣)

الصحاح، مادة «صري»، ج6، ص2399.

معجم مقاييس اللغةج3 ص346
صرى الصاد والراء والحرف المعتلّ أصلٌ واحد صحيح يدلُّ على الجمع. يُقال: صَرَى الماءَ يصرِيه، إذا جمعه. وماءٌ صَرًى: مجموع. قال: رأت غلاماً قد صَرَى فى فقرتهْ … ماءَ الشَّبابِ عُنفوانُ شِرَّتْه (¬١) وكأَنَّ الصَّرَاةَ (¬٢) مشتقَّة مأخوذة من هذا. وسمِّيت المُصَرَّاةُ من الشَّاء وغيرِها لاجتماع اللبن فى أخلافها. قال رسول اللّه ﵌: «لا تُصَرُّوا الإبلَ والغنم. ومَنْ اشترى مصرّاةً فهو بآخر النَّظَرَين (¬٣)، إن شاء ردَّها وردَّ معها صاعاً من تمر». ويقال صَرَيْت. ما بينهم: أصلحته، وذلك هو القياس؛ لأنه يجمع الكلمةَ المشتَّتةَ. وتقول: صَرَيت الرّجُل، إذا منعته ما يريدُه. قال: وليسَ صارِيَهُ عن ذِكرها صارِ (¬٤) والقياس ذلك؛ لأنَّه إذا مُنع الشئَ فقد حُبِس (¬٥) دونه وجُمِع عنه ويقولون: صراه اللّه، كما يقولون: وقاه، أى لا نَشرَ أمرَه، بل جَمَع مالَه. وصَرَى فلانٌ [فى يد فلانٍ، إذا بقَى (¬٦)] فى يده رَهْنا محبوساً.

معجم مقاييس اللغة، مادة «صري»، ج3، ص346.

جمهرة اللغةج1 ص70
صرى: جمع وَقدم عَهده. والمصراة من الْإِبِل وَالْغنم: الَّتِي قد اجْتمع اللَّبن فِي ضرْعهَا. وَفِي الحَدِيث: من اشْترى مصراة فَهُوَ بِخَير النظرين إِن شَاءَ ردهَا ورد مَعهَا صَاعا من تمر لما قد أَخذ من لَبنهَا. والسبة: الدبر. وَسَأَلَ النُّعْمَان بن الْمُنْذر رجلا طعن رجلا فَقَالَ: كَيفَ صنعت؟ قَالَ: طعنته فِي الكبة طَعنا فِي السبة فأنفذتها من اللبة. قَالَ أَبُو بكر: فَقلت لأبي حَاتِم: كَيفَ طعنه فِي السبة وَهُوَ فَارس؟ فَضَحِك وَقَالَ: انهزم فَاتبعهُ فَلَمَّا رهقه أكب ليَأْخُذ بِمَعْرِِفَة فرسه فطعنه فِي سبته أَي فِي دبره. والسب بلغَة هُذَيْل: الْحَبل. وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْب // (طَوِيل) //: (تدلى عَلَيْهَا بَين سبّ وخيطة ... شَدِيد الوصاة نابل وَابْن نابل) قيل إِنَّه يُرِيد بالسب والخيطة الْحَبل والوتد فِي هَذَا الْبَيْت. يصف الَّذِي يشتار الْعَسَل فيتدلى بالحبل إِلَى مَوضِع الْعَسَل. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الخيطة فِي هَذَا الْبَيْت: الْحَبل والسب: الوتد وَإِنَّمَا يصف مشتارا يشتار الْعَسَل.

جمهرة اللغة، مادة «صري»، ج1، ص70.

تاج العروسج38 ص417
صري : (ى﴾ صَراهُ ﴿يَصْرِيه) ﴾ صَرْياً: (قَطَعَهُ) . وَفِي الصِّحاح: ﴿صَرَى بَوْلَه: قَطَعَهُ. وَفِي الحديثِ: (مَا﴾ يَصْرِيك منِّي) ، أَي

تاج العروس، مادة «صري»، ج38، ص417.

أساس البلاغةج1 ص546
ص ر ي ماء صري: مجموع. قال ذو الرمة: صري آجن يزوي له المرء وجهه ... ولو ذاقه ظمآن في شهر ناجر وصرى الماء: جمعه. ونهي عن المصراة وهي الشاة أو الناقة تترك عن الحلب أياماً حتى يعظم صرعها يدلس بها البائع. وصرّى اللبن تصرية. وفي الحديث " التصرية خلابة " وصراك الله تعالى: منعك وحفظك. قال الكميت: أصبحت لحم ضباع الأرض مقتسماً ... بين الفراعل إن لم يصرني الصاري

أساس البلاغة، مادة «صري»، ج1، ص546.

مختار الصحاح ص176
ص ر ي: (صَرَّى) الشَّاةَ (تَصْرِيَةً) إِذَا لَمْ يَحْلُبْهَا أَيَّامًا حَتَّى يَجْتَمِعَ اللَّبَنُ فِي ضَرْعِهَا وَالشَّاةُ (مُصَرَّاةٌ) وَ (الصَّارِي) الْمَلَّاحُ.

مختار الصحاح، مادة «صري»، ص176.

المصباح المنيرج1 ص339
(ص ر ي) : صَرِيَتْ النَّاقَةُ صَرًى فَهِيَ صَرِيَةٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا اجْتَمَعَ لَبَنُهَا فِي ضَرْعِهَا وَيَتَعَدَّى بِالْحَرَكَةِ فَيُقَالُ صَرَيْتُهَا صَرْيًا مِنْ بَابِ رَمَى وَالتَّثْقِيلُ مُبَالَغَةٌ وَتَكْثِيرٌ فَيُقَالُ صَرَّيْتُهَا تَصْرِيَةً إذَا تَرَكْتَ حَلْبَهَا فَاجْتَمَعَ لَبَنُهَا فِي ضَرْعِهَا وَصَرِيَ الْمَاءُ صَرًى أَيْضًا طَالَ مُكْثُهُ وَتَغَيُّرُهُ وَيُقَالُ طَالَ اسْتِنْقَاعُهُ فَهُوَ صَرًى وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ وَيُعَدَّى بِالْحَرَكَةِ فَيُقَالُ صَرَيْتُهُ صَرْيًا مِنْ بَابِ رَمَى إذَا جَمَعْتَهُ فَصَارَ كَذَلِكَ وَصَرَّيْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ مُبَالَغَةٌ. وَنَهْرُ الصَّرَاةِ نَهْرٌ يَخْرُجُ مِنْ الْفُرَاتِ وَيَمُرُّ بِمَدِينَةٍ مِنْ سَوَادِ الْعِرَاقِ تُسَمَّى النِّيلَ مِنْ أَرْضِ بَابِلَ وَلَا يُسَمَّى نَهْرَ الصَّرَاةِ حَتَّى يُجَاوِزَ النِّيلَ ثُمَّ يَصُبَّ فِي دِجْلَةَ تَحْتَ مَصَبِّ نَهْرِ الْمَلِكِ بِقُرْبِ صَرْصَرَ.

المصباح المنير، مادة «صري»، ج1، ص339.

تكملة المعاجم العربيةج6 ص442
• صرى.: صار: عمود يقام في وسط السفينة يشدُ عليه الشراعً (انظر لين، فوك) وفي معجم الطرائف دقل (أبو الوليد ص٧٧٠، ابن بطوطة ٤: ١٨٦) وعند هوست (ص١٨٧) كتبت صوارة خطأ وفسرت بالصاري. صار: عمود، سارية (بوشر). صار: مصطبة وهي قفص صغير حول الصاري (ألكالا). صار: كوثل، مؤخر السفينة (ألكالا). صارٍ: صابورة، ثقل يوضع في السفينة لحفظ توازنها (ألكالا). مَصِريَة وجمعها مَصَارِي: كلمة مغربية، وعند فوك: Solarium ( شرفة معرضة للشمس). وتطلق اليوم على غرفة منفصلة تقام أما في أعلى الدار وإما فوق الدكان، ويصعد إليها بسلم بابه إلى الشارع، ولهذه الغرفة شباك صغير يطل على ساحة الدار حيث سكانها. وتستعمل مسكناً للعزاب. (دلابورت). ومسكن مدخله من مجاز الدار وهو منفصل عن بقية الدار يسكن فيه العبيد (بربروجر) وغرفة في دهليز الدار (رولاند). ومن الجمع مَصَاري: أخذت كلمة Masari التي تعني في لهجة البليار حُجيرة مستقلة، غرفة منفصلة. مِصْرِيَة: قمرية في سفينة. مصرية: إكارة، أرض مستأجرة بطريق الزراعة تقسم غلتها بين المؤجر والمستأجر وانظر معجم الأسبانية (ص٣٨٢ - ٣٨٤) ففيه تفصيلات كثيرة، وقد ذكرت فيه أصل هذه الكلمة. • صصط: صَصَّط (بالتشديد): بلَّل، رطّب، ندّى. (فوك). والكلمة مأخوذة، في رأي السيد سيمونه من Sucat وهو اسم المفعول من الفعل الكاتالاني والفالانسي Sucar الذي يعني بلَّل وندَّى. وهو يقارنه ب Chu par = Chu Char أي: إمتص وارتشف،

تكملة المعاجم العربية، مادة «صري»، ج6، ص442.

في مادة مصر

العينج7 ص122
مصر: المَصْرُ: حَلبٌ بأَطرافِ الأصابِع، السَّبّابةِ والوُسْطَى والإِبْهام. وناقةٌ مَصُورٌ اذا كانَ لَبَنُها بَطيءَ الخُروج، لا تُحْلَبُ إِلاّ مَصْراً.

العين، مادة «مصر»، ج7، ص122.

لسان العربج5 ص175
مصر: مَصَرَ الشاةَ والناقَةَ يَمْصُرُها مَصْراً وتَمَصَّرها: حَلَبها بأَطراف الثَّلَاثِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن تأْخذ الضَّرْعَ بِكَفِّكَ وتُصَيِّرَ إِبهامَك فَوْقَ أَصابِعِك، وَقِيلَ: هُوَ الحَلْبُ بالإِبهامِ والسَّبابةِ فَقَطْ. اللَّيْثُ: المَصْرُ حَلْب بأَطراف الأَصابع وَالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى والإِبهام وَنَحْوَ ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ لِحَالِبِ ناقَتِه: كَيْفَ تَحْلُبها مَصْراً أَم فَطْراً؟ وَنَاقَةٌ مَصُور إِذا كَانَ لَبَنُها بَطِيءَ الْخُرُوجِ لَا يُحْلَبُ إِلا مَصْراً. والتَّمَصُّرُ: حَلْبُ بَقَايَا اللَّبَن فِي الضَّرْع بَعْدَ الدرِّ، وَصَارَ مُسْتَعْمَلًا فِي تَتَبُّعِ القِلَّة، يَقُولُونَ: يَمْتَصِرونها. الْجَوْهَرِيُّ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: المَصْرُ حَلْبُ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، ﵇: وَلَا يُمْصَرُ لبنُها فَيَضُرَّ ذَلِكَ بِوَلَدِهَا ؛ يُرِيدُ لَا يُكْثَرُ مِنْ أَخذ لِبَنْهَا. وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ، ﵇: مَا لَمْ تَمْصُرْ أَي تَحْلُب ، أَراد أَن تَسْرِقَ اللَّبَنَ. وَنَاقَةٌ ماصِرٌ ومَصُورٌ: بَطِيئَةُ اللَّبَنِ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ وَالْبَقَرَةُ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ المِعْزى، وَجَمْعُهَا مِصارٌ مِثْلَ قِلاصٍ، ومَصائِرُ مِثْلَ قَلائِصَ. والمَصْرُ: قِلة اللَّبَنِ. الأَصمعي: نَاقَةٌ مَصُورٌ وَهِيَ الَّتِي يُتَمَصَّرُ لَبَنُهَا أَي يُحْلَب قَلِيلًا قَلِيلًا لأَن لَبَنَهَا بَطِيءُ الْخُرُوجِ. الْجَوْهَرِيُّ: أَبو زَيْدٍ المَصُورُ مِنَ المَعزِ خاصَّة دُونَ الضأْن وَهِيَ الَّتِي قَدْ غَرَزَتْ إِلا قَلِيلًا، قَالَ: وَمِثْلُهَا مِنَ الضأْن الجَدُودُ. وَيُقَالُ: مَصَّرَتِ العَنْزُ تَمْصِيراً أَي صَارَتْ مَصُوراً. وَيُقَالُ: نَعْجَةٌ ماصِرٌ ولَجْبَةٌ وجَدُودٌ وغَرُوزٌ أَي قَلِيلَةُ اللَّبَنِ. وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب، مادة «مصر»، ج5، ص175.

تهذيب اللغةج12 ص129
مصر: أَبُو عُبيد عَن الأصمعيّ: نَاقَة مَصُورٌ: وَهِي الَّتِي يُتَمَصّر لبنُها قَلِيلا قَلِيلا. وَقَالَ اللَّيْث: المَصْرُ: حَلْبٌ بأطراف الْأَصَابِع، السّبابة والوُسْطى والإبهام وَنَحْو ذَلِك. وناقةٌ مَصُور: إِذا كَانَ لبنُها بطيءَ الْخُرُوج لَا يُحلَب إلاّ مَصْراً. والتمصُّر: حَلْبُ بَقايا اللَّبن فِي الضَّرْع بعد الدَّرّ وَصَارَ مستعمَلاً فِي تتبُّع القِلّة، يَقُولُونَ: تمتصِرُونها. ومَصَّر فلانٌ غَطاءَه تمصيراً: إِذا فَرّقه قَلِيلا قَلِيلا. وقولُ الله جلّ وعزّ: ﴿اهْبِطُواْ مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ﴾ (الْبَقَرَة: ٦١) . قَالَ أَبُو إِسْحَاق: الْأَكْثَر فِي الْقِرَاءَة إثباتُ الْألف وَفِيه وَجْهَان جائزان: يرادُ بهَا مصرٌ من الْأَمْصَار؛ لأَنهم كَانُوا فِي تِيهٍ، وَجَائِز أَن يكون أَرَادَ مصرَ بعيْنِها؛ فَجعل مِصْرَ اسْما للبلد فصَرفَ، لِأَنَّهُ مذكَّر سُمِيَ بِهِ مذكّر. وَمن قَرَأَ: (مصرَ) بِغَيْر ألفٍ أَرَادَ مِصْرَ بعينِها؛ كَمَا قَالَ: ﴿ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ اللَّهُءَامِنِينَ﴾ (يُوسُف: ٩٩) وَلم يُصرَف، لِأَنَّهُ اسْم الْمَدِينَة فَهُوَ مذكَّر سمّيَ بِهِ مؤنث. وَقَالَ اللّيث: المِصْرُ فِي كَلَام الْعَرَب: كلّ كُورةٍ. تُقام فِيهَا الحُدود ويُقسَم فِيهَا الفَيْءُ والصدقاتُ من غير مُؤَامَرَة الْخَلِيفَة، وَكَانَ عمرُ ﵁ مَصّر الأمصارَ مِنْهَا البَصْرة والكوفة. والأمصار عِنْد الْعَرَب تِلْكَ. قَالَ: ومصر: الكورة الْمَعْرُوفَة لَا تصرف. وَقَالَ غَيره: الْمصر: الْحَد. ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: قيل للكوفة والبَصْرة: المِصْران لِأَن عُمَر قَالَ: لَا تَجعلوا البحرَ فِيمَا بيني وَبَيْنكُم مَصِّرُوها، أَي: صيِّروها مِصْراً بَين الْبَحْر وبيني، أَي: حدّاً. قَالَ: والمِصْرُ: الحاجز بَين الشَّيْئَيْنِ. وَقَالَ عديّ بن زيد: وجَعَل الشمسَ مِصْراً لَا خَفاءَ بِهِ بَين النَّهَار وَبَين الليلِ قد فَصَلَا

تهذيب اللغة، مادة «مصر»، ج12، ص129.

الصحاحج2 ص817
[مصر] مصر هي المدينة المعروفة، تذكر وتؤنث، عن بن السراج. والمصر: واحد الامصار. والمصران: الكوفة والبصرة. والمصر أيضاً: الحدُّ والحاجز بين الشيئين. وقال (١) : وجاعل (٢) الشمسِ مُصْراً لا خَفاَء به * بين النهار وبين الليلِ قد فَصَلا - وأهل مِصْرَ يكتبون في شروطهم: اشترى فلان الدار بمُصورِها. أي بحدودها. والمَصيرُ: المعا. وهو فعيل، والجمع المصران، مثل رغيف ورغفان. والمصارين جمع الجمع. وقال بعضهم: مصير إنما هو مفعل من صار إليه الطعام، وإنما قالوا مصران كما قالوا في جمع مسيل الماء مسلان، شبهوا مفعلا بفعيل. ومصران الفأرة: ضرب من ردئ التمر. والمصر: حلب بأطراف الاصابع. وقال

الصحاح، مادة «مصر»، ج2، ص817.

معجم مقاييس اللغةج5 ص329
مصر الميم والصاد والراء أصلٌ صحيح له ثلاثة معان. الأوّل جنسٌ من الحَلْب، والثاني تحديدٌ في شيء، والثالث عُضوٌ من الأعضاء. فالأوّل: المَصْر: الْحَلْب بأطراف الأصابع. وناقةٌ مَصورٌ: لبنُها بطيء الخروج لا تُحلَب إلاّ مَصْراً. قال ابن السكِّيت: المَصْر: حلب ما في الضَّرع. ويقال التمصُّر: حلب بقايَا

معجم مقاييس اللغة، مادة «مصر»، ج5، ص329.

القاموس المحيط ص475
• مَصَرَ الناقَةَ أو الشاةَ، وتَمَصَّرَها، وامْتَصَرَها: حَلَبَها بأَطْرافِ الأَصابعِ الثَّلاثِ، أو بالإِبْهامِ والسَّبَّابَةِ فَقَطْ. وهي ماصِرٌ ومَصُورٌ: بَطيئَةُ خُروجِ اللَّبَنِ ج: مِصارٌ ومَصائِرُ. والتَّمَصُّرُ: القِلَّةُ، والتَّتَبُّعُ، والتَّفَرُّقُ، وحَلْبُ بَقايا اللَّبَنِ في الضَّرْعِ. والتَّمْصيرُ: التَّقْليلُ، وقَطْعُ العَطِيَّةِ قليلاً قليلاً. ومُصِرَ الفرسُ، كعُنِيَ: اسْتُخْرِجَ جَرْيُهُ. والمُصارَةُ، بالضم: المَوْضِعُ تُمْصَرُ فيه الخَيْلُ. والمِصْرُ، بالكسر: الحاجِزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، كالماصِرِ، والحَدُّ بينَ الأَرْضَيْنِ، والوِعاءُ، والكُورَةُ، والطينُ الأَحْمَرُ. والمُمَصَّرُ، كمُعَظَّمٍ: المَصْبوغُ

القاموس المحيط، مادة «مصر»، ص475.

تاج العروسج14 ص124
(مصر) مَصَرَ النّاقةَ أَو الشّاةَ، يَمْصُرُها مَصْراً وتَمَصرَها وامْتَصَرَها: حلبَها بأَطرافِ الأَصابع الثَّلاث. وَقيل هُوَ أَن تَأْخُذ الضَّرعَ بكفِّك وتُصَيِّرَ إبهامَكَ فوقَ أَصابعِكَ، أَو هُوَ الحَلْبُ بالإبهام والسَّبّابة فَقَط. وَقَالَ اللَّيْث: المَصْر: حَلْبٌ بأَطراف الأَصابع والسَّبّابة والوُسطى والإبهام وَنَحْو ذَلِك. وَفِي حَدِيث عبد الْملك قَالَ لحالب نَاقَته: كَيفَ تحلُبها، مَصراً أم فَطْراً، وَهِي ماصِرٌ ومَصورٌ: بطيئةُ خروجِ اللَّبَنِ، وَكَذَا الشاةُ والبقرةُ، وخصَّ بَعضهم بِهِ المِعزَى، ج مِصارٌ ومَصائِرُ، كقِلاصٍ وقَلائِص. قَالَ الأَصمعيّ: نَاقَة مَصورٌ، وَهِي الَّتِي يتَمَصَّر لبنُها، أَي يُحلَب

تاج العروس، مادة «مصر»، ج14، ص124.

أساس البلاغةج2 ص216
م ص ر مصر الأمصار: بناها، ومصر عمر سبعة أمصار منها: المصران: البصرة والكوفة. ويكتب أهل هجر في شروطهم: اشترى فلان الدار بمصورها أي بحدودها. قال عديّ: وجاعل الشمس مصراً لا خفاء به ... بين النّهار وبين الليل قد فصلا وناقة مصور: بطيئة خروج الدّرّ لا تحلب إلا مصراً وهو الحلب بأطراف الأصابع، وقد مصرتها وتمصرتها وامتصرتها. وعنز مصور: قليلة الدر. وضربه فنثر مصارينه جمع: مصران جمع: مصير، وقيل: المصارين لم يثبت. ومن المجاز: عطاء ممصور: قليل، ومصّر عليه عطاءه: أعطاه قليلاً قليلاً. قال الكميت: حدداً أن يكون سيبك فينا ... زرما أو يجيئنا تمصيرا ولهم غلة يتمصّرونها ويمتصرونها. وتقول: فلان لا يمتاح نداه إلاّ عصراً، ولا تحلب يداه إلا مصراً.

أساس البلاغة، مادة «مصر»، ج2، ص216.

مختار الصحاح ص295
م ص ر: (مِصْرُ) هِيَ الْمَدِينَةُ الْمَعْرُوفَةُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ. وَ (الْمِصْرُ) وَاحِدُ (الْأَمْصَارِ) . وَ (الْمِصْرَانِ) الْكُوفَةُ وَالْبَصْرَةُ. وَ (الْمَصِيرُ) بِوَزْنِ الْبَصِيرِ الْمِعَى وَجَمْعُهُ (مُصْرَانٌ) كَرَغِيفٍ وَرُغْفَانٍ، ثُمَّ (الْمَصَارِينُ) جَمْعُ الْجَمْعِ. وَفُلَانٌ (مَصَّرَ) الْأَمْصَارَ (تَمْصِيرًا) كَمَا يُقَالُ: مَدَّنَ الْمُدُنَ.

مختار الصحاح، مادة «مصر»، ص295.

النهاية في غريب الحديثج4 ص336
(مَصَرَ) (هـ) فِي حَدِيثِ عِيسَى ﵇ «يَنْزِلُ بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ» المُمَصَّرةُ مِنَ الثِّيَابِ: الَّتِي فِيهَا صُفْرَةٌ خَفِيفَةٌ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَتَى عَلِيٌّ طَلْحَةَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرانِ» . وَفِي حَدِيثِ مَوَاقِيتِ الْحَجِّ «لمَّا فُتح هذانِ المِصران» المِصْرُ: البَلَدُ. وَيُرِيدُ بِهِمَا الْكُوفَةَ والبَصرة. قَالَ الأزهريُّ: قِيلَ لَهُمَا المِصْران؛ لأنَّ عُمَر ﵁ قَالَ لَهُمْ: لَا تَجْعلوا البحرَ فِيمَا بَيْنِي وبيْنَكم، مَصِّرُوها» أَيْ صَيِّرُوها مِصْراً بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَحْرِ. يَعْنِي حَدّاً. والمِصْرُ: الحاجزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «وَلَا يَمْصُرُ لَبَنَهَا «١» ، فَيَضُّرَ ذَلِكَ بوَلَدها» المَصْرُ: الحَلْبُ بِثَلَاثِ أصابعَ. يُرِيدُ لَا يُكْثِرُ مِنْ أخْذِ لَبَنِها. وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ «قَالَ لحالِبِ نَاقَةٍ: كَيْفَ تَحْلُبُها؟ مَصْراً أَمْ فَطْراً؟» . (س) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ «مَا لَمْ تَمْصُرْ» أَيْ تَحْلُبْ. أَرَادَ أَنْ تَسْرق اللبَن. (هـ) وَفِي حَدِيثِ زِياد «إِنَّ الرجلَ ليَتكلَّمُ بالكلمةِ لَا يَقْطَعُ بها ذَنَبَ عَنْزٍ مَصُورٍ، لو بَلَغَت إمامَه سَفَك «٢» دمَه» المَصُور مِنَ المَعز «٣» خَاصَّةً، وَهِيَ الَّتِي انْقَطَعَ لبَنُهَا، والجمعُ: مَصَائِرُ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «مصر»، ج4، ص336.

المصباح المنيرج2 ص574
(م ص ر) : مِصْرُ مَدِينَةٌ مَعْرُوفَةٌ. وَالْمِصْرُ كُلُّ كُورَةٍ يُقْسَمُ فِيهَا الْفَيْءُ وَالصَّدَقَاتُ قَالَهُ ابْنُ فَارِسٍ وَهَذِهِ يَجُوزُ فِيهَا التَّذْكِيرُ فَتُصْرَفُ وَالتَّأْنِيثُ فَتُمْنَعُ وَالْجَمْعُ أَمْصَارٌ. وَالْمَصِيرُ الْمِعَى وَالْجَمْعُ مُصْرَانٌ مِثْلُ رَغِيفٍ وَرُغْفَانٍ ثُمَّ الْمَصَارِينُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَمُصْرَانُ الْفَأْرَةِ بِصِيغَةِ الْجَمْعِ ضَرْبٌ مِنْ رَدِيءِ التَّمْرِ.

المصباح المنير، مادة «مصر»، ج2، ص574.

تكملة المعاجم العربيةج6 ص434
مَصَرَّ: رزمة كبيرة، بالة، طرد (همبرت ص١٠١).

تكملة المعاجم العربية، مادة «مصر»، ج6، ص434.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.