كلمة

المستفعين

جذرها سفع

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج1 ص340
سفع: السُّفْعُ: أُثْفِيَةٌ من حديد يوضع عليها القدر. الواحدة سفعاء بوزن حمراء. وسُمَي سفعا لسواده وشَبهِت الشعراء به. فسمَّوْا ثلاثة أحجار يُنْصَب عليها القدرُ سفعا. والسفع: سفعة سواد في خدّي المرأة الشاحبة.

العين، مادة «سفع»، ج1، ص340.

لسان العربج8 ص156
سفع: السُّفْعةُ والسَّفَعُ: السَّوادُ والشُّحُوبُ، وَقِيلَ: نَوْع مِنَ السَّواد لَيْسَ بِالْكَثِيرِ، وَقِيلَ: السَّوَادُ مَعَ لَوْنٍ آخَرَ، وَقِيلَ: السَّوَادُ المُشْرَبُ حُمْرة، الذَّكَرُ أَسْفَعُ والأُنثى سَفْعاءُ؛ وَمِنْهُ قِيلَ للأَثافي سُفْعٌ، وَهِيَ الَّتِي أُوقِدَ بَيْنَهَا النَّارُ فسَوَّدَت صِفاحَها الَّتِي تَلِي النَّارَ؛ قَالَ زُهَيْرٌ: أَثافيَّ سُفْعاً فِي مُعَرَّسِ مِرْجَل

لسان العرب، مادة «سفع»، ج8، ص156.

تهذيب اللغةج2 ص65
سفع: قَالَ الله جلّ وَعز: ﴿ء (ِيَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ (العلق: ١٥، ١٦) قَالَ الْفراء: ناصيته: مقدّم رَأسه أَي لَنَهصِرنَّها ولنأخذنَّ بهَا أَي لنُقْمِئنَّه ولَنذِلَّنه. وَيُقَال: لنأخذَنَّ بالناصية إِلَى النَّار كَمَا قَالَ: ﴿بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِى﴾ (الرحمان: ٤١) قَالَ: وَيُقَال: معنى ﴿لنسفعا: لنسوّدنْ وَجهه، فكفت الناصية لِأَنَّهَا فِي مقدَّم الْوَجْه قلت: أما من قَالَ: لنسفعاً بالناصية أَي لنأخذنه بهَا إِلَى النَّار فحجَّته قَوْله: قوم إِذا فَزِعُوا الصَّرِيخ رَأَيْتهمْ من بَين ملجم مُهره أَو سافع أَرَادَ: وآخذٍ بناصيته. وَمن قَالَ: لنسفعاً أَي لنسوّدَنْ وَجهه فَمَعْنَاه: لنسِمَنّ مَوضِع الناصية بِالسَّوَادِ، اكتفَى بهَا من سَائِر الْوَجْه لِأَنَّهَا فِي مقدم الْوَجْه. والحُجَّة لَهُ قَوْله: وكنتُ إِذا نَفْسُ الغَوِيّ نزتَ بِهِ سفعت على العِرنين مِنْهُ بمِيسم أَرَادَ: وسمته على عِرْنينه، وَهُوَ مثل قَوْله: ﴿الَاْوَّلِينَ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾ (الْقَلَم: ١٦) . وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي ﷺ أُتي بصبيّ فَرَأى بِهِ سَفْعة من الشَّيْطَان فَقَالَ: (اسْتَرْقُوا لَهُ) . قَوْله: سَفْعة أَي ضَرْبَة مِنْهُ، يُقَال: سفعته أَي لطمته، والمسافعة: الْمُضَاربَة. وَمِنْه قَوْله الْأَعْشَى: يسافع وَرْقاء جُونّية ليدركها فِي حمام تُكَنْ

تهذيب اللغة، مادة «سفع»، ج2، ص65.

الصحاحج3 ص1,230
[سفع] سَفَعْتُ بناصيته، أي أخذتُ. قال الشاعر (١) : قومٌ إذا فَزِعوا الصَريخَ (٢) رَأَيْتَهُمْ * من بين مُلْجِمِ مُهْرِهِ أو سافِعِ * ومنه قوله تعالى: ﴿لَنَسْفَعاً بالناصِيَةِ﴾ (٣) . ويقال: به سَفْعَةٌ من الشَيطان، أي مَسٌّ، كأنَّه أخذ بناصيته (٤) . وسَفَعَتْهُ النارُ والسمومُ، إذا لفحته لفحاً يسيراً فغيَّرتْ لونَ البشرة. والسَوافِعُ: لوافحُ السَمومِ. والسُفْعةُ بالضم: سَوادٌ مُشْربٌ حُمرةً. والرجلُ أَسْفَعُ. ومنه قيل للأثافي: سُفْعٌ (٥) . والسُفْعَةُ أيضاً في آثار الدار: ما خالف من سوادها سائرَ لون الأرض. والسُفْعَةُ في الوجه: سوادٌ في خدَّي المرأة الشاحبة، ويقال للحمامة سَفْعاءُ، لما في عنقها من السُفْعَةِ. قال حميد بن ثور: من الورق سفعاء العلاطين باكرت * فروع أشاء مطلع الشمس أسحما *

الصحاح، مادة «سفع»، ج3، ص1230.

معجم مقاييس اللغةج3 ص83
سفع السين والفاء والعين أصلان: أحدهما لونٌ من الألوان، والآخر تناوُل شئٍ باليد. فالأوّل السُّفْعَة، وهى السَّوَاد. ولذلك قيل للأثافىّ سُفْعٌ. ومنه قولهم: أرى به سُفْعَةً من غضب، وذلك إذا تَمَعَّرَ لونُه. والسَّفعاء: المرأة الشاحبة؛ وكلُّ صَقْرٍ أسْفَعُ. والسَّفْعَاء: الحمامة، وسُفعتُها فى عنقِها، دُوَينَ الرّأس وفُوَيْقَ الطّوق.

معجم مقاييس اللغة، مادة «سفع»، ج3، ص83.

القاموس المحيط ص728
• سَفَعَ الطائِرُ ضَريبَتَهُ، كَمَنَعَ: لَطَمَهَا بجَناحَيْهِ، وـ فُلانٌ فُلاناً: لَطَمَهُ وضَرَبَهُ، وـ الشيءَ: أعْلَمَهُ ووَسَمَهُ، وـ السَّمومُ وجْهَهُ: لَفَحَهُ لَفْحاً يَسيراً، كسَفَّعَهُ، وـ بناصِيَتِهِ: قَبَضَ عليها فاجْتَذَبَهَا، ومنه: ﴿لنَسْفَعاً بالناصيةِ﴾، أي: لَنَجُرَّنْهُ بها إلى النارِ، أَو لَنُسَوِّدَنْ وجْهَهُ، واكْتُفِيَ بالناصيةِ لأنها مُقَدَّمُهُ، أَو لَنُعْلِمَنْهُ عَلامَةَ أَهْلِ النارِ، أَو لَنُذِلَّنْهُ، أو لَنُقْمِئَنْهُ. ورَجُلٌ مَسْفوعُ العَيْنِ: غائرُها، ومَسْفوعٌ: مَعْيونٌ، أَصابَتْهُ سَفْعَةٌ، أَي: عَيْنٌ. والسَّوافِعُ: لوافِحُ السَّمومِ. والسِّفْعُ: الثَّوْبُ أَيَّ ثَوْبٍ كان، وبالضم: حَبُّ الحَنْظَلِ، الواحِدَةُ: بهاءٍ، وـ: أُثْفِيَّةٌ من حَديدٍ، أو الأثافي، واحِدَتُها: سَفْعاءُ، والسودُ تَضْرِبُ إلى الحُمْرَةِ، وبالتَّحْريكِ: سُفْعَةُ سَوادٍ في الخَدَّيْنِ من المرأةِ الشاحِبَةِ. والسُّفْعَةُ، بالضم: ما في دِمْنَةِ النارِ من زِبْلٍ أَو رَمادٍ أو قُمامٍ مُتَلَبِّدٍ، فَتَرَاهُ مُخالِفاً للَوْنِ الأرض، وـ من اللَّوْنِ: سَوادٌ أُشْرِبَ حُمْرَةٌ. والأسْفَعُ: الصَّقْرُ، والثَّوْرُ الوَحْشِيُّ، وـ من الثِّيابِ: الأَسْوَدُ. ويقالُ: أَشْلِ إليكَ أَسْفَعَ: وهو اسْمٌ للغَنَمِ إذا دُعِيَتْ للحَلْب. والسَّفْعاءُ: حَمامَةٌ صارَتْ سُفْعَتُها في عُنُقِها مَوْضِعَ العِلاطَيْنِ. وبَنو السَّفْعاءِ: بَطْنٌ. والمُسافِعُ: المُسافِحُ، والمُطارِدُ، والأسَدُ، والمُعانِقُ، والمُضارِبُ، والاسْتِفاعُ: كالتَّهَبُّجِ. واسْتُفِعَ لَوْنُه، للمَفْعُولِ: تَغَيَّرَ من خَوْفٍ أو نحوِهِ. وَتَسَفَّعَ: اصْطَلَى. وأُسَيْفِعُ: مُصَغَّرَ أسْفَعَ، اسمٌ، ومنه قولُ عُمَرَ: ألا إنَّ الأسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ، رَضِيَ من دِينِه وأمانَتِه بأن يقالَ: سابِقُ الحاجِّ فادَّانَ مُعْرِضاً، فأصْبَحَ قَدْ رِينَ به، فمن كان له عليه دَيْنٌ فَلْيَعُدْ بالغَداة فَلْنَقْسِمْ مالَه بينَهم بالحِصَص.

القاموس المحيط، مادة «سفع»، ص728.

تاج العروسج21 ص199
سفع سَفَعَ الطائرُ ضَريبَتَه، كَمَنَعَ:

تاج العروس، مادة «سفع»، ج21، ص199.

مختار الصحاح ص149
س ف ع: (سَفَعَ) بِنَاصِيَتِهِ أَيْ أَخَذَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ [العلق: ١٥] وَ (سَفَعَتْهُ) النَّارُ وَالسَّمُومُ إِذَا لَفَحَتْهُ لَفْحًا يَسِيرًا فَغَيَّرَتْ لَوْنَ الْبَشَرَةِ وَبَابُهُمَا قَطَعَ.

مختار الصحاح، مادة «سفع»، ص149.

النهاية في غريب الحديثج2 ص374
(سَفَعَ) (هـ) فِيهِ «أَنَا وسَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ، الْحَانِيَةُ عَلَى وَلَدِهَا يومَ الْقِيَامَةِ كهَاتَين، وضمَّ أصبَعَيه» السُّفْعَةُ: نوعٌ مِنَ السَّوَادِ لَيْسَ بِالْكَثِيرِ. وَقِيلَ هُوَ سوادٌ مَعَ لَوْنٍ آخَرَ، أَرَادَ أَنَّهَا بَذَلَتْ نفسَها، وتركَت الزِّيّنة والترفُّة حَتَّى شَحِب لَوْنُهَا وَاسْوَدَّ إِقَامَةً عَلَى وَلدها بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا. (هـ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ «لَمَّا قَدِم عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ إِنِّي رأيتُ فِي طَرِيقِي هَذَا رُؤيا: رَأَيْتُ أَتَانًا تركْتها فِي الْحَيِّ ولَدَت جَدْيا أَسْفَعَ أحْوَى، فَقَالَ لَهُ: هَلْ لَكَ مِنْ أمَة تَرَكْتَهَا مُسِرَّةً حَمْلًا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَقَدْ ولَدَت لَكَ غُلاما وَهُوَ ابنُك. قَالَ: فَمَا لَهُ أَسْفَعُ أحْوى؟ قَالَ: ادْنُ، فَدَنَا مِنْهُ، قَالَ: هَلْ بِكَ مِنْ بَرَص تكتُمه؟ قَالَ: نَعَمْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَآهُ مخلوقٌ وَلَا عَلم بِهِ، قَالَ: هُوَ ذَاكَ» . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي اليَسَر «أَرَى فِي وَجْهِكَ سُفْعَةً مِنْ غضَب» أَيْ تغُّيراً إِلَى السَّواد. وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ. (هـ) وَفِيهِ «ليُصِيبَن أَقْوَامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ» أَيْ عَلَامَةٌ تُغَير أَلْوَانَهُمْ. يُقَالُ سَفَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ عَلَامَةً، يريد أثرا من النار «٢» .

النهاية في غريب الحديث، مادة «سفع»، ج2، ص374.

المصباح المنيرج1 ص279
(س ف ع) : السُّفْعَةُ وِزَانُ غُرْفَةٍ سَوَادٌ مُشْرَبٌ بِحُمْرَةٍ وَسَفِعَ الشَّيْءُ مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا كَانَ لَوْنُهُ كَذَلِكَ فَالذَّكَرُ أَسْفَعُ وَالْأُنْثَى سَفْعَاءُ مِثْلُ: أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَسُمِّيَ بِاسْمِ الْفَاعِلِ مُصَغَّرًا وَمِنْهُ الْأُسَيْفِعُ فِي حَدِيثِ عُمَرَ.

المصباح المنير، مادة «سفع»، ج1، ص279.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.