كلمة

المرحي

جذورها: رحو · رحو · رحي · رحي · مرح

المصدر يعطي 5 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة رحو

تاج العروسج38 ص133
رحو : (و (﴾ الرَّحا: م) مَعْروفَةٌ، (مُؤَنَّثَةٌ) ، وَهِي الحجرُ العَظيمُ المُسْتديرُ الَّذِي يُطْحَنُ بِهِ، (وهُما ﴿رَحَوانِ) ، بالتَّحْريكِ، والياءُ أَعْلَى. قالَ الجوهريُّ: وكلُّ مَنْ مَدَّ فقالَ﴾ رَحاءٌ ﴿ورَحاءانِ﴾ وأ

تاج العروس، مادة «رحو»، ج38، ص133.

في مادة رحي

معجم مقاييس اللغةج2 ص498
رحى الراء والحاء والحرف المعتلُّ أصلٌ واحد، وهى الرَّحَى الدائرة. ثم يتفرّع منها ما يقاربُها فى المعنى. من ذلك رَحَى الحرب، وهى حَوْمَتُها. والرَّحى: رَحَى السَّحاب، وهو مُسْتَدَارُهُ. ورَحَى القوم: سيِّدهم. وسمى بذلك

معجم مقاييس اللغة، مادة «رحي»، ج2، ص498.

تاج العروسج38 ص133
رْحِيَ ةٌ مِثْل عَطاءٍ وعَطاآنِ وأَعْطِيَة، جَعَلَ الأَلِفَ مُنْقَلِبَة عَن الواوِ، وَلَا أَدْرِي مَا حُجَّته وَمَا صِحَّتُه. ( ﴿ورَحَوْتُها) ﴾ رَحْواً: (عَمِلْتُها) ؛ والياءُ أَكْثَر، كَمَا فِي المُحْكَم. (أَو أَدَرْتُها) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ. ( ﴿ورَحَتِ الحَيَّةُ) ﴾ تَرْحُو: (اسْتَدَارَتْ) وتَلَوَّتْ، ( ﴿كتَرَحَّتْ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. زادَ ابنُ سِيدَه:﴾ كالرَّحَى، وَلذَا يقالُ لَهَا إحْدَى بَناتِ طَبَقٍ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: قَصْعَةٌ ﴿رَحَّاءُ، ككَّتانٍ: قَريبَةُ القَعْرِ. وقيلَ: واسِعَةٌ. ﴾ والمُرَحِّي، كمُحَدِّثٍ: الثرى فِي الأرْضِ مقْدَار الرَّاحَةِ؛ عَن أَبي حَنيفَةَ.

تاج العروس، مادة «رحي»، ج38، ص133.

أساس البلاغةج1 ص344
ر ح ي له رحيان وأرح وأرحاء وأرحية ورحيٌّ. وله رحى ماء وأرحاء ماء. وقد رحيت الرحا: أدرتها. ولنا مرح ماهر، وأمرته أن يرحى لنا رحى جيدة، وهو عامل الأرحاء. ومن المجاز: رحت الحية وترحت: استدارت. ودارت ورحى الحرب. وفي الحديث " أتيت علياً حين فرغ من مرحى الجمل " وهو مدار رحى الحرب. قال الأخطل: ركود لم تكد عنا رحاها ... ولا مرحى حميّاها تزول وطحنه بأرحائه وهي أضراسه. وأرى في السماء رحىً مرجحنّةً وهي السحابة المستديرة. وهو رحى قومه: لسيدهم الذي يعصبون به أمورهم. ونزلوا في رحى واسعة وهي أرض ناشزة على ما حولها مستديرة أكبر من الفلكة. وهؤلاء رحى من أرحاء العرب وهي قبائل لا تنتجع ولا تبرح مكانها. ورأيت رحى من الناس وثفالاً: قوماً كثيراً نازلين. وما أحسن أرحاء أظفاره، ورحى ظفره

أساس البلاغة، مادة «رحي»، ج1، ص344.

مختار الصحاح ص120
ر ح ي: (الرَّحَى) مَعْرُوفَةٌ وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ وَتَثْنِيَتُهَا رَحَيَانِ وَمَنْ مَدَّ قَالَ: رَحَاءٌ وَرَحَاءَانِ وَ (أَرْحِيَةٌ) مِثْلُ عَطَاءٍ وَعَطَاءَيْنِ وَأَعْطِيَةٍ، وَثَلَاثُ (أَرْحٍ) وَالْكَثِيرُ (أَرْحَاءٌ) . وَ (رَحَى) الْقَوْمِ سَيِّدُهُمْ. وَرَحَى الْحَرْبِ حَوْمَتُهَا. وَ (الرَّحَى) الضِّرْسُ وَ (الْأَرْحَاءُ) الْأَضْرَاسُ.

مختار الصحاح، مادة «رحي»، ص120.

في مادة مرح

لسان العربج2 ص591
مرح: المَرَحُ: شدَّة الفَرَحِ وَالنَّشَاطِ حَتَّى يجاوزَ قَدْرَه؛ وَقَدْ أَمْرَحَه غَيْرُهُ، وَالِاسْمُ المِراحُ، بِكَسْرِ الْمِيمِ؛ وَقِيلَ: المَرَحُ التَّبَخْتُرُ والاختيالُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً* أَي مُتَبَخْتِرًا مُخْتَالًا؛ وَقِيلَ: المَرَحُ الأَشَرُ والبَطَرُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ . وَقَدْ مَرِحَ مَرَحاً ومِراحاً، وَرَجُلٌ مَرِحٌ مَنْ قَوْمٍ مَرْحى ومَراحى؛ ومِرِّيحٌ، بِالتَّشْدِيدِ، مِثْلُ سِكِّيرٍ، مَنْ قَوْمٍ مِرِّيحينَ، وَلَا يُكَسَّرُ؛ ومَرِحَ، بِالْكَسْرِ، مَرَحاً: نَشِطَ. وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب، مادة «مرح»، ج2، ص591.

تهذيب اللغةج5 ص34
مرح: قَالَ اللَّيْث: المَرَحُ شدَّة الفَرَحِ حَتَّى يجاوزَ قَدْرَه. وَفرس مَرِحٌ مِمْرَاحٌ مَرُوحٌ، وناقة مِمْرَاحٌ مَرُوحٌ وَأنْشد: نطوي الفلا بِمَروحٍ لَحْمُها زِيَمُ وَقَالَ الْأَعْشَى يصف نَاقَة: مَرِحَتْ حُرَّةٌ كقنْطَرة الرّومي تَفْرِي الهَجِيرَ بالإرقَال وَقَالَ اللَّيْث: التَّمْرِيحُ أَن تَأْخُذ المَزادَةَ أَوَّلَ مَا تخْرَزُ فتَملأها مَاء حَتَّى تَنْتَفِخَ خُروزُها. وَيُقَال: قد ذهبَ مَرَحُ المَزادَةِ إِذا لم يَسِلْ مِنْهَا شيءٌ، وَقد مَرِحَتْ مَرَحاناً وَأنْشد: كأنّ قذًى فِي الْعين قد مَرِحَتْ بِهِ وَمَا حاجَةُ الأُخْرى إِلَى المَرَحانِ وَقَالَ شَمِر: المَرَحُ: خُرُوج الدّمْعِ إِذا كثُر، وَقَالَ عديُّ بن زيد: مَرِحٌ وَبْلُه يَسحُ سُيوبَ ال مَاء سَحّاً كأَنَّه مَنْحورُ ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: التّمْريحُ تطييبُ القِرْبةِ الجديدةِ بإذْخِرٍ أَو شيح فَإِذا تطيّبَت بِطِين فَهُوَ التَّشْرِيبُ. قَالَ: وَبَعْضهمْ يجعلُ تمريحَ المزادَةِ أَن يملأها مَاء حَتَّى تَبْتَلَّ خُروزُها وَيكثر سيلانُها قبل انْتِفاخِها، فَذَلِك مَرَحُها وَقد مَرِحَت مَرَحاً. وَذهب مَرَحُ المزادَةِ إِذا انسدّت عيونُها فَلم يَسِلْ مِنْهَا شيءٌ. وَأَرْض مِمْراحٌ إِذا كَانَت سريعَة النَّباتِ حِين يُصِيبُها المطرُ. وعَيْنٌ مِمْراحٌ سريعةُ البُكاءِ. وَقَالَ الأصمعيُّ: المِمْراحُ من الأَرْض الَّتِي حَالَتْ سنة فَهِيَ تَمْرَحُ بِنَباتها.

تهذيب اللغة، مادة «مرح»، ج5، ص34.

معجم مقاييس اللغةج5 ص316
مرح الميم والراء والحاء أصلٌ يدلُّ على مَسَرَّةٍ لا يكاد يستقرُّ معها طرباً. ومَرِحَ يَمْرَحُ. وفرسٌ مِمْرَاحٌ ومَرُوح. قال اللّه تعالى: ﴿وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ﴾. ومنه المِراح، وقد ذكرناه. قال: يقولُ العاذِلاتُ علاكَ شيبٌ … أهذا الشَّيب يمنعني مِرَاحِي وقوسٌ مَرُوحٌ: يمرَح مَنْ رآها عجبًا بها، ويقال بل التي كأنَّ بها مَرَحاً من حسن إرسالها السَّهم. ويقولون: عينٌ مِمْرَاحٌ: غزيرةُ الدَّمع. وهذا بعضُ قياس الباب، لأنَّهم ذهبوا فيه إلى ما قلناه من قِلّهِ الاستقرار. وكذلك مرَّحْتُ المَزَادةَ: ملأتها لتتسرَّبَ وتسيل. ومَرِحَت العَينُ مَرَحاناً (¬١). قال: كأنَّ قَذًى في العَين قد مَرِحَتْ بهِ … وما حاجةُ الأُخرى إلى المَرَحَانِ (¬٢) ومَرْحَى: كلمةُ تعجُّبٍ وإعجاب. يقال للرَّامي إذا أصابَ: مَرْحَى له. وقال ابنُ دريد (¬٣): وإذا أخطأ قالوا بَرْحَى. قال: مَرْحَى وأَيْحَى إذا ما يُوالِى (¬٤) *

معجم مقاييس اللغة، مادة «مرح»، ج5، ص316.

تاج العروسج7 ص113
مرح : (مَرِحَ، كفَرِحَ: أَشِرَ وبَطِرَ) ، والثلاثةُ أَلفاظٌ مترادفةٌ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِى الاْرْضِ بِغَيْرِ الْحَقّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ﴾ (غَافِر: ٧٥) وَفِي المفردَاتِ: المَرَحَ: شِدَّةُ الفَرَحِ والتَّوسُّع فِيهِ. (و) مَرِحَ (: اخْتَالَ) ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿وَلَا تَمْشِ فِى الاْرْضِ مَرَحًا﴾ (الإِسراء: ٣٧) أَي متبختِراً مُخْتَالاً.

تاج العروس، مادة «مرح»، ج7، ص113.

أساس البلاغةج2 ص202
م ر ح به مرح ومراح: شدّة فرح ونشاط " ولا تمش في الأرض مرحاً " ورجل مرح

أساس البلاغة، مادة «مرح»، ج2، ص202.

مختار الصحاح ص292
م ر ح: (الْمَرَحُ) شِدَّةُ الْفَرَحِ وَالنَّشَاطِ وَبَابُهُ طَرِبَ، فَهُوَ (مَرِحٌ) بِكَسْرِ الرَّاءِ وَ (مِرِّيحٌ) بِوَزْنِ سِكِّيتٍ، وَ (أَمْرَحَهُ) غَيْرُهُ، وَالِاسْمُ (الْمِرَاحُ) بِالْكَسْرِ.

مختار الصحاح، مادة «مرح»، ص292.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.