كلمة

المراهين

جذورها: رهو · مره

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة رهو

معجم مقاييس اللغةج2 ص446
رهو الراء والهاء والحرف المعتل أصلان، يدلُّ أحدُهما على دَعَةٍ وخَفْضٍ وسكون، والآخرُ على مكانٍ قد ينخفض ويرتفع. فالأوّل الرَّهْو: البحر الساكن. ويقولون: عيشٌ راهٍ، أى ساكن. ويقولون: أَرْهِ على نفسك، أى ارفُقْ بها. قال ابن الأعرابىِّ: رَها فى السَّير يرهُو، إذا رفَق. ومن الباب الفرس المِرْهاءُ (¬١) فى السَّير، وهو مِثلِ المِرْخاء. ويكون ذلك سرعةً فى سكونٍ من غير قلق. وأما المكان الذى ذكرناه فالرَّهْو: المنخفِض من الأرض، ويقال المرتفِع. واحتج قائل القول الثانى بهذا البيت: * يظلُّ النِّساء المرضِعاتُ برهْوَةٍ (¬٢) * قال: وذلك أنَّهنّ خوائفُ فيطُبْن المواضعَ المرتفِعة. وبِقول الآخَر: فجلّى كما جلَّى على رأْسِ رهوةٍ … من الطَّير أقْنَى ينفُضُ الطَّلَّ أزرقُ (¬٣) وحكى الخَليل: الرَّهْوة: مستنقَعُ الماءِ، فأمّا حديث رسول اللّه ﵌: حين سُئل عن غَطَفان فقال: «رَهْوَةٌ تَنْسَعُ ماءً». فإنه أراد

معجم مقاييس اللغة، مادة «رهو»، ج2، ص446.

تاج العروسج38 ص201
رهو : (و ( ﴿الرَّهْوُ: الفتْحُ بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ) . قالَ أَبو عُبيدَةَ:﴾ رها بَيْنَ رِجْلَيْه ﴿يَرْهُو﴾ رَهْواً: أَي فتَحَ؛ وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: ﴿واتْرُكِ البَحْر رَهْواً﴾ كَمَا فِي الصِّحاح. (و) الرَّهْوُ: (السَّيْرُ السَّهْل) . يقالُ: جاءَتِ الخَيْلُ رَهْواً. قالَ ابنُ الأعرابيِّ: رَها يَرْهُو فِي السَّيْر: أَي رَفَقَ؛ قالَ القطاميُّ فِي نعْتِ الركابِ: يَمْشِينَ رَهْواً فَلَا الأَعْجازُ خاذِلَةٌ وَلَا الصُّدُورُ على الأَعْجازِ نَتَّكِلُوقيلَ: الرَّهْوُ فِي السَّيْرِ اللَّينُ مَعَ دَوامٍ. (و) الرَّهْوُ: (المَكانُ المُرْتَفِعُ والمُنْخَفِضُ) أَيْضاً يَجْتَمِع فِيهِ الماءُ؛ ( ﴿كالرَّهْوَةِ فيهمَا ضِدٌّ) ؛ شاهِدُ الارْتِفاعِ قوْلُ عَمْرو بنِ كُلْثوم: نَصَبْنا مِثْلَ﴾ رَهْوَةَ ذَاتَ حَدِّ مُحافَظَةً وكُنَّا السَّابقِيناوشاهِدُ الانْخِفاضِ قوْلُ أَبي العبَّاس النُّمَيْرِي: دَلَّيْتُ رِجْلَيَّ فِي رَهْوَةٍ وقالَ أَبو عبيدٍ: الرَّهْوُ الجَوْبَةُ تكونُ فِي مَحَلَّة القَوْم يسيلُ فِيهَا ماءُ المَطَرِ أَو غَيره. وَفِي الحدِيثِ: (قَضَى أنَّه لَا شُفْعَة فِي فِناءٍ وَلَا طَرِيقٍ وَلَا مَنْقَبَةٍ وَلَا رُكْحٍ وَلَا رَهْوٍ) .

تاج العروس، مادة «رهو»، ج38، ص201.

أساس البلاغةج1 ص401
ر هـ و " واترك البحر رهواً ": ساكناً كما هو، وعيش راهٍ: ساكن. وقيل هجوبة بين ماءين قائمين. والرهو ما اطمأن من الأرض وارتفع ما حوله. ومرّ بأعرابي فالج فقال: سبحان الله رهوٌ بين سنامين، والرهوة مثله. ويقال: طلع رهواً ورهوة وهو نحو التل. قال ذو الرمة: يجلّى كما جلّى على رأس رهوة ... من الطير أقنى ينفض الطل أزرق وجاءت الخيل رهواً: متتابعة. وأناه بالشيء رهواً

أساس البلاغة، مادة «رهو»، ج1، ص401.

في مادة مره

لسان العربج13 ص540
مره: المَرَهُ: ضدُّ الكَحَلِ. والمُرْهةُ: البياضُ الَّذِي لَا يُخَالِطُهُ غيرُه، وإِنما قِيلَ لِلْعَيْنِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا كَحَلٌ مَرْهاءُ لِهَذَا الْمَعْنَى. مَرِهَتْ عينُه تَمْرَهُ مَرَهاً إِذا فَسَدَتْ لِتَرْكِ الكُحْلِ. وَهِيَ عينٌ مَرْهاء: خَلَتْ مِنَ الكُحْل. وامرأَة مَرْهاء: لَا تتعهَّدُ عينَيْها بالكُحْل، والرجلُ أَمْرَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه لَعَنَ المَرْهاءَ ؛ هِيَ الَّتِي لَا تكْتَحِل. والمَرَهُ: مرضٌ فِي الْعَيْنِ لِتَرْكِ الكُحْلِ، وَمِنْهُ حَدِيثِ عَلِيٍّ، ﵁: خُمْصُ البُطونِ مِنَ الصِّيام مُرْهُ العيونِ مِنَ البكاءِ ، هُوَ جَمْعُ الأَمْرَهِ. وسَرابٌ أَمْرَهُ أَي أَبيض لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ السَّوَادِ؛ قَالَ: عَلَيْهِ رَقراقُ السَّرابِ الأَمْرَهِ الأَزهري: المَرَهُ والمُرْهةُ بياضٌ تَكْرَهُه عينُ النَّاظِرِ، وعينٌ مَرْهاء. والمَرْهاءُ مِنَ النِّعاج: الَّتِي لَيْسَ بِهَا شِيَةٌ، وَهِيَ نَعْجَةٌ يَقَقةٌ. والمَرْهاءُ: القليلةُ الشَّجَرِ، سَهْلَةً كَانَتْ أَو حَزْنةً. والمُرْهةُ: حفيرةٌ يَجْتَمِعُ فِيهَا ماءُ السَّمَاءِ. وبنُو مُرْهةَ: بُطَيْنٌ، وَكَذَلِكَ بَنُو مُرَيْهةَ. ومَرْهانُ: اسم. مزه: المَزْحُ والمَزْهُ واحدٌ. مَزَهَ مَزْهاً: كمَزَحَ؛ قَالَ: للهِ دَرُّ الغانياتِ المُزَّهِ وَرَوَاهُ الأَصمعي بِالدَّالِ. الأَزهري: يقال مازَحَه ومازَهَهُ.

لسان العرب، مادة «مره»، ج13، ص540.

تهذيب اللغةج6 ص160
مره: قَالَ اللَّيْث: المَرَه: ضدُّ الكَحَل. يُقَال: امرأَةٌ مَرْهاء: لَا تتعهَّدُ عينهَا بالكُحل. وسرابٌ أَمْرَهُ: أَي أَبيض، وَأنْشد: عَلَيْهِ رَقْراقُ السَّرابِ الأمْرَهِ قَالَ الْأَزْهَرِي: المَرَه، والمُرْهَةُ: بياضٌ تَكرَهُه عَينُ النَّاظر، وعينٌ مَرْهاءُ إِذا كَانَت تضرِب إِلَى الْبيَاض. وَقَالَ أَبُو زيد: المرهاء من النِّعاج: الْبَيْضَاء الَّتِي لَيْسَ بهَا شِيَةٌ، وَهِي نعجة يَقَقَةٌ. (أَبْوَاب الْهَاء وَاللَّام) هـ ل ن اسْتعْمل من وجوهه: نهل، لَهُنَّ.

تهذيب اللغة، مادة «مره»، ج6، ص160.

معجم مقاييس اللغةج5 ص314
مره الميم والراء والهاء كلمةٌ تدلُّ على بياضٍ في شيء. سَرَابٌ أو شَرَابٌ (¬٢) أمْرَه، أي أبيض. والمرأة لا تتعهَّد الكُحلَ مَرْهاء.

معجم مقاييس اللغة، مادة «مره»، ج5، ص314.

تاج العروسج36 ص499
مره : (مَرِهَتْ عَيْنُه، كفَرِحَ) ، مَرَهاً: (خَلَتْ مِنَ الكُحْلِ، أَو فَسَدَتْ لتَرْكِهِ) ؛) القَوْلُ الأَخيرُ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ. (أَو ابْيَضَّتْ حَمالِيقُها) لذلِكَ. (والنَّعْتُ أَمْرَهُ ومَرْهاءُ) .) يقالُ: رجُلٌ أَمْرَهٌ لَا يَتَعَهَّدُ عَيْنَيْه بالكُحْلِ؛ وامْرأَةٌ مَرْهاءُ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: أَنَّه لَعَنَ المَرْهاءَ، وَهِي الَّتِي لَا تَكْتَحِلُ. ويقالُ أَيْضاً: عَيْنٌ مَرْهاءُ ليسَ فِيهَا الكُحْل؛ أَشارَ لَهُ الجوْهرِيُّ. (و) قالَ أَبو عبيدٍ: (المُرْهَةُ، بالضَّمِّ: البياضُ) الَّذِي (لَا يُخالِطُه غيرُهُ) ؛) وإنَّما قيلَ للعَيْنِ الَّتِي ليسَ فِيهَا الكُحْلُ مَرْهاءُ لذلِكَ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. (وشَرابٌ) ، كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ سَرابٌ، (أَمْرَهُ مِنْهُ) ، وَهُوَ الأبْيضُ ليسَ فِيهِ شيءٌ مِنَ السَّوادِ؛ عَن اللَّيْثِ، قالَ: عَلَيْهِ رَقْراقُ السَّرابِ الأمْرهِ (و) المُرْهَةُ: (حَفيرَةٌ يَجْتَمِعُ فِيهَا ماءُ السَّماءِ. (و) مُرْهَةُ: (أَبو بَطْنٍ) . (وَفِي المُحْكَم: بنُو مُرَيْهَةَ بُطَيْنٌ. (و) مُراهَةُ، (كثُمامَةَ: امْرأَةٌ. (و) مُرَيْهَةُ، (كجُهَيْنَةَ: أُمُّ قَبيلَةٍ) هِيَ بنْتُ عِمْرانَ بنِ الحافِ أُمّ أَسَدٍ

تاج العروس، مادة «مره»، ج36، ص499.

أساس البلاغةج2 ص208
م ر ه ـ رجل أمره ومره وهو الذي يترك الاكتحال حتى تبيضّ بواطن أجفانه، وبه مره ومرهة. قال ذو الرمة: من المشرقات البيض في غير مرهة ... ذوات الشفاه اللمس والأعين النجل وامرأة مرهاء، وتقول: أقبح من المره، في عين المره. ومن المجاز: سحاب أمره: أبيض. ونعجة مرهاء: بيضاء يقق لاشية بها. ورجل مره الفؤاد: ذاهبه من شدّّة المرض. قال أبو دؤاد: ولو أنها بدلت لذي سقمٍ ... مره الفؤاد مشارف القبض أنس الحديث لظلّ مكتئباً ... حرّان من وجدٍ بها مض

أساس البلاغة، مادة «مره»، ج2، ص208.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.