كلمة

المدفآت

جذرها دفء

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج1 ص75
دفأ: الدِّفْءُ والدَّفَأُ: نَقِيضُ حِدّةِ البَرْدِ، وَالْجَمْعُ أَدْفاء. قال ثَعْلَبَةَ بْنِ عُبَيْدٍ العدوِي: فَلَمَّا انْقضَى صِرُّ الشِّتاءِ، وآنَسَتْ، ... مِنَ الصَّيْفِ، أَدْفاءَ السُّخُونةِ فِي الأَرْضِ والدَّفَأُ، مهموز مقصور: هو الدِّفءُ نَفْسُهُ، إلَّا أَنَ

لسان العرب، مادة «دفء»، ج1، ص75.

معجم مقاييس اللغةج2 ص287
دفأ الدال والفاء والهمزة أصلٌ واحد يدلُّ على خلاف البَرْد فالدِّفء: خِلاف البرد. يقال دَفُؤَ يومنا، وهو دفئ. قال الكلابىّ: دَفِئ. والأوَّل أعرف فى الأوقات، فأمّا الإنسان فيقال دَفِئَ فهو دفَآنُ وامرأةٌ دَفْأَى. وثوبٌ ذودِفْ ءٍ ودَفاء. وما عَلَى فلان دِفْ ءٌ *، أى ما يدفئه. وقد أدفأَنى كذا. واقعُدْ فى دِفءِ هذا الحائط، أى كِنِّه. ومن الباب الدَّفَئىّ من الأمطار، وهو الذى يجئ صيفاً. والإبل المُدْفَأَة: الكثيرة؛ لأنَّ بعضَها تُدفئَ بعضاً بأنفاسها. قال الأموىّ: الدِّفْ ء عند العرب: نِتاج الإبل وألبانُها والانتفاعُ بها. وهو قوله جلَّ ثناؤه: ﴿لَكُمْ فِيها دِفْ ءٌ وَمَنافِعُ﴾. ومن ذلك حديثُ رسول اللّه ﵌: «لنا مِنْ دِفْئهم [وصِرَامِهِمْ (¬١)] ما سلّموا بالميثاق». ومن الباب الدَّفَأُ: الانحناء. و فى صفة الدّجّال: «أنّ فيه دَفَأً». أى انحناء. فإنْ كان هذا صحيحاً فهو من القياس؛ لأنَّ كلَّ ما أدفَأَ شيئاً فلا بدّ من أن يَغْشاه ويجْنَأَ عليه (¬٢). دفا الدال والفاء والحرف المعتل أصلٌ يدلُّ على طولٍ فى انحناء قليل فالدَّفَا: طُول جناح الطّائر. يقال طائرٌ أَدْفَى. وهو من الوُعول: ما طال

معجم مقاييس اللغة، مادة «دفء»، ج2، ص287.

تاج العروسج1 ص226
دفأ : ( ﴿الدِّفْءُ بِالْكَسْرِ) ورُوِي الفتحُ أَيضاً عَن ابْن القطّاع (ويُحَرَّك) فَيكون مَصدر﴾ دَفئَ ﴿دَفَأً مثل ظَميءَ ظَمَأً، وَهُوَ السُّخونة (نَقِيضِ حِدَّهِ البَرْدِ﴾ كالدَّفَاءَة) صرَّح الجوهريّ والصاغاني أَنه مصدرٌ للمكسور كالكَراهَةِ، من كَرِهَ، وصرَّح اليزيديُّ بأَنه مصدرُ المَضموم، كالوَضَاءَة، من وَضُؤَ، وَالِاسْم الدِّفْءُ بِالْكَسْرِ، وَهُوَ الشَّيْء الَّذِي ﴿يُدْفِئُك (ج أَدْفَاءٌ) ، تَقول: مَا عَلَيْهِ﴾ دِفْءٌ، لأَنه اسمٌ، وَلَا تقل: مَا عَلَيْك ﴿دَفَاءَةٌ، لأَنها مصدر، قَالَ ثَعَلَبَةُ بن عُبَيدٍ العَدَوِيُّ: فَلَمَّا انْقَضَى صِرُّ الشِّتَاءِ وَأَيْأَسَتْ مِنَ الصَّيّفِ أَدْفَاءَ السُّخُونَةِ فِي الأَرْضِ (دَفِيءَ) الرجلُ (كَفَرِح) دَفَأً، محركةً، ودَفَاءَةً كَكَراهَةٍ (و) ﴾ دَفُؤَ مثل (كَرُمَ) دَفَاءَةً، مثل وَضُؤَ وَضَاءَةً ( ﴿وتَدَفَّأَ) الرجلُ بِالثَّوْبِ (﴾ واستدْفَأَ) بِهِ ( ﴿وادَّفَأَ) بِهِ، أَصله﴾ اتْدَفَأَ، فأُبدل وأُدْغم (و) قد ( ﴿أَدْفَأَه) أَي (أَلبَسه﴾ الدِّفاءَ) بِالْكَسْرِ ممدوداً اسْم (لِمَا ﴿يُدْفِئُه) من نحوِ صوفٍ وغيرِه، وَقد﴾ ادَّفَيْتُ ﴿واستَدْفَيْتُ، أَي لبست مَا﴾ يُدْفِئُني، وَحكي اللِّحيانيُّ أَنه سمع أَبا الدِّينارِ يُحدِّث عَن أَعرابيَّةٍ أَنها قَالَت: الصِّلَاءَ ﴿والدِّفَاءَ، نصبتْ على الإِغْرَاءِ أَو الأَمْرِ (﴾ والدَّفْآنُ: ﴿المُسْتَدْفِئُ﴾ كالدَّفِئِ) على فَعِل (وَهِي ﴿دَفْأَى) كسَكحرَي، وَالْجمع﴾ دِفاءٌ، وَوجدت فِي بعض المجاميع مَا نصُّه: الدَّفْآنُ وأُنْثَاه خاصٌّ بالإِنسان، وككريم خاصٌّ بغيرِه من زمانٍ أَو مكانِ، وككَتِفٍ مُشتَركٌ

تاج العروس، مادة «دفء»، ج1، ص226.

أساس البلاغةج1 ص289
د ف أ دفيء من البرد دفأ ودفاءة وتدفّأ وادّفأ واستدفأ. ودفؤ يومنا، ودفؤت ليلتنا، وأدفأه من

أساس البلاغة، مادة «دفء»، ج1، ص289.

مختار الصحاح ص105
د ف أ: (الدِّفْءُ) نِتَاجُ الْإِبِلِ وَأَلْبَانُهَا وَمَا يُنْتَفَعُ بِهِ مِنْهَا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾ [النحل: ٥] . وَفِي الْحَدِيثِ: «لَنَا مِنْ دِفْئِهِمْ مَا سَلَّمُوا بِالْمِيثَاقِ» . وَهُوَ أَيْضًا السُّخُونَةُ اسْمٌ مِنْ دَفِئَ الرَّجُلُ مِنْ بَابِ سَلِمَ وَطَرِبَ وَهُوَ أَيْضًا مَا يُدْفِئُ وَرَجُلٌ (دَفِئٌ) بِالْقَصْرِ وَ (دَفْآنُ) بِالْمَدِّ وَامْرَأَةٌ (دَفْأَى) وَيَوْمٌ دَفِيءٌ بِالْمَدِّ وَبَابُهُ ظَرُفَ وَلَيْلَةٌ (دَفِيئَةٌ) أَيْضًا وَكَذَا الثَّوْبُ وَالْبَيْتُ.

مختار الصحاح، مادة «دفء»، ص105.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.