كلمة
المتألقة
جذرها ءلق
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج10 ص7
ألق: الأَلْقُ والأُلاقُ والأَوْلَقُ: الجُنُون، وَهُوَ فَوْعل، وَقَدْ أَلَقَه اللهُ يأْلِقُه أَلْقاً. وَرَجُلٌ مأْلُوق ومُأَوْلَقٌ عَلَى مِثَالِ مُعَوْلَقٍ مِنَ الأَوْلَق؛ قَالَ الرِّيَاشِيُّ: أَنشدني أَبو عُبَيْدَةَ:
كأَنَّما بِي مِن أَرَانِي أَوْلَقُ
وَيُقَالُ لِلْمَجْنُونِ: مُأَوْلَق، عَلَى وَزْنِ مُفَوْعل؛ وقال الشَّاعِرُ:
ومُأَوْلَقٍ أَنْضَجْتُ كَيّةَ رأْسِه، ... فتركْتُه ذَفِراً كريحِ الجَوْرَبِ
هُوَ لِنَافِعِ بْنِ لَقِيط الأَسدي، أَي هَجْوتُه. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَ الأَولق أَفعل لأَنه يُقَالُ أُلِق الرجلُ فَهُوَ مَأْلُوق عَلَى مَفعول؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قولُ الْجَوْهَرِيِّ هَذَا وهَم مِنْهُ، وَصَوَابُهُ أَن يَقُولَ وَلَق الرجلُ يَلِقُ، وأَما أُلِقَ فَهُوَ يَشْهَدُ بِكَوْنِ الْهَمْزَةِ أَصلًا لَا زَائِدَةً. أَبو زَيْدٍ: امرأَة أَلَقى، بِالتَّحْرِيكِ، قَالَ وَهِيَ السَّرِيعَةُ الوَثْبِ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قول الشاعر:
لسان العرب، مادة «ءلق»، ج10، ص7.
تهذيب اللغةج9 ص236
ألق: قَالَ أَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر، قَالَ: رجلٌ مَألوقٌ ومُؤَوْلَق، عَلَى مِثال مُعَوْلَق، من الأوْلق.
وَأنْشد أَبُو عُبَيدة فِيمَا روى الرياشي عَنهُ:
كَأَنَّمَا بِي منْ أَراني أوْلَقُ
قَالَ: والأولق: الْجُنُون.
وَأنْشد ابنُ الْأَعرَابِي:
شمَرْدَلٍ غير هُراءٍ مِئلقِ
قَالَ: المئلق من المألوق، وَهُوَ الأحمق أَو الْمَعْتُوه.
أَبُو زيد: ألق الرجُلُ يُؤلق أَلْقاً، فَهُوَ مألوق: إِذا أخذَه الأولَق.
وَقَالَ اللَّيْث: الإلقة يُوصف بهَا السّعلاة والذئبةُ والمرأةُ الجريئة، لخبثهنّ.
وَفِي الحَدِيث: (اللهمَّ إنَّا نَعُوذ بك من الألسن الألْق) .
قَالَ أَبُو عبيد: لَا أَحْسبهُ أَراد بالألق إلاّ الأوْلق، وَهُوَ الْجُنُون.
وَأنشد:
ألمَّ بهَا مِن طائف الجنّ أوْلقُ
قَالَ: وَيجوز أَن يكون أَرَادَ بالأْلْق الوَلْق، وَهُوَ الْكَذِب.
وَقَالَ غَيره: بَرْقٌ إلاقٌ: لَا مطرَ فِيهِ، كأنّه كذوب.
قَالَ الجعديّ: فَجَعل الكَذُوبَ إلَاقاً:
ولستُ بِذِي مَلَقٍ كاذبٍ
إلاقٍ كبَرْقٍ من الخُلَّب
وَيُقَال: ائتلقَ البرقُ يأتلقُ إتلاقاً: إِذا أَضَاء.
وَقَالَ أَبُو تُرَاب: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: بِهِ أُلَاق وأُلاس، من الأوْلَق والأَلْس، وَهُوَ الْجُنُون.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: يُقَال للذئب سِلْق وإلْق. قَالَ: والألقُ: الكَذِب.
تهذيب اللغة، مادة «ءلق»، ج9، ص236.
معجم مقاييس اللغةج1 ص132
ألق
الهمزة واللام والقاف أصلٌ يدلُّ على الخفّة والطيش، واللَّمعانِ بسُرعة. قال الخليل: الإِلْقَة: السِّعلاة، والذِّئبة، والمرأة الجريئة، لخبثهنّ. قال ابنُ السِّكِّيت: والجمع إلَقٌ. قال شاعر (¬٣):
* جَدَّ وَجَدَّتْ إِلْقَةً من الإلَقْ *
قال: ويقال امرأةٌ أَلَقَى سريعة الوَثْب. قال بعضهم: رجل أَلاَّقٌ أى كذّاب.
وقد أَلَق بالكذب يَأْلِقُ أَلْقاً. قال أبو علىّ الأصفهانى، عن القريعىّ: تأَلَّقَت المرأة، إذا شمَّرت للخصومة واستعدَّت للشرّ ورفعت رأسَها. قال ابن الأعرابىّ:
معناه صارت مثل الإلْقة. وذكر ابن السكّيت: امرأة إلْقَةٌ ورجل إِلْقٌ. ومن هذا القياس: ائتلق البرق ائتلاقاً إِذا برَق، وتألَّق تأَلُّقاً. قال:
يُصِيخُ طَوْراً وطَوْراً يقْترِى دَهِساً … كأنّه كوكبٌ بالرَّمْلِ يأتلِقُ
معجم مقاييس اللغة، مادة «ءلق»، ج1، ص132.
تاج العروسج25 ص18
أل ق
﴿أَلَقَ البَرْقُ﴾ يَألِقُ من حَدّ ضَرَب ﴿ألْقاً بالفَتْح﴾ وإِلاقاً، ككِتابٍ، إِذا كَذَبَ قالَه أَبو الهَيْثَمِ فَهُوَ ﴿أَلَاّق كشَدّادٍ: كاذِب، لَا مَطَرَ فيهِ. (و) ﴾ الإِلاقُ كَكِتابٍ: البَرق الكاذِبُ الَّذِي لَا مطَرَ لَهُ قَالَ النابِغَةُ الجَعْدِيُّ، ﵁ وجَعَلَ الكَذُوبَ ﴿إلاقاً:
(ولَسْتُ بذِي مَلَق كاذِبٍ ... ﴾ إِلاقٍ كبَرْقٍ مِنَ الخُلَّبِ)
﴿والإِلقُ، بالكَسْرِ: الذِّئْبُ نقَلَه الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ قَول ابنِ الأعْرابِيِّ، وَكَذَلِكَ الإِلْسُ قالَ﴾ والإِلْقَةُ: الذِّئْبَة وجَمْعُها ﴿إِلَقٌ، قَالَ رؤبَةُ: جَدَّ وجَدَّت﴾ إِلْقَةٌ من ﴿الإِلَقْ ورُبّما قالُوا: القِرْدةُ إِلْقَةٌ، وذَكَرُها قرْدٌ ورُبَاح لَا﴾ إِلقٌ قالَ بِشْر بن المعتَمِرِ:
تاج العروس، مادة «ءلق»، ج25، ص18.
أساس البلاغةج1 ص32
أل ق
تألق البرق وأتلق. وبه أولق أي جنون. وما هي إلا إلفة وهي الذئبة. وكأنه ألوقة وهي الزبد بالرطب. قال:
وإني لمن سالمتم لألوقة ... وإني لمن عاديتم سم أسودا
وقال:
حديثك أشهى عندنا من ألوقة ... تعجلها طيان شهوان للطعم
ويقال: لوقة بطرح الهمزة. ولوق الطعام: لينه. وفي الحديث: " ولا آكل إلا مالوق لي ". وتقول: فلان لا يألك إلا الملوق، ولا يشرب إلا المروق.
أساس البلاغة، مادة «ءلق»، ج1، ص32.
مختار الصحاح ص20
أل ق: (تَأَلَّقَ) الْبَرْقُ لَمَعَ وَ (أْتَلَقَ) أَيْضًا.
مختار الصحاح، مادة «ءلق»، ص20.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.