كلمة
الليثيين
جذرها ليث
المعنى
ما قالته المعاجم
العينج8 ص240
ليث: تَلَيَّثَ الرّجلُ، إذا صار لَيْثِيَّ الهَوَى، يعني: بني ليّث، وليّث مثلُه، قال رؤبة: «٦٩»
دونَك مَدْحاً من أَخٍ مُلَيَّثِ
ولايثت فلاناً، إذا زاولته مزاولةَ اللَّيْثِ من الشِّدَّة والممارسة، قال العجّاج «٧٠» :
شَكْسٌ إذا لايثته، ليثي
العين، مادة «ليث»، ج8، ص240.
لسان العربج2 ص188
ليث: اللَّيثُ: الشِّدَّةُ والقوَّة. ورجلٌ مِلْيَثٌ: شديدُ الْعَارِضَةِ، وَقِيلَ: شديدٌ قويٌّ. واللَّيثُ: الأَسد، وَالْجَمْعُ لُيُوثٌ. وإِنه لَبَيِّنُ اللِّياثة. واللَّيث: الشُّجَاعُ بيِّن اللُّيُوثة، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عَلَى التَّشْبِيهِ، وَكَذَلِكَ الأَليث. وتَلَيَّثَ واسْتَلْيَثَ ولَيَّثَ: صَارَ كاللَّيْثِ. ابْنُ الأَعرابي: الأَلْيَثُ الشُّجَاعُ، وَجَمْعُهُ لِيثٌ. وَفِي حَدِيثِ
ابْنِ الزُّبَيْرِ أَنه كَانَ يُوَاصِلُ ثَلَاثًا ثُمَّ يُصْبِحُ، وَهُوَ أَلْيَثُ أَصحابه
، أَي أَشدُّهم وأَجْلَدُهم، وَبِهِ سُمِّيَ الأَسد لَيْثاً، واللَّيثُ الأَسد، وَالْجَمْعُ لُيُوثٌ، وَيُقَالُ: يُجْمَعُ الليثُ مَلْيَثَةً، مِثلَ مَسْيَفَةٍ ومَشْيَخَةٍ، قَالَ الهُذَليُّ:
وأَدْرَكَتْ مِنْ خثيمٍ ثَمَّ مَلْيَثَةً، ... مِثْلَ الأُسُودِ، عَلَى أَكْنافِها اللِّبَدُ
وَاللَّيْثُ فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ: اللَّسِنُ الجَدِلُ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ: الليثُ ضَرْبٌ مِنَ الْعَنَاكِبِ، قَالَ: وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الدَّوَابِّ مِثْلَهُ فِي الحِذْقِ والخَتْلِ، وصوابِ الوَثْبَةِ والتَّسْدِيدِ، وسرعةِ الخَطْفِ والمُدَاراة، لَا الكلبُ وَلَا عَناقُ الأَرض، وَلَا الفهدُ وَلَا شَيْءٌ مِنْ ذَوَاتِ الأَربع، وإِذا عاينَ الذبابَ سَاقِطًا لَطأَ بالأَرض، وسَكَّنَ جَوَارِحَهُ ثُمَّ جَمَعَ نَفْسَهُ وأَخَّرَ الوَثْبَ إِلى وَقْتِ الغِرَّة، وَتَرَى مِنْهُ شَيْئًا لَمْ ترَه فِي فَهْدٍ وإِن كَانَ مَوْصُوفًا بِالْخَتْلِ لِلصَّيْدِ. ولايَثَهُ: زَايَلَهُ مُزَايَلَةَ اللَّيثِ. واللَّيْثُ: الْعَنْكَبُوتُ، وَقِيلَ: الَّذِي يأْخذ الذُّبابَ، وَهُوَ أَصغر مِنَ الْعَنْكَبُوتِ. ولايَثْتُ فُلَانًا: زَاوَلْتُهُ مُزَاوَلَةً، قَالَ الشَّاعِرُ:
شَكِسٌ، إِذا لايَثْتَه، لَيْثِيُ
وَيُقَالُ: لايَثَه أَي عَامَلَهُ مُعَامَلَةَ اللَّيْثِ، أَو فَاخَرَهُ بالشَّبه بِاللَّيْثِ. وَقَوْلُهُمْ: إِنه لأَشْجَعُ مِنْ لَيْثِ عِفِرِّينَ، قَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ الأَسد، وَقَالَ الأَصمعي هُوَ دَابَّةٌ مِثْلُ الحِرْباء تتعرَّض لِلرَّاكِبِ، نُسِبَ إِلى عِفِرِّينَ: اسْمِ بَلَدٍ، قَالَ الشَّاعِرُ:
فَلَا تَعْذِلي فِي حُنْدُجٍ، إِنَّ حُنْدُجاً ... ولَيْثَ عِفِرِّينٍ، عَليَّ، سَواءُ
لسان العرب، مادة «ليث»، ج2، ص188.
تهذيب اللغةج15 ص92
لَيْث: ثَعلب، عَن ابْن الأعرابيّ: الألْيثُ: الشُّجَاع، وَجمعه: لِيثٌ.
واللَّيثُ: الأسَدُ؛ وَجمعه: لُيُوث.
وَبَنُو لَيْث: حيّ من كِنانة.
وَتَليَّث فلانٌ، إِذا صَار لَيْثِيّ الهوَى.
وَكَذَلِكَ: لَيّث. قَالَه ابنُ المُظَفَّر؛ وَأنْشد قَول رُؤْبة:
دُونك مَدْحاً مِن أخٍ مُلَيَّثِ
عَنْك بِمَا أَوْلَيت فِي تأَنُّثِ
قَالَ: ويُقال: لَايَثْتُ فلَانا، إِذا زاوَلْته مُزاولة اللَّيث؛ وأَنْشد:
شَكِسٌ إِذا لايَثْتَه لَيثيّ
أَبُو عُبيد، عَن العَدَويّ: اللَّيث هُوَ الَّذِي يَأْخُذ الذّباب، وَهُوَ أَصْغَر من العَنْكَبُوت.
وأمّا (لَيث عِفِرِّين) فقد مَرّ تَفسِيرُه.
ويُقال: يجمع (اللَّيثَ) : مَلْيَثة، مِثل: مَسْيفة ومَشيخة؛ وَقَالَ الهُذَليّ:
وأدْرَكتْ من خُثيْم ثَمَّ مَلْيثةٌ
مِثلُ الأُسُود على أكتافها اللِّبَدُ
وَقيل: اللَّيث، فِي لُغَة هُذَيْل: اللَّسِنُ الجَدِل.
وَقَالَ عَمرو بن بَحر: الليثُ: ضَربٌ مِن العَناكب.
قَالَ: وَلَيْسَ شيءٌ من الدوابّ مثله فِي الحِذقْ والخَتْل وصَواب الوَثْبة والتَّسْديد وسُرعة الخَطْف والمُدَاراة، لَا الكَلب وَلَا عَنَاق الأَرْض وَلَا الفَهْد وَلَا شَيء من ذَوَات الأَرْبع، وَإِذا عاين الذُّبابَ سَاقِطا لَطَأ بِالْأَرْضِ وسَكّن جوارحَه ثمَّ جَمع نَفسه وأَخَّر الوَثْب إِلَى وَقت الغِرّة، وَترى مِنْهُ شَيْئا لم تَره فِي فَهْد، وَإِن كَانَ مَوْصُوفا بالخَتل للصَّيْد.
تهذيب اللغة، مادة «ليث»، ج15، ص92.
الصحاحج1 ص292
[ليث] اللَيثُ: الأسد. واللَيْثُ: ضرب من العناكب يصطاد الذُبابَ بالوثب. ويقال: لايَثَهُ، أي عامله معاملة اللَيْث أو فاخَرَهُ بالشَبَه بالليث. وقولهم: " إنه لا شعج من ليث عِفِرِّينَ ". قال أبو عمرو: هو الأسد. وقال الأصمعي: هو دابة مثل الحِرباء يتعرض للراكب، نُسبَ إلى عِفِرِّينَ اسم بلد. قال الشاعر: فلا تَعْذُلي في حُنْدُجٍ إنَّ حُنْدُجاً * ولَيْثَ عِفِرِّينَ لَدَيَّ سواء
فصل الميم
الصحاح، مادة «ليث»، ج1، ص292.
معجم مقاييس اللغةج5 ص223
ليث
اللام والياء والثاء أصلٌ صحيح يدلُّ على قُوّة خَلْق. من
معجم مقاييس اللغة، مادة «ليث»، ج5، ص223.
القاموس المحيط ص165
• التَّلِيثُ: من نَجيلِ السِّباخِ.
• التُّوثُ: الفِرصادُ، لُغَةٌ في المُثَنَّاةِ، حكاها ابنُ فارِسٍ،
القاموس المحيط، مادة «ليث»، ص165.
تاج العروسج5 ص352
لَيْث
: ( ﴿اللَّيْثُ) القُوَّة والشِّدة، قيل: وَمِنْه اللَّيْثُ بِمَعْنى (الأَسَد،﴾ كاللاّئِثِ) ، زعم كُراع أَنه مُشتقّ من اللَّوْثِ الَّذِي هُوَ القُوَّة، قَالَ ابْن سَيّده: فإِن كَانَ كذالك فالياءُ منقلِبة عَن واوٍ، وَقَالَ: وهاذا لَيْسَ بقويّ؛ لأَن الياءَ ثَابِتَة فِي جَمِيع تصارِيفه، وَلذَا ذكره المصنّف هُنَا. قلت: وَمَا زَعمه كُراع ذكره السُّهَيْليّ فِي الرَّوْض، وصَوَّبعه جمَاعَة.
وإِنّه لبَيِّن ﴿اللِّيَاثَةِ.
والجَمْع﴾ لُيُوثُ، وَيُقَال: يَجْمَعُ اللَّيْثَ ﴿مَلْيَثَةٌ، مثل مَسْيَفَةٍ ومَشْيَخَة، قَالَ الهُذليُّ:
وأَدْرَكَتْ من خُثَيْمٍ ثَمَّ﴾ مَلْيَثَةٌ
مِثْلُ الأُسُودِ على أَكْتَافِها اللِّبَدُ
(و) قَالَ عَمْرُو بنُ بَحْرٍ: اللَّيْثُ: (ضَرْبٌ من العَنَاكِبِ) قَالَ: وَلَيْسَ شيءٌ من الدّوابِّ مثله فِي الحِذْقِ والخَتْلِ وصَوَابِ الوَثْبَةِ، والتَّسْدِيدِ، وسُرْعَةِ الخَطْفِ، والمُدَارَاة، لَا الكلْبُ وَلَا عَنَاقُ الأَرْضِ وَلَا الفَهْدُ، وَلَا شَيْءٍ من ذواتِ الأَرْبعِ، وإِذا عاين الذُّبابَ ساقِطاً لطَأَ بالأَرض، وسَكّنَ جوَارحَه، ثمّ جمعَ نفْسه وأَخرّ الوَثْب إِلى وقْتِ
تاج العروس، مادة «ليث»، ج5، ص352.
أساس البلاغةج2 ص188
ل ي ث
" أشجع من ليث العرين ". ووثب وثبة الليث وهو جنس من العناكب يصيد الذباب. وتليّث فلان: تشبّه بالليث، ولا يثت فلاناً ملايثة. قال العجاج يصف الثور والكلاب:
شكس إذا لايثته ليثيّ
أساس البلاغة، مادة «ليث»، ج2، ص188.
المصباح المنيرج2 ص561
(ل ي ث) : اللَّيْثُ الْأَسَدُ وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ وَجَمْعُهُ لُيُوثٌ وَالْأُنْثَى لَيْثَةٌ وَجَمْعُهَا لَيْثَاتٌ.
المصباح المنير، مادة «ليث»، ج2، ص561.
تكملة المعاجم العربيةج9 ص294
ليث: ألثي: (ابن دريد) (رايت).
مَلْيثة: وردت في ديوان الهذليين (ص٧٤ - البيت السابع).
• ليرون: ليرون: بليحاء (نبات عشبي صبغي) حساء الذرة يدعى باللاتينية Reseda luteola ( الكالا) (ابن البيطار ١: ٣٧ AB) b١٦٧) (AB) d٢: ٣١٤a، ابن العوام ١: ٦٤٢) وهي كلمة مغربية؛ وعند سونثيمر ليروت وهو من أخطاء الطباعة كان على (سانجبينتي) أن يجتنبه.
ليرون: نوع سمك (ابن بطوطة ٤: ١١٢ حيث
تكملة المعاجم العربية، مادة «ليث»، ج9، ص294.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.