كلمة

الكبالين

جذرها كبل

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج11 ص580
كبل: الكَبْل: قَيْد ضَخْمٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الكَبْل والكِبْل القَيْد مِنْ أَيّ شَيْءٍ كَانَ، وَقِيلَ: هُوَ أَعظم مَا يَكُونُ مِنَ الأَقْياد، وَجَمْعُهُمَا كُبُول. يُقَالُ: كَبَلْت الأَسير وكَبَّلْته إِذا قيَّدته، فَهُوَ مَكْبُول ومُكَبَّل. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ القَيْد والكَبْل والنِّكْل والوَلْمُ والقُرْزُل والمَكْبُول: الْمَحْبُوسُ. وَفِي الْحَدِيثِ: ضَحِكْت مِنْ قَوْمٍ يؤْتى بِهِمْ إِلى الْجَنَّةِ فِي كَبْل الْحَدِيدِ. وَفِي حَدِيثِ أَبي مرثَد: ففُكَّت

لسان العرب، مادة «كبل»، ج11، ص580.

تهذيب اللغةج10 ص145
كبل: قَالَ اللَّيْث: الكَبْلُ: قيد ضخمٌ. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: هُوَ القَيدُ: والكَبْلُ، والنِّكْلُ، والوَلْمُ، والقُرْزُلُ والمكْبولُ: المحبوسُ. وَفِي حَدِيث عُثْمَان: (إذَا وَقَعَتِ السُّهْمَانُ فَلَا مُكَابَلَةَ) . قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: تكون المكابلةُ بمعنيين، تكون من الحبْس، يَقُول: إِذا حُدَّت الحدُود فَلَا يحبسُ أحدٌ

تهذيب اللغة، مادة «كبل»، ج10، ص145.

معجم مقاييس اللغةج5 ص155
كبل الكاف والباء واللام أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على حَبْسٍ ومنْع. من ذلك الكِبْل: القَيد الضَّخم. يقال: كَبَلْتُ الأسيرَ وكَبَّلتُه. ويقولون: إنَّ الكابُول: حِبالةُ الصَّائد. فأمَّا المكَابَلة فهو من هذا أيضاً، وهو التَّأْخير في الدَّين، يقال: كَبَلْتُك دينَك؛ وذلك من الحبس أيضاً. ومن الباب أيضاً المكابَلة: أن تُباعَ الدَّارُ إلى جنب دارِك وأنت محتاجٌ إليها فتؤخَر شراءها ليشتريَها غيرُك ثم تأخذَها بالشُّفعة. وقد كُرِه ذلك

معجم مقاييس اللغة، مادة «كبل»، ج5، ص155.

تاج العروسج30 ص310
كبل الكَبْلُ: القَيْدُ من أيِّ شيءٍ كَانَ، قَالَ أَبُو عمروٍ: هُوَ القَيْد، والكَبْلُ، والنِّكْل، والوَلْم، والقُرْزُل. وَمن الغريبِ مَا نَقَلَه شَيْخُنا أنّ الكَبْلَ غيرُ عربِيٍّ، قَالَ: وَقد صرَّحَ بِهِ أَقْوَامٌ. ويُكسَرُ وَعَلِيهِ اقتصرَ الخَطيبُ التَّبْريزيُّ، واللُّغَة الفُصحى الفَتحُ، أَو أعظمُه كَمَا فِي المُحْكَم، وَفِي الصِّحاح والعُباب: هُوَ القَيْدُ الضخمُ، والإطلاقُ هُوَ قَوْلُ نِفْطَوَيْهِ وَأبي العبّاسِ الأحْوَلِ والتَّبْريزيِّ وعبدِ اللطيفِ البغداديِّ فِي شروحِ الكَعْبِيَّةِ، ج: كُبُولٌ أَي فِي القِلَّةِ، هُوَ جَمْعٌ للمَفتوحِ والمَكسورِ، كفَلْسٍ، وفُلوسٍ، وقِدْرٍ وقُدورٍ. الكَبْل: مَا ثُني من الجِلدِ عِنْد شَفَةِ الدَّلوِ فخُرِزَ، أَو شفَتُها نَفْسُها، وَزَعَمَ يعقوبُ أنّ اللامَ بدَلٌ من نونِ كَبْن. الكَبْل: الكثيرُ الصُّوف الثقيلُ من الفِراء. كَبَلَه يَكْبِلُه، من حدِّ ضَرَبَ، كَبْلاً وكَبَّلَه تَكْبِيلاً: حَبَسَه فِي سِجنٍ أَو غيرِه، وأصلُه من الكَبْلِ، نَقله ابنُ سِيدَه، وَأنْشد: (إِذا كنتَ فِي دارٍ يُهينُكَ أَهْلُها ... وَلم تَكُ مَكْبُولاً بهَا فَتَحَوَّلِ) وأَسيرٌ مَكْبُولٌ ومُكَبَّلٌ: أَي مَحْبُوسٌ مُقَيَّدٌ. وَقَالَ كَعبُ بنُ زُهَيْرٍ رَضِيَ الله تَعالى عَنهُ: مُتَيَّمٌ إثْرَها لم يُفْدَ مَكْبُولُ كَبَلَ غَريمَه الدَّيْنَ: إِذا أخَّرَه عَنهُ، نَقله اللِّحْيانِيّ، قَالَ: مِنْهُ المُكابَلةُ وَهُوَ تأخيرُ الدَّيْنِ. أَيْضا: أَن تُباعَ الدارُ إِلَى جَنْبِ دارٍ وأنتَ تريدُها ومُحتاجٌ إِلَى شِرائِها فتُؤَخِّرَ ذَلِك حَتَّى يَسْتَوْجِبَها المُشتَري، ثمّ تأخذَها بالشُّفْعَةِ، وَقد كُرِهَ ذَلِك، هَذَا نصُّ المُحْكَم، وَهَذَا عندَ من يرى شُفْعَة الجِوارِ، وَفِي

تاج العروس، مادة «كبل»، ج30، ص310.

أساس البلاغةج2 ص120
ك ب ل فلا مكلّبٌ مكبّل: مأسور بالكلب وهو القد، مقيد بالكبل وهو القيد، وكبلت الأسير وكمّلته واكتبلته، وفي ساقيه كبلٌ وكبول. قال جرير: ومكتبلاً في القدّ ليس بنازع ... له من مراس القدّ رجلاً ولا يدا وكبلت الجامعة في يديه: وثقت. قال النابغة: وذلك قول لم أكن لأقوله ... ولو كبلت في ساعدي الجواع وقال: وما وجد مغلول بصنعاء موثق ... بساقيه من ماء الحديد كبول ومن المجاز: كبل الدّين: أخّره، يقال: كبلتك دينك كبلاً. وكابلت الغريم: ماطلته، وكرهت المكابلة وهي أن تباع دار إلى جنب دارك وأ، ت تريدها فتؤخر شراءها حتى تشترى فتأخذها بالشفعة. واكتبل فلان كيسه: صره. واكتبل خيره: احتبسه. واكتبل الخير عنك: لؤم أصلك. قال الطّرماح: متى يعد ينجز ولا يكتبل ... منه العطايا طول إعنامها وهو الإبطاء بها من القرى العاتم. وتقول للنكد: خيرك مكبول، وما عذرك مقبول. وكبل يمينه على

أساس البلاغة، مادة «كبل»، ج2، ص120.

مختار الصحاح ص266
ك ب ل: (الْمُكَابَلَةُ) أَنْ تُبَاعَ الدَّارُ إِلَى جَنْبِ دَارِكَ وَأَنْتَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهَا فَتُؤَخِّرَ شِرَاءَهَا لِيَشْتَرِيَهَا غَيْرُكَ ثُمَّ تَأْخُذَهَا بِالشُّفْعَةِ. وَقَدْ كُرِهَ ذَلِكَ وَهُوَ فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ ﵁.

مختار الصحاح، مادة «كبل»، ص266.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.