كلمة

الفقمية

جذرها فقم

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج12 ص457
فقم: الفَقَمُ فِي الْفَمِ: أَنْ تَدْخُلَ الأَسنان الْعُلْيَا إِلَى الْفَمِ، وَقِيلَ: الفَقَم اخْتِلَافُهُ، وَهُوَ أَنْ يَخْرُجَ أَسْفَلُ اللَّحْي وَيَدْخُلَ أَعْلَاهُ، فَقِمَ يَفْقَم فَقَماً وَهُوَ أَفْقَم، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كلُّ مُعْوَجٍّ أَفقم، وَقِيلَ: الفَقَم فِي الفَم أَنْ تَتَقَدَّمَ الثَّنَايَا السُّفْلَى فَلَا تَقَعُ عَلَيْهَا الْعُلْيَا إِذَا ضَمَّ الرَّجُلُ فَاهُ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الفَقَمُ أَنْ يَطُولَ اللَّحْيُ الأَسفل ويَقْصُر الأَعلى. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَخذ بِلِحْية صَاحِبِهِ وذَقَنه: أَخَذَ بفُقْمه. وفَقَمْت الرَّجُلَ فَقْماً، وَهُوَ مَفْقُوم إذا أخدت بفُقْمه. أَبُو زَيْدٍ: بَهَظْتُهُ أَخذت بفُقْمه وبفُغْمه؛ قَالَ شَمِرٌ: أَرَادَ بفُقمه فَمَهُ وبفُغْمه أَنْفَهُ، قَالَ: والفُقْمانِ هُمَا اللَّحْيان. وَفِي الْحَدِيثِ: من حفظ ما بين فُقْمَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَيْ مَا بَيْنَ لَحييه؛ والفُقم، بِالضَّمِّ: اللَّحْيُ، وَفِي رِوَايَةٍ: من حفظ ما بين فُقْمَيْه وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ؛ يُرِيدُ مَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ وَفَرْجَهُ. اللَّيْثُ: الفَقَمُ رَدَّة فِي الذَّقَنِ، وَالنَّعْتُ أفْقَمُ. وَفِي حَدِيثِ مُوسَى، ﵇: لَمَّا صَارَتْ عَصَاهُ حَيَّةً وَضَعَتْ فُقماً لَهَا أَسفل وفُقْماً لَهَا فَوْقُ. وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ: فأَخذت بفُقْمَيْه أَيْ بِلَحْيَيْهِ. وفَقِمَ الرجلُ فَقَماً: رَجَعَ ذقَنُه إِلَى فَمِهِ. وفَقِمَ أَيضاً: كَثُرَ مَالُهُ. وفَقِمَ الإِناءُ: امتلأَ ماء. ويقال: فَقِمَ الشَّيْءُ اتَّسَعَ، والفَقَمُ الِامْتِلَاءُ. يُقَالُ: أَصاب مِنَ الْمَاءِ حَتَّى فَقِم؛ عَنْ أَبِي زَيْدٍ. والأَمر الأَفْقَمُ: الأَعوج الْمُخَالِفُ. وأمرٌ مُتَفاقِم، وتَفاقَمَ الأَمر أَيْ عَظُم. وفَقُمَ الأَمرُ فُقوماً: عَظُمَ، وفَقِمَ أَيْضًا فَقَماً. وفَقِمَ الأَمرُ يَفقَمُ فَقَماً وفُقُوماً وتَفاقَم: لم يَجْر عَلَى اسْتِوَاءٍ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ. وفَقِمَ الرجلُ فَقَماً: بَطِرَ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لأَن البَطَر خُرُوجٌ عَنِ الِاسْتِقَامَةِ وَالِاسْتِوَاءِ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: فلَم تَزَلْ تَرْأَمُه وتَحْسِمُهْ، ... مِنْ دائِه، حَتَّى اسْتَقامَ فَقَمُهْ «٣» . التَّهْذِيبُ: وَإِنْ قِيلَ فَقَم الأَمرُ كَانَ صَوَابًا؛ وَأَنْشَدَ: فإنْ تَسْمَعْ بلأْمِهما، ... فَإِنَّ الأَمرَ قَدْ فَقَما أَبُو تُرَابٍ: سَمِعْتُ عَرّاماً يَقُولُ رَجُلٌ فَقِمٌ فَهِمٌ إِذَا كَانَ يَعْلُو الْخُصُومَ، وَرَجُلٌ لَقِمٌ لَهِمٌ مِثْلُهُ. وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ يَصِفُ امرأَة: فَقْماءَ سَلْفَعٍ ؛ الفَقْماءُ: المائلةُ الحَنَك، وَقِيلَ: هُوَ تَقَدَّمُ الثَّنَايَا السُّفلى حَتَّى لَا تَقَعَ عَلَيْهَا العُليا. والفَقْم والفُقْم: طَرَف خَطْم الْكَلْبِ وَنَحْوُهُ، وَقِيلَ: ذَقْنَ الإِنسان ولَحْييه، وَقِيلَ: هُمَا فَمُهُ. التَّهْذِيبُ: وَرُبَّمَا سَمَّوْا ذَقَنَ الإِنسان فَقْماً وفُقْماً. والمُفاقمة: البُضْع، وَفِي الصِّحَاحِ: البِضاعُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وَلَا الفِغامُ دُونَ أَنْ تُفاقِما وَهَذَا الرَّجَزُ للأَغلب الْعِجْلِيِّ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي فَغَم. وفَقَم المرأَةَ: نَكَحَهَا. وفَقِمَ مالُهُ فَقَماً: نَفِدَ ونَفِقَ. وفُقَيْم: بَطْنٌ فِي كِنَانَةَ، النَّسَبُ إِلَيْهِ فُقَمِيٌّ نادِرٌ؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ، وَفِي الصِّحَاحِ: وَالنِّسْبَةُ إليهم فُقَمِيٌ

لسان العرب، مادة «فقم»، ج12، ص457.

تهذيب اللغةج9 ص164
فَقُمْ: قَالَ اللَّيْث: الفقَم: رَدّةٌ فِي الذَّقَن، والنعتُ أفقَم. والفُقم: طرفا الخَطْمِ للكلب وَنَحْوه. وربَّما سموا ذقَن الإنسانِ فُقماً وفَقْماً. وَالْأَمر الأفقم: الأعوج الْمُخَالف. وَقد فَقِم الْأَمر يفقَم فَقَماً وفُقوماً. قَالَ: والمفاقمة: البُضع. وأمرٌ متفاقم، وإنْ قيل فَقم الْأَمر كَانَ صَوَابا. وَأنْشد: فإنْ تَسمَعْ بلأمِهما فإنَّ الْأَمر قد فَقِما وَقَالَ غَيره: الفَقَم فِي الْفَم أَن يتقدَّم الثنايا السُّفلى فَلَا تقع عَلَيْهَا الْعليا إِذا ضَمَّ الرجُل فَاه. يُقَال: فَقِم يَفقَم فَقَماً فَهُوَ أفقم. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الفقَم: أَن يطُول اللَّحيُ الْأَسْفَل ويقصرُ الْأَعْلَى. وَيُقَال للرجل إِذا أَخذ بلحية صَاحبه وذَقَنه أَخذ بفُقْمه. وَفِي الحَدِيث: (من حَفظ مَا بَين فقْميه دخل الْجنَّة) . وفَقَمتُ الرجلَ فَقْماً وَهُوَ مفقوم: إِذا أخذتَ بفقمه. أَبُو عبيد عَن أبي زيد: أخذتُ بفقم الرجل: إِذا أخذتَ بذقنه ولحيَيْه. والفُقْمان: اللَّحيانِ. وَقَالَ أَبُو تُرَاب: سمعتُ عَرَّاماً يَقُول: رجل فَقمٌ فهِم: إِذا كَانَ يَعْلُو الخُصومَ. وَقَالَ غَيره: رجل لقِم لهِمٌ مِثْلُه. (أَبْوَاب الْقَاف وَالْبَاء) ق ب م اسْتعْمل من وجوهه: بقم.

تهذيب اللغة، مادة «فقم»، ج9، ص164.

معجم مقاييس اللغةج4 ص442
فقم الفاء والقاف والميم أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على اعوجاج وقلّة استقامة. من ذلك الأمْرُ الأفْقَمُ، هو الأعوج. والفَقَم: أن تتقدَّمَ الثَّنايا السُّفلى فلا تقَعَ عليها العُليا. وهذا هو أصل الباب: وزعم أبو بكر (¬١): أنَّ الفَقَم الامتلاء. يقال: أصاب من الماء حَتَّى فَقِمَ، هو أصل الباب. فإن كان هذا صحيحاً فهو أيضاً من قياسه.

معجم مقاييس اللغة، مادة «فقم»، ج4، ص442.

تاج العروسج33 ص216
ف ق م (الفَقَمَ، مُحَرَّكَةً: الامْتِلاءُ) ، وقَدْ فَقِمَ الإناءُ، كَفَرِحَ يُقَال: أَصَابَ منَ المَاءِ حَتَّى فَقِمَ، نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ. (و) الفَقَمُ: (تَقَدُّمُ الثَّنَايَا العُلِيَا فَلا تَقَعُ عَلَى السُّفْلَى) ، ونَصُّ اللِّسانِ: أَن تَتَقَدَّم الثَّنَايَا السُّفْلَى فَلا تَقَعُ عَلَيْها العُلْيَا، إِذَا ضَمَّ الرَّجُلُ فَاهُ، ويُقالُ: هُو أَنْ يَطُولَ اللَّحْيُ الأسْفَلُ، ويَقْصُرَ الأعْلَى. (فَقِم، كَفَرِحَ فَقَمًا) ، مُحَرَّكَةً

تاج العروس، مادة «فقم»، ج33، ص216.

أساس البلاغةج2 ص31
ف ق م تفقّمته: أخذت بفُقمه وهو لحيه. وفي الحديث: " من حفظ ما بين فُقميه ورجليه دخل الجنة " يعني لسانه وفرجه. ورجلٌ أفقم، وبه فقم، ورجال فقم إذا كان في الفقم الأسفل تقدّم فلم تقع الثنايا العليا على

أساس البلاغة، مادة «فقم»، ج2، ص31.

مختار الصحاح ص242
ف ق م: (الْفُقْمُ) بِالصُّمِّ اللَّحْيُ وَفِي الْحَدِيثِ: «مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ» أَيْ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ. وَ (تَفَاقَمَ) الْأَمْرُ عَظُمَ.

مختار الصحاح، مادة «فقم»، ص242.

جمهرة اللغةج2 ص966
(فَقُمْ) الفَقَم فِي الْفَم: أَن تدخل الْأَسْنَان الْعليا الى الْفَم فَقِمَ الرجلُ يفقَم فَقَماً فَهُوَ أفْقَمُ، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى صَار كلّ معوجّ أفْقَم. وَمن ذَلِك قَالُوا: تفاقمَ الأمرُ، إِذا لم يَجْرِ على اسْتِوَاء. وَقد سمّت الْعَرَب أفْقَم وفُقَيْماً، وَهُوَ أَبُو حيّ مِنْهُم. وَبَنُو فُقَيْم: بطْنَان من الْعَرَب: فُقَيم فِي بني تَمِيم، وفُقَيْم فِي بني كِنانة. (فقن) الفَنَق: النَّعمة فِي الْعَيْش جَارِيَة فُنُق: منعَّمة وتفنّق فِي عيشه، إِذا تنعّم. قَالَ النَّابِغَة: (والرّاكضاتِ ذُيولَ الرّيْطِ فنَّقها ... بَرْدُ الهواجر كالغِزلان بالجَرَدِ)

جمهرة اللغة، مادة «فقم»، ج2، ص966.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.