كلمة

الفدات

جذرها فدد

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

لسان العربج3 ص329
فدد: الفَديدُ: الصوتُ، وَقِيلَ: شِدَّتُهُ، وَقِيلَ: الفَدِيدُ والفَدْفَدَة صَوْتٌ كالحفيفِ. فَدَّ يَفِدُّ فَدّاً وفَديداً وفَدْفَدَ إِذا اشتدَّ صوتُه؛ وأَنشد: أُنْبِئْتُ أَخْوالي بَني يَزِيدُ، ... ظُلْماً عَلَيْنا لَهُمُ فَدِيدُ وَمِنْهُ الفَدْفَدَةُ؛ قَالَ النَّابِغَةُ: أَوابِدُ كالسَّلامِ إِذا استمرَّتْ، ... فَلَيْس يَرُدُّ فَدْفَدَها التَّظَنِّي «١» . وَرَجُلٌ فَدَّادٌ: شديدُ الصوتِ جَافِي الكلامِ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ فُدْفُدٌ وفُدَفِدٌ. وفدَّ يَفِدُّ فَدًّا وفَديداً وفَدْفَدَ: اشْتَدَّ وطؤُه فَوْقَ الأَرض مَرَحاً وَنَشَاطًا. وَرَجُلٌ فَدَّادٌ: شَدِيدُ الوَطْءِ. وَفِي الْحَدِيثِ حِكَايَةً عَنِ الأَرض: وَقَدْ كُنْتَ تَمْشي فَوْقِي فَدَّاداً أَي شديدَ الوَطءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن الأَرض إِذا دُفِنَ فِيهَا الإِنسانُ قَالَتْ لَهُ: رُبَّمَا مَشَيْتَ عليَّ فَدَّاداً ذَا مالٍ كَثِيرٍ وَذَا أَمَلٍ كَبِيرٍ وَذَا خيلاءَ وسَعْيٍ دائمٍ. ابْنُ الأَعرابي: فَدَّدَ الرجلُ إِذا مَشَى عَلَى الأَرض كِبراً وبَطَراً. وفَدَّدَ الرجلُ إِذا صَاحَ فِي بَيْعِهِ وَشِرَائِهِ. وفَدَّتِ الإِبل فَدِيداً: شَدَخَتِ الأَرضَ بِخِفافِها مِنْ شِدَّةِ وَطْئِهَا؛ قَالَ المعلوّط السعدي:

لسان العرب، مادة «فدد»، ج3، ص329.

الصحاحج2 ص518
[فدد] الأصمعيّ: الفَديدُ: الصوت. وقد فد الرجل يفد فديدا. وأنشد للمعلوط السعدى: أعاذل ما يدريك أن رب هجمة * لاخفافها فوق المتان فديد (١) - ورجل فَدَّادٌ: شديدُ الصوتِ. وفي الحديث: " إن الجفاء والسقوة في الفدادين "، بالتشديد، وهم الذين تعلوا أصواتُهم في حروثِهِم ومواشيهم. وأما الفَدادينُ بالتخفيف، فهي البقر التي تحرث، واحدها، فدان بالتشديد، عن أبى عمرو

الصحاح، مادة «فدد»، ج2، ص518.

القاموس المحيط ص305
• الفَديدُ: (رَفْعُ) الصَّوْتِ، أو شِدَّتُه، أو صَوْتُ عَدْوِ الشَّاءِ، أو صَوْتُ عَدْوِها مع رُعاتِها وحُداتِها، أو صوْتٌ كالحَفِيفِ، وكذا الفَدْفَدَةُ، وقد فَدَّ يَفِدُّ في الكُلِّ. والفَدَّادُ: الصَّيِّتُ الجافِي الكَلامِ، كالفُدْفُدِ، كهُدْهُدٍ وعُلَبِطٍ، والشديدُ الوَطْءِ، ومالِكُ المِئِيْنَ من الإِبِلِ إلى الأَلْفِ، والمُتَكَبِّرُ، ج: الفَدَّادونَ، وهُم أيضاً: الجَمَّالونَ، والرُّعْيانُ، والبَقَّارونَ، والحَمَّارونَ، والفَلاَّحونَ، وأصْحابُ الوَبَرِ، والذين تَعْلو أصْواتُهُم في حُروثِهِم ومَواشيهِم، والمُكْثِرونَ من الإِبِلِ، وبهاءٍ: الضِّفْدِعُ، والجَبانُ، ويُخَفَّفَ. والفُدَفِدُ: الهُدَبِدُ. وكسُلالَةٍ: طائِرٌ. والفَدْفَدُ: الفَلاةُ، والمَكانُ الصُّلْبُ الغليظُ، والمَرْتَفِعُ، والأرضُ المُسْتَوِيَةُ، واسْمٌ. والفَدِّينُ: ع بِحَوْرانَ، منه: سعيدُ بنُ خالدٍ العُثْمانِيُّ، ادَّعَى الخِلافَةَ أيامَ هَارونَ. وفَدَّ يَفِدُّ فَديداً: عَدَا. ويَفُدُّ لي، ويَعُدُّ، أي: يُوعِدُنِي. وفَدَّدَ تَفْديداً: مَشَى كِبْراً وبَطَراً، وـ البائِعُ: صاحَ في شِراهُ. وفَدْفَدَ: عَدا هارِباً من سَبُعٍ أو عَدُوٍّ.

القاموس المحيط، مادة «فدد»، ص305.

تاج العروسج8 ص478
فدد : (﴾ الفَدِيدُ: رَفْعُ الصَّوْتِ أَو شِدَّتُهُ) أَو الصّوتُ بنفحسِه، (أَو صَوْتُ عَدْوِ الشَّاةِ، أَو صَوتُ عَدْوِها مَعَ رعَاتِها وحُدَاتِها) . وَفِي حَدِيث أَي هْرَيْرة. (خَرَجَ رَجُلانِ يُريدَانِ الصَّلاةَ، قَالَا فأَدْرَكْنَا أَبا هُرَيْرَةَ، وَهُوَ أَمَامَنا، فَقَالَ: مَا لَكُمَا ﴿تَفِدَّانِ﴾ فَدِيدَا الجَمَلِ؟ قُلنا: أَردْنَا الصَّلاةَ. قَالَ: لَلْعَامِدُ إِليها كالقَائِمِ فِيهَا) . يُقَال! فَدْفَدَ الإِنسانُ والجَمَلُ، إِذا عَلَا صَوْتُه.

تاج العروس، مادة «فدد»، ج8، ص478.

مختار الصحاح ص235
ف د د: (الْفَدِيدُ) الصَّوْتُ. وَقَدْ (فَدَّ) الرَّجُلُ يَفِدُّ بِالْكَسْرِ (فَدِيدًا) وَرَجُلٌ (فَدَّادٌ) بِالْفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ أَيْ شَدِيدُ الصَّوْتِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ الْجَفَاءَ وَالْقَسْوَةَ فِي الْفَدَّادِينَ» وَهُمُ الَّذِينَ تَعْلُوا أَصْوَاتُهُمْ فِي حُرُوثِهِمْ وَمَوَاشِيهِمْ.

مختار الصحاح، مادة «فدد»، ص235.

النهاية في غريب الحديثج3 ص419
(فَدَدَ) (هـ) فِيهِ «إِنَّ الجَفَاء والقَسْوَةَ فِي الفَدَّادِين» الفَدَّادُون بِالتَّشْدِيدِ: الَّذِينَ تَعْلو أصْواتُهم فِي حُرُوثهم ومَواشِيهم، واحِدُهم: فَدَّاد. يُقال: فَدَّ الرجُلُ يَفِدُّ فَدِيداً إِذَا اشْتَدَّ صَوْته. وَقِيلَ: هُمُ المُكْثرون مِنَ الْإِبِلِ. وَقِيلَ: هُمُ الجَمَّالُون والبَقَّارُون والحَمَّارُون والرُّعْيان. وَقِيلَ: إِنَّمَا هُوَ «الفَدَادِين» مُخَفَّفا، واحِدها: فَدَّان، مُشَدَّدٌ، وَهِيَ البَقَر الَّتِي يُحْرَث بِهَا، وأهلُها أهلُ جَفاء وغِلْظَة. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «هلَك الفَدَّادُون إِلَّا مَن أعْطى فِي نَجْدتِها ورِسْلِها» أَرَادَ الكَثِيري الْإِبِلِ، كَانَ إِذَا مَلَكَ أَحَدُهُمُ الْمِئِينَ مِنَ الْإِبِلِ إِلَى الألْف قِيلِ لَهُ فَدَّاد. وَهُوَ فِي مَعْنى النَسَب، كَسَرّاج وعَوَّاج. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ. [هـ] وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ «أَنَّهُ رَأَى رجُلَين يُسْرِعان إِلَى الصَّلَاةِ، فَقَالَ: مَا لَكُمَا تَفِدَّان فَدِيدَ الْجَمَلِ!» يُقَالُ: فَدَّ الإنسانُ والجَمُل يَفِدُّ إِذَا عَلا صَوْتُه، أَرَادَ أَنَّهُمَا كَانَا يَعْدُوَان فُيْسَمع لعَدْوهما صَوْتٌ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «فدد»، ج3، ص419.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.