المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة عوق
العينج2 ص173
عوق: عاقه فاعتاقَهُ وعوَّقَهُ في الكثرة والمبالغة يَعوقُهُ عَوْقاً. قال أبو ذؤيب «٨» :
ألا هلْ إلى أُمِّ الخويلدِ مُرْسَلٌ ... بلى خالدٌ إن لم تَعُقْهُ العَوائِقُ
والواحدة: عائقة. وقال أميّة بن أبي الصلت:
تَعرِفُ ذاك النّفوس حتّى إذا هَمَّتْ بخيرٍ عاقت عوائقها
ورجل عُوقَةٌ: ذو تعويق وتربيث للنّاس عن الخير، ويجوز عَقاني في معنى عاقني على القلب قال «٩» :
لَعاقَك عن دُعاءِ الذّئبِ عاقي
والعوق الذي لا خير فيه وعنده. قال رؤبة «١٠» :
[عوق] عاقه عن كذا يعوقا، واعتاقه، أي حبسه وصرفه عنه. وعوائِقُ الدهر: الشواغلُ من أحداثه. والتَعَوُّقُ: التثبُّطُ. والتَعْويقُ: التثبيطُ. ورجلٌ عُوَقٌ وعُوَقَةٌ مثال هُمَزَةٍ، أي ذو تعويق وتربيث لاصحابه، لأنَّ الأمور تحبسه عن حاجته. وما عاقَتِ المرأة عند زوجها ولالاقت، أي لم تلصق بقلبه. والعيوق: نجم أحمر مضئ في طرف المجرَّة الأيمن، يتلو الثريا لا يتقدمه. وأصله فيعول، فلما التقى الياء والواو والاولى ساكنة صارتا ياء مشددة. ويعوق: صنم كان القوم نوح ﵇.
الصحاح، مادة «عوق»، ج4، ص1534.
القاموس المحيط ص913
• العَوْقُ: الحَبْسُ والصَّرْفُ، والتَّثْبيطُ،
كالتَّعْويقِ والاعْتِياقِ، والرجُلُ الذي لا خَيْرَ عندَهُ، ويُضَمُّ، ج: أعْواقٌ، ومَنْ يُعَوِّقُ الناسَ عن الخَيْرِ،
كالعَوْقَةِ.
ولا يكونُ ذلك آخِرَ عَوْقٍ: آخِرَ دَهْرٍ.
وعاقَنِي عائِقٌ وعَوْقٌ، بالفتح والضم، وككَتِفٍ: بمعنًى.
ويَعوقُ: صَنَمٌ لقومِ نوحٍ، أو كانَ رجُلاً من صالِحِي زَمانِهِ، فلما ماتَ جَزِعوا عليه، فأتاهُمُ الشيطانُ في صورَةِ إنسانٍ، فقال: أُمَثِّلُهُ لَكُمْ في مِحرابكُمْ حتى تَرَوْهُ كُلَّما صَلَّيْتُمْ، فَفَعَلوا ذلك به، وبِسَبْعَةٍ من بَعْدِهِ من صالِحيهم، ثم تَمادَى بهم الأمرُ إلى أن اتَّخَذوا تِلكَ الأَمْثِلَة أصناماً يَعْبدُونها.
وعَوائِقُ الدَّهْرِ: الشَّواغلُ من أحْداثِهِ.
وضَيِّقٌ لَيِّقٌ عَيِّقٌ: إتْباعٌ.
ورجُلُ عُوَقٌ، كصُرَدٍ وعِنَبٍ وهُمَزَةٍ،
وَعَيِّقٌ، كَكَيِّسٍ،
وعَيَّقٌ، بالفتح: ذو تَعْوِيقٍ وتَرْييثٍ. وكقُبَّرٍ: يُثَبِّطُ الناسَ عن أُمورِهِم، أو جَبانٌ، وجَمْعُ عائِقٍ. وكصُرَدٍ: العائِقُ، والجَبانُ،
ومَنْ لا يَزالُ يُعَوِّقُهُ أمرٌ عن حاجَتِهِ، ومَنْ إذا هَمَّ بالشيءِ فَعَلَهُ، ويُشَدَّدُ فيهما.
والعَوْقُ، بالفتحِ: مُنْعَرَجُ الوادي،
وع بالحِجازِ، أو بالضم، أو غَلِطَ مَنْ ضَمَّهُ، أو كصُرَدٍ فقط.
وكهُمَزَةٍ: ة باليمامَةِ، وبالتحريكِ: بَطْنٌ من عبدِ القَيْسِ، منهم: المُنْذِرُ بنُ مالِكٍ، ومحمدُ بنُ سِنانٍ العَوَقِيَّانِ.
والعَوَقُ، مُحرَّكةً: الجوعُ. ورجُلٌ عَوِقٌ لَوِقٌ، كَخَجِلٍ.
وعاقْ عاقْ: حِكَايَةُ صَوْتِ الغُرابِ. وعُوقٌ، كنوحٍ: والدُ عوجٍ الطَّويلِ، ومَنْ قال: عُوجُ بنُ عُنُقَ فقد أخْطَأ. وكغُرابٍ: صَوْتٌ يَخْرُجُ من بَطْنِ الدَّابةِ إذا مَشَى.
وما عاقَتْ ولا لاقَتْ عندَ زَوْجِها: لم تَلْصَقْ بِقَلْبِهِ.
والعَيُّوقُ: نَجْمٌ أحْمَرُ مُضيءٌ في طَرَفِ المَجَرَّةِ الأيْمَنِ، يَتْلُو الثُّرَيَّا لا يَتَقَدَّمُها.
وأعْوَقَ بي الدابةُ، أو الزادُ: قَطَعَ.
والمُعْوِقُ، كمُحْسِنٍ: المُخْفِقُ، والجائِعُ.
وتَعَوَّقَ: تَثَبَّطَ.
ع وق
أخرتني عائقة من عوائق الدهر. قال أبو ذؤيب:
ألا هل إلى أمّ الخويلد مرسل ... بلى خالد إن لم تعقه العوائق
وعاقه واعتاقه وعوّقه " قد يعلم الله المعوقين منكم ". وتقول: فلان صبحه التعويق، فهجره التوفيق. ورجل عوقة: ذو تعويق وترييث عن الخير. وتقول: يا من عن الخير يعوق، إن أحقّ أسمائك يعوق.
[عوى] عَوى الكلب والذئبُ وابن آوى يَعْوي عُواءً: صاح. وهو يُعاوي الكلابَ، أي يُصايحُها. وعَوَيْتُ الشَعْرَ والحَبْلَ عَيًّا: لويته. وعَوَّيْتُهُ أيضا تعوية. قال الشاعر
الصحاح، مادة «عوي»، ج6، ص2441.
معجم مقاييس اللغةج4 ص178
عوى
العين والواو والياء أصلٌ صحيح يدلُّ على لىٍّ فى الشئ وعطْفٍ له.
قال الخليل: عَوَيت الحبلَ عَيَّا، إذا لويتَه. وعَوَيت رأس النّاقة، إذا عُجْتَه (¬١) فانعوى. والناقة تَعْوِى بُرَتَها فى سَيرها، إذا لوَتْها بخَطْمها.
قال رؤبة:
تَعوِى البُرَى مُستوفِضاتٍ وَفْضا (¬٢)
أى سريعات، يصف النُّوقَ فى سَيرها. قال: وتقول للرّجُل إذا دعا النّاسَ إلى الفتنة: عوى قوماً، واستعوى. فأمَّا عُوَاء الكلب وغيرِه من السباع فقريبٌ من هذا، لأنّه يَلوِيه عن طريق النَّبْح. يقال عَوَتِ السِّباع تَعوِى عُواءً. وأمّا الكَلْبة المستحرِمة فإنَّها تسمَّى المعاوِيَة، وذلك من العُواء أيضاً، كأنَّها مُفاعلة منه.
والعَوَّاء: نجمٌ فى السماء، يؤنّث، يقال لها: «عوّاء البرْد»، إذا طلعت جاءت بالبرد. وليس ببعيد أن تكون مشتقَّةً من العُواء أيضاً، لأنّها تأتى ببردٍ تعوى له الكلاب. ويقولون فى أسجاعهم: «إذا طلعت العَوَّاء، جَثَمَ الشتاء، وطابَ الصِّلاء». وهى فى هذا السَّجع ممدودة، وهى تمدُّ وتقصر. ويقولون على معنى الاستعارة لسافِلَة الإنسان: العَوَّاء (¬٣). وأنشد الخليل:
ع وي
" فلان لا يعوي ولا ينبحُ "، " لو لك عويت لم أعوه "، ومعاوية منقول من المعاوية وهي الكلبة التي تستحرم فتعاوي الكلاب، وقال شريك بن الأعور: إنك لمعاوية وما معاوية إلا كلبة عوت فاستعوت.
ومن المستعار: عوّيت عن الرجل إذا اغتيب فرددت عنه عواء المغتاب. واستعوى الناجم لفيفاً من بني فلان إذا نعق بهم إلى الفتنة أو طلب إليهم أن يعووا وراءه. وقيل للنجم: العوّاء: لأنه يطلع في ذنب البرد فكأنه يعوى في أثره يطرده ولذلك تسمّيه العرب: طاردة البرد، يمدّ ويقصر. وتقول: فلان وضع تحت الأرض العوّا، ورفع الخرطوم فوق العوّا؛ وهو كقولهم: أنف في السماء، وسرمٌ في الماء.