في مادة عوذ
العين ج2 ص229 عوذ: أعوذ بالله، أي: ألجأ إلى الله، عَوْذاً وعِياذا. ومعاذَ الله: معناه: أعوذُ بالله، ومنه: العَوْذَةُ، والتّعويذ. والمعاذة الّتي يُعَوَّذُ بها الإنسان من فَزَعٍ أو جُنون. وكلّ أنثى عائِذٌ إذا وضعت مدّة سبعةِ أيّامٍ، والجميع: عُوذ، من قَول لبيد «٢» :
العين، مادة «عوذ»، ج2، ص229. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج3 ص498 عوذ: عَاذَ بِهِ يَعُوذُ عَوْذاً وعِياذاً ومَعاذاً: لَاذَ بِهِ ولجأَ إِليه وَاعْتَصَمَ. ومعاذَ اللهِ أَي عِيَاذًا بِاللَّهِ. قَالَ اللَّهُ ﷿: مَعاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ
؛ أَي نَعُوذُ بِاللَّهِ مَعَاذًا أَن نأْخذ غَيْرَ الْجَانِي بِجِنَايَتِهِ، نَصَبَهُ عَلَى الْمَصْدَرِ الَّذِي أُريدَ بِهِ الْفِعْلُ. وَرُوِيَ عَنِ
النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه تَزَوَّجَ امرأَة مِنَ الْعَرَبِ فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ: أَعوذ بِاللَّهِ مِنْكَ، فَقَالَ: لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ فَالْحَقِي بأَهلك.
والمَعَاذ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: الَّذِي يُعَاذ بِهِ. والمَعَاذ: الْمَصْدَرُ وَالْمَكَانُ وَالزَّمَانُ أَي قَدْ لجأْت إِلى ملجإٍ ولُذْتِ بِمَلاذ. واللَّه ﷿ مَعَاذُ مَنْ عَاذَ بِهِ وملجأُ مَنْ لجأَ إِليه. وَالْمَلَاذُ مِثْلُ الْمَعَاذِ؛ وَهُوَ عِيَاذِي أَي مَلْجَئِي. وَعُذْتُ بِفُلَانٍ وَاسْتَعَذْتُ بِهِ أَي لَجَأْتُ إِلَيْهِ. وَقَوْلُهُمْ: مَعَاذَ اللَّهِ أَي أَعوذ بِاللَّهِ مَعَاذًا، بِجَعْلِهِ بَدَلًا مِنَ اللَّفْظِ بِالْفِعْلِ لأَنه مَصْدَرٌ وإِن كَانَ غَيْرَ مُسْتَعْمَلٍ مِثْلَ سُبْحَانَ. وَيُقَالُ أَيضاً: مَعَاذَة اللَّهِ ومَعَاذَ وَجْهِ اللَّهِ ومَعَاذَة وَجْهِ اللَّهِ، وَهُوَ مِثْلُ المَعْنَى والمَعْناة والمَأْتى والمَأْتاة. وأَعَذْتُ غَيْرِي بِهِ وعَوَّذْتُه بِهِ بِمَعْنًى. قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا: عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا فَوَضَعُوا الِاسْمَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ السَّهْمِيُّ:
أَلحقْ عذابَك بِالْقَوْمِ الَّذِينَ طَغَوْا، ... وَعَائِذًا بِكَ أَن يَغْلُوا فيُطْغُوني
قَالَ الأَزهري: يُقَالُ: اللَّهُمَّ عَائِذًا بِكَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَي أَعوذ بِكَ عَائِذًا. وَفِي الْحَدِيثِ:
عَائِذٌ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ
أَي أَنا عَائِذٌ وَمُتَعَوِّذٌ كَمَا يُقَالُ مُسْتَجِيرٌ بِاللَّهِ، فَجَعَلَ الْفَاعِلَ مَوْضِعَ الْمَفْعُولِ، كَقَوْلِهِمْ سِرٌّ كاتِمٌ وماءٌ دَافِقٌ؛ وَمَنْ رَوَاهُ عَائِذًا، بِالنَّصْبِ، جَعَلَ الْفَاعِلَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ وَهُوَ العِياذُ. وطَيْرٌ عِياذٌ وعُوَّذ: عَائِذَةٌ بِجَبَلٍ وَغَيْرِهِ مِمَّا يَمْنَعُهَا؛
لسان العرب، مادة «عوذ»، ج3، ص498. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج3 ص93 عوذ: يُقَال: عاذ فلَان بربّه يعوذ عَوْذاً إِذا لَجأ إِلَيْهِ واعتصم بِهِ. قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ (النّحل: ٩٨) مَعْنَاهُ: إِذا أردْت قِرَاءَة الْقُرْآن فَقل: أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم ووسوسته. وعاذ وتعوَّذ واستعاذ بِمَعْنى وَاحِد. وَقَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَاّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ﴾ (يُوسُف: ٧٩) أَي نَعُوذ بِاللَّه مَعَاذاً أَن نَأْخُذ غير الْجَانِي بِجِنَايَتِهِ، نَصبه على الْمصدر الَّذِي أُرِيد بِهِ الْفِعْل. ورُوي عَن النَّبِي ﷺ أَنه تزوّج امْرَأَة من الْعَرَب، فلمَّا أُدخلت عَلَيْهِ
تهذيب اللغة، مادة «عوذ»، ج3، ص93. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج2 ص566 [عوذ] عُذْتُ بفلانٍ واسْتَعَذْتُ به، أي لجأت إليه. وهو عياذي، أي ملجئي.
الصحاح، مادة «عوذ»، ج2، ص566. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج4 ص183 عوذ
العين والواو والذال أصلٌ صحيح يدلُّ على معنًى واحد، وهو الالتجاء إلى الشَّئ، ثم يُحمَل عليه كلُّ شئٍ لصق بشئ أو لازَمَه.
معجم مقاييس اللغة، مادة «عوذ»، ج4، ص183. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص335 • العَوْذُ: الالتجاء،
كالعِياذِ والمَعاذِ والمَعاذَةِ والتَّعَوُّذِ والاسْتِعاذَةِ، وبالضم: الحَديثاتُ النتاجِ من الظِّباء وكُلِّ أُنْثَى،
كالعُوذانِ، جَمْعَا عائِذٍ.
وقد عاذَتْ عِياذاً،
وأعاذَتْ وأعْوَذَتْ، وهي مُعيذٌ ومُعْوِذٌ، وبالهاءِ: الرُّقْيَةُ، كالمَعَاذةِ والتَّعْوِيذِ.
والعَوَذُ بالتحريكِ: المَلْجَأُ،
كالمَعاذِ والعِياذِ، والكراهَةُ،
كالعَواذِ، والساقِطُ المُتَحاتُّ من الوَرَقِ، ورُذالُ الناسِ.
وأفْلَتَ منه عَوَذاً: إذا خَوَّفَهُ ولم يَضْرِبْهُ. وكسُكَّرٍ: النَّبْتُ في أُصولِ الشَّوْكِ، أو بالمَكانِ الحَزْنِ لا تَنالُهُ المالُ،
كالمُعَوَّذِ، وتكسرُ الواوُ،
وـ: ما عاذَ بالعَظْم من اللَّحْمِ، وطَيْرٌ لاذَتْ بجَبَلٍ أو غَيْرِهِ،
كالعِياذِ.
ومَعاذَ الله، أي: أعوذُ بالله، مَعاذاً، وكذا: مَعاذَةَ الله.
وبنو عائِذَةَ، وبَنَو عَوْذَةَ، وبَنو عَوْذَى: بُطونٌ.
وعائِذُ الله: حَيٌّ، أو الصَّوابُ: عَيِّذُ
القاموس المحيط، مادة «عوذ»، ص335. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج9 ص438 عوذ
: ( ﴿العَوْذُ: الالْتِجَاءُ،﴾ كالعِيَاذِ) بِالْكَسْرِ ( ﴿والمَعَاذِ﴾ والمَعَاذَةِ ﴿والتَّعَوُّذِ﴾ والاسْتِعاذَةِ) ﴿عاذَ بِهِ﴾ يَعُوذ: لَاذَ بِهِ وَلَجَأَ إِليه واعْتَصَم. ﴿وعُذْتُ بفُلانٍ﴾ واستَعَذْتُ بِهِ، أَي
تاج العروس، مادة «عوذ»، ج9، ص438. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص683 ع وذ
أعيذك بالله أن تفعل كذا. ويقال للمستعيذ بالله: لقد عذت بمعاذ، ومعاذ الله وعياذ الله، والله مستعاذي ومستلاذي، واللهم عائذاً بك من
أساس البلاغة، مادة «عوذ»، ج1، ص683. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص221 ع وذ: (عَاذَ) بِهِ مِنْ بَابِ قَالَ وَ (اسْتَعَاذَ) بِهِ لَجَأَ إِلَيْهِ، وَهُوَ (عِيَاذُهُ) أَيْ مَلْجَؤُهُ. وَ (أَعَاذَ) غَيْرَهُ بِهِ وَ (عَوَّذَهُ) بِهِ بِمَعْنًى. وَقَوْلُهُمْ: (مَعَاذَ) اللَّهِ أَيْ أَعُوذُ بِاللَّهِ (مَعَاذًا) . وَ (الْعُوذَةُ) وَ (الْمَعَاذَةُ) وَ (التَّعْوِيذُ) كُلُّهُ بِمَعْنًى. وَقَرَأْتُ (الْمُعَوِّذَتَيْنِ) بِكَسْرِ الْوَاوِ.
مختار الصحاح، مادة «عوذ»، ص221. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج3 ص318 (عَوَذَ)
(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ تزَوّج امْرأة، فلمَّا دخَلت عَلَيْهِ قَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ، فَقَالَ:
لَقَدْ عُذْتِ بمَعَاذ فالحقِي بأهْلِك» يُقَالُ: عُذْتُ بِهِ أَعُوذُ عَوْذاً وعِيَاذاً ومَعَاذاً: أَيْ لَجأت إِلَيْهِ.
والمَعَاذ المصدرُ، وَالْمَكَانُ، وَالزَّمَانُ: أَيْ لَقد لَجأت إِلَى مَلْجأ ولُذْت بِمَلاذٍ.
وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ «الاسْتِعَاذَة والتَّعَوُّذ» وَما تصرَّف مِنْهُمَا. والكُلُّ بمْعنىً. وبه سُمِّيت «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ»
و «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ»
المًعَوِّذَتَيْن.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إنَّما قالَها تَعَوُّذاً» أي إنّما أقرّ بالشّهادة لا جئا إِلَيْهَا ومُعْتَصِما بِهَا ليَدْفعَ عَنْهُ القَتْل، وَلَيْسَ بمُخْلِص فِي إسْلامه.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «عَائِذ بِاللَّهِ مِنَ النَّار» أَيْ أنَا عَائِذ ومُتَعَوِّذ، كَمَا يُقال مُسْتجِير بِاللَّهِ، فَجعل الْفَاعِلَ مَوْضِعَ الْمَفْعُولِ، كَقَوْلِهِمْ: سِرٌّ كاتمٌ، ومَاءٌ دَافِقٌ.
ومَن رَوَاهُ «عَائِذاً» بالنَّصْب جَعَلَ الْفَاعِلَ مَوْضِعَ المصْدر، وَهُوَ العِيَاذ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ الحُدَيْبِية «ومَعَهم العُوذُ المَطَافيل» يُريد النِّسَاءَ والصّبْيان.
والعُوذُ فِي الْأَصْلِ: جَمْع عَائِذ وَهِيَ النَّاقة إِذَا وضَعَتَ، وبَعْد مَا تَضَع أيَّاماً حَتَّى يَقْوَى ولدُها.
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «فأقْبَلُتم إليَّ إقْبالَ العُوذ المَطَافيل» .
النهاية في غريب الحديث، مادة «عوذ»، ج3، ص318. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص437 (ع وذ) : اسْتَعَذْتُ بِاَللَّهِ وَعُذْتُ بِهِ مَعَاذًا وَعِيَاذًا اعْتَصَمْتُ وَتَعَوَّذْت بِهِ وَعَوَّذْتُ الصَّغِيرَ بِاَللَّهِ وَبِاسْمِ الْفَاعِلِ سُمِّيَ وَمِنْهُ مُعَوِّذُ ابْنُ عَفْرَاءَ وَالرُّبَيِّعُ بِنْتُ مُعَوِّذٍ وَالْمُعَوِّذَتَانِ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١] وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١] لِأَنَّهُمَا عَوَّذَتَا صَاحِبَهُمَا أَيْ عَصَمَتَاهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَأَعَذْتُهُ بِاَللَّهِ وَبِاسْمِ الْمَفْعُولِ سُمِّيَ وَمِنْهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ.
المصباح المنير، مادة «عوذ»، ج2، ص437. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج7 ص349 عوذ: عاذ. عاذه: حماه، ذاد عنه، وفاه، جعله في حماه. (معجم مسلم).
أعاذ. أعيذك: اختصار أعيذك بالله (عباد ٢: ٧٦).
أعاذ: بمعنى حفظ، صان، وقى، حمى. (لين). ويقال: أعاذك اختصار أعاذك الله، ففي رياض النفوس (ص٥٧ ق): حين سمع أبو حمرون صوتي قال أعادك (كذا) ما مضيت. أي حفظك الله، الست ذاهباً إلى المنستير؟ ويقال: أعاذ فلانا من فلان أي حماه منه (معجم مسلم، عبد الواحد ص٩٥).
تعوذ: قال أعوذ بالله أو ما أشبه ذلك.
ففي كتاب عبد الواحد (ص٢٥٠) في كلامه عن خطيب: ثم يتعوذ ويقرأ سورة قاف من أولها إلى آخرها. وفي رياض النفوس (ص٦٠ ق) فقرأ بعد أن تعوذ بالله تعالى (ويليه آيات من القرآن).
تعوذ من: حاول أن يحتمي من، ففي كتاب ابن صاحب الصلاة (ص٢: ق): وكانوا يحرسون الأبواب والأسوار ويتعود (كذا) الجار من شر الجار وساء ظن الموحدين أعانهم الله بالناس فسجن منهم من أتهم.
استعاذ. استعاذ مني= استعاذ بالله مني. (ألف ليلة ١: ٣٤).
عَوذة: تصحيف عُوذة وهي التميمة. (فوك).
المستعاذ منه: ألم الحرقفة، ألم الخاصرة.
انظرها في مادة ايلاوش. (الجريدة الآسيوية ١٨٥٣، ١: ٣٤٦).
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «عوذ»، ج7، ص349. انسخ الاستشهاد
في مادة عوي
العين ج2 ص270 عوي: عَوَتِ السِّباعُ تَعْوي عَوًى «١» . وللكلْب عُواءٌ، وهو صوْتٌ يمُدُّهُ وليس بنَبْح. وعَوَيْتُ الحَبْلَ عيّاً: لوَيْتُهُ. وعَوَيْتُ رأس النّاقة «٢» : أي عُجْتُها فانْعَوَى. والناقةُ تَعْوي بُرَتها في سيْرها: أيْ تلويها «٣» بخَطْمها، قال «٤» :
تَعْوي البُرَى مُسْتوفِضاتٌ وفْضا
وعَوَى فلانٌ قَوْماً واسْتَعْوَى: دَعاهُم إلى الفِتنة. وعَوَيْتُ المُعْوَجَّ حتّى أقَمْتُه. والمُعاويَةُ: الكَلْبَةُ المُسْتحرِمةُ تَعْوي إليهنَّ ويَعْوِينَ، يُقال: تَعاوَى الكِلابُ. والعَوَّاءُ: نَجْمٌ في السَّماءِ يُؤَنَّث، (يُقال لها عَوَّاء) «٥» ،
العين، مادة «عوي»، ج2، ص270. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج15 ص107 عوي: العَوِيُّ: الذِّئْبُ. عَوَى الكَلْبُ والذئبُ يَعْوِي عَيّاً وعُواءً وعَوَّةً وعَوْيَةً، كِلَاهُمَا نادرٌ: لَوَى خَطْمَه ثُمَّ صوَّت، وَقِيلَ: مَدَّ صَوْته وَلَمْ يُفْصِحْ. واعْتَوَى: كَعَوى؛ قَالَ جَرِيرٌ:
أَلا إِنما العُكْلِيُّ كلْبٌ، فقُل لهُ، ... إِذا مَا اعْتَوَى: إِخْسَأْ وأَلْقِ لَهُ عَرْقَا
وَكَذَلِكَ الأَسَد. الأَزهري: عَوَت الكِلابُ والسِّباعُ تَعْوِي عُواءً، وَهُوَ صَوْتٌ تَمُدُّه وَلَيْسَ بِنَبْحٍ، وَقَالَ أَبو الجَرَّاح: الذِّئْبُ يَعْوِي؛
لسان العرب، مادة «عوي»، ج15، ص107. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج3 ص163 عوى: قَالَ اللَّيْث: عوت الكلابُ وَالسِّبَاع تَعْوي عُوَاء وَهُوَ صَوت تمدّه وَلَيْسَ بنبح.
أَبُو عبيد عَن أبي الْجراح قَالَ: الذِّئْب يَعْوِي.
وأنشدني أعرابيّ:
هَذَا أحقّ منزل بِالتّرْكِ
الذِّئْب يَعْوِي والغراب يبكي
وَمن أمثالهم فِي المستغيث بِمن لَا يغيثه قَوْلهم: لَو لَك عَوَيت لم أَعْوِهْ. وَأَصله الرجل يبيت بِالْبَلَدِ القفر فيستنبح الْكلاب بعُوائه ليندلّ بنُباحها على الحيّ. وَذَلِكَ أَن رجلا بَات بالقَفْر فاستنبح، فَأَتَاهُ ذِئْب، فَقَالَ: لَو لَك عَوَيت لم أَعْوِهْ.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال عَوَيت الحبلَ إِذا لويته. والمصدر العَيّ. والعَيُّ فِي كل شَيْء: الليّ. قَالَ: وعَوَيت رَأس النَّاقة إِذا عُجْتها، فانعوى. والناقة تَعْوِي بُرَتها فِي سَيرهَا إِذا لوتها بخَطْمها.
وَقَالَ رؤبة:
تعوي البُرَى مستوفضات وفضا
قَالَ: وَيُقَال للرجل إِذا دَعَا قوما إِلَى الْفِتْنَة: عَوَى قوما فاستُعْوُوا.
وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي طَالب عَن سَلمَة عَن الْفراء أَنه قَالَ: هُوَ يستعوي القومَ، ويستغويهم أَي يستغيث بهم.
وَقَالَ اللَّيْث: المُعَاوية: الكلبة المستحرمة تَعْوِي إِلَى الْكلاب إِذا صَرَفت ويَعْوِين. وَقد تعاوت الْكلاب.
وَيُقَال تعاوى بَنو فلَان على فلَان وتغاوَوْا عَلَيْهِ إِذا تجمّعوا عَلَيْهِ، بِالْعينِ والغين.
قَالَ: والعَوَّى مَقْصُور: نجم من منَازِل الْقَمَر، وَهُوَ من أنواء الْبرد.
وَقَالَ ساجع الْعَرَب: إِذا طلعت العَوَّاء، وجَثَمَ الشتَاء، طَابَ الصِّلاء.
وَقَالَ ابْن كُناسة: هِيَ أَرْبَعَة كواكب: ثَلَاث مثفَّاة مُتَفَرِّقَة، وَالرَّابِع قريب مِنْهَا كَأَنَّهُ من النَّاحِيَة الشأميّة، وَبِه سُمِّيت العَوَّاء، كَأَنَّهُ يَعْوِي إِلَيْهَا من عُوَاء الذِّئْب. قَالَ: وَهُوَ من قَوْلك: عويت الثَّوْب إِذا لويته، كَأَنَّهُ يَعْوِي لمَّا انْفَرد. قَالَ: والعوّاء فِي الْحساب يَمَانِية. وَجَاءَت مُؤَنّثَة عَن الْعَرَب.
قَالَ: وَمِنْهُم من يَقُول: أول اليمانية السِّماك الرامح، وَلَا يَجْعَل العَوّاء يَمَانِية؛ للكوكب الْفَرد الَّذِي فِي النَّاحِيَة الشأمية.
تهذيب اللغة، مادة «عوي»، ج3، ص163. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,441 [عوى] عَوى الكلب والذئبُ وابن آوى يَعْوي عُواءً: صاح. وهو يُعاوي الكلابَ، أي يُصايحُها. وعَوَيْتُ الشَعْرَ والحَبْلَ عَيًّا: لويته. وعَوَّيْتُهُ أيضا تعوية. قال الشاعر
الصحاح، مادة «عوي»، ج6، ص2441. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج4 ص178 عوى
العين والواو والياء أصلٌ صحيح يدلُّ على لىٍّ فى الشئ وعطْفٍ له.
قال الخليل: عَوَيت الحبلَ عَيَّا، إذا لويتَه. وعَوَيت رأس النّاقة، إذا عُجْتَه (¬١) فانعوى. والناقة تَعْوِى بُرَتَها فى سَيرها، إذا لوَتْها بخَطْمها.
قال رؤبة:
تَعوِى البُرَى مُستوفِضاتٍ وَفْضا (¬٢)
أى سريعات، يصف النُّوقَ فى سَيرها. قال: وتقول للرّجُل إذا دعا النّاسَ إلى الفتنة: عوى قوماً، واستعوى. فأمَّا عُوَاء الكلب وغيرِه من السباع فقريبٌ من هذا، لأنّه يَلوِيه عن طريق النَّبْح. يقال عَوَتِ السِّباع تَعوِى عُواءً. وأمّا الكَلْبة المستحرِمة فإنَّها تسمَّى المعاوِيَة، وذلك من العُواء أيضاً، كأنَّها مُفاعلة منه.
والعَوَّاء: نجمٌ فى السماء، يؤنّث، يقال لها: «عوّاء البرْد»، إذا طلعت جاءت بالبرد. وليس ببعيد أن تكون مشتقَّةً من العُواء أيضاً، لأنّها تأتى ببردٍ تعوى له الكلاب. ويقولون فى أسجاعهم: «إذا طلعت العَوَّاء، جَثَمَ الشتاء، وطابَ الصِّلاء». وهى فى هذا السَّجع ممدودة، وهى تمدُّ وتقصر. ويقولون على معنى الاستعارة لسافِلَة الإنسان: العَوَّاء (¬٣). وأنشد الخليل:
معجم مقاييس اللغة، مادة «عوي»، ج4، ص178. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج2 ص957 (عوي)
عَوَى الفصيلُ والكلبُ عُواءً، إِذا صَاح فمدّ صوتَه كَأَنَّهُ يتضرّع. وعَوَيْتُ الحبلَ أعويه عَيّاً، إِذا لويته. قَالَ الراجز: يَعْوِين بالأزمّة البُرَينا قَالَ أَبُو بكر: البُرِين جمع بُرَة، وَهِي الْحلقَة فِي حِتار أنف الْبَعِير إِذا كَانَت من فضّة أَو صُفْر، فَإِذا كَانَت من شَعَر فَهِيَ خِزامة، والعِران: الْخَشَبَة الَّتِي فِي عظم أَنفه وَكَذَلِكَ الخِشاش. قَالَ ذُو الرّمّة:
(تَشكو الخِشاشَ ومَجْرَى النِّسْعَتَيْن كَمَا ... أنّ المريضُ الى عُوّادِه الوَصِبُ)
)
وعَوَيّ: اسْم مَوضِع. واشتقاق اسْم مُعَاوِيَة من قَوْلهم: عاوت الكلبةُ الكلابَ، إِذا عَوَت فَسمِعت عُواءها فعَوَيْنَ. وَمثل من أمثالهم: لَو لكَ أعوي مَا عَوَيْتُ وأصل ذَلِك أَن الرجل من الْعَرَب كَانَ إِذا أدْركهُ الليلُ بالقَفْر عوى فَإِن كَانَ قُرْبَه أنيس سَمِعت الكلابُ عُواءه فعَوَت فيهتدي بعُواء الْكلاب، فعوى هَذَا الرجل فَجَاءَهُ ذئبٌ فَقَالَ: لَو لَك أعوي مَا عَوَيْتُ. وَلَيْسَ شَيْء من الدوابّ يعوي إِلَّا الذِّئاب وَالْكلاب والفصيل. قَالَ الشَّاعِر:
(بهَا الذّئبُ مَحْزُونا كَأَن عُواءه ... عُواءُ فصيلٍ آخرَ اللَّيْل مُحْثَلِ)
المُحْثَل: السيّئ الْغذَاء. والعُوّى والعُوّة: الدُّبُر. وَقَالُوا: كشفوا عَن عُواتهم، أَي عَن أدبارهم.
والعَوّا: نجم من نُجُوم السَّمَاء، يُمدّ ويُقصر، سُمّي بذلك لِأَنَّهُ دُبُر الْأسد. والوَعْي: مصدر وَعَى العلمَ يَعيه وَعْياً، إِذا حفظه. وأوعى المَتاعَ يوعيه إيعاءً: أحرَزه. وَفِي التَّنْزِيل: وجَمَع فأوْعى، وَفِيه أَيْضا: وتَعِيها أذُنٌ واعيةٌ. ووَعى العظمُ وَعْياً، إِذا كُسر فجُبر وَفِيه غلظ، فَهُوَ واع. قَالَ الشَّاعِر: تَقول وَعَى من بعد مَا قد تكسّرا قَالَ أَبُو بكر: يُقَال: وَعَى العظمُ، إِذا جُبر فَلم يجِئ على اسْتِوَاء وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهَذَا الْبَيْت أَنه كُسر ثمَّ جُبر فَهُوَ صُلب. وَتقول: لَا وَعْيَ لي عَن كَذَا وَكَذَا، أَي لَا مَعْدِل. قَالَ الشَّاعِر:
(تَنادَيْنَ أنْ لَا وَعْيَ عَن بطن راكِسٍ ... فرُحْنَ وَلم يَغْضِرْنَ عَن ذَاك مَغْضَرا)
٣ - (بَاب الْعين وَالْهَاء مَعَ الْيَاء)
عَيَّه الرجلُ بِالرجلِ، إِذا نَعَرَ بِهِ وَصَاح، يعيِّه تعييهاً. والهَيْع من هاع الماءُ يَهيع، إِذا فاض على الأَرْض، وَمِنْه اشتقاق المَهْيَع.
انْقَضى حرف الْعين وبتمامه يتمّ الْجُزْء الثَّانِي من كتاب جمهرة اللُّغَة وَالْحَمْد لله حق حَمده وصلواته على سيّدنا مُحَمَّد نَبِي الرَّحْمَة وَسَلَامه يتلوه فِي الْجُزْء الثَّالِث مِنْهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
جمهرة اللغة، مادة «عوي»، ج2، ص957. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج39 ص127 عوي
: (و ( ﴿عَوَى) الكَلْبُ والذِّئْبُ وابنُ آوَى (﴾ يَعْوِي ﴿عَيًّا﴾ وعُواءً، بالضَّمِّ، ﴿وعَوَّةً﴾ وعَوْيَةً) بفَتْح فسكونٍ كَذَا هُوَ ضَبْطُ المُحْكم، وَفِي نسخ القاموسِ كغِنيّةٍ؛ (لَوَى خَطْمَهُ ثمَّ صَوَّتَ) .
(واقْتَصَرَ الجوهرِيُّ فِي المصادِرِ على! العُواءِ، وقالَ: صَاحَ.
(أَو مَدَّ صَوْتَه وَلم يُفْصِح) ؛) وقيلَ فِي
تاج العروس، مادة «عوي»، ج39، ص127. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص687 ع وي
" فلان لا يعوي ولا ينبحُ "، " لو لك عويت لم أعوه "، ومعاوية منقول من المعاوية وهي الكلبة التي تستحرم فتعاوي الكلاب، وقال شريك بن الأعور: إنك لمعاوية وما معاوية إلا كلبة عوت فاستعوت.
ومن المستعار: عوّيت عن الرجل إذا اغتيب فرددت عنه عواء المغتاب. واستعوى الناجم لفيفاً من بني فلان إذا نعق بهم إلى الفتنة أو طلب إليهم أن يعووا وراءه. وقيل للنجم: العوّاء: لأنه يطلع في ذنب البرد فكأنه يعوى في أثره يطرده ولذلك تسمّيه العرب: طاردة البرد، يمدّ ويقصر. وتقول: فلان وضع تحت الأرض العوّا، ورفع الخرطوم فوق العوّا؛ وهو كقولهم: أنف في السماء، وسرمٌ في الماء.
أساس البلاغة، مادة «عوي»، ج1، ص687. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص222 ع وى: (عَوَى) الْكَلْبُ وَالذِّئْبُ وَابْنُ آوَى يَعْوِي بِالْكَسْرِ (عُوَاءً) بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ أَيْ صَاحَ. وَهُوَ (يُعَاوِي) الْكِلَابَ أَيْ يُصَايِحُهَا. وَ (الْعَوَّاءُ) مُشَدَّدٌ مَمْدُودٌ الْكَلْبُ يَعْوِي كَثِيرًا.
مختار الصحاح، مادة «عوي»، ص222. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج7 ص357 عوى: عوى الثعلب: ضبح. (ألكالا).
عَوَّى (بالتشديد): نبح. (بوشر، همبرت ص٦٢) ونبح، ضبح، صاح. (بوشر).
عوَّى بالمقلوب: نبح، وعوع، غنى الصوت مرتفع. (بوشر).
تكملة المعاجم العربية، مادة «عوي»، ج7، ص357. انسخ الاستشهاد