شعوبٌ تتناسل مثل الأرانب مذعورةً مثلها، تكـز على السكاكين بجراحها لئلا يستبدلها السفاحون بالسيوف والخوازيق. شعوبٌ تتظاهر بتجرع الماء فيما تسف رمل الصحارى المستفحلة، تطلعون من صخرةٍ مشرفةٍ على الدم الراعف مكنوزةً بسرائر الناس مثل نحيب الجبال وزفير النهر المنصب. تفسدون الكلام. كلامٌ تجر إليه الشعوب رقيقاً في ساحةٍ يتبادل فيها الأشقاء الطعنات النجلاء، حيث الطغاة يرون ويتبادلون أنخابهم بعد كل هزيمةٍ ينتصرونها بنا. نذهب إلى الموت قتلاً بسواعد نتعانق بها ونتمرغ في وحل أرواحنا المهدورة. ذهبنا إلى الساحة بوهم الأعداء لنجد الأحباء في انتظارنا بالنصال المسنونة، لنسقط معاً في احتضارٍ طويل. تسألنا الأرض عن العرسٍ الذي وعدنا به فنتلعثم وتختلج، أفواهنا مملوءةٌ بالتراب. لا نعرف هل كنا نقبل الأرض كي تصفح عن سهونا وغفلة قلوبنا، أم كنا نكبت صرخات الذعر لفرط الحبسة. كنا ذريعتكم لإرتداء أكثر القفطانات خجلاً نحن أحبابكم الخاطئون نسمع نشيجكم ينبعث في صخرةٍ مشتعلةٍ، مثل حممٍ تصعدون من الأقاصي، وتقذفون بقناديلكم نيازك تبغت الغافل والنائم والمأخوذ والشريد والقاطن والمسافر، تبغت العبيد وهم يرفلون في حرياتهم المكبوتة. صمتٌ يخلع الأكباد من نواحها ويفتن الأرض بأزهار القرمز الباهرة، صمتٌ ينهر وهدة المـهد .
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج2 ص15
طعن: طَعَنَ فلانٌ على فلان طعنانا في أمره وقوله إذا أدْخَلَ عليه العيبَ. وطعن فيه وقع فيه عند غيره. قال «٥» :
وأبى الكاشحونَ يا هندُ إلاَّ ... طَعَناناً وقولَ ما لا يُقالُ
وطَعَنَهُ بالرُّمحِ يطعُنُ بضمة العين طَعْناً، ويقال: يَطْعُنُ بالرُّمْحِ ويَطْعَنُ بالقول. قال: كلاهما مضموم. والإنسان يطعُن في مفازة ونحوها، أي: مضى وأمعن.. وفي الليل إذا سار فيه. وطُعِنَ فهو مطعون من الطّاعون، وطعين. قال النابغة «٦» :
فبتّ كأنّني حَرِجٌ لعينٌ ... نفاه الناس، أو دَنِسٌ طعين
[طعن] طَعَنَهُ بالرمح. وطَعَن في السنّ يَطْعُنُ بالضم طَعْناً. وطَعَنَ فيه بالقول يَطْعُنُ أيضاً طَعْناً وطعنانا. وقال أبو زبيد: (٢٧٢ - صحاح - ٦)
الصحاح، مادة «طعن»، ج6، ص2157.
معجم مقاييس اللغةج3 ص412
طعن
الطاء والعين والنون أصلٌ صحيح مطَّرد، وهو النَّخْس فى الشَّئِ بما يُنْفِذُه، ثمّ يُحمل عليه ويستعار. من ذلك الطَّعْن بالرُّمح. ويقال تطاعن القوم واطَّعَنوا، وهم مطاعينُ فى الحرب. ورجلٌ طَعّان فى أعراض الناس. و
فى الحديث: «لا يكون المؤمن طعَّانا». وحكىَ بعضُهم: طعنت فى الرَّجُل طَعَنَاناً لا غير، كأنّه فَرَق بينه وبين الطَّعَن بالرُّمح. وقال:
وأبَى ظاهرُ الشَّنَاءةِ إلاّ … طعَناناً وقولَ مالا يقالُ (¬١)
وطعن فى المفازة: ذهب. وقال بعضهم: طعن بالرُّمح يطعُن بالضمِّ، وطعن بالقول يطعَن، فتحاً (¬٢).
باب الطاء والغين وما يثلثهما
ط ع ن
طعنه بالرمح، وهو مطعان، وطاعنته، وتطاعنوا، واطعنوا، ورجل طعين.
ومن المجاز: طعن فيه وعليه، وطعن عليه في أمره طعناناً. قال:
وأبى ظاهر الشناءة إلا ... طعناناً وقول ما لا يقال
وهو طعان في أعراض الناس. وفي الحديث " لا يكون المؤمن طعاناً ولا لعاناً " وله فيه مطعن ومطاعن. وطعن في المفازة. وطعنت بالقوم: سرت بهم. قال درهم بن زيد:
وأطعن بالقوم شطر الملو ... ك حتى إذا خف المجدح
طعن: طعن فيه: ثلبه وعابه وقال أبياتاً يهجوه بها (بوشر).
طعن في: انتقد الشعر وعابه (المقري ٢: ٦٥١).
طعن في الحديث تركه باعتباره حديثاً منكراً وفي المقدمة باعتباره حديثاً منكراً وفي المقدمة (٢: ٣٣٣): لا يطعن على رأيه أي لا يعاب رأيه ولا يثلب ولا ينتقد (فريتاج طرائف ص٤٢).
تكملة المعاجم العربية، مادة «طعن»، ج7، ص55.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.