كلمة

الخانيتين

جذورها: خنو · خني · خون

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة خنو

العينج4 ص310
خنو: الخَنا من الكلام: أفحشه، وخنا يخنو خناً، مقصور. وفلانٌ أخْنَى في كلامه. وخَنَا الدهر: آفاته، قال لبيد: وقَدَرْنا إن خَنَا الدَّهر غَفلْ «١» وقال النابغة: أخْنَى عليه الذي أخْنَى على لبدِ «٢» وتقول: أَخْنَى عليهم الدهر أي أهلكهم.

العين، مادة «خنو»، ج4، ص310.

جمهرة اللغةج1 ص622
خَ ن و [ خون] الخون: مصدر خَان يخون خونا وخيانة. فَأَما الخوان فَهُوَ أعجمي مُعرب. وخوان: اسْم من أَسمَاء الْأَيَّام فِي الْجَاهِلِيَّة؛ يَوْم خوان. [نخي] ونخي الرجل فَهُوَ منخو وَالِاسْم النخوة كَمَا قَالُوا: زهي فَهُوَ مزهو وَالِاسْم الزهو. خَ ن ه ـ [نخخ] النخة الَّتِي جَاءَت فِي الحَدِيث: لَيْسَ فِي النخة صَدَقَة اخْتلفُوا فِيهِ فَقَالَ قوم: الْبَقر العوامل وَقَالَ آخَرُونَ: بل النخة دِينَار كَانَ يَأْخُذهُ الْمُصدق بعد فَرَاغه من الصَّدَقَة. والْحَدِيث لَا يدل على ذَا لِأَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ فِيهَا صَدَقَة وَلَا يكون أَن يَقُول:

جمهرة اللغة، مادة «خنو»، ج1، ص622.

القاموس المحيط ص151
• الخِنَّوْتُ، كسِنَّورٍ: الجَلْدُ المُنْكَمِشُ الذي لا ينامُ على وَتْرٍ، والعَيِيُّ الأَبْلَهُ، ودابَّةٌ بَحْرِيَّةٌ، ولَقَبُ تَوْبَةَ بنِ مُضَرِّسٍ الشاعِرِ. • خاتَ البازي واخْتاتَ: انْقَضَّ على الصَّيدِ، كانْخاتَ، وـ الرجلُ مالَهُ: تَنَقَّصَه، كتَخَوَّتَهُ. والخائِتَةُ: العُقابُ إذا انْخاتَتْ. والخَواتُ: دَوِيُّ جَناح العُقابِ، والصَّوتُ، أو صوتُ الرَّعْدِ والسيْلِ، وبالتشديدِ: الرَّجُلُ الجَريءُ، والذي يأكُلُ كُلَّ ساعةٍ ولا يُكْثِرُ، وابنُ جُبَيْرٍ الصحابِيُّ، وابنُ ابْنِهِ صالحٍ، وجَدُّ عَمْرِو بن رِفاعَةَ المُحَدِّثِ. وخاتَ الرجلُ: نَقَضَ عَهْدَهُ، وأخْلَفَ وعْدَه، ونَقَصَ مِيرَتَه، وأَسَنَّ، وطَرَدَ، واخْتَطَفَ، كتَخَوْتَ. واخْتاتَ الشاةَ: خَتَلَهَا فَسَرَقَها، وـ الحديثَ: أخَذَ منه فَتَخَطَّفه. وتَخَوَّت عنه: انكَسَرَ وتَرَكه. وخاوتَ طَرْفَهُ دُونِي: سارَقَه.

القاموس المحيط، مادة «خنو»، ص151.

تاج العروسج38 ص20
خنو : (و ( ﴿الخَنْوَةُ) : أَهْمَلَهُ الجَوهرِيُّ. وَفِي المُحْكَم: (العَذْرَةُ) ؛ هَكَذَا فِي النُّسخِ، والصَّوابُ الغَدْرَةُ. (و) أيْضاً: (الفُرْجَةُ فِي الخُصِّ. (﴾ وخَنا) فِي مَنْطِقِه ﴿يخْنُو (﴾ خَنْواً) ﴿وخناً: (أَفْحَشَ) . وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: ﴾ إِخنواي، بالكسْرِ: قَرْيةٌ بمِصْرَ.

تاج العروس، مادة «خنو»، ج38، ص20.

تكملة المعاجم العربيةج1 ص71
خَنّو: بُج، ثمر القطلب (دومب ٦٩). مخيط: انقليس، جِرّى (رولاند) شنقب، دجيجة الغابة أو الحقل (دوماس حياة ٤٣٢).

تكملة المعاجم العربية، مادة «خنو»، ج1، ص71.

في مادة خني

تهذيب اللغةج7 ص238
خنى: وَالخَنْوَةُ: الْغَدْرَة. والْخَنْوَةُ _ أَيضاً _ الْفُرْجةُ فِي الْخُصِّ. وَقَالَ اللَّيْثُ: الْخَنَا _ من الْكَلَام _: أَفْحَشُه.

تهذيب اللغة، مادة «خني»، ج7، ص238.

جمهرة اللغةج1 ص623
(خَ ن ي) أهملت. (بَاب الْخَاء وَالْوَاو وَمَا بعدهمَا من الْحُرُوف) (خَ وه) أهملت.

جمهرة اللغة، مادة «خني»، ج1، ص623.

تاج العروسج38 ص20
خني : (ى ( ﴿كخَنِيَ) فِي مَنْطِقِه وَعَلِيهِ، (كرَضِيَ) ،﴾ يَخْنَى ﴿خنىً،﴾ وأَخْنى عَلَيْهِ فِي مَنْطِقِه كَذلِكَ؛ وأَنْشَدَ الجَوهرِي لأَبي ذُؤَيْبٍ: وَلَا ﴿تَخْنُوا عليَّ وَلَا تُشِطُّوا بقولِ الفَخْر إنَّ الفَخْرَ حُوبُوقالتْ بنتُ أَبي مُسافِعٍ القُرَشِي: وَقد تَرْحَلُ بالرَّكْبِ فَمَا﴾ تُخْنِي لصُحْبانِ ( ﴿وأَخْنَى عَلَيْهِم) الدَّهْرُ: أَتَى عَلَيْهِم و (أَهْلَكَهُم) ؛ وأَنْشَدَ الجَوهرِيُّ للنَّابِغَةِ: أَمْسَتْ خَلاءً وأَمْسَى أَهْلُها احْتَمَلُوا أَخْنَى عَلَيْهَا الَّذِي﴾ أَخْنَى على لُبَدِ (و) أَخْنَى (الجَرادُ: كَثُرَ بَيْضُهُ) ؛ عَن أَبي حنيفَةَ. (و) أَخْنَى (المَرْعَى: كَثُرَ نَباتُهُ) والْتَفَّ؛ عَن أَبي حنيفَةَ، ورُوِي قَوْل زُهَيْر: أَصَكُّ مُصَلَّمُ الأُذُنَيْنِ أَخْنَى لَهُ بالسِّيِّ تَنُّومٌ وآءُوالأَعْرَف الأكْثَر أَجْنَى بالجيمِ. (و) أَخْنَى (الدَّهْرُ عَلَيْهِ: طالَ. ( ﴿وخَنَى الدَّهْر: آفاتُهُ) ؛ قالَ لبيدٌ: قلتُ هَجِّدْنا فقد طالَ السُّرَى وقَدَرْنا إِن﴾ خَنَى الدَّهْرِ غَفَلْ (١٠ ع ٢)

تاج العروس، مادة «خني»، ج38، ص20.

أساس البلاغةج1 ص268
خ ن ي كلّمه بالخني وهو الفحش، وقد خني عليه خنًى. وأخنى عليه في كلامه: أفحش عليه. ومن المجاز: أخنى عليهم الدهر: بلغ منهم بشدائده وأهلكهم، وأصابهم خنى الدهر.

أساس البلاغة، مادة «خني»، ج1، ص268.

تكملة المعاجم العربيةج4 ص227
خنى: خنا: شيء معيب، ويراد به اللواطة (الثعالبي لطائف ص٦٣) كما يراد به الفجور بالمرأة، ففي ألف ليلة (١: ٦٩٨، برسل ٣: ٢٧٩) تقول امرأة: دخل عليّ ولدك الأسعد وجرد سيفه علي وطلب مني الخنا. غير أن العامة تقول: خنى، ففي محيط المحيط: والعامة تقول طلب من المرأة الخِنى أي طلب أن يفسق بها. وفي ألف ليلة (ماكن ١: ٤٠٠): ولد الزنا وتربية الخنا. وخنا: ماخور، بيت البغاء (فوك). • خَوَاجَا وخَوَاجَة: تجمع على خواجات (محيط المحيط): تاجر. وهي من ألف ليلة مرادف تاجر. وخواجة: كاتب، أمين سر، سكرتير (هايدو ص١٦، دوماس قبيل ص٢٦٥، ٢٨٦، عادات ص٣٣٧، ساندوفال ص٢٩٤، ٣٢١، ٣٢٤). وخواجة: معلم (وايلد ص١٨٤) ويقال أيضاً: إمام خوجة.

تكملة المعاجم العربية، مادة «خني»، ج4، ص227.

في مادة خون

العينج4 ص309
خون: خُنْتُ مَخانةً وخَوْناً، وذلك في الوُدِّ والنصح. وتقول: خانَه الدهر والنعيم خَوْناً وهو تغير حاله إلى شر منها «٢» . وخانَني فلانٌ خِيانةً. الخَونُ في النظر فتره، ومن ذلك يقال للأسد: خائِنُ العين. وخائِنةُ العين: ما تخُونُ من مُسارقة النظر أي: تنظر إلى ما لا يحل. وإذا نبا سيفك عن الضريبة فقد خانَكَ، كقول القائل: أخوك ... وربما خَانَكَ. وكل ما غيرك عن حالك فقد تَخَوَّنَكَ، قال ذو الرمة: لا يرفعُ الطرفَ إلاَّ ما تَخَوَّنَه والتَخَوُّنُ: التنقص. والخَوانُ من أسماء الأسد. والخِوانُ: المائدة، معربة، وجمعه: الخُونُ، والعدد: أخونة.

العين، مادة «خون»، ج4، ص309.

لسان العربج13 ص144
خون: المَخانَةُ: خَوْنُ النُّصْحِ وخَوْنُ الوُدِّ، والخَوْنُ عَلَى مِحَنٍ شَتَّى «٢». وَفِي الْحَدِيثِ: المُؤْمِنُ يُطْبَع عَلَى كلِّ خُلُقٍ إِلَّا الخِيانَةَ والكَذِب. ابْنُ سِيدَهْ: الخَوْنُ أَن يُؤْتَمن الإِنسانُ فَلَا يَنْصَحَ، خَانَهُ يَخُونُه خَوْناً وخِيانةً وخانَةً ومَخانَةً؛ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، ﵂، وَقَدْ تَمَثَّلَتْ بِبَيْتِ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ: يتَحَدَّثونَ مَخانَةً ومَلاذَةً، ... ويُعابُ قائلُهم، وَإِنْ لَمْ يَشْغَبِ. المَخانة: مَصْدَرٌ مِنَ الخِيَانَةِ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ، وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبو مُوسَى فِي الْجِيمِ مِنَ المُجُونِ، فَتَكُونُ الْمِيمُ أَصلية، وخانَهُ واخْتانه. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ ؛ أَي بعضُكم بَعْضًا. وَرَجُلٌ خائنٌ وَخَائِنَةٌ أَيضاً، وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ، مِثْلُ عَلَّامة ونَسّابة؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ لِلْكِلَّابِيِّ يُخَاطِبُ قُرَيْناً أَخا عُمَيْرٍ الحَنَفِيِّ، وَكَانَ لَهُ عِنْدَهُ دَمٌ: أَقُرَيْنُ، إِنَّكَ لَوْ رأَيْتَ فَوارِسِي ... نَعَماً يَبِتْنَ إِلى جَوانِبِ صَلْقَعِ «٣» حَدَّثْتَ نَفْسَكَ بالوَفاءِ، وَلَمْ تَكُنْ ... للغَدْرِ خائِنةً مُغِلَّ الإِصْبَعِ . وخَؤُونٌ وخَوَّانٌ، وَالْجَمْعُ خانةٌ وخَوَنةٌ؛ الأَخيرة شَاذَّةٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَمْ يأْت شَيْءٌ مِنْ هَذَا فِي الْيَاءِ، أَعني لَمْ يَجِئْ مِثْلُ سَائِرٍ وسَيَرة، قَالَ: وإِنما شَذَّ مِنْ هَذَا مَا عَيْنُهُ وَاوٌ لَا يَاءٌ. وقومٌ خَوَنةٌ كَمَا قَالُوا حَوَكَة، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ وَجْهِ ثُبُوتِ الْوَاوِ، وخُوَّانٌ، وَقَدْ خَانَهُ العَهْدَ والأَمانةَ؛ قَالَ: فقالَ مُجِيباً: وَالَّذِي حَجَّ حاتِمٌ ... أَخُونُكَ عَهْدًا، إِنني غَيرُ خَوَّانِ وخَوَّنَ الرجلَ: نَسَبه إِلى الخَوْنِ. وَفِي الْحَدِيثِ: نَهَى أَن يَطْرُق الرجلُ أَهلَه لَيْلًا لِئَلَّا يَتَخَوَّنهم أَي يَطْلُبَ خِيانتَهم وعَثَراتِهم ويَتَّهِمَهُمْ. وَخَانَهُ سيفُه: نَبا، كَقَوْلِهِ: السيفُ أَخوك وَرُبَّمَا خانَكَ. وَخَانَهُ الدَّهْرُ: غَيَّرَ حالَه مِنَ اللِّين إِلى الشِّدَّةِ؛ قَالَ الأَعشى: وخانَ الزمانُ أَبا مالِكٍ، ... وأَيُّ امرئٍ لَمْ يخُنْه الزّمَنْ؟ وَكَذَلِكَ تَخَوَّنه. التَّهْذِيبُ: خَانَهُ الدهرُ والنعيمُ خَوْناً، وَهُوَ تَغَيُّرُ حَالِهِ إِلى شرٍّ مِنْهَا، وَإِذَا نَبا سيفُك عَنِ الضَّريبة فَقَدْ خَانَكَ. وَسُئِلَ بَعْضُهُمْ عَنِ السَّيْفِ فَقَالَ: أَخوك وَرُبَّمَا خَانَكَ. وكلُّ مَا غيَّرك عَنْ حَالِكَ فَقَدْ تَخَوَّنَك؛ وأَنشد لِذِي الرُّمَّةِ:

لسان العرب، مادة «خون»، ج13، ص144.

الصحاحج5 ص2,109
[خون] خانَهُ في كذا يَخونُه خَوْناً وخِيانَةً (١) ومَخانَةً، واخْتانَهُ. قال الله تعالى: (تَخْتانونَ أَنْفُسَكُمْ) أي يخونُ بعضُكم بعضاً. ورجلٌ خائِنٌ وخائِنَةٌ أيضاً، والهاء للمبالغة مثل علاّمة ونسّابة. وأنشد أبو عبيد للكلابى: حدثت نفسك بالوفاء ولم تكن للغَدْر خائِنَةً مُغِلَ الإصْبَعٍ وقومٌ خونة، كما قالوا حوكة. وقد ذكر وجه ثبوت الواو. وخونه: نسبه إلى الخِيانَة. والخَوَّانُ: الأسدُ. أبو عمرو: التَخَوُّنُ: التعهُّدُ. يقال: الحُمَّى تَخَوَّنُهُ. أي تعهَّدُه. وأنشد لذي الرمّة: لا يَنْعَشُ الطَرْفَ إلا ما تَخَوَّنَهُ داعٍ يناديه باسم الماء مبغوم

الصحاح، مادة «خون»، ج5، ص2109.

معجم مقاييس اللغةج2 ص231
خون الخاء والواو والنون أصلٌ واحد، وهو التنقص. يقال خانَه يخُونه خَوْناً. وذلك نُقصانُ الوَفاء. ويقال تخوَّنَنى فلانٌ حَقِّى، أى تنقَّصَنى. قال ذو الرُّمَّة: لا بَلْ هُو الشَّوقُ من دارٍ تَخَوَّنَها … مَرًّا سحابٌ ومَرًّا بارِحٌ تَرِبُ (¬١) ويقال الخَوَّانُ: الأسَد. والقياسُ واحد. فأمّا الذى يقال إنّهم كانوا يسمُّون فى العربيَّة الأولى الرّبيع الأوَّل [خَوَّاناً (¬٢)]، فلا معنى له ولا وجهَ للشُّغْل به. وأمّا قول ذى الرُّمَّة: لا يَنْعَشُ الطَّرْفَ إلاَّ ما تَخَوَّنَهُ … داعٍ يُنادِيهِ باسمِ الماءِ مَبْغومُ (¬٣) فإنْ كان أراد بالتخوّن التعهُّدَ كما قاله بعضُ أهل العلم، فهو من باب الإبدال، والأصل اللام: تخوَّلَه، وقد مضى ذِكرُه. ومِنْ أهل العلم من يقول: يريد إلاّ ما تَنَقَّصَ نومَه دُعاءُ أمِّه له. وأمَّا الذى يؤكل عليه، فقال قومٌ: هو أعجمىٌّ. وسمعت علىُّ بنَ إبراهيمَ لقَطَّان يقول: سُئِل ثعلبٌ وأنا أسمع، فقِيل يجُوز أنْ يُقال إن الخِوَان يسمَّى خِوَانا لأنّه يُتخوَّن ما عليه، أى يُنْتَقَص. فقال: ما يَبْعُد ذلك. واللّه تعالى أعلم.

معجم مقاييس اللغة، مادة «خون»، ج2، ص231.

القاموس المحيط ص1,194
• الخَوْنُ: أن يُؤْتَمَنَ الإِنْسانُ فلا يَنْصَحَ، خانَهُ خَوْناً وخِيانَةً وخانَةً ومَخانَةً، واخْتانَهُ، فهو خائِنٌ وخائِنَةٌ وخَؤُونٌ وخَوَّانٌ ج: خانَةٌ وخَوَنَةٌ وخُوَّانٌ، وقد خانَهُ العَهْدَ والأمانَةَ. وخَوَّنَهُ تَخْويناً: نَسَبَهُ إلى الخِيانَة، ونَقَصَهُ، كخَوَّنَ منه، وتَعَهَّدَهُ، كتَخَوَّنَهُ فيهما. والخَوْنُ: الضَّعْفُ، وفَتْرَةٌ في النَّظَرِ، ومنه: خائنُ العَيْنِ، للأسَدِ. وخائنَةُ الأعْيُنِ: ما يُسارِقُ من النَّظَرِ إلى ما لا يَحِلُّ، أو أن يَنْظُرَ نَظْرَةً برِيبَةٍ. وكغُرابٍ وكتابٍ: ما يُؤْكَلُ عليه الطَّعامُ، كالإِخْوانِ. وفي الحَديثِ: "حتى إن أهْلَ الإِخْوانِ ليَجْتَمِعونَ" ج: أخْوِنَةٌ وخُونٌ. والخَوَّانُ، كشدَّادٍ ويُضَمُّ: شَهْرُ رَبيع الأوَّلِ ج: أخْوِنَةٌ، وبهاءٍ: الاسْتُ. وعِصامُ بنُ خُونٍ، بالضم، وأحمدُ بنُ خُونٍ: مُحدِّثانِ. وخَيْوانُ: د. وخِينُ، بالكسر: د. والخانُ: الحانوتُ، أَو صاحبُهُ. وخانُ التُّجَّار: م. • خَيْنِينُ: ة بطُوْسَ، منها مُظَفَّرُ بنُ مَنْصور. فَصْلُ الدّال • الدُّبْنَةُ، بالضم: اللُّقْمَةُ الكَبيرةُ. والدِّبْنُ، بالكسر: حَظيرَةُ الغَنَمِ.

القاموس المحيط، مادة «خون»، ص1194.

تاج العروسج34 ص499
خون : ( ﴿الخَوْنُ: أَن يُؤْتَمَنَ الإِنْسانُ فَلَا يَنْصَحَ؛﴾ خانَهُ) ﴿يَخُونُه (﴾ خَوْناً ﴿وخِيانَةً) ، بالكسْرِ، (﴾ وخانَةً ﴿ومَخانَةً) ، وميمُ﴾ المَخانَةِ زائِدَةٌ. وَفِي حدِيثِ عائِشَةَ، رَضِيَ الّلهُ تَعَالَى عَنْهَا، وَقد تمثلت ببيتِ لَبيدِ بنِ ربيعَةَ: يتَحَدَّثونَ ﴿مَخانَةً ومَلاذَةً ويُعابُ قائِلُهم وَإِن لم يَشْغَبِ (﴾ واخْتانَهُ) ؛ وَمِنْه قوْلُه تعالَى: ﴿علمَ الّلهُ أَنَّكم كُنْتم ﴿تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُم﴾ ؛ أَي بعضُكم بَعْضاً ( ﴿فَهُوَ﴾ خائِنٌ ﴿وخائِنَةٌ) ، والهاءُ للمُبالَغَةِ مثْلُ علَاّمَةٍ ونَسَّابَةٍ؛ وأَنْشَدَه أَبو عُبَيْدَةَ للكلابيّ: حَدَّثْتَ نفْسَكَ بالوَفاءِ وَلم تَكُنْ للغَدْرِ﴾ خائِنةً مُغِلَّ الإِصْبَعِ ( ﴿وخَؤُونٌ﴾ وخَوَّانٌ) ، وأَصْلُ ﴿الخَوْنِ النَّقْصُ لأنَّ﴾ الخائِنَ ينقصُ ﴿المَخونَ شَيْئا ممَّا﴾ خانَهُ فِيهِ. وقالَ الحراليُّ: ﴿الخِيانَةُ التَّفْريطُ فِي الأَمانَةِ. وقالَ الرَّاغبُ: الخِيانَةُ والنِّفاقُ واحِدٌ، ولكنَّ الخِيانَةَ تُقالُ باعْتِبارِ العَهْدِ والأَمانَةِ، والنِّفَاقَ باعْتِبارِ الدِّيْن، ثمَّ يَتَداخَلانِ،﴾ فالخِيانَة مُخالَفَة الحَقِّ بنقْضِ العهْدِ فِي السِّرِّ، ﴿والاخْتِيان تَحرُّكُ شَهْوةِ الإِنْسانِ لتَحرّكِ الخِيانَةِ. (ج﴾ خانَةٌ! وخَوَنَةٌ) ، مخرَّكةً، وَهِي شاذَّةٌ. قالَ ابنُ سِيْدَه: وَلم يأْتِ شيءٌ مِن هَذَا فِي الياءِ، أَي لم يَجِىءْ مثْلُ سائِر وسَيَرة، قالَ: وإِنَّما شذَّ مِن

تاج العروس، مادة «خون»، ج34، ص499.

أساس البلاغةج1 ص271
خ ون خانه في العهد، وخانه العهد. " لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم ". قال أوس: خانتك منه ما علمت كما ... خان الإخاء خليله لبد وهو شديد الخون والخيانة والمخانة. وتقول: استبدل بالنصح المخانة، وبالستر المجانة، واختان المال، واختان نفسه، وهو خوان، وقوم خونة، وكفاك من الخيانة أن تكون أميناً للخونة، وخوّنه نسبه للخيانة، وكان فلان أميناً فتخوّن. ومن المجاز: خانه سيفه: نبا عن الضريبة. وقيل في الرمح: أخوك وربما خانك. وخانته رجلاه إذا لم يقدر على المشي. وقال زهير: غرب على بكرة أو لؤلؤ قلق ... في السلك خان به رباته النظم

أساس البلاغة، مادة «خون»، ج1، ص271.

مختار الصحاح ص98
خ ون: (خَانَهُ) فِي كَذَا مِنْ بَابِ قَالَ وَ (خِيَانَةً) وَ (مَخَانَةً) وَ (اخْتَانَهُ) قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٧] أَيْ يَخُونُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. قُلْتُ: هَذَا التَّفْسِيرُ لَا يُنَاسِبُ سَبَبَ نُزُولِ الْآيَةِ وَلَمْ أَجِدْهُ لِغَيْرِهِ. وَرَجُلٌ (خَائِنٌ) وَ (خَائِنَةٌ) أَيْضًا، وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ مِثْلُ عَلَّامَةٍ وَنَسَّابَةٍ وَقَوْمٌ (خَوَنَةٌ) بِفَتْحَتَيْنِ. وَ (خَوَّنَهُ تَخْوِينًا) نَسَبَهُ إِلَى الْخِيَانَةِ. وَ (الْخِوَانُ) بِالْكَسْرِ الَّذِي ⦗٩٩⦘ يُؤْكَلُ عَلَيْهِ، مُعَرَّبٌ. قُلْتُ: وَالضَّمُّ لُغَةٌ فِيهِ، نَقَلَهَا الْفَارَابِيُّ وَقَالَ: وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ. وَثَلَاثَةُ (أَخْوِنَةٍ) وَالْكَثِيرُ (خُونٌ) سَاكِنُ الْوَاوِ. وَ (الْخَانُ) النُّزُلُ أَوِ الْفُنْدُقُ.

مختار الصحاح، مادة «خون»، ص98.

النهاية في غريب الحديثج2 ص89
(خَوَنَ) (س) فِيهِ «مَا كَانَ لنَبيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الأعيُنِ» أَيْ يُضْمِرُ فِي نفسهِ غيرَ مَا يُظْهِرُه، فَإِذَا كَفَّ لِسَانَهُ وأومَأَ بعَينِه فَقَدْ خَانَ، وَإِذَا كَانَ ظُهور تِلْكَ الْحَالَةِ مِنْ قِبَل الْعَيْنِ سَمِّيت خَائِنَةَ الأعْيُنِ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى «يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ» أَيْ مَا يَخُونُونَ فِيهِ مِنْ مُسارَقة النَّظرِ إِلَى مَا لَا يَحِلُّ. والْخَائِنَةُ بِمَعْنَى الخِيَانَةِ، وَهِيَ مِنَ المَصادرِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى لَفْظِ الْفَاعِلِ، كالعافيةِ. (س) وَفِيهِ «أَنَّهُ رَدَّ شهادةَ الْخَائِنِ والْخَائِنَة» قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: لَا نَراه خَصَّ بِهِ الخِيَانَةَ فِي أماناتِ النَّاسِ دُونَ مَا افْتَرضَ اللَّهُ عَلَى عِبادِه وائْتَمنهم عَلَيْهِ، فإنه قد سَمَّى ذلك أمانه فقال «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ» فَمَنْ ضَيَّعَ شَيْئًا مِمَّا أمَر اللَّهُ بِهِ، أَوْ رَكِبَ شَيْئًا مِمَّا نَهَى عَنْهُ فَلَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَدْلاً. (س) وَفِيهِ «نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرجلُ أهلَه لَيْلاً لِئلا يَتَخَوَّنَهُمْ» أَيْ يَطْلُبَ خِيَانَتَهُمْ وعَثَراتِهم ويَتَّهَمَهم. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَقَدْ تمثَّلَتْ بِبَيْتِ لَبيد بْنِ رَبِيعَةَ: يَتَحدّثون مَخَانَةً ومَلاذةً ... ويُعابُ قائلُهم وَإِنْ لَمْ يَشْغَبِ المَخَانَةُ: مَصْدرٌ مِنَ الخِيَانَةِ. والتَّخَوُّنُ: التَّنقُّص. وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ: لَمْ تَخَوَّنْهُ الأَحَالِيلُ وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ «فَإِذَا أنَا بِأَخَاوِينَ عَلَيْهَا لُحُومٌ مُنْتِنَةٌ» هِيَ جَمْعُ خِوَانٍ وَهُوَ مَا يُوضَعُ عَلَيْهِ الطَّعام عِنْدَ الْأَكْلِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «خون»، ج2، ص89.

المصباح المنيرج1 ص184
(خ ون) : خَانَ الرَّجُلُ الْأَمَانَةَ يَخُونُهَا خَوْنًا وَخِيَانَةً وَمَخَانَةً يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ وَخَانَ الْعَهْدَ وَفِيهِ فَهُوَ خَائِنٌ وَخَائِنَةٌ مُبَالَغَةٌ وَخَائِنَةُ الْأَعْيُنِ قِيلَ هِيَ كَسْرُ الطَّرْفِ بِالْإِشَارَةِ الْخَفِيَّةِ وَقِيلَ هِيَ النَّظْرَةُ الثَّانِيَةُ عَنْ تَعَمُّدٍ وَفَرَّقُوا بَيْنَ الْخَائِنِ وَالسَّارِقِ وَالْغَاصِبِ بِأَنَّ الْخَائِنَ هُوَ الَّذِي خَانَ مَا جُعَلَ عَلَيْهِ أَمِينًا وَالسَّارِقُ مِنْ أَخَذَ خُفْيَةً مِنْ مَوْضِعٍ كَانَ مَمْنُوعًا مِنْ الْوُصُولِ إلَيْهِ وَرُبَّمَا قِيلَ كُلٌّ سَارِقٍ خَائِنٌ دُونَ عَكْسٍ وَالْغَاصِبُ مِنْ أَخَذَ جِهَارًا مُعْتَمَدًا عَلَى قُوَّتِهِ. وَالْخَانُ مَا يَنْزِلُهُ الْمُسَافِرُونَ وَالْجَمْعُ خَانَاتٌ وَتَخَوَّنْتُ الشَّيْءَ تَنَقَّصْتُهُ. وَالْخِوَانُ مَا يُؤْكَلُ عَلَيْهِ مُعَرَّبٌ وَفِيهِ ⦗١٨٥⦘ ثَلَاثُ لُغَاتٍ كَسْرُ الْخَاءِ وَهِيَ الْأَكْثَرُ وَضَمُّهَا حَكَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَإِخْوَانٌ بِهَمْزَةٍ مَكْسُورَةٍ حَكَاهُ ابْنُ فَارِسٍ وَجَمْعُ الْأُولَى فِي الْكَثْرَةِ خُونٌ وَالْأَصْلُ بِضَمَّتَيْنِ مِثْلُ: كِتَابٍ وَكُتُبٍ لَكِنْ سُكِّنَ تَخْفِيفًا وَفِي الْقِلَّةِ أَخْوِنَةٌ وَجَمْعُ الثَّالِثَةِ أَخَاوِينُ وَيَجُوزُ فِي الْمَضْمُومِ فِي الْقِلَّةِ أَخْوِنَةٌ أَيْضًا كَغُرَابٍ وَأَغْرِبَةٍ.

المصباح المنير، مادة «خون»، ج1، ص184.

تكملة المعاجم العربيةج4 ص242
خون: خان. يقال عن المرأة التي تخدع زوجها وتخونه: خانت زوجها في نفسها (ألف ليلة ١: ٩٠٥). خان: غدر بسيده ونكث عهده (كوسج كريست ص١٠٩). خان اليمين: خاس بيمينه، نقض القسم (بوشر). خان فلاناً: أعلن وكشف عن المختبئ (بوشر). خان في وظيفة: اختلس (بوشر). خان السبيل: قطع الطريق، ففي كوسج كريست (ص٧٠): قطعت الطريق، وخُنْت السبيل. وفي حكاية باسم (ص١٢٢): كانوا يقطعوا الطريق ويخونوا السبيل.

تكملة المعاجم العربية، مادة «خون»، ج4، ص242.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.