كلمة

التوريين

جذورها: تور · وري

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة تور

العينج8 ص134
تور: التَّوْرُ تُذكِّرُه العَرَبُ، وتارةٌ ألِفُها واوٌ، والجميع التِّيَرُ. واستَوْأَرَ القومُ: فَزِعُوا، والوَحشُ أيضاً إذا نَفَرَت، قال الكميت: فاستوأرت بقري.... «٧١» وأَتْأرْتُ إليه النَّظَرَ إذا حَدَّدْته. باب التاء واللام و (وء ي) معهما ت ل و، ت ول، ل ي ت، تء ل، ء ت ل، ء ل ت، ت لء مستعملات

العين، مادة «تور»، ج8، ص134.

لسان العربج4 ص96
تور: التَّوْرُ مِنَ الأَواني: مُذَكَّرٌ، قِيلَ: هُوَ عَرَبِيٌّ، وَقِيلَ: دَخِيلٌ. الأَزهري: التَّوْرُ إِناء مَعْرُوفٌ تُذَكِّرُهُ الْعَرَبُ تَشْرَبُ فِيهِ. وَفِي حَدِيثِ أُم سُلَيْمٍ: أَنها صَنَعَتْ حَيْساً فِي تَوْرٍ ؛ هُوَ إِناء مِنْ صُفْرٍ أَو حِجَارَةٍ كالإِجَّانَةِ وَقَدْ يتوضأُ مِنْهُ، وَمِنْهُ حَدِيثُ

لسان العرب، مادة «تور»، ج4، ص96.

الصحاحج2 ص602
[تور] التَوْرُ: إناءٌ يشرب فيه. والتَوْرُ: الرسولُ بين القوم. قال ابن دريد: وهو عربيّ صحيح. وأنشد: والتّوْرُ فيما بَيْنَنا مُعْمَلُ * يرضى به المأتى (١) والمرسل - أبو عمرو: فلان يُتارُ على أن يُؤْخَذَ، أي يدار على أن يؤخذ. وأنشد للمحاربي (٢) : لقد غضبوا على وأشقذونى * فصرت كأننى فرأ يتار - ويروى: " متار " مقلوب من متأر.

الصحاح، مادة «تور»، ج2، ص602.

معجم مقاييس اللغةج1 ص357
تور التاء والواو والراء ليس أصلا يعمل عليه (¬٢). أمّا الخليل فذكر فى بنائه ما ليس من أصله، وهو استَوْأرَتِ الوَحْش. وهذا مذكورٌ فى بابه (¬٣)

معجم مقاييس اللغة، مادة «تور»، ج1، ص357.

القاموس المحيط ص357
• التَّوْرُ: الجَرَيانُ، والرَّسولُ بين القَوْمِ، وإِناءٌ يُشْرَبُ فيه، مُذَكَّرٌ، وبهاءٍ: الجارِيَةُ تُرْسَلُ بين العُشَّاقِ. والتَّارَةُ: الحِينُ، والمَرَّةُ، ج: تاراتٌ وتِيَرٌ. وأتارَهُ: أعادَهُ مَرَّةً بعدَ مَرَّةٍ. وأتَرْتُ النَّظَرَ: أتْأَرْتُه. وتاراءُ: ع. بالشامِ قُرْبَ تَبُوكَ، ومنه: مَسْجِدُ تاراءَ لرَسول الله، ﷺ. وتارانُ: جَزيرَةٌ بين القُلْزُمِ وأيْلَةَ. ويا تاراتِ فُلانٍ: مَقْلوبٌ من الوَتْر: للدَّمِ. وتُورانُ، بالضم: اسْمٌ لجَميعِ ما وَراءَ النَّهْرِ، ويقالُ لِمَلِكِها: تُورانْ شاهْ، وة بِحَرَّانَ، منها: سَعْدُ بنُ الحَسَنِ العَروضِيُّ، ومحمدُ بنُ أحمدَ القَزَّازُ. وغُبُّ تُورانَ: ع قُرْبَ خَوْرِ الدَّيْبُلِ. والتائِرُ: المُداوِمُ على العَمَلِ بعدَ فُتُورٍ. • التَّيْهورُ: ما اطْمَأَنَّ من الأرضِ، وما بَيْنَ أعْلَى الوادِي والجَبَلِ وأسْفَلِهِما، والرَّجُلُ التائِه المُتَكَبِّرُ، ومَوْجُ البَحْرِ المُرْتَفِعُ، وـ من الرَّمْلِ: ما لَهُ جُرُفٌ، ج: تَياهيرُ وتَيَاهِرُ. والتَوْهَرِيُّ: السَّنامُ الطَّويلُ. والتَّاهورُ: السَّحابُ.

القاموس المحيط، مادة «تور»، ص357.

تاج العروسج10 ص296
تور : (! التَّوْرُ: الجَرَيانُ) ، قيل: وَمِنْه

تاج العروس، مادة «تور»، ج10، ص296.

أساس البلاغةج1 ص99
ت ور فعل ذلك تارات وتارة بعد أخرى، وهذه شر تاراتك. ومنها قولهم: تاورته بمعنى عاودته: " وكان رسول الله صلى الله يتوضأ بالتور " وهو إناء صغير، وهو مذكر عند أهل اللغة. ومررت بباب العمرة على امرأة تقول لجارتها: أعيريني تويرتك، وسمي بذلك لأنه يتعاور ويردد، أو سمي بالتور وهو الرسول الذي يتردد ويدور بين العشاق. قال: والتور فيما بيننا معمل ... يرضى به المأتي والمرسل ومأخذه من التارة، لأنه تارة عند هذا وتارة عند هذا.

أساس البلاغة، مادة «تور»، ج1، ص99.

مختار الصحاح ص47
ت ور: (التَّوْرُ) إِنَاءٌ يُشْرَبُ فِيهِ.

مختار الصحاح، مادة «تور»، ص47.

النهاية في غريب الحديثج1 ص199
(تَوْرٌ) (س) فِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ ﵂ «أَنَّهَا صنَعَتْ حَيْساً فِي تَوْرٍ» هُوَ إِنَاءٌ مِنْ صُفْر أَوْ حِجَارَةٍ كالإجَّانة، وَقَدْ يُتَوضأ مِنْهُ. وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ ﵁ «لَمَّا احْتُضِر دَعَا بِمسْك، ثُمَّ قَالَ لامْرَأته: أوْحفيه فِي تَوْر» أَيِ اضْرِبيه بِالْمَاءِ. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «تور»، ج1، ص199.

المصباح المنيرج1 ص78
(ت ور) : التَّوْرُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ إنَاءٌ مَعْرُوفٌ تُذَكِّرُهُ الْعَرَبُ وَالْجَمْعُ أَتْوَارٌ وَالتَّوْرُ الرَّسُولُ وَالْجَمْعُ أَتْوَارٌ أَيْضًا وَتَوْرُ الْمَاءِ الطُّحْلَبُ وَهُوَ شَيْءٌ أَخْضَرُ يَعْلُو الْمَاءَ الرَّاكِدَ وَالتَّارُ الْمَرَّةُ وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ لَكِنَّهُ خُفِّفَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ وَرُبَّمَا هُمِزَتْ عَلَى الْأَصْلِ وَجُمِعَتْ بِالْهَمْزِ فَقِيلَ تَأْرَةٌ وَتِئَارٌ وَتِئَرٌ قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ وَكَأَنَّهُ مَقْصُورٌ مِنْ تِئَارٍ وَأَمَّا الْمُخَفَّفُ فَالْجَمْعُ تَارَاتٌ وَالتَّيَّارُ الْمَوْجُ وَقِيلَ شِدَّةُ الْجَرَيَانِ وَهُوَ فَيْعَالٌ أَصْلُهُ تَيْوَارٌ فَاجْتَمَعَتْ الْوَاوُ وَالْيَاءُ فَأُدْغِمَ بَعْدَ الْقَلْبِ وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ مِنْ تير فَهُوَ فَعَّالٌ.

المصباح المنير، مادة «تور»، ج1، ص78.

تكملة المعاجم العربيةج2 ص75
تور: تَوُر ويجمع على أتوار: مشكاة، ثريّا، شمعدان (رسالة إلى فليشر ٢٣٥) وتور، في معجم المتفرقات، ومعجم فوك: ط الحجم (مختارات ٣٤، ٣٥)

تكملة المعاجم العربية، مادة «تور»، ج2، ص75.

في مادة وري

العينج8 ص300
وري: الرِّئة، محذوفة من ورى، والوارية: سائطة داء يأخذ في الرِّئة، وربّما أخذ منه السُّعال، فيقتل صاحبه، [يقال] : وُرِيَ الرّجلُ فهو مَوْرُوٌ فيمن قال بالتَّخفيف، ومن قلب الهمزة ياءً قال: مَوْريٌ، قال هشام بن المغيرة: [هَلُمَّ إلى أميّة] إنّ فيها ... شِفاءَ الواريات من السقام «١٠٠» والثور يري الكَلْبَ إذا طعنه في رِئته، قال المرّار بن منقذ في وصف رجل: كَمْ ترى من شانىءٍ يَحْسُدُني ... قد وراه الغيظ، ذو صَدْرٍ وَغِرْ وفي الحديث: َلأَنْ يملأ الإنسانُ جَوْفَه قيحاً حتّى يَريه خيرٌ له من أن يملأهُ شعرا «١٠١» . قوله: حتّى يريه، هو من الوَرْي على مثال الرَّمْي، ومنه يُقال: رجل مَوْريٌ، غير مهموز، وهو أن يَدْوَى جوفه، قال الراجز: قالت له وَرْياً إذا تنحنحا «١٠٢»

العين، مادة «وري»، ج8، ص300.

لسان العربج15 ص386
وري: الوَرْيُ: قَيْح يَكُونُ فِي الجَوف، وَقِيلَ: الوَرْي قَرْحٌ شَدِيدٌ يُقاء مِنْهُ القَيْح والدَّمُ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ: مَا لَهُ وَراه اللَّهُ أَي رَماه اللَّهُ بِذَلِكَ الدَّاءِ، قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ للبَغِيض إِذا سَعَلَ: وَرْياً وقُحاباً، وَلِلْحَبِيبِ إِذا عَطَس: رَعْياً وشَبَاباً. وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه قَالَ: لأَن يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكم قَيْحاً حَتَّى يَرِيَه خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَن يَمْتَلِئَ شِعْراً ؛ قَالَ الأَصمعي: قَوْلُهُ حَتَّى يَرِيَه هُوَ مِنَ الوَرْي عَلَى مِثَالِ الرَّمْي، يُقَالُ مِنْهُ: رَجُلٌ مَوْرِيٌّ، غَيْرُ مَهْمُوزٍ، وَهُوَ أَن يَدْوَى جَوْفُه؛ وأَنشد: قَالَتْ لَهُ وَرْياً إِذا تَنَحْنَحا «٣»

لسان العرب، مادة «وري»، ج15، ص386.

تهذيب اللغةج15 ص218
ورى: رُوي عَن النبيّ ﷺ أَنه قَالَ: (لأَن يَمْتلىء جَوْفُ أَحدكم قَيْحاً حَتَّى يَرِيَه خَيْرٌ لَهُ من أَن يَمتلىء شِعْراً) . قَالَ أَبُو عُبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: قَوْله حَتَّى يَرِيه هُوَ من الوَرْي على مِثَال الرَّمْي. يُقَال مِنْهُ: رَجُلٌ مَوْرِيٌّ، غير مَهْموز، وَهُوَ أَن يَدْوَى جَوْفُه؛ وأَنْشد: قَالَت لَهُ وَرْياً إِذا تَنَحْنَحا تَدعو عَلَيْهِ بالوَرْى. وَأنْشد الْأَصْمَعِي للعجّاج يصف الجِراحات: عَن قُلُبٍ ضُجْمٍ تُوَرِّي مَن سَبَرْ يَقُول: إنْ سَبَرها إنسانٌ أَصَابَهُ مِنْهَا الوَرْيُ من شِدّتها. قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبيدة فِي الوَرْي مِثْله، إِلَّا أَنه قَالَ: هُوَ أَن يأكُل القَيْحُ جَوْفَه. قَالَ: وَقَالَ عَبد بني الحَسْحاس يَذكر النِّساء: وراهُنّ رَبِّي مثل مَا قَدْ وَرَيْنَنِي وأَحْمَى على أكبادهنّ المَكَاويَا وَقَالَ ابْن جَبلة: وسمعتُ ابْن الْأَعرَابِي يَقُول فِي قَوْله (تُورِّي من سَبر) قَالَ: مَعنى تُوَرِّي: تَدْفَع؛ يَقُول: لَا يرى فِيهِ علاجاً مِن هولها فيمنعه ذَلِك من دوائها؛ وَمِنْه قولُ الفرزدق: فَلَو كُنْتَ صُلْب العُودِ أَو ذَا حَفِيظَةٍ لَوَرَّيْتَ عَن مَوْلاكَ واللَّيْلُ مُظْلِمُ يَقُول: نَصَرته ودَفعت عَنهُ. قَالَ الفَرّاء: الوَرَى: الخَلْق، تكْتب بِالْيَاءِ. قَالَ: والوَرَى: داءٌ يُصيب الرَّجُل وَالْبَعِير فِي أجوافِهما، مَقْصُور، يُكتب بِالْيَاءِ. يُقال: بِهِ الوَرَى، وحُمَّى خَيْبَرى، وشَرٌّ مَا يَرى، فإِنّه خَيْسَرى. وَقَالَ الأصمعيّ، وَأَبُو عَمْرو: لَا يُعرف الوَرَى من الدَّاء، بِفَتْح الرَّاء، إِنَّمَا هُوَ الوَرْي بِإِسْكَان الرَّاء، فصُرِف إِلَى الوَرَى. وَقَالَ أَبُو العبّاس: الوَرْي، الْمصدر، والوَرَى، بِفَتْح الرَّاء، الِاسْم. وَفِي الحَدِيث إنّ النبيّ ﷺ كَانَ إِذا أَرَادَ سَفَراً وَرَّى بغَيْره. قَالَ أَبُو عُبيد: قَالَ أَبُو عَمْرو: التَّوْرية: السَّتْر.

تهذيب اللغة، مادة «وري»، ج15، ص218.

الصحاحج6 ص2,522
[ورى] وَرى القَيْحُ جوفَه يَريهِ وريا: أكله. وفى الحديث: " لان يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه (١) ". وقال عبد بنى الحسحاس: وَراهنَّ رَبِّي مثلَ ما قدور يننى * وأحمى على أكبادهن المكاويا وأنشد اليزيدى: قالت له وريا إذا تنحنح (٢) * تقول منه: ريا رجلُ، ورِيا للاثنين، وللجماعة: رُوا، وللمرأة: ري وهي ياء ضمير المؤنث مثل قومي واقعدي، وللمرأتين: ريا، وللنساء: رين.

الصحاح، مادة «وري»، ج6، ص2522.

معجم مقاييس اللغةج6 ص104
ورى الواو والراء والحرف المعتل: بناءٌ على غير قياس، وكلمِه أفراد. فالوَرْىُ: داءٌ يُداخِل الجِسم. يقال وَرِىَ جلدُه يَرِى وَرْياً، ووَراه غيرُه يَرِيه وَرْياً. قال رسول اللّه ﵌: «لَأَنْ يمتلئَ جوفُ أحدِكم قَيْحاً حَتَّى يَرِيَهُ خيرٌ من أن يمتلئ شعراً». قال عبدُ بنى الحَسحاس: وَرَاهُنَّ ربِّى مِثلَ ما قد وَرَبنَنِى … وأحْمى على أكبادِهنَّ المكاويا (¬٢) ويقال وَرَى الزّندُ يَرِى وَرْياً، وَوَراهُ، خَرجَتْ نارُه. وحكى بعضهم وَرِىَ يَرِى، مثل ولِىَ يَلِى (¬٣). واللَّحم الوارى: السَّمين. والوَرَى: الخَلْق. وما أدرى أىُّ الوَرَى هو. وأمَّا قولُهم ورَاءَكَ فإنَّه يكون من خلف، ويكون من قُدّام. قال اللّه تعالى: ﴿وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ﴾ أى أمامَهم. ويقال الوَرَاء: ولدُ الولَد، أرادوا بذلك تفسيرَ قولِه تعالى: ﴿وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ * يَعْقُوبَ﴾.

معجم مقاييس اللغة، مادة «وري»، ج6، ص104.

تاج العروسج40 ص187
وري : (ي ( ﴿الوَرْيُ) ، بِالسُّكُونِ: (قَيْحٌ) يكونُ (فِي الجَوْفِ، أَو قَرْحٌ شديدٌ يُقاءُ مِنْهُ القَيْحُ والدَّمُ) . وحَكَى اللَّحْياني عَن العَرَبِ: تقولُ للبَغِيضِ إِذا سَعَلَ:﴾ وَرْياً وقُحاباً، وللحَبيبِ إِذا عَطَسَ: رَعْياً وشَباباً؛ وأَنْشَدَ اليَزِيدِي: قَالَت لَهُ وَرْياً إِذا تَنَحْنَحا وَقد ( ﴿وَرَى القَيْحُ جَوْفَه، كوَعَى) ،﴾ يَرِيه ﴿وَرْياً: (أَفْسَدَهُ) ، وَفِي الصِّحاح: أَكَلَه، وَمِنْه الحديثُ: (لأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ أَحَدِكُم قَيْحاً حَتَّى﴾ يَرِيَه خَيْرٌ لَهُ مِن أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً) . قَالَ الأصْمعي: أَي حَتَّى يَدْوَى جَوْفُه. قَالَ الجَوْهرِي: نقولُ مِنْهُ ﴿رِ يَا رَجُل،﴾ وَرِيا للاثْنَين، وللجماعَةِ! رُوا،

تاج العروس، مادة «وري»، ج40، ص187.

أساس البلاغةج2 ص330
ور ي واريته فتوارى. ووري الزند يرى ووريَ يرى، نحو: وليَ يلي. وأوريته. وهل عندك ريّةٌ؟: شيء تورَى به النار من بعرة أو قطنة. ووراه الداء. وبعير موريٌّ. قال: وراهنّ ربّي مثل ما قد ورينني ... وأحمى على أكبادهنّ المكاويا قال النضر: الوريُ شرقق يقع في قصب الرئتين فيقتل. وكان رسول الله ﷺ إذا أراد سفراً ورّى بغيره. وما أدري أيّ الورى هو؟. ويقال: "

أساس البلاغة، مادة «وري»، ج2، ص330.

مختار الصحاح ص337
ور ى: (وَرَى) الْقَيْحُ جَوْفَهُ يَرِيهِ (وَرْيًا) أَكَلَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ» . قُلْتُ: تَمَامُ الْحَدِيثِ: «خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا» وَ (الْوَرَى) الْخَلْق. وَ (وَرَى) الزَّنْدُ يَرِي بِالْكَسْرِ (وَرْيًا) خَرَجَتْ نَارُهُ. وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: (وَرِيَ) يَرِي بِالْكَسْرِ فِيهِمَا. وَ (أَوْرَاهُ) غَيْرُهُ وَ (وَرَّاهُ) (تَوْرِيَةً) أَخْفَاهُ. (وَتَوَارَى) اسْتَتَرَ. وَ (وَرَاءٌ) بِمَعْنَى خَلْفٍ. وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى قُدَّامٍ وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ. وَإِذَا لَمْ تُضِفْهُ قُلْتَ: لَقِيتُهُ مِنْ وَرَاءُ فَتَرَفَعُهُ عَلَى الْغَايَةِ كَقَوْلِكَ: مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ [الكهف: ٧٩] أَيْ أَمَامَهُمْ. وَتَقُولُ: (وَرَّى) الْخَبَرَ (تَوْرِيَةً) أَيْ سَتَرَهُ وَأَظْهَرَ غَيْرَهُ، كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ وَرَاءِ الْإِنْسَانِ كَأَنَّهُ يَجْعَلُهُ وَرَاءَهُ حَيْثُ لَا يَظْهَرُ.

مختار الصحاح، مادة «وري»، ص337.

المصباح المنيرج2 ص656
(ور ي) : وَرَى الزَّنْدُ يَرِي وَرْيًا مِنْ بَابِ وَعَدَ وَفِي لُغَةٍ وَرِيَ يَرِي بِكَسْرِهِمَا وَأَوْرَى بِالْأَلِفِ وَذَلِكَ إذَا أَخْرَجَ نَارَهُ. وَالْوَرَى مِثْلُ الْحَصَى الْخَلْقُ وَوَارَاهُ مُوَارَاةً سَتَرَهُ وَتَوَارَى اسْتَخْفَى وَوَرَاءُ كَلِمَةٌ مُؤَنَّثَةٌ تَكُونُ خَلْفًا وَتَكُونُ قُدَّامًا وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْمَوَاقِيتِ مِنْ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي لِأَنَّ الْوَقْتَ يَأْتِي بَعْدَ مُضِيِّ الْإِنْسَانِ فَيَكُونُ وَرَاءَهُ وَإِنْ أَدْرَكَهُ الْإِنْسَانُ كَانَ قُدَّامَهُ وَيُقَالُ وَرَاءَكَ بَرْدٌ شَدِيدٌ وَقُدَّامَكَ بَرْدٌ شَدِيدٌ لِأَنَّهُ شَيْءٌ يَأْتِي فَهُوَ مِنْ وَرَاءِ الْإِنْسَانِ عَلَى تَقْدِيرِ لُحُوقِهِ بِالْإِنْسَانِ وَهُوَ بَيْنَ يَدَيْ الْإِنْسَانِ عَلَى تَقْدِيرِ لُحُوقِ الْإِنْسَانِ بِهِ فَلِذَلِكَ جَازَ الْوَجْهَانِ وَاسْتِعْمَالُهَا فِي الْأَمَاكِنِ سَائِغٌ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ. وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ [الكهف: ٧٩] أَيْ أَمَامَهُمْ وَمِنْهُ قَوْلُ الْفُقَهَاءِ فِي الْمُصَلِّي قَاعِدًا وَيَرْكَعُ بِحَيْثُ تُحَاذِي جَبْهَتُهُ مَا وَرَاءَ رُكْبَتِهِ أَيْ قُدَّامَهَا لِأَنَّ الرُّكْبَةَ تَأْتِي ذَلِكَ الْمَكَانَ فَكَانَتْ كَأَنَّهَا ⦗٦٥٧⦘ وَرَاءَهُ ﴿وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ﴾ [إبراهيم: ١٧] أَيْ بَيْنَ يَدَيْهِ لِأَنَّ الْعَذَابَ يَلْحَقُهُ لَكِنْ لَا يُقَالُ لِرَجُلٍ وَاقِفٍ وَخَلْفَهُ شَيْءٌ هُوَ بَيْنَ يَدَيْكَ لِأَنَّهُ غَيْرُ طَالِبٍ لَهُ وَهِيَ ظَرْفُ مَكَان وَلَامُهَا يَاءٌ تَكُونُ بِمَعْنَى سِوَى كَقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ﴾ [المؤمنون: ٧] أَيْ سِوَى ذَلِكَ وَوَرَّيْتُ الْحَدِيثَ تَوْرِيَةً سَتَرْتُهُ وَأَظْهَرْتُ غَيْرَهُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ لَا أَرَاهُ إلَّا مَأْخُوذًا مِنْ وَرَاءِ الْإِنْسَانِ فَإِذَا قَالَ وَرَّيْتُهُ فَكَأَنَّهُ جَعَلَهُ وَرَاءَهُ حَيْثُ لَا يَظْهَرُ فَالتَّوْرِيَةُ أَنْ تُطْلِقَ لَفْظًا ظَاهِرًا فِي مَعْنًى وَتُرِيدَ بِهِ مَعْنًى آخَرَ يَتَنَاوَلُهُ ذَلِكَ اللَّفْظُ لَكِنَّهُ خِلَافُ ظَاهِرِهِ. وَالتَّوْرَاةُ قِيلَ مَأْخُوذَةٌ مِنْ وَرَى الزَّنْدُ فَإِنَّهَا نُورٌ وَضِيَاءٌ وَقِيلَ مِنْ التَّوْرِيَةِ وَإِنَّمَا قُلِبَتْ الْيَاءُ أَلِفًا عَلَى لُغَةِ طيئ وَفِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّهَا غَيْرُ عَرَبِيَّةٍ.

المصباح المنير، مادة «وري»، ج2، ص656.

تكملة المعاجم العربيةج11 ص57
ورّى: دفن (حيان - بسّام ٨:١، البربرية ٢٣٤:١). ورّى في يمينه: أي استعمل صيغاً مبهمة في القَسَم الذي قسمه (مملوك ١٠٤:٢:١ و٧:١، ألف ليلة ٩:١٦٧:٢). ورّى ب: تحدث بصيغ مبهمة من الكلام (ابن الخطيب ٢٥٠): ومن شعره في المقطوعات التي ورّى فيها بالعلوم قوله (أنظر بقية الكلام في هذا الجزء في مادة تسب نسبة. وأبيات الشعر المذكورة فيه). ورّى ب: شبّه ب، تنكّر، تظاهر بأمرٍ ما لإخفاء القصد الحقيقي الذي جعله يرى شيئاً آخر (عن)؛ (مملوك ١٠٤:٢:١).

تكملة المعاجم العربية، مادة «وري»، ج11، ص57.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.