كلمة
التهريف
جذرها هرف
افتح جذرها تجد بقية صوره.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج4 ص45
هرف: الهَرْف: شِبْهُ الهَذَيان من الإِعجاب بالشَّيء. فلان يَهْرِفُ بفلان نهارَهُ كُلَّه، هَرْفاً. وبَعْض السِّباع يَهْرِف لكَثْرة صَوْته. وفي مَثَلٍ: لا تَهْرِفْ حتى تَعْرِفَ «١» .
العين، مادة «هرف»، ج4، ص45.
لسان العربج9 ص347
هرف: الهَرْفُ: مُجاوزةُ القَدْر فِي الثَّناء والمدْح والإِطْناب فِي ذَلِكَ حَتَّى كأَنه يَهْدِر. وَفِي الْحَدِيثِ:
أَن رُفْقة جَاءَتْ وَهُمْ يَهْرِفُون بصاحِب لَهُمْ وَيَقُولُونَ: مَا رأَينا يَا رَسُولَ اللَّهِ مِثْلَ فُلَانٍ، مَا سِرنا إلَّا كَانَ فِي قِرَاءَةٍ وَلَا نَزَلْنَا إلَّا كَانَ فِي صَلَاةٍ
؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يَهْرِفُون بِهِ أَي يَمدحونه ويُطْنِبون فِي الثَّنَاءِ عَلَيْهِ. وَفِي الْمَثَلِ: لَا تَهْرِفْ بِمَا لَا تَعْرِف،
وَفِي رِوَايَةٍ: قَبْلَ أَن تَعْرِفَ
، أَي لَا تَمْدَحْ قَبْلَ التَّجْرِبَةِ، وَهُوَ أَن تَذْكُرَهُ فِي أَول كَلَامِكَ وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا فِي حَمْدٍ وَثَنَاءٍ. التَّهْذِيبِ: الهَرْف شِبْه الهَذَيان مِنَ الإِعجاب بِالشَّيْءِ. يُقَالُ: هُوَ يَهْرِفُ بِفُلَانٍ نهارَه كُلَّهُ هَرْفاً. وَيُقَالُ لِبَعْضِ السِّبَاعِ يَهْرِفُ لِكَثْرَةِ صَوْتِهِ. وَيُقَالُ: هَرَفْتُ بِالرَّجُلِ أَهْرِفُ هَرْفاً. ابْنُ الأَعرابي: هَرَفَ إِذَا هَذَى؛ والهَرْفُ: مدْحُ الرَّجُلِ عَلَى غَيْرِ مَعْرِفَةٍ. والهَرْفُ: الأَوّل. والهَرْفُ: ابْتِدَاءُ النَّبَاتِ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وهَرَفَ السَّبُع يَهْرِفُ هَرْفاً: تَابَعَ صَوْتَهُ. وأَهْرَفَ الرجلُ مِثْلُ أَحرَفَ أَي نَما مالُه. وأَهْرَفَتِ النَّخْلَةُ أَي عَجَّلت إِتَاءَهَا.
لسان العرب، مادة «هرف»، ج9، ص347.
تهذيب اللغةج6 ص149
هرف: قَالَ اللَّيْث: الهَرْفُ: شِبْه الهذَيان من الْإِعْجَاب بالشَّيْء، يُقَال: هُوَ يَهرِف بفلان نهارَه كلَّه هرفا.
قَالَ: وَيُقَال لبَعض السِّباع: يَهرِف لِكَثْرَة صَوته.
وَفِي الحَدِيث: أنَّ رُفقةً جَاءَت وهم يهَرِفون بصاحبٍ لَهُم، وَيَقُولُونَ: مَا رَأينَا يَا رَسُول الله مثلَ فلَان، مَا سِرنا إِلَّا كَانَ فِي قِرَاءَة، وَلَا نزَلْنا إلاّ كَانَ فِي صَلَاة.
قَالَ أَبُو عُبَيد: قَوْله: يَهرِفون بِهِ: يمدَحونه، ويُطنِبُون فِي ذكره، يُقَال مِنْهُ: هَرَفْتُ بِالرجلِ أَهرِف هَرْفاً، وَيُقَال فِي مثَلٍ: (لَا تَهْرِف قبلَ أَن تَعرِف) .
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: هَرَفَ: إِذا هَذَى وهَقَى مِثلُه.
قَالَ: والهَرْف: مدحُ الرجلِ على غَير مَعرفة.
تهذيب اللغة، مادة «هرف»، ج6، ص149.
الصحاحج4 ص1,442
[هرف] الهَرْفُ: الإطْنابُ في المدح والثناء على الشئ إعجابا به. يقال: " لا تَهْرِفْ بما لا تعرفْ ". وأهْرَفَ الرجلُ، مثل أحْرَفَ، أي نما ما له. وأهرفت النخلة (٢) ، أي عجلت إتاءها.
الصحاح، مادة «هرف»، ج4، ص1442.
معجم مقاييس اللغةج6 ص48
هرف
الهاء والراء والفاء. يقولون: الهَرْف كالهَذَبَان بالثَّناء على الإنسان إعجاباً به. يقولون: «لا تَهْرِفْ بما لا تَعْرِف». ويقولون: هَرَّفَت (¬٤) النّخْلَةُ، إذا عجَّلت إتاءَهَا. وما أُرَى هذه الكلمةَ عربيّة.
هرل
الهاء والراء واللام. يقولون: الهَرْوَلة: بين المَشْى والعَدْو.
معجم مقاييس اللغة، مادة «هرف»، ج6، ص48.
القاموس المحيط ص862
• هَرَفَ يَهْرِفُ: أطْرَأ في المَدْحِ إعْجاباً به، أو مَدَحَ بِلا خِبْرَةٍ، يقالُ: "لا تَهْرِفْ بما لا تَعْرِفْ".
وأهْرَفَ: نَما مالُه،
وـ النَّخْلَةُ: عَجَّلَتْ إتاءَها،
كهَرَّفَتْ تَهْريفاً.
وهَرَّفوا إلى الصلاةِ: عَجَّلوا، أو هذه الصواب. وأهْرَفَ غَلَطٌ من الجوهريِّ.
• الهِرْجَفُّ، كقِرْشَبٍّ: الرجلُ الخَوَّارُ.
القاموس المحيط، مادة «هرف»، ص862.
تاج العروسج24 ص490
(هـ ر ف)
هَرَفَ يَهْرِفُ هَرْفاً: أَطْرَأَ فِي المَدْحِ والثّناءِ على الشَّيْءِ، وجاوَزَ القَدْرَ فيهمَا، وأَطْنَبَ فِي ذلِكَ، حتّى كأَنّه يَهْدِرُ إعْجاباً بِهِ. وقالَ اللَّيْثُ: الهَرْفُ: شِبْهُ الهَذَيانِ من الإِعْجاب بالشَّيْءِ، وَمِنْه الحَدِيثُ:
تاج العروس، مادة «هرف»، ج24، ص490.
أساس البلاغةج2 ص371
هـ ر ف
هو يهرف بفلان نهاره كلّه وهو الإطناب في النثاء شبه الهذيان للإعجاب به. وجاءت رفقة يهرفون بصاحب لهم، ويقال: لا تهرف، قبل أن تعرف، و" لا تهرف، بما لا تعر ". وهرّفت النخلة: عجّلت إتاءها تهريفاً. وهرفته الريح: استخفّته، ومنه قول أهل بغداد: الهرف جرف أي من جاء بالبواكير جرف أموال الناس.
هـ
ر
ول
مشى هرولةً. والطائف يهرول.
ومن المجاز: هرول السراب. قال الطّرماح:
حتى إذا صغت الظلا ... ل بعيد هرولة العساقل
أساس البلاغة، مادة «هرف»، ج2، ص371.
النهاية في غريب الحديثج5 ص260
(هَرَفَ)
(هـ) فِيهِ «أنَّ رُفْقَةً جَاءَتْ وهُم يَهْرِفُونَ بصَاحِبٍ لهُم» أَيْ يَمْدَحُونه ويُطْنِبُون فِي الثَّنَاء عَلَيْهِ.
وَمِنْهُ الْمَثَلُ «لَا تَهْرِفْ قَبْل أنْ تَعْرِف» أَيْ لَا تَمْدحْ قَبْلَ التَّجْرِبَة.
النهاية في غريب الحديث، مادة «هرف»، ج5، ص260.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.