كلمة

التحائي

جذورها: حيي · لحو · لحي

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

ما وثّقته المصادر

الطبقات

  • أوزان مرصودة
  • المعاجم
  • اللهجات
  • شرح ويكاموس
  • شجرة ويكاموس
  • تراث غير مادي

ترى 1 من 6 موثّقة. الباقي سكت عنه المصدر. وهي خانات في مصدرين: خمس منها من ويكاموس، والتراث من فهرسه.

المعاجم
لين

كل سطر يدلّك على المصدر الذي ورد فيه هذا النوع من المعلومة، لا على المعلومة نفسها.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة حيي

جمهرة اللغةج1 ص103
(ح ي ي) الْحَيّ: ضد الْمَيِّت. والحي: حَيّ من الْعَرَب. وَزَعَمُوا أَن الْحَيّ: الْحَيَاة. قَالَ العجاج // (رجز) //: (كُنَّا بهَا إِذْ الْحَيَاة حَيّ ... ) (وَإِذ زمَان النَّاس دغفلي ... ) ويروى: وَقد نرى إِذا الْحَيَاة حَيّ. قَالَ أَبُو بكر: يَقُول: إِذْ الْحَيَاة حَيَاة كَمَا يُقَال: إِذْ الزَّمَان زمَان. وَقَالَ قوم إِنَّه أَرَادَ بقوله: الْحَيّ جمع حَيّ. وَبَنُو حَيّ: بطن من الْعَرَب. وَكَذَلِكَ بَنو حييّ. وحيي: اسْم رجل. قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //: (وَلَكِنِّي خشيت على حييّ ... جريرة رمحه فِي كل حَيّ) وَيُقَال: حييت عَن فلَان إِذا استحييت عَنهُ أَو تكلم فَلم تجبه.

جمهرة اللغة، مادة «حيي»، ج1، ص103.

تاج العروسج37 ص506
حييّ : (ى ( ﴿الحِيُّ، بكسْر الحاءِ) :﴾ الحَياةُ زَعَمُوا؛ قالَهُ ابنُ سِيدَه، وأَنْشَدَ للعجَّاجِ: كأنَّها إذِ الحَياةُ حِيُّ وإِذْ زَمانُ الناسِ دَغْفَلِيُّ (و) وكذلِك ( ﴿الحَيَوانُ بالتَّحْرِيكِ) ؛ وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: ﴿وإنَّ الدارَ الآخرَةَ لَهِيَ الحَيَوانُ﴾ ، أَي دارُ الحَياةِ الَّدائِمَةِ. قالَ الفرَّاءُ: كسر أَوَّل﴾ حِيَ لئَلَاّ تُبْدَل الياءُ واواً كَمَا قَالُوا بِيضٌ وعِينٌ. قَالَ ابنُ برِّي: الحِيُّ ﴿والحَيَوانُ (﴾ والحَياةُ) مَصادِرُ، ويكونُ الحَيَوانُ صِفَةً ﴿كالحِيِّ كالصّمَيانِ للسَّرِيعِ. قالَ ابنُ سِيدَه: والحَياةُ كُتِبَتْ فِي المصْحفِ بالواوِ ليعلمَ أنَّ الواوَ بعْدَ الياءِ فِي حَدِّ الجَمْعِ، وقيلَ: على تَفْخِيم الألفِ. (و) حَكَى ابنُ جنِّي عَن قُطْرُب أنَّ أَهْلَ اليَمَنِ يقُولُونَ: (الحَيَوْةُ، بسكونِ الواوِ) قبْلَها فَتْحة، فَهَذِهِ الواوُ بدلٌ مِن أَلفِ﴾ حَيَاةٍ وليسَتْ

تاج العروس، مادة «حيي»، ج37، ص506.

أساس البلاغةج1 ص227
ح ي ي أحياه الله فحي وحي، وحيوا بخير وحيوا، وهو حي من الأحياء. ولا حي علي ينفعني أي لا أحد، وما بالدار حيّ. وناقة محي ومحيية: لا يموت لها ولد، خلاف مميت ومميتة. واستحييت أسيري: تركته حياً. وفي الحديث: " اقتلوا المشركين واستحيوا شرخهم ". ومررت بحي من أحياء العرب. وحياء الله، وأكرمك الله بتحيته وبتحاياه. وبي شوق إلى محياك. وتحايا القوم، وحايا بعضهم بعضاً. وحكم المكاتبة حكم المحاياة. وحييت منه أحيا حياء، واستحييته، واستحييت منه، واستحيت، وأنا أستحي منه، وهو رجل حيي، وهو أحيى من مخدرة. قالت ليلى: وأحيى حياء من فتاة حيية ... وأشجع من ليث بخفان خادر وحيّ على الغداء: أقبل وعجل. قال ابن أحمر: أنشأت أسله ما بال رفقته ... فقال حيّ فإن الركب قد ذهبا وأرض محياة ومحواة: كثرة الحيات. ومن المجاز: أتيت الأرض فأحييتها أي وجدتها حية النبات مخصبة. ووقع في الأرض الحيا وهو المطر، وأحيا القوم: أخصبوا، وحييت أرضهم، وأحيا أرضاً ميتة. وأحييت النار وحاييتها: نفخت فيها حتى تحيا، وطلبت حياة النار بالنفخ. قال: حياة النار للمتنور ويقول الرجل لصاحبه: كيف الحي، كما يقول كيف الهل، يريد امرأته. وسترت حياءها. وهو حيّة الوادي: للحامي حوزته، وهم حيات الأرض: لدواهيها وفرسانها، وهو حية ذكر: للشهم. ورأسه رأس حية: للذكي المتوقد، وأكلت حياتنا حياتكم إذا قتلت فرسانهم فرسانهم. وسقاك الله دم الحيات أي أهلكك. وقال أبو النجم يصف نهراً: إذا أرادوا رفعهن انفجرا ... بذي حباب يستحي أن يسكرا أي لا يقدر على سكره بالحجارة يمتنع من ذلك.

أساس البلاغة، مادة «حيي»، ج1، ص227.

المصباح المنيرج1 ص160
(ح ي ي) : حَيِيَ يَحْيَا مِنْ بَابِ تَعِبَ حَيَاةً فَهُوَ حَيٌّ وَتَصْغِيرُهُ حُيَيٌّ وَبِهِ سُمِّيَ وَمِنْهُ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ وَالْجَمْعُ أَحْيَاءٌ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَحْيَاهُ اللَّهُ وَاسْتَحْيَيْتَهُ بِيَاءَيْنِ إذَا تَرَكْتَهُ حَيًّا فَلَمْ تَقْتُلْهُ لَيْسَ فِيهِ إلَّا هَذِهِ اللُّغَةُ وَحَيِيَ مِنْهُ حَيَاءً بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ فَهُوَ حَيِيٌّ عَلَى فَعِيلٍ. وَاسْتَحْيَا مِنْهُ وَهُوَ الِانْقِبَاضُ وَالِانْزِوَاءُ قَالَ الْأَخْفَشُ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ وَبِالْحَرْفِ فَيُقَالُ اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ وَاسْتَحْيَيْتُهُ وَفِيهِ لُغَتَانِ إحْدَاهُمَا لُغَةُ الْحِجَازِ وَبِهَا جَاءَ الْقُرْآنُ بِيَاءَيْنِ وَالثَّانِيَةُ لِتَمِيمٍ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَحَيَاءُ الشَّاةِ مَمْدُودٌ قَالَ أَبُو زَيْدٍ الْحَيَاءُ اسْمٌ لِلدُّبُرِ مِنْ كُلِّ أُنْثَى مِنْ الظِّلْفِ وَالْخُفِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَقَالَ الْفَارَابِيَّ فِي بَابِ فَعَالٍ الْحَيَاءُ فَرْجُ الْجَارِيَةِ وَالنَّاقَةِ وَالْحَيَا مَقْصُورٌ الْغَيْثُ. وَحَيَّاهُ تَحِيَّةً أَصْلُهُ الدُّعَاءُ بِالْحَيَاةِ وَمِنْهُ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ أَيْ الْبَقَاءُ وَقِيلَ الْمُلْكُ ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى اُسْتُعْمِلَ فِي مُطْلَقِ الدُّعَاءِ ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ الشَّرْعُ فِي دُعَاءٍ مَخْصُوصٍ وَهُوَ سَلَامٌ عَلَيْكَ وَحَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ وَنَحْوِهَا دُعَاءٌ قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ مَعْنَاهُ هَلُمَّ إلَيْهَا وَيُقَالُ حَيَّ عَلَى الْغَدَاءِ وَحَيَّ إلَى الْغَدَاءِ أَيْ أَقْبِلْ قَالُوا وَلَمْ يُشْتَقَّ مِنْهُ فِعْلٌ وَالْحَيْعَلَةُ قَوْلُ الْمُؤَذِّنِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ وَالْحَيُّ الْقَبِيلَةُ مِنْ الْعَرَبِ وَالْجَمْعُ أَحْيَاءٌ وَالْحَيَوَانُ كُلُّ ذِي رُوحٍ نَاطِقًا كَانَ أَوْ غَيْرَ نَاطِقٍ مَأْخُوذٌ مِنْ الْحَيَاةِ يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ وقَوْله تَعَالَى ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ [العنكبوت: ٦٤] ⦗١٦١⦘ قِيلَ هِيَ الْحَيَاةُ الَّتِي لَا يَعْقُبُهَا مَوْتٌ وَقِيلَ الْحَيَوَانُ هُنَا مُبَالَغَةٌ فِي الْحَيَاةِ كَمَا قِيلَ لِلْمَوْتِ الْكَثِيرِ مَوَتَانٌ وَالْحَيَّةُ الْأَفْعَى تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ فَيُقَالُ هُوَ الْحَيَّةُ وَهِيَ الْحَيَّةُ.

المصباح المنير، مادة «حيي»، ج1، ص160.

في مادة لحو

تاج العروسج39 ص441
لحو : (و (﴾ لَحَاهُ ﴿يَلْحوهُ) ﴾ لَحْواً: (شَتَمَهُ) . (وحكَى أَبُو عبيدٍ: لَحَيْته ﴿أَلْحَاهُ﴾ لَحْواً وَهِي نادِرَةٌ وسيَأْتِي. (و) ﴿لَحَا (الشَّجَرَةَ) لَحْواً: (قَشَرَهَا) . (وَفِي الصِّحاح: لَحَوْتُ العَصَا﴾ ولَحَيْتُها: قَشَرْتها؛ ( ﴿كالْتَحَاها) ؛) عَن اللّيْثِ. وَمِنْه الحديثُ: (﴾ فالتحَوْكُم كَمَا يُلْتَحَى القَضِيبُ) . وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: ! الْتَحَى جرانَ البَعيرِ: إِذا قَوَّرَ مِنْهُ سَيْراً للسَّوْطِ، وصحَّفَه اللّيْثُ، بِالْخَاءِ المُعْجمةِ، نبَّه عَلَيْهِ الصَّاغاني.

تاج العروس، مادة «لحو»، ج39، ص441.

أساس البلاغةج2 ص164
ل ح و لحوت العود، وقشرت لحائه، ولحوت النخلة بالملحى وهي ما يقشر به لحاؤها. قال: تبدّلت بعد الطيلسان عباءةً ... وبعد سنان الرمح ملحًى ومخلبا ورجف لحياه، وألحيها. وشيوخ بيض اللحى واللحى. " وأمر بالتلحّي " وهو إدارة العمامة تحت الحنك. ومن المجاز: لحاه الله، ولحاه اللاحي: لامه اللائم. قال: لحوت شمّاساً كما تلحى العصى ... سباً لو أن السبّ يدمي لدميَ ولاحاه ملاحاةً.

أساس البلاغة، مادة «لحو»، ج2، ص164.

في مادة لحي

العينج3 ص296
لحى: اللَّحيان: العظمان اللذان فيهما منابت الأسنان من كلّ ذي لَحْيٍ، والجميع: ألح «٢»

العين، مادة «لحي»، ج3، ص296.

تهذيب اللغةج5 ص154
لحى: قَالَ اللَّيْث: اللَّحْيَانِ العظمان اللَّذَان فيهمَا الْأَسْنَان من كل ذِي لَحْيٍ. والجميع الأَلْحِي. قَالَ: واللحا مَقْصُور واللحاء مَمْدُود مَا على العَصَا من قِشْرِها. قلت: الْمَعْرُوف فِيهِ المَدُّ. وَأَخْبرنِي المنذريُّ عَن الحرانيّ عَن ابْن السّكيت أَنه قَالَ: يُقَال للتمرة إِنَّهَا لكثيرة اللحَاء وَهُوَ مَا كَسَا النواة. واللحَاءُ قشر كل شيءٍ. وَقد لَحَوْتُ الْعود ألْحُوه وأَلْحَاهُ إِذا قَشرْتَه. وَيُقَال لحاه الله أَي قشره وَمن أمثالِهم: لَا تَدْخُلْ بَين الْعَصَا ولِحَائِها. قَالَ أَبُو بكر بن الأنباريّ قَوْلهم لَحَا الله فلَانا مَعْنَاهُ قَشَرَهُ الله وأهْلَكَه. وَمِنْه لَحَوْتُ العودَ لَحْواً إذَا قشرته وَيُقَال لَاحَى فلانٌ فلَانا مُلَاحَاةً ولِحَاءً إِذا استقْصى عليهِمْ، ويُحْكَى عَن الأصْمَعِيّ أَنه قَالَ: المُلَاحاة: الملاومة والمُبَاغَضَةُ، ثمَّ كثُر ذَلِك حَتَّى جُعِلتْ كُلُّ مُمَانعة ومدافَعة ملاحاةً، وَأنْشد: ولاحَتِ الرَّاعِيَ من دُورِهَا مخاضُها إلاّ صَفَايَا خُورِها قَالَ: واللحَاءُ فِي غير هَذَا القِشْرُ وَمِنْه الْمثل لَا تدخُلْ بَين العَصَا ولِحَائِها أَي قِشرها وَأنْشد:

تهذيب اللغة، مادة «لحي»، ج5، ص154.

الصحاحج6 ص2,480
[لحى] اللحْيُ: منبِت اللِحْيَةِ من الإنسان وغيره ; والنسبة إليه لَحَوِيٌّ (١) . وهما لحيان وثلاثة ألح على أفعل، إلا أنهم كسروا الحاء لتسلم الياء، والكثير لحى على فعول، مثل ثدى وظبى ودلى، وهو فعول. ولحيان: أبو قبيلة، وهو لحيان بن هذيل ابن مدركة. واللحية معروفة، والجمع لحى ولحى أيضا بالضم، مثل ذروة وذرا، عن يعقوب. وقد التحى الغلام. ورجل لحيانى: عظيم اللحية. وأبو الحسن على بن خازم يلقب بذلك. والتلحى: تطويق العمامة تحت الحنك. وفى الحديث: " نهى عن الاقتعاط وأمر بالتلحى ". واللحاء ممدود: قشر الشجر. وفي المثل: " لا تدخل بين العصا ولِحائِها ". ولَحَوْتُ العصا ألْحوها لَحْواً، إذا قشرتها.

الصحاح، مادة «لحي»، ج6، ص2480.

معجم مقاييس اللغةج5 ص240
لحي اللام والحاء والحرف المعتل أصلان صحيحان، أحدهما عضوٌ من الأعضاء، والآخر قِشْر شيء. فالأولى اللَّحْي: العظم الذي تَنبت عليه اللِّحية من الإنسان وغيره، والنِّسبة إليه لَحَوِيّ. واللِّحية: الشعر، وجمعها لِحًى (¬١)، وجمع اللَّحْي ألْحٍ (¬٢). والأصل الآخر اللِّحاء، وهو قِشْر الشجرة، يقال لَحَيت العصا، إذا قشرتَ لحاءَها، وَلحَوتُها. فأمَّا في اللَّوْم فلحيت. وهو قياسُ ذاك، كأنَّه يريد قشره. والمُلَاحَمَة كالمشاتمة. قال أوس في لَحَيْت العصا: لَحَيْنَهم لَحْيَ العصا فطردنَهم … إلى سَنَةٍ قِرْدانُها لم تَحَلَّم (¬٣)

معجم مقاييس اللغة، مادة «لحي»، ج5، ص240.

تاج العروسج39 ص442
لحي : (ي ﴿اللَّحْيَةُ، بالكسْرِ) ، هَذَا هُوَ المَشْهورُ المَعْروفُ؛ وحَكَى الزَّمَخْشرِي فِيهِ الفَتْح، وقالَ: إنَّه قُرِىءَ بِهِ قولُه تَعَالَى: ﴿لَا تَأْخُذُ﴾ بِلَحْيَتِي﴾ ؛ وَهُوَ غريبٌ، نقلَهُ شيْخُنا: شَعَرَ الحَدَّيْنِ والذقْن. وَقَالَ الجوهريُّ: اللِّحْيَةُ مَعْرُوف، (ج ﴿لِحًى، بِالْكَسْرِ، (﴾ وَلُحًى) أَيْضا، بالضَّمِّ مِثْلُ: ذِرْوةٍ وُذرًى، عَن يَعْقُوب. قَالَ شيْخُنا: هُوَ مِنْ نَظَائِرِ جِزْيَةٍ لَا رابِعَ لَهَا كَمَا مَرَّ. هُوَ مِن نظائِرِ جِزْيةٍ وحِلْيةٍ، لَا رابِعَ لَهَا كَمَا مَرَّ. (والنِّسْبَةُ ﴿لِحَوِيٌّ) ، بكسرٍ فَفتح. الَّذِي فِي المُحْكم: قيلَ: النِّسْبَةُ إِلَى﴾ لِحَى الإنْسانِ ﴿لَحَوِيٌّ؛ ومِثْلُه فِي الصِّحاح وَضبط﴾ لَحَويًّا بالتّحْريكِ. قالَ ابنُ برِّي: القياسُ ﴿لَحِيْيٌّ. (ورجُلٌ﴾ أَلْحَى ﴿ولِحْيانِيٌّ) ، بِالْكَسْرِ: (طَويلُها، أَو عَظِيمُها) ، والمَعْنيانِ مُتقارِبانِ. (﴾ واللَّحْيُ) ، بِالْفَتْح فالسكون: (مَنْبِتُها) مِن الإنْسانِ وغيرِه، (وهُما ﴿لَحْيانِ) . (قَالَ الَّليْثُ: وهُما العَظْمانِ اللذانِ فيهمَا الأسْنانُ مِن كلِّ ذِي لَحْيٍ. (وثلاثَةُ﴾ أَلْحٍ) ، على أَفْعُلٍ إلَاّ أَنَّهم كسروا الحاءَ لتَسْلم الياءَ، (والكثيرُ ﴿لُحِيٌّ) ، على فَعُول، مِثْل ثُدِيَ وظُبِيَ ودُلِيَ؛ كَمَا فِي الصِّحاح. (﴾ واللِّحْيانُ، بِالْكَسْرِ: الوَشَلُ) ، والصَّديعُ فِي الأرضِ يَخِرُّ فِيهِ الماءُ؛ (و) قيلَ: (خُدودٌ) فِي الأرضِ ممَّا (خَدَّها السَّيْلُ) ؛) الواحِدَةُ ﴿لِحْيانَةٌ؛ قالَهُ شَمِرٌ. (و) أَيْضاً: (﴾ اللِّحْيانيُّ) :) وَهُوَ الطَّويلُ اللِّحْيَةِ، يُقالُ: رجُلٌ! لَحْيانٌ، وَهُوَ مُجْرَى فِي النّكِرَةِ لأنَّه لَا يقالُ للأُنْثَى لَحْيانَةٌ.

تاج العروس، مادة «لحي»، ج39، ص442.

مختار الصحاح ص280
ل ح ي: (اللَّحْيُ) مَنْبِتُ (اللِّحْيَةِ) مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ⦗٢٨١⦘ وَهُمَا لَحْيَانِ وَثَلَاثَةٌ (أَلْحٍ) وَالْكَثِيرُ (لُحِيٌّ) عَلَى فُعُولٍ. وَ (اللِّحْيَةُ) مَعْرُوفَةٌ وَالْجَمْعُ (لِحًى) بِكَسْرِ اللَّامِ وَضَمِّهَا نَظِيرُ الضَّمِّ فِي ذُرْوَةٍ وَذُرًا. وَقَدِ (الْتَحَى) الْغُلَامُ. وَرَجُلٌ (لِحْيَانِيٌّ) بِالْكَسْرِ عَظِيمُ اللِّحْيَةِ. وَ (التَّلَحِّي) تَطْوِيقُ الْعِمَامَةِ تَحْتَ الْحَنَكِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ نَهَى عَنِ الِاقْتِعَاطِ وَأَمَرَ بِالتَّلَحِّي» ، وَ (اللِّحَاءُ) مَكْسُورٌ مَمْدُودٌ قِشْرُ الشَّجَرِ. وَ (لَحَا) الْعَصَا قَشَرَهَا وَبَابُهُ عَدَا. وَ (لَحَاهَا) يَلْحَاهَا (لَحْيًا) أَيْضًا مِثْلُهُ. وَ (لَحَاهُ) يَلْحَاهُ (لَحْيًا) أَيْ لَامَهُ فَهُوَ (مَلْحِيٌّ) . وَ (لَاحَاهُ مُلَاحَاةً) وَ (لِحَاءً) نَازَعَهُ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ لَاحَاكَ فَقَدْ عَادَاكَ. وَ (تَلَاحَوْا) تَنَازَعُوا. وَقَوْلُهُمْ: لَحَاهُ اللَّهُ أَيْ قَبَحَهُ وَلَعَنَهُ.

مختار الصحاح، مادة «لحي»، ص280.

المصباح المنيرج2 ص551
(ل ح ي) : اللِّحْيَةُ الشَّعْرُ النَّازِلُ عَلَى الذَّقَنِ وَالْجَمْعُ لِحًى مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَتُضَمُّ اللَّامُ أَيْضًا مِثْلُ حِلْيَةٍ وَحُلًى وَالْتَحَى الْغُلَامُ نَبَتَتْ لِحْيَتُهُ. وَاللَّحْيُ عِظَمُ الْحَنَكِ وَهُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الْأَسْنَانُ وَهُوَ مِنْ الْإِنْسَانِ حَيْثُ يَنْبُتُ الشَّعْرُ وَهُوَ أَعْلَى وَأَسْفَلُ وَجَمْعُهُ أَلْحٍ وَلُحًى مِثْلُ فَلْسٍ وَأَفْلُسٍ وَفُلُوسٍ. وَاللِّحَاءُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ وَالْقَصْرِ لُغَةٌ مَا عَلَى الْعُودِ مِنْ قِشْرِهِ وَلَحَوْتُ الْعُودَ لَحْوًا مِنْ بَابِ قَالَ وَلَحَيْتُهُ لَحْيًا مِنْ بَابِ نَفَعَ قَشَرْتُهُ.

المصباح المنير، مادة «لحي»، ج2، ص551.

تكملة المعاجم العربيةج9 ص222
لحى: يقول (فريتاج) بأن (لحىً مثناها لَحَيان) وهذا ما ينبغي تغييره إذ لَحْيٌ مثناها لَحْيان وهذا المثنى معناه الفكّان (دي يونج). لِحية وجمعها ألحاء (باين سميث ١١٤٢) أما في ألف ليلة (برسل ٥٦:٢) فقد استعملت استعمالاً غريباً: دخل إلى بيت الخلا وخرا في لحيته والقلوص نازل من ثقبته فهل هناك تحريف في كلمة لحيته؟ لحية التيس: نبات اسمه العلمي Tragopogon Porrifolium ( ابن البيطار: ورقها أمثال ورث الكراث) وهو بهذا الاسم في الجزيرة العربية وسوريا وديار بكر والفيوم إلاّ أن (هونان) الذي ترجم لديسقوريدوس وجالينوس أطلقه على نبات آخر يختلف عنه تماماً يدعى ب (شقواص) (ابن البيطار ٤٣٢:٢ ومعجم المنصوري).

تكملة المعاجم العربية، مادة «لحي»، ج9، ص222.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.