كلمة
الأوبئة
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة ءوب
لسان العربج1 ص217
أوب: الأَوْبُ: الرُّجُوعُ. آبَ إلى الشيءِ: رَجَعَ، يَؤُو بُ أَوْباً وإياباً وأوْبَةً
لسان العرب، مادة «ءوب»، ج1، ص217.
معجم مقاييس اللغةج1 ص152
أوب
الهمزة والواو والباء أصلٌ واحد، وهو الرجوع، ثم يشتق منه ما يبعد فى السَّمْع قليلاً، والأصل واحد. قال الخليل: آبَ فلانٌ إلى سيفه أى ردَّ يدَه ليستلَّه. والأَوب: ترجِيع الأيدى والقوائم فى السَّيْر. قال كعبُ بنُ زُهير:
كأَنَّ أَوْبَ ذراعَيْها وقد عَرِقَتْ … وقد تلَفَّعَ بالقُورِ العساقيلُ
أَوْبُ يدَىْ فاقدٍ شَمْطَاءَ مُعْولَةٍ … باتَت وجَاوَبَهَا نُكْدٌ مَثاكِيلُ (¬٤)
والفعل منه التأوِيب، ولذلك يسمُّون سيرَ [النَّهارِ تَأْويباً، وسَيرَ (¬٥)] الليل إسآداً. وقال:
معجم مقاييس اللغة، مادة «ءوب»، ج1، ص152.
تاج العروسج2 ص33
أَوب
: ( ﴿الأَوْبُ﴾ والإِيَابُ) كَكِتَابٍ، (ويُشَدَّدُ) وَبِه قُرِىءَ فِي التَّنْزِيل: ﴿ان الينا ﴿إِيَابَهُمْ﴾ (الغاشية: ٢٥) بالتَّشْدِيدِ، قَالَهُ الزَّجَّاج، وَهُوَ فِيعَالٌ، مِنْ﴾ أَيَّبَ فَيْعَلَ مِنْ ﴿آبَ﴾ يَؤُوبُ، والأَصل إِيواباً، فأُدْغِمَتِ اليَاءُ فِي الوَاوِ وانْقَلَبَتِ الواوُ إِلى اليَاءِ، لأَنها سُبِقتْ بسُكُونِ، وَقَالَ الفرّاءُ: هُوَ بتَخْفِيف الْيَاء، والتشديدُ فِيهِ، وَقَالَ الأَزهَرِيّ: لَا أَدْرِي مَنْ قَرَأَ ﴿إِيَّابَهُمْ بالتَّشْدِيدِ، والقُرَّاءُ علَى (﴾ إِيَابَهُمْ) بالتَّخْفِيف، قُلْتُ التَّشْدِيدُ نَقَلَه الزَّجَّاج عَن أَبِي جَعْفر، وَقَالَ الفراءُ: التَّشْدِيدُ فِيهِ خَطَلٌ، نَقله الصاغانيُّ.
( ﴿والأَوْبَةُ﴾ والأَيْبَةُ) ، على المُعَاقَبَةِ، ( ﴿والإِيبَةُ) بِالْكَسْرِ، عَن اللحيانيّ. (﴾ والتَّأْوِيبُ ﴿والتَّأْيِيبُ﴾ والتَّأَوُّبُ) ﴿والإئْتِيابُ من الافْتِعَال كَمَا يأْتِي (: الرُّجُوعُ) ، وآبَ إِلى الشَّيءِ رَجَعَ،﴾ وَأَوَّبَ ﴿وتَأَوَّبَ﴾ وأَيَّبَ كُلُّه: رَجَع، وآبَ الغَائِبُ ﴿يَؤُوبُ﴾ مَآباً: رَجَعَ، وَيُقَال: ليَهْنِكَ ﴿أَوْبَةُ الغَائِب، أَيْ إِيَابُه، وَفِي الحَدِيث: (﴾ آيِبُونَ تَائِبُون) هُوَ جَمْعُ سَلَامَة! لآِيبٍ، وَفِي التَّنْزِيل: ﴿وان لَهُ عندنَا. . مآب﴾ (ص: ٢٥) أَيْ حُسْنَ المَرْجِعِ الَّذِي يَصِيرُ إِليه فِي الآخِرَةِ، قَالَ شَمِرٌ: كلُّ شيءٍ رَجَع إِلى
تاج العروس، مادة «ءوب»، ج2، ص33.
أساس البلاغةج1 ص38
أوب
تهنئك أوبة الغائب. وفلان أواه أواب تواب أي رجاع إلى التوبة. وآبت الشمس: غابت. وفي الحديث: " شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى آبت الشمس ملأ الله قلوبهم ناراً ". وغابت الشمس في مآبها أي في مغربها. وآب بيده إلى سيفه ليستله، وإلى سهمه ليرمي به، وإلى قوسه لينزع فيها. وأوّبوا تأويباً: ساروا النهار كلّه. ولهم إسآد وتأويب. وما أعجب أوب يديها أي رجعهما في السير. ويقال للمسرع في سيره: الأوب أوب نعامة. وقال كعب:
كأن أوب ذراعيها إذا عرقت ... وقد تلفع بالقور العساقيل
أوب يدي فاقد شمطاء معولة ... ناحت وجاوبها نكد مثاكيل
وهذا كلام ليس له آيبة ولا رائحة أي مرجوع وفائدة. وأبت بني فلان وتأوبتهم: جئتهم ليلاً. قال امرؤ القيس:
تأوبني الداء القديم فغلسا ... أحاذر أن يرتد دائي فأنكسا
وابك ما رابك دعاء سوء. وتقول لمن أمرته بخطة فعصاك ثم وقع فيما يكره آبك أي آبك ما تكره. قال رجل من بني عقيل:
أخبرتين يا قلب أنك ذو غرًى ... بليلي فذق ما كنت قبل تقول
فآبك هلا والليالي بغرة ... تلم وفي الأيام عنك غفول
وجاءوا من كل أوب أي من كل وجه ومرجع. ورمينا أوباً أو أوبين وهو الرشق، وهما شاطئا للوادي وأوباه. وكنت على صوب فلان وأوبه أي على طريقته ووجهه. وما يدرى في أي أوب هو. ومازال هذا أوبه أي طريقته وعادته.
أساس البلاغة، مادة «ءوب»، ج1، ص38.
مختار الصحاح ص25
أوب: (آبَ) رَجَعَ وَبَابُهُ قَالَ وَ (أَوْبَةً) وَ (إِيَابًا) أَيْضًا وَ (الْأَوَّابُ) التَّائِبُ وَ (الْمَآبُ) الْمَرْجِعُ وَ (أْتَابَ) بِوَزْنِ اغْتَابَ مِثْلُ آبَ فَعَلَ وَافْتَعَلَ بِمَعْنًى قَالَ الشَّاعِرُ:
وَمَنْ يَتَّقْ فَإِنَّ اللَّهَ مَعَهُ ... وَرِزْقُ اللَّهِ مُؤْتَابٌ وَغَادِي
مختار الصحاح، مادة «ءوب»، ص25.
في مادة وبء
لسان العربج1 ص189
وَبَأَ: الوَبَأُ: الطَّاعُونُ بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ وَالْهَمْزِ. وَقِيلَ هُوَ كلُّ مَرَضٍ عامٍّ، وَفِي الْحَدِيثِ:
إِن هَذَا الوَبَاءَ رِجْزٌ.
وجمعُ الممدود أَوْبِيةٌ وَجَمْعُ الْمَقْصُورِ أَوْباءٌ، وَقَدْ وَبِئَتِ الأَرضُ تَوْبَأُ وَبَأً. ووَبُؤَتْ وِبَاءً وَوِباءَةً «٣» وإِباءَةً عَلَى الْبَدَلِ، وأَوْبَأَتْ إِيبَاءً ووُبِئَتْ تِيبَأُ وَبَاءً، وأَرضٌ وَبِيئةٌ عَلَى فَعيلةٍ ووَبِئةٌ عَلَى فَعِلةٍ ومَوْبُوءَةٌ ومُوبِئةٌ: كَثِيرَةُ الوَباء. والاسم البِئةُ إِذَا كَثُر مرَضُها. واسْتَوْبَأْتُ البلدَ والماءَ.
لسان العرب، مادة «وبء»، ج1، ص189.
معجم مقاييس اللغةج6 ص83
وبأ
الواو والباء والهمزة كلمةٌ واحدة. هى الوَبَاء. وأرضٌ وَبِئَةٌ على فَعِلة وقد وَبِئَت، وموبوءةٌ وقد وُبِئَتْ. وقولهم: وَبأْتُ إليه وأوبَأْتُ، أى أشرتُ، من باب الإبدال، والأصل الميم. وقد أنشدوا بالباء:
تَرَىَ النَّاسَ ماسِرنا يَسيُرون خَلْفَنَا … وإنْ نحنُ أوْبأْنا إلى النَّاس وقَّفُوا (¬١)
باب الواو والتاء وما يثلثهما
معجم مقاييس اللغة، مادة «وبء»، ج6، ص83.
تاج العروسج1 ص478
وبأ
: ( ﴿الوَبَأُ مُحرَّكةً) بِالْقصرِ والمَدّ والهمزة، يُهمز وَلَا يُهمز (: الطَّاعُونَ) قَالَ ابنُ النَّفِيس: الوَبَاءُ: فَسادٌ يَعْرِض لِجَوْهَر الهَوَاءِ لأَسبابٍ سَمَاوِيّة أَو أَرْضِيَّة، كالمَاءِ الآسن والجِيَفِ الكثيرَة، كَمَا فِي المَلاحِم، وَنقل شيخُنا عَن الحَكيم داؤود الأَنطاكي رَحمَه الله تَعَالَى اينَّ الوَبَاءَ حَقيقة تَغَيُّر الهواءِ بالعَوَارِض العُلْوِيَة، كاجتماع كواكبَ ذاتِ أَشِعَّة والسُّفْلِيّة كالملاحِم وانفتاحِ القُبور وصُعودِ الأَبْخِرة الْفَاسِدَة، وأَسبابُه مَعَ مَا ذُكِرَ تَغَيُّرُ فصولِ الزمانِ والعناصرِ وانقلابُ الكائنات، وَذكروا لَهُ علاماتٍ، مِنْهَا الحُمَّى والجُدَرِيّ والنَّزَلَات والحِكَّة والأَورام وغيرُ ذَلِك، ثمَّ قَالَ: وَعبارَة النُّزهة تَقْتَضِي أَن الطَّاعُون نوعٌ من أَنواع الوَبَاءِ وفَرْدٌ من أَفراده، وَعَلِيهِ الأَطباءُ، وَالَّذِي عَلَيْهِ المُحَقِّقون من الْفُقَهَاء والمُحَدِّثين أَنهما مُتبايِنَانِ،﴾ فالْوَبَاءُ: وَخَمٌ يُغَيِّرُ الهواءَ فتَكثُر بِسَبَبِهِ الأَمراضُ فِي الناسِ، والطاعونُ هُوَ الضَّرْبُ الَّذِي يُصِيب الإِنحسَ من الجِنِّ، وأَيَّدوه بِمَا فِي الحَديث أَنه وَخْزُ أَعْدائكم من الجِنّ (أَو كلُّ مَرَضٍ عَامَ) ، حَكَاهُ القَزَّاز فِي جَامعه، وَفِي الحَدِيث (إِنَّ هَذَا الوَبَأَ رِجْزٌ) (ج) أَي الْمَقْصُور المهموز ( ﴿أَوبَاءٌ) كَسَبَبٍ وأَسباب (ويُمَدُّ) مَعَ الْهَمْز وَحِينَئِذٍ (ج﴾ أَوْبِيَةٌ) كهَوَاءٍ وأَهْوِيَة، وَنقل شَيخنَا عَن بَعضهم ايْنَ المقصورَ بِلَا هَمْزٍ يُجمَع على أَوْبِيَة، والمهموز على أَوْباءٍ، قَالَ: هَذِه التفرقةُ غيرُ مَسموعةٍ سَمَاعا وَلَا جارِيةٌ على القياسِ. قلت: هُوَ كَمَا قَالَ. وَفِي (شرح المُوَطَّإِ) : الوبَاءُ، بالمَدِّ: سُرْعَة المَوْتِ وكَثْرَته فِي النَّاس.
وَقد ( ﴿وَبِئَتِ الأَرْضُ كفَرِحَ﴾ تِيبَأُ) بِالْكَسْرِ، ﴿وتَيْبَأُ بِالْفَتْح (﴾ وَتَوْبَأُ) بِالْوَاو ( ﴿وَبَأً) محركةً، (و) ﴾ وَبُؤَ (ككَرمَ وَباءً ﴿ووَبَاءَةً) بالمدّ فيهمَا (﴾ وأَباءً ﴿وأَبَاءَةً) ، على البدَل (و) ﴾ وُبِىءَ بالمبنى للْمَفْعُول (كَعُنِيَ ﴿وَبْأً) على فَعْلٍ (﴾ وأَوْبَأَتْ) ، وسياقُه هَذَا لَا يَخْلُو عَن قلقٍ مَا، فإِن الَّذِي فِي (لِسَان الْعَرَب) وغيرِه من
تاج العروس، مادة «وبء»، ج1، ص478.
أساس البلاغةج2 ص317
وب أ
وقع في أرضهم الوباء والوبأ، وأرض وبئة ووبيئة وموبوءة، وقد وبئت ووبئت.
أساس البلاغة، مادة «وبء»، ج2، ص317.
مختار الصحاح ص332
وب أ: (الْوَبَاءُ) بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ مَرَضٌ عَامٌّ وَجَمْعُ الْمَقْصُورِ (أَوْبَاءٌ) بِالْمَدِّ وَجَمْعُ الْمَمْدُودِ (أَوْبِئَةٌ) .
مختار الصحاح، مادة «وبء»، ص332.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.