كلمة

الأدتين

جذرها ءدد

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج3 ص71
أدد: الإِدُّ والإِدَّةُ: العَجبُ والأَمر الْفَظِيعُ الْعَظِيمُ وَالدَّاهِيَةُ، وكذلك الآدّ مثل الفاعل، وَجَمْعُ الإِدِّ إِدادٌ وجمعُ الإِدَّة إِدَدٌ؛ وأَمر إِدٌّ وُصِفَ بِهِ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَفِي التزيل الْعَزِيزِ: لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا ؛ قِرَاءَةُ الْقُرَّاءِ إِدّاً، بكَسر الأَلف، إِلا مَا رُوِيَ عَنْ أَبي عَمْرٍو أَنه قرأَ: أَدّاً. قَالَ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ لَقد جِئْتَ بِشَيْءٍ آدٍّ مِثْلُ مَادٍّ، قَالَ: وَهُوَ فِي الْوُجُوهِ كُلِّهَا بِشَيْءٍ عَظِيمٍ؛ وأَنشد ابْنُ دُرَيْدٍ: يَا أُمّنا ركبتُ أَمراً إِدّا، ... رأَيتُ مشبوحَ الذِّراع نَهْدا، فنِلتُ مِنْهُ رَشْفَاً وبَرْدا والإِدّ: الدَّاهِيَةُ تَئِدُّ وَتَؤُدُّ أَدّاً. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرى اللحياني حكى تأَدُّ، فإِما أَن يَكُونَ بُنِيَ مَاضِيهِ عَلَى فَعُلَ، وإِما أَن يَكُونَ مِنْ بَابِ أَبى يأْبى. وأَدّه الأَمر يؤُدّه وَيَئِدُّهُ إِذا دَهَاهُ. اللَّيْثُ: يُقَالُ أَدّت فُلَانًا دَاهِيَةٌ تَؤُدُّهُ أَدّاً، بِالْفَتْحِ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: والإِدَدَ الإِدادَ والعَضائِلا والإِدّ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ: الشدَّة. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: رأَيت النَّبِيَّ، ﷺ، فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: مَا لَقِيتُ بَعْدَكَ مِنَ الإِدَدِ والأَوَدِ ؛ الإِدد، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ: الدَّوَاهِي الْعِظَامُ، وَاحِدَتُهَا إِدّة، بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ، والأَوَدُ: الْعِوَجُ. والأَدُّ: الغلبةُ والقوّةُ؛ قَالَ: نَضَوْنَ عَنِّي شِدَّةً وأَدّا، ... مِنْ بعدِ مَا كنتُ صُمُلًّا نَهْدا وأَدّت النَّاقَةُ: والإِبل تَؤُدُّ أَدّاً: رجَّعت الْحَنِينَ فِي أَجوافها. وأَدُّ النَّاقَةِ: حَنِينُهَا وَمَدُّهَا لِصَوْتِهَا؛ عَنْ كُرَاعٍ. وأَدّ البعيرُ يَؤُدُّ أَدّاً: هَدَرَ. وأَدّ الشيءَ وَالْحَبْلَ يَؤُدُّهُ أَدّاً: مَدَّهُ. وأَدّ فِي الأَرض يَؤُدُّ أَدّاً: ذَهَبَ. وأَدَدُ الطَّرِيقِ: دَررُه. والأَدُّ: صَوْتُ الْوَطْءِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: يَتْبَعُ أَرضاً جِنُّها يُهوّلُ، ... أَدٌّ وسَجْعٌ ونَهِيمٌ هَتْمَلُ والأَديد: الْجَلَبَةُ. وشديدٌ أَديدٌ: إِتباع لَهُ. وأُدُد وأُدَد: أَبو عَدْنَانَ وَهُوَ أُدّ بْنُ طَابِخَةَ «٥» بْنِ الْيَاسِ بْنِ مُضَرَ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: أُدُّ بْنُ طابِخةٍ أَبونا، فانسبُوا ... يومَ الفَخارِ أَباً كأُدٍّ، تُنْفَروا قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَحسب أَنّ الْهَمْزَةَ فِي أُدّ وَاوٌ لأَنه مِنَ الْوُدِّ أَي الْحُبِّ، فأُبدلت الواو همزة، كما قالوا أُقِّتَتْ وأَرخ الْكِتَابَ. وأُدَد: أَبو قَبِيلَةٍ مِنَ الْيَمَنِ وَهُوَ أُدَدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ كَهْلَانَ بْنِ سَبَأِ بْنِ حِمْيَرٍ؛ وَالْعَرَبُ تَقُولُ أُدَداً، جَعَلُوهُ بِمَنْزِلَةِ ثُقَب وَلَمْ يَجْعَلُوهُ بِمَنْزِلَةِ عُمَرَ؛ الأَزهري: وَكَانَ لِقُرَيْشٍ صَنَمٌ يَدْعُونَهُ وُدّاً وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْمِزُ فَيَقُولُ أُدّ. أزد: الأَزْدُ: لُغَةٌ فِي الأَسْد تَجْمَعُ قَبَائِلَ وَعَمَائِرَ كَثِيرَةً فِي الْيَمَنِ. وأَزْدٌ: أَبو حَيٍّ مِنَ الْيَمَنِ، وَهُوَ أَزد بْنُ الْغَوْثِ بْنِ نَبْتِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَهْلَانَ بْنِ سَبَأٍ، وَهُوَ أَسْدٌ، بِالسِّينِ، أَفصح يُقَالُ: أَزد شَنُوءة وأَزْدُ عُمان وأَزْدُ السَّرَاةِ، قَالَ النَّجَاشِيُّ وَاسْمُهُ قَيْسُ بْنُ عمرو،

لسان العرب، مادة «ءدد»، ج3، ص71.

تهذيب اللغةج14 ص166
أدد: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾ (مَرْيَم: ٨٩) . قَالَ الْفراء: قراءةُ القُراء (إدَّا) بِكَسْر الألِف إلاّ مَا رُوِيَ عَن أبي عبد الرحمان أَنه قَرَأَ (أَدَّا) ، قَالَ وَمن الْعَرَب من يَقُول: لقد جِئْت بشيءٍ آدٍ مثل ماد، وَهُوَ من الْوُجُوه كلهَا: بشيءٍ عَظِيم. وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: أَدَّتْ فلَانا داهيةٌ تؤُدُّه أدًّا. قَالَ رؤبة: والإدَدَ والإدَادَ والعَضَائِلا قَالَ: ووَاحدُ الإدَد إدَّة، وَوَاحِد الإدَدَ والأداد أدٌّ. وَقَالَ ابْن بُزُرْجَ: أَدَدتُ الحبْل أَدَّا وإدَّا أَي مَدَدتُه، قَالَ: والإدَّة الشدَّة بِكَسْر الْهمزَة. وَقَالَ غَيره: الأَدُّ صَوت الوَطْء وَأنْشد: يَتْبَع أَرْضاً جِنُّها يُهَوِّل أَدٌّ وسَجْعٌ ونَهِيمٌ هَتْمَلُ وأَدَّ البعيرُ يؤدُّ أَدًّا، وإداً وَهُوَ تَرْجِيع الحنين. وَيُقَال: تَأَدَّد يتأدَّد إِذا تَشَدَّد فَهُوَ مُتَأَدِّد.

تهذيب اللغة، مادة «ءدد»، ج14، ص166.

تاج العروسج7 ص380
أَدد : ( ﴿الإِدُّ﴾ والإِدَّةُ بكسرهما: العَجَبُ والايمرُ الفظيعُ) الْعَظِيم (والدَّاهِيَة. و) الأَمْرُ (المُنْكَر، ﴿كالأَدّ، بِالْفَتْح) هاكذا فِي سَائِر النُّسخ، والّذي فِي (اللِّسان) : وكذالك﴾ الآدُّ، مثل فَاعل فلينظَر. (ج) أَي جمْع ﴿إِدُّ (﴾ إِدَادٌ) ، بِالْكَسْرِ، (و) جمْع ﴿إِدَّةٍ (﴾ إِدَدٌ) ، بكسْر ففتْح. ( ﴿والأَدُّ) ، بِالْفَتْح، (﴾ والإِدُّ) ، بِالْكَسْرِ، ( ﴿والآدُّ) ، مثْل فَاعل (: الغَلَبَة) والقَهْر (والقُوَّةُ) ، قَالَ: نَضَوْنَ عَنّي شِدّةً﴾ وإِدَّا منْ بعْد مَا كُنْت صُمُلاًّ نَهْدَا وأَمرٌ ﴿إِدٌّ، وُصِفَ بِهِ، كَذَا عَن اللِّحياني. وَفِي التَّنْزِيل: ﴿٧. ٠٢١ لقد جئْتُمْ شَيْئا﴾ إدّاً﴾ (مَرْيَم: ٨٩) قَراءَة القرّاءِ ﴿إِدًّا، بِكَسْر الأَلف، إِلاّ مَا رُوِيَ عَن أَبي عَمْرٍ وأَنّه قرأَ﴾ أَدًّا، قَالَ:

تاج العروس، مادة «ءدد»، ج7، ص380.

أساس البلاغةج1 ص22
أد د بقيت منه في داهية إده، ولقيت منه كل شده.

أساس البلاغة، مادة «ءدد»، ج1، ص22.

مختار الصحاح ص15
أد د: (الْإِدُّ) وَ (الْإِدَّةُ) بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ فِيهِمَا الدَّاهِيَةُ وَالْأَمْرُ الْفَظِيعُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿شَيْئًا إِدًّا﴾ [مريم: ٨٩] وَ (أُدَدٌ) أَبُو قَبِيلَةٍ مِنَ الْيَمَنِ وَالْعَرَبُ تَصْرِفُهُ وَجَعَلُوهُ كَثُقَبٍ لَا كَعُمَرَ.

مختار الصحاح، مادة «ءدد»، ص15.

جمهرة اللغةج1 ص55
(أد د) أد هُوَ اسْم رجل: أد بن طابخة بن الياس بن مُضر. وأحسب أَن الْهمزَة فِي أد وَاو لِأَنَّهُ من الود أَي الْحبّ فقلبوا الْوَاو همزَة لانضمامها نَحْو: ﴿اقتت﴾ وأرخ الْكتاب الأَصْل ورخ ووقتت. قَالَ الشَّاعِر // (الْكَامِل) //: (أد بن طابخة أَبونَا فانسبوا ... يَوْم الفخار أَبَا كأد تنفرُوا) والفخار الْمصدر والفخار الِاسْم. يُقَال: نسب ينْسب فِي الشّعْر إِذا شَبَّبَ بِهِ وَنسب ينْسب من النّسَب. وتنفروا من قَوْلهم: نافر فلَان فلَانا فنفر فلَان عَلَيْهِ إِذا حكم لَهُ بالغلبة. والإد: الْأَمر الْعَظِيم الفظيع. وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: ﴿لقد جئْتُمْ شَيْئا إدا﴾ وَالله أعلم بكتابه. قَالَت جَارِيَة من الْعَرَب // (رجز) //: (يَا أمتا ركبت شَيْئا إدا ... ) (رَأَيْت مشبوح الْيَدَيْنِ نهدا ... ) (أَبيض وضاح الجبين جَعدًا ... ) (فنلت مِنْهُ رشفا وبردا ... ) مشبوح: عريض الساعدين والذراعين وَمِنْه قيل: شبحه إِذا مد يَده فَضَربهُ وَمِنْه انشبح الحرباء إِذا امْتَدَّ. وَأنْشد: (لما رَأَيْت الْأَمر أمرا إدا ... ) (وَلم أجد من الْفِرَار بدا ... ) (مَلَأت لحمي وعظامي شدا ... ) والأد والأيد والآد: الْقُوَّة. يُقَال: رجل ذُو آد وَذُو أد وَذُو أيد. قَالَ الراجز: (أَبْرَح آد الصلتان آدا ... ) (إِذْ ركبت أعوادهم أعوادا ... ) وَفِي التَّنْزِيل: ﴿وَالسَّمَاء بنيناها بأيد﴾ أَي بِقُوَّة وَالله أعلم. وَقَالَ الراجز فِي الأد وَهِي الْقُوَّة: (نضون عني شرة وأدا ... ) (من بَعْدَمَا كنت صملا نهدا ... ) وَيُقَال: أَبْرَح الرجل إِذا جَاءَ بالداهية. والبرحاء: الْأَمر الْعَظِيم. قَالَ الشَّاعِر - الْأَعْشَى - // (مُتَقَارب) //:

جمهرة اللغة، مادة «ءدد»، ج1، ص55.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.