كلمة

اصبع

جذورها: ءصبع · صبع · صبع · صبع

المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

ما وثّقته المصادر

الطبقات

  • أوزان مرصودة
  • المعاجم
  • اللهجات
  • شرح ويكاموس
  • شجرة ويكاموس
  • تراث غير مادي

4 من 6 موثّقة. الباقي سكت عنه المصدر. وهي خانات في مصدرين: خمس منها من ويكاموس، والتراث من فهرسه.

المعاجم
هانز فير · لين · مفردات الراغب · الغني · المعاصر · المحيط
اللهجات
South Levantine Arabic
شرح ويكاموس
finger, toe
شجرة ويكاموس
10 عقدة / 6 لغة
مطابقات في طرب
39
أمثلة الغني
1

كل سطر يدلّك على المصدر الذي ورد فيه هذا النوع من المعلومة، لا على المعلومة نفسها.

شواهد

أبيات الكلمة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

إلى أين ذهبت

بلغت 1 لغة

صيغ مرصودة: 10 · لهجات عربية: 5 · شجرة الانتشار

  • Cypriot Arabicispecلهجة عربية
  • Egyptian Arabicصباعلهجة عربية
  • Egyptian Arabicصابعلهجة عربية
  • Egyptian Arabicصوبعلهجة عربية
  • Hijazi Arabicأصباعلهجة عربية
  • Maltesesuba’
  • Malteseseba’
  • Maltesesaba’
  • Moroccan Arabicصبعلهجة عربية
  • South Levantine Arabicأصبعلهجة عربية

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج8 ص192
صبع: الأَصْبَعُ: وَاحِدَةُ الأَصابِع، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، وَفِيهِ لُغَاتٌ: الإِصْبَعُ والأُصْبَعُ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَضَمِّهَا وَالْبَاءُ مَفْتُوحَةٌ، والأَصْبُعُ والأُصْبِعُ والأَصْبِعُ والإِصْبِعُ مِثَالُ اضْرِبْ، والأُصْبُعُ: بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالْبَاءِ، والإِصْبُعُ نادِرٌ، والأُصْبُوعُ: الأُنملة مُؤَنَّثَةٌ فِي كُلِّ ذَلِكَ؛ حَكَى ذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ عَنْ يُونُسَ؛ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه دَمِيَتْ إِصْبَعُه فِي حَفْر الخَنْدَق فَقَالَ: هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ، ... وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ فأَما مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ ذهبتْ بعضُ أَصابِعه

لسان العرب، مادة «صبع»، ج8، ص192.

تهذيب اللغةج2 ص32
صبع: أَبُو عبيد عَن أبي عُبَيْدَة: صَبَعت بِالرجلِ وصبعت عَلَيْهِ أصْبَع صَبْعاً إِذا اغتبْتَه. وصبعت فلَانا على فلَان: دللته. وصبعت الْإِنَاء إِذا كَانَ فِيهِ شراب فقابلتَ بَين إصبعيك ثمَّ أرْسلت مَا فِيهِ فِي شَيْء آخر. قلت: وصَبْع الْإِنَاء أَن يُرسل الشَّرَاب الَّذِي فِيهِ من طَرَفي الإبهامين أَو السبَّابتين لِئَلَّا ينتشر فيندفق. قلت: وَهَذَا كُله مَأْخُوذ من الإصبع؛ لِأَن الْإِنْسَان إِذا اغتاب إنْسَانا أَشَارَ إِلَيْهِ بالإصبع. وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: رجل مصبوع إِذا كَانَ متكبّراً. قَالَ: والصَبْع: الكِبْر التامّ. والإصبع: وَاحِدَة الْأَصَابِع. وفيهَا ثَلَاث لُغَات حَكَاهَا أَبُو عبيد عَن الكسائيّ قَالَ: هِيَ الإصْبَع وَالإصْبِع واللأُصْبُع. وَرُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أَنه دمِيتْ إصبعُه فِي حفر الخَنْدَق فَقَالَ: هَل أَنْت إِلَّا إصبِع دَمِيتِ وَفِي سَبِيل الله مَا لقِيتِ وَإِن ذكَّر مذكِّر الإصبع جَازَ لَهُ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا عَلامَة التَّأْنِيث. والإصبع: الْأَثر الحسَن. يُقَال: فلَان من الله عَلَيْهِ إِصْبَع حَسَنة. وَإِنَّمَا قيل للأثَر الْحسن: إِصْبَع لإشارة النَّاس إِلَيْهِ بالإصبع. وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ أَنه قَالَ: إِنَّه لحسن الإصبع فِي مَاله، وحَسَن المَسّ فِي مالِه أَي حسن الْأَثر. وَأنْشد: أوردهَا رَاع مَرِيء الإصبع لم تَنْتَشِر عَنهُ وَلم تَصَدّعِ وَفُلَان مُغِلّ الإصبع إِذا كَانَ خائناً. وَقَالَ الشَّاعِر: حدّثتَ نَفسك بِالْوَفَاءِ وَلم تكن للغدر خَائِنَة مُغِلّ الإصبع وَقيل: إِصْبَع: اسْم جبل بِعَيْنِه.

تهذيب اللغة، مادة «صبع»، ج2، ص32.

معجم مقاييس اللغةج3 ص330
صبع الصاد والباء والعين أصل واحد، ثمّ يستعار. فالأصل إصبع الإنسان، واحدةُ أصابعه. قالوا: هى مؤنّثة. وقالوا: قد يذكَّر. و روى عن النبى ﵌ أنّه قال: «هل أنت إلاّ إصبعٌ دميتِ، وفى سبيل اللّه

معجم مقاييس اللغة، مادة «صبع»، ج3، ص330.

تاج العروسج21 ص312
صبع الأصْبعُ، مثلَّثةَ الهَمزَةِ، وَمَعَ كلِّ حركَةٍ تُثَلَّثُ الباءُ المُوحَّدَةُ، فَهِيَ تسعُ لغاتٍ، ذكرَ الجَوْهَرِيّ مِنْهَا خَمساً، وَهِي بكسْرِ الهَمزَةِ وضَمِّها، والباءُ مفتوحَةٌ فيهمَا، وبإتباعِ الكَسرةِ الكسرَةَ، وإتباعِ الضَّمَّةِ الضَّمَّةَ، وأَصبِعْ، كأَضْرِبُ أَنا، أَي بِفَتْح الهَمزةِ مَعَ كسر الباءِ، وثِنتانِ زادَهُما الصَّاغانِيُّ، وَهِي

تاج العروس، مادة «صبع»، ج21، ص312.

أساس البلاغةج1 ص535
ص ب ع ما صبعك علينا أي ما دلك. وصبع بأخيه وعلى أخيه: أشار إليه بإصبعه مغتاباً. وصبع ما في الإناء: أراقه بين إصبعيه لئلا يهراق. وصبع الدجاجة: أدخل يده لينظر أبها بيض أم لا. ومن المجاز: إن له على ماله إصبعاً. ورأيت على نعم بني فلان إصبعاً لهم أي يشار إليها بالأصابع لحسنها وسمنها وحسن أثرهم فيها. وقال لبيد: من يبسط الله عليه إصبعاً ... بالخير والشر بأي أولعا يملأ له منه ذنوباً مترعاً وفي الحديث " إن قلب العبد بين إصبعين من أصابع الرحمن " ويقال لمن يتكبر في ولايته: صبعه الشيطان، وأدركته أصابع الشيطان.

أساس البلاغة، مادة «صبع»، ج1، ص535.

مختار الصحاح ص172
ص ب ع: (الْإِصْبَعُ) يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ وَفِيهِ خَمْسُ لُغَاتٍ: (إِصْبَعٌ) وَ (أُصْبَعٌ) بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَضَمِّهَا وَالْبَاءُ مَفْتُوحَةٌ فِيهِمَا وَ (إِصْبِعٌ) بِإِتْبَاعِ الْكَسْرَةِ الْكَسْرَةَ، وَ (أُصْبُعٌ) بِإِتْبَاعِ الضَّمَّةِ الضَّمَّةَ، وَ (أَصْبِعٌ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الْبَاءِ.

مختار الصحاح، مادة «صبع»، ص172.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.