المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة سعط
العينج1 ص320
سعط: أَسْعَطْتُهُ دواءً فاسْتَعَطَهُ. والسَّعُوطُ: اسمُ ذلك الدواء. وطعنته فأسْعَطْته الرّمح، أي: جعلته في أنفه. والمُسْعُط: الذي يجعل فيه الدّواء، على مُفْعُل، لأنّه أداة. والمَسْعَطُ أصل بنائه، وقال غيره بالكسر وليس بشيء. أسعطته سعطة واحدة وإسعاطة واحدة، فهو مُسْعَطٌ وسَعيطٌ.
[سعط] السَعوطُ: الدواءُ يُصَبُّ في الأنف. وقد أَسْعَطْتُ الرجلَ فاسْتَعَطَ هو بنفسه. المُسْعَطُ (١) : الإناء يُجْعَلُ فيه السَعوطُ، وهو أحد ما جاء بالضم ممَّا يُعْتَمَلُ به. ويقال: أَسْعَطْتُهُ الرمحَ مثل أَوْجَرْتُهُ، إذا طعنتَه به في صدره. والسَعيطُ: دُرْدِيُّ الخمر. قال الشاعر: وطِوالُ القرونِ في مُسْبَكِرٍّ * أُشْرِبَتْ بالسعيط والسياب (٢)
الصحاح، مادة «سعط»، ج3، ص1131.
معجم مقاييس اللغةج3 ص77
سعط
السين والعين والطاء أصل، وهو أن يُوجَر الإنسانُ الدواءَ.
ثم يحمل عليه. فمن ذلك أسعطته الدواءَ فاسْتَعطَه (¬١). والمُسْعُط (¬٢): الذى يجعل فيه السَّعوط. والسَّعوط هو الدواء، وأصل بنائه سَعَط. ومما يحمل عليه قولهم طعفته فأسعَطْتُه (¬٣) الرُّمح. واللّه أعلم.
باب السين والغين وما يثلثهما
معجم مقاييس اللغة، مادة «سعط»، ج3، ص77.
القاموس المحيط ص670
• سَعَطَه الدَّواءَ، كمنَعَه ونَصَرَه،
وأسْعَطَه إيَّاه سَعْطَةً واحِدةً وإسْعاطَةً واحِدةً: أدخَلَهُ في أنْفِهِ فاسْتَعَطَ.
والسَّعُوطُ، كصَبورٍ: ذلك الدَّواءُ.
والمُسْعُطُ، بالضم وكمِنْبَرٍ: ما يُجْعَلُ فيه، ويُصَبُّ منه في الأنْفِ.
السَّعيطُ: دُرْدِيُّ الخَمْرِ، والريحُ الطَّيِّبَةُ من خَمْرٍ ونحوِها، أو من كلِّ شيءٍ، والبانُ ودُهْنُه، ودهن الخَرْدَلِ، وحِدَّةُ الريحِ وذَكاؤُها،
كالسُّعاطِ.
واسْتَعَطَ: شَمَّ بَوْلَ الناقةِ، فَدَخَلَ في أنْفِه.
وأسْعَطَه عِلْماً: بالَغَ في إفْهامه.
وـ الرُّمْحَ: طَعَنَه به في أنْفِه.
سعط: سعط: يقال سعط ب، ففي ألف ليلة (٥: ٢٨٠): سعطه بالخل، أي جعله يستنشق الخل.
سعوط: نبات اسمه العلمي Achillea ptarmica ( ابن البيطار ٢: ٢٢).
سَعُوط: ما ينشق في الأنف من دقيق التبغ (محيط المحيط).
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «سعط»، ج6، ص79.
في مادة عطو
العينج2 ص208
عطو: العَطاء: اسمٌ لما يُعْطَى، وإذا سمّيت الشيء بالعطاء من الذّهب والفضّة قلت: أَعْطِيَة، وأَعْطِيَات: جمع الجمع. والعَطْوُ: التّناوُلُ باليدِ. قال امرؤ القيس «١» :
وتَعْطو برَخْصٍ غيرِ شَثْنٍ كأنه ... أساريع ظبي أو مَساويكُ إسْحِلِ
والظّبيُ العاطي: الرافع يديه إلى الشّجرة ليتناول من الورق. قال «٢» :
تحكُّ بقَرنَيْها برير أراكة ... وتعطو بظلفيها إذا الغُصْنُ طالَها
يقال: ظبيٌ عاطٍ، وعَطُوٌّ، وجَدْيٌ عطوٌّ، ومنه اشتُقَّ الإعطاءُ. والمُعاطاةُ: المُناوَلَةُ. عاطى الصبيُّ أهلَه إذا عَمِلَ لهم وناولَ ما أرادوا. والتَّعاطي: تناولُ ما لا يحقّ. تعاطَى فلان: ظلمك، قال الله ﷿: فَتَعاطى فَعَقَرَ «٣» ، قالوا: قام الشّقيّ على أطرافِ أصابع رجلَيْه، ثمّ رفع يدَيْه فضربَها فعقرها،
العين، مادة «عطو»، ج2، ص208.
معجم مقاييس اللغةج4 ص353
عطو
العين والطاء والحرف المعتلُّ أصلٌ واحد صحيحٌ يدلُّ على أخْذٍ ومُناوَلة، لا يخرج البابُ عنهما. فالعَطْوُ: التَّناوُل باليد. قال امرؤ القيس:
وتعْطو برَخْصٍ غيرِ شَثْنٍ كأنّه … أساريعُ ظبىٍ أو مساويك إسَحِلِ (¬٢)
يصف المرأة أنها تَسُوك. والظَّبىُ يعطو، وذلك إذا رَفَعَ يديه متطاوِلاً إلى الشَّجرةِ ليتناوَلَ الورَق. وقال:
تَخُلّ بقرنَيْها بَريرَ أراكَةٍ … وتَعطُو بظِلفيها إذا الغصنُ طالها
قال الخليل: ومنه اشتُقَّ الإعطاء. والمعاطاة: المُناولة. ويقال: عاطَى الصبىُّ أهلَه، إذا عَمِل لهم وناوَلَ ما أرادوا. والعَطاء: اسمٌ لما يُعطَى، وهى العطيّة، والجمع عطايا، وجمع العطايا أعطِيَة. قال:
تعاطِيه أحياناً إذا جِيد جَوْدَةً … رُضاباً كطَعم الزَّنجبيل المعسَّلِ (¬٣)
ع ط
و طويل لا تعطوه الأيدي. وظبيٌ عاطٍ. قال:
تحك بقرنيها برير أراكة ... وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها
وهو يعاطيه الكأس، ويتعاطونها. وفلان يتعاطى ما لا ينبغي له. " فتعاطى فعقر " وعاطى الصبيّ أهله إذا عمل لهم وناول ما أرادوا.
ومن المستعار: أعطى بيده إذا انقاد. وقوس عطوي: مواتية سهلة. قال ذو الرمة:
له نبعة عطوى كأن رنينها ... بألوى تعاطته الأكف المواسح
الألوى: الوتر. وفلان جزيل العطية. وإياك وأعطيات الملوك. " وألقى فلان عطوياً " إذا سلح سلحاً كثيراً وأصله أنّ رجلاً من بني عطيّة افترى على أبي نخيلة فرفعه إلى السّريّ بن عبد الله فجلده فسلح. فقال أبو نخيلة:
لما جلدت العنبريّ جلداً ... في الدّار ألقى عطويّاً نهدا