كلمة

استعرها

جذورها: سعر · عرر · عري · عور · وعر

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 5 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

  • وَإِنَّ ثِيابي مِن ثِيابِ مُحَرِّقٍ ... وَلَم أَستَعِرها مِن مُعاعٍ وَناعِقِ

    الفرزدق · بحر غير موسوم · القصيدة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة سعر

العينج1 ص329
سعر: السّعْرُ: سعر السوق الذي تقوم عليه بالثمن. تقول: أسعر أهل السّوق إسعاراً، وسّعروا تسعيراً إذا اتفقوا على سِعْر. وقيل للنبيّ صلى الله عليه وآله: سَعِّرْ لنا. فقال: المُسَعّرُ الله. والسِّعر: وَقود النار والحرب. قال: «١» شددت لها أزري وكنت بسعرها ... سعيداً وغير الموقديها سعيدها وسعّرت النار في الحطب والحرب، وسعّرت القوم شراً، ويجوز بالتّخفيف. واستعرت النار في الحطب، واستعرت الحرب والشرّ. ورجل مِسْعَر حربٍ، أي: وقَاد لها. قال الضرير: موقد لها. والسّاعور: كهيئة تنّور يحفر في الأرض. والسعير: النار. والسُّعار حرّها، وهو السُّعر أيضاً. وسُعِرَ الرجل فهو مسعور إذا ضربه السّموم والعطش. قال: «٢» أَسْعَرَ ضَرْباً أو طُوْالاً هِجْرَعا يعني طويلاً. والسَّعْرَةُ في الانسان لون يضرب إلى سواد فُوَيْقَ الأدَمَة. والسُّعرة في الأشياء على ما وصفنا. ومساعرُ البعيرِ: مشافِرُهُ. قال أبو ليلى: آباطه وأرفاغه. الواحد: مَسْعَرٌ، وهو أيضاً

العين، مادة «سعر»، ج1، ص329.

لسان العربج4 ص365
سعر: السِّعْرُ: الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ الثَّمَنُ، وَجَمْعُهُ أَسْعَارٌ وقد أَسْعَرُوا وسَعَّرُوا بِمَعْنًى وَاحِدٍ: اتَّفَقُوا عَلَى سِعْرٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه قِيلَ لِلنَّبِيِّ، ﷺ: سَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ: إِن اللَّهَ هُوَ المُسَعِّرُ ؛ أَي أَنه هُوَ الَّذِي يُرْخِصُ الأَشياءَ ويُغْلِيها فَلَا اعْتِرَاضَ لأَحد عَلَيْهِ، وَلِذَلِكَ لَا يَجُوزُ التَّسْعِيرُ. والتَّسْعِيرُ: تَقْدِيرُ السِّعْرِ. وسَعَرَ النَّارَ وَالْحَرْبَ يَسْعَرُهما سَعْراً وأَسْعَرَهُما وسَعَّرَهُما: أَوقدهما وهَيَّجَهُما. واسْتَعَرَتْ وتَسَعَّرَتْ: اسْتَوْقَدَتْ. وَنَارٌ سَعِيرٌ: مَسْعُورَةٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ. وَقُرِئَ: وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ، وسُعِرَتْ أَيضاً، وَالتَّشْدِيدُ لِلْمُبَالَغَةِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً ؛ قَالَ الأَخفش: هُوَ مِثْلُ دَهِينٍ وصَريعٍ لأَنك تَقُولُ سُعِرَتْ فَهِيَ مَسْعُورَةٌ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ ؛ أَي بُعْداً لأَصحاب النَّارِ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا ضَرَبَتْهُ السَّمُوم فاسْتَعَرَ جَوْفُه: بِهِ سُعارٌ. وسُعارُ العَطَشِ: التهابُه. والسَّعِيرُ والسَّاعُورَةُ: النَّارُ، وَقِيلَ: لَهَبُهَا. والسُّعارُ والسُّعْرُ: حَرُّهَا. والمِسْعَرُ والمِسْعارُ: مَا سُعِرَتْ بِهِ. وَيُقَالُ لِمَا تُحَرَّكُ بِهِ النَّارُ مِنْ حَدِيدٍ أَو خَشَبٍ: مِسْعَرٌ ومِسْعَارٌ، وَيُجْمَعَانِ عَلَى مَسَاعِيرَ وَمَسَاعِرَ. ومِسْعَرُ الْحَرْبِ: مُوقِدُها. يُقَالُ: رَجُلٌ مِسْعَرُ حَرْبٍ إِذا كَانَ يُؤَرِّثُها أَي تَحْمَى بِهِ الْحَرْبُ. وَفِي حَدِيثِ أَبي بَصِير: وَيْلُمِّهِ مِسْعَرُ حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَصحاب ؛ يَصِفُهُ بِالْمُبَالَغَةِ فِي الْحَرْبِ والنَّجْدَةِ. وَمِنْهُ حَدِيثِ خَيْفان: وأَما هَذَا الحَيُّ مِن هَمْدَانَ فَأَنْجَادٌ بُسْلٌ مَسَاعِيرُ غَيْرُ عُزْلٍ. والسَّاعُور: كَهَيْئَةِ التَّنُّور يُحْفَرُ فِي الأَرض وَيُخْتَبَزُ فِيهِ. ورَمْيٌ سَعْرٌ: يُلْهِبُ المَوْتَ، وَقِيلَ: يُلْقِي قِطْعَةً مِنَ اللَّحْمِ إِذا ضَرَبَهُ. وسَعَرْناهُمْ بالنَّبْلِ: أَحرقناهم وأَمضضناهم. وَيُقَالُ: ضَرْبٌ هَبْرٌ وطَعْنٌ نَثْرٌ ورَمْيٌ سَعْرٌ مأْخوذ مِنْ سَعَرْتُ النارَ والحربَ إِذا هَيَّجْتَهُما. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، ﵁، يَحُثُّ أَصحابه: اضْرِبُوا هَبْراً وارْموا سَعْراً أَي رَمْياً سَرِيعًا، شَبَّهَهُ بِاسْتِعَارِ النَّارِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، ﵂: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ، ﷺ، وَحْشٌ فإِذا خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ أَسْعَرَنا قَفْزاً أَي أَلْهَبَنَا وَآذَانَا. والسُّعارُ: حُرُّ النار. وسَعَرَ اللَّيْلَ بالمَطِيِّ سَعْراً: قَطَعَهُ. وسَعَرْتُ اليومَ فِي حَاجَتِي سَعْرَةً أَي طُفْتُ. ابْنُ السِّكِّيتِ: وسَعَرَتِ الناقةُ إِذا أَسرعت فِي سَيْرِهَا، فَهِيَ سَعُورٌ. وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ فِي كِتَابِ الْخَيْلِ: فَرَسٌ مِسْعَرٌ ومُساعِرٌ، وَهُوَ الَّذِي يُطيح قَوَائِمَهُ مُتَفَرِّقَةً وَلَا صَبْرَ لَهُ، وَقِيلَ: وَثَبَ مُجْتَمِعَ القوائم. والسَّعَرَانُ: شِدَّةُ العَدْو، والجَمَزَانُ: مِنَ الجَمْزِ، والفَلَتانُ: النَّشِيطُ. وسَعَرَ الْقَوْمَ شَرّاً وأَسْعَرَهم وسَعَّرَهم: عَمَّهُمْ بِهِ، عَلَى الْمَثَلِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُقَالُ أَسعرهم. وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ: وَلَا يَنَامُ الناسُ مِنْ سُعَارِه أَي مِنْ شَرِّهِ. وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب، مادة «سعر»، ج4، ص365.

تهذيب اللغةج2 ص53
سعر: قَالَ الله ﵎ حِكَايَة عَن قوم صَالح: ﴿فَقَالُو ﷺ ١٧٦٤ - اْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِى ضَلَالٍ﴾ (الْقَمَر: ٢٤) قَالَ الْفراء: أَرَادَ بالسُّعُر: العَنَاء للعذاب. وَقَالَ غَيره فِي قَوْله: ﴿نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِى ضَلَالٍ﴾ مَعْنَاهُ: إِنَّا إِذا لفي ضلال وجنون، يُقَال: نَاقَة مسعورة إِذا كَانَت كأنّ بهَا جنوناً. قلت: وَيجوز أَن يكون مَعْنَاهُ: إِنَّا إِن اتبعناه وأطعناه فَنحْن فِي ضلال وَفِي عَذَاب وعناء مِمَّا يُلزمنا، وَإِلَى هَذَا مَال الفرّاء وَالله أعلم. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لَاِصْحَابِ﴾ (الْملك: ١١) أَي بُعْداً لأَصْحَاب النَّار، يُقَال: سَعَرت النَّار أسْعَرها سَعْراً إِذا أوقدتها، وَهِي مسعورة. وسَعَرت نَار الْحَرْب سَعْراً واستعرت النارُ إِذا استُوقِدت وَرجل مِسْعَر حربٍ إِذا كَانَ يؤرِّثها. والسَّعِير، النَّار نَفسهَا. وسُعَار النَّار: حَرّها. وَيُقَال للرجل إِذا ضربه السَّمُومُ فاستعرَ جوفُه: بِهِ سُعَار. وسُعَار الْعَطش: التهابه، وسُعَار الْجُوع: لهيبه، وَمِنْه قَول الشَّاعِر يهجو رجلا: تُسمّنها بأخثر حَلْبتيها ومولاك الأحم لَهُ سُعار وَصَفه بتغريزه حلائبه وكَسْعه ضروعها بِالْمَاءِ الْبَارِد وليرتدّ لَبنهَا فَيبقى لَهَا طِرْقها، فِي حَال جوع ابْن عَمه الْأَقْرَب مِنْهُ. والأحمّ: الْأَدْنَى الْأَقْرَب، وَالْحَمِيم: الْقَرِيب القرابةِ. ومَساعر الْبَعِير: حَيْثُ يستعِر فِيهِ الجَرَب من الآباط والأرفاغ وأُمّ القُرَاد والمشافِر. وَمِنْه قَول ذِي الرمَّة: قريع هجان دُسَّ مِنْهُ المساعر وَالْوَاحد مَسْعَر. وَيُقَال: سُعِر الرجل فَهُوَ مسعور إِذا اشتدّ جوعُه أَو عطشه. وَقَالَ اللَّيْث: السُّعْرة فِي الْإِنْسَان: لون يضْرب إِلَى سَواد فويق الأُدْمة. وَقَالَ العجاج: أَسعر ضَرْباً أَو طُوَالاً هِجْرَعا وَيُقَال: سعِر فلَان يَسْعَر سَعَراً فَهُوَ أَسعر قَالَ: والسِّعْرارة: مَا تردّد فِي الضَّوْء السَّاقِط فِي الْبَيْت من الشَّمْس وَهُوَ الهَبَاء المنبثّ. وَيُقَال لما يحرّك بِهِ النَّار من حَدِيد أَو خشب: مِسْعَر ومِسعار. وَيُقَال: سعرْتُ الْيَوْم سَعْرة فِي حوائجي ثمَّ جِئْت أَي طُفت فِيهَا. وَقَالَ الأصمعيّ: المِسْعَر: الشَّديد فِي قَوْله: وسامَى بهَا عُنُق مِسْعَرُ وروى أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: المِسْعَر: الطَّوِيل. وَيُقَال: سَعَرتِ الناقةُ إِذا أسرعت فِي سَيرهَا، فَهِيَ سَعُور. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي كتاب (الْخَيل) : فرس مِسْعَر ومُساعر، وَهُوَ الَّذِي تَطيح قوائمه متفرّقة وَلَا ضَبْر لَهُ. وَقَالَ ابْن السّكيت تَقول الْعَرَب: ضَرْب هَبْر، وَطعن نَتْر، ورَمْي سَعْر، مَأْخُوذ من سَعَرْت النارَ وَالْحَرب إِذا هيَّجتهما. وَإنَّهُ لمِسْعَر حَرْب أَي تُحمى بِهِ

تهذيب اللغة، مادة «سعر»، ج2، ص53.

الصحاحج2 ص684
[سعر] سَعَرْتُ النارَ والحربَ: هيَّجْتهما وألهبْتهما. وقرئ: (وإذا الجَحيمُ سُعِرَتْ) * و * (وسُعِّرَتْ) * أيضاً بالتشديد، للمبالغة. وسَعَرْناهُمْ بالنَبْلِ، أي أحرقناهم وأَمضَضْناهم. ويقال: ضَرْبٌ هَبْرٌ، وطعنٌ نَتْرٌ (١) ، ورَمْيٌ سَعْرٌ. والمِسْعَرُ والمِسْعارُ: الخشب الذي تُسْعَرُ به النار. ومنه قيل للرجل: إنَّه لمِسْعَرُ حربٍ، أي تُحْمَى به الحربُ. والمِسْعرُ أيضاً: الطويل. ومسعر بن كدام المحدث، جعله أصحاب الحديث " مسعرا " بالفتح، للتفاؤل.

الصحاح، مادة «سعر»، ج2، ص684.

معجم مقاييس اللغةج3 ص75
سعر السين والعين والراء أصل واحدٌ يدل على اشتعال [الشئ] واتّقاده وارتفاعه. من ذلك السعير سعير النار. واستعارها: توقُّدها والمِسْعر:

معجم مقاييس اللغة، مادة «سعر»، ج3، ص75.

القاموس المحيط ص407
• السِّعْرُ، بالكسر: الذي يَقومُ عليه الثَّمَنُ ج: أسْعارٌ. وأسْعَرُوا وسَعَّرُوا تَسْعيراً: اتَّفَقوا على سِعْرٍ. وسَعَرَ النارَ والحَرْبَ، كمنع: أوْقَدَها، كسعَّرَ وأسْعَرَ. والسُّعْرُ، بالضم: الحَرُّ، كالسُّعَارِ، كغُرابٍ، والجُنُونُ، كالسُّعُرِ، بضمتين، والجُوعُ، أو القَرَمُ، والعَدْوَى. وقد سَعَرَ الإِبِلَ، كمنع: أعْداها. وككَتِفٍ: المَجْنُونُ، ج: سَعْرَى. والسَّعِيرُ: النارُ، كالساعورَةِ، ولَهَبُها، والمَسْعُورُ. وكزُبَيْرٍ: صَنَمٌ، وابنُ العَدَّاءِ: صحابِيٌّ. والمِسْعَرُ: ما سُعِرَ به، كالمِسْعارِ، ومُوقِدُ نارِ الحَرْبِ، والطويلُ من الأَعْناقِ، أو الشديدُ، وـ من الخَيْلِ: الذي يُطِيحُ قوائِمَهُ مُتَفَرِّقَةً، ولا ضَبْرَ له، وابنُ كِدامٍ: شيخُ السُّفْيانَيْنِ، وقد تُفْتَحُ مِيمُهُ وميمُ أسْمِيائِه، تَفاؤُلاً. وكغُرابٍ: الجُوعُ. والساعُورُ: التَّنُّورُ، والنارُ، ومُقَدَّمُ النَّصارَى في معرفةِ الطِّبِّ. والسِّعْرارَةُ والسُّعْرُورَةُ: الصُّبْحُ، وشُعاعُ الشمسِ الداخِلُ من كَوَّةٍ. وسِعْرٌ الدُّؤَلِيُّ، بالكسرِ، قيلَ: صحابِيُّ. وأبو سِعْرٍ مَنْظُورُ بنُ حَبَّةَ: راجِزٌ. والمَسْعُورُ: الحريصُ على الأكلِ وإن مُلِئَ بَطْنُهُ. ولأَسْعَرَنَّ سَعْرَه، بالفتح: لأَطُوفَنَّ طَوْفَه. والسَّعْرَةُ: السُّعالُ، وأولُ الأمرِ، وجِدَّتُه. والسَّعَرانُ، محركةً: شِدَّةُ العَدْوِ، وبالكسر: اسمٌ. والأَسْعَرُ: القليلُ اللَّحمِ، الظاهِرُ العصبِ، الشاحِبُ، ولَقَبُ مَرْثَدِ بنِ أبي حُمْرانَ الجُعْفِيِّ الشاعِرِ، وعُبَيْدٍ مَوْلَى زيدِ بنِ صُوحانَ، أو هو بالشينِ، وأسْعَرُ الجُعْفِيُّ، وابنُ رُحَيْلٍ التابعيُّ، وابنُ عَمْرٍو: محدثونَ. وهِلالُ بنُ أسْعَرَ البَصرِيُّ: من الأَكَلَةِ المذكورينَ المشهورينَ. وصَفِيَّةُ بنتُ أسْعَرَ: شاعرةٌ. واسْتَعَر الجَرَبُ في البعيرِ: ابْتَدأ بمَساعِرِه، أي أرْفاغِهِ وآباطِه، وـ النارُ: اتَّقَدَتْ، كتَسَعَّرَتْ، وـ اللُّصُوصُ: تَحَرَّكوا، كأنهم اشْتَعَلُوا، وـ الشَّرُّ، وـ الحَرْبُ: انْتَشَرَا. ومَسْعَرُ البعيرِ: مُسْتَدَقُّ ذَنَبِه. ويَسْتَعُورُ: في فصل الياءِ. • السَّعْبَرُ، والسَّعْبَرَةُ: البِئْرُ الكثيرةُ الماءِ. وماءٌ سَعْبَرٌ: كثيرٌ. وسِعْرٌ سَعْبَرٌ: رَخِيصٌ. وسَعابِرُ الطعامِ: ما يُخْرَجُ منه زُوانٍ ونحوِهِ. • السَّعْتَرُ: نَبْتٌ م. والسَّعْتَرِيُّ: الشاطِرُ، والكريمُ الشُّجاعُ، وبالصادِ: أعْلى، ولَقَبُ يوسفَ بنِ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيِّ.

القاموس المحيط، مادة «سعر»، ص407.

تاج العروسج12 ص28
سعر : (السِّعْرُ، بِالْكَسْرِ: الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ الثَّمَنُ، ج أَسْعَارٌ) . (و) قد (أَسْعَرُوا، وسَعَّرُوا تَسْعِيراً) بِمَعْنى واحدٍ: (اتَّفَقُوا على سِعْرٍ) . وَقَالَ الصاغانيّ: أَسْعَرَه وسَعَّرَه: بَيَّنه، وَفِي الحَدِيث: (أَنّه قِيلَ للنَّبِيّ ﷺ سَعِّرْ لنا، فقالَ: إِنَّ الله هُوَ المُسَعِّرُ) أَي أَنّه هُوَ الَّذِي يُرْخِصُ الأَشياءَ ويُغْلِيها، فَلَا اعتراضَ لأَحَدٍ عَلَيْهِ، ولذالك لَا يجوزُ التَّسْعِير، والتَّسْعِيرُ: تقديرُ السِّعْر، قَالَه ابنُ الأَثير. (وسَعَرَ النَّارَ والحَرْبَ، كمَنَعَ) ، يَسْعَرُهَا سَعْراً: (أَوْقَدَها) وهَيَّجَها، (كسَعَّرَ) هَا تَسْعِيراً. (وأَسْعَرَ) هَا إِسْعَاراً، وَفِي الثّاني مَجازٌ، أَي الحرْب. (والسُّعْرُ، بالضَّمّ: الحَرُّ) ، أَي حَرُّ

تاج العروس، مادة «سعر»، ج12، ص28.

أساس البلاغةج1 ص455
س ع ر سعر النار وأسعرها وسعرها فاستعرت وتسعرت، وخبا سعيرها، وبيده مسعر يسعر به. وقلص السعر والأسعار. وأسعر الأمير للناس وسعر لهم. ومن المجاز: ضربه السعار وهو حر الليل وبه سعار وهو توهج العطش. وسعر الرجل: ضربته السموم فهو مسعور. وسعروا نار الحرب. وسعر على قومه وسعرهم شراً. قال الأسعر الجعفي: فلا يدعني الأقوام من آل مالك ... لئن أنا لم أسعر عليهم وأثقب وهخو مسعر حرب وهم مساعر الحروب. واستعر اللصوص. واستعر الجرب في البعير، وأخذ في مساعره وهي مغابنه. ورميٌ سعرٌ: شديد.

أساس البلاغة، مادة «سعر»، ج1، ص455.

مختار الصحاح ص148
س ع ر: (سَعَرَ) النَّارَ وَالْحَرْبَ هَيَّجَهَا وَأَلْهَبَهَا وَبَابُهُ قَطَعَ. وَقُرِئَ: «وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِرَتْ» وَ (سُعِّرَتْ) مُخَفَّفًا وَمُشَدَّدًا وَالتَّشْدِيدُ لِلْمُبَالَغَةِ. وَ (اسْتَعَرَتِ) النَّارُ وَ (تَسَعَّرَتْ) تَوَقَّدَتْ. وَ (السَّعِيرُ) النَّارُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾ [القمر: ٤٧] . قَالَ الْفَرَّاءُ: فِي عَنَاءٍ وَعَذَابٍ. وَ (السُّعُرُ) أَيْضًا الْجُنُونُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا﴾ [النساء: ٥٥] قَالَ الْأَخْفَشُ: هُوَ مِثْلُ دَهِينٍ وَصَرِيعٍ لِأَنَّكَ تَقُولُ: (سُعِرَتْ) فَهِيَ (مَسْعُورَةٌ) . وَ (السِّعْرُ) وَاحِدُ (أَسْعَارِ) الطَّعَامِ وَ (التَّسْعِيرُ) تَقْدِيرُ السِّعْرِ.

مختار الصحاح، مادة «سعر»، ص148.

النهاية في غريب الحديثج2 ص367
(سَعَرَ) (س) فِي حَدِيثِ أَبِي بَصير «ويْلُ أمِّه مِسْعَرُ حرْب لَوْ كَانَ لَهُ أَصْحَابٌ» يُقَالُ سَعَرْتُ النَّارَ والحرْبَ إِذَا أوقَدتَهما، وسَعَّرْتُهُمَا بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبَالَغَةِ. والْمِسْعَرُ والْمِسْعَارُ: مَا تُحرّكُ بِهِ النارُ مِنْ آلةِ الْحَدِيدِ. يَصِفُه بِالْمُبَالَغَةِ فِي الحَرْب وَالنَّجْدَةِ، ويُجْمعان عَلَى مَسَاعِرَ ومَسَاعِيرَ. وَمِنْهُ حَدِيثُ خَيفان «وَأَمَّا هَذَا الحىُّ مِنْ هَمْدان فأنْجادٌ بسْلٌ مَسَاعِيرُ غيرُ عُزل» . (س) وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ: وَلَا يَنام الناسُ مِنْ سُعَارِهِ أَيْ مِنْ شَرّه. والسُّعَارُ: حرُّ النَّارِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَدْخُل الشَّامَ وَهُوَ يَسْتَعِرُ طَاعُونًا» اسْتَعَارَ اسْتِعَارَ النارِ

النهاية في غريب الحديث، مادة «سعر»، ج2، ص367.

المصباح المنيرج1 ص277
(س ع ر) : سَعَّرْتُ الشَّيْءَ تَسْعِيرًا جَعَلْتُ لَهُ سِعْرًا مَعْلُومًا يَنْتَهِي إلَيْهِ وَأَسْعَرْتُهُ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ وَلَهُ سِعْرٌ إذَا زَادَتْ قِيمَتُهُ وَلَيْسَ لَهُ سِعْرٌ إذَا أَفْرَطَ رُخْصُهُ وَالْجَمْعُ أَسْعَارٌ مِثْلُ: حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَسَعَرْتُ النَّارَ سَعْرًا مِنْ بَابِ نَفَعَ وَأَسْعَرْتُهَا إسْعَارًا أَوْقَدْتُهَا فَاسْتَعَرَتْ.

المصباح المنير، مادة «سعر»، ج1، ص277.

تكملة المعاجم العربيةج6 ص78
سعر: سعر: أثار أسخط، أحنق (فوك، بوشر). سعر: التهم، أكل بشراهة وأسرف في الأكل (الكالا) سعر (بالتشديد): أثار، أسخط، أحنق (فوك) ساعر: أثار، أسخط، أحنق (الكالا). ساعر: ساوم، جادل في ثمن البضاعة (همبرت ص١٠٥). تساعر: سعر، حدد، السعر وعينّه (فوك، الكالا) انسعر: جن جنونه، اشتد غضبه (همبرت ص٢٤٣).

تكملة المعاجم العربية، مادة «سعر»، ج6، ص78.

في مادة عرر

لسان العربج4 ص555
عرر: العَرُّ والعُرُّ والعُرَّةُ: الجربُ، وَقِيلَ: العَرُّ، بِالْفَتْحِ، الْجَرَبُ، وَبِالضَّمِّ، قُروحٌ بأَعناق الفُصلان. يُقَالُ: عُرَّت، فَهِيَ مَعْرُورة؛ قَالَ الشَّاعِرُ: ولانَ جِلْدُ الأَرضِ بَعْدَ عَرِّه أَي جَرَبِه، وَيُرْوَى غَرّه، وسيأْتي ذِكْرُهُ؛ وَقِيلَ: العُرُّ داءٌ يأْخذ الْبَعِيرَ فَيَتَمَعَّطُ عَنْهُ وَبَرُه حَتَّى يَبْدُوَ الجلدُ ويَبْرُقَ؛ وَقَدْ عَرَّت الإِبلُ تَعُرُّ وتَعِرُّ عَرّاً، فَهِيَ عَارَّةٌ، وعُرَّتْ. واستعَرَّهم الجربُ: فَشَا فِيهِمْ. وَجَمَلٌ أَعَرُّ وعارٌّ أَي جَرِبٌ. والعُرُّ، بِالضَّمِّ: قُرُوحٌ مِثْلُ القُوَباء تَخْرُجُ بالإِبل مُتَفَرِّقَةً فِي مَشَافِرِهَا وَقَوَائِمِهَا يَسِيلُ مِنْهَا مثلُ الْمَاءِ الأَصفر، فتُكْوَى الصِّحاحُ لِئَلَّا تُعْدِيها المِراضُ؛ تَقُولُ مِنْهُ: عُرَّت الإِبلُ، فَهِيَ مَعْرُورة؛ قَالَ النَّابِغَةُ: فحَمَّلْتَنِي ذَنْبَ امْرِئٍ وتَرَكْتَه، ... كذِي العُرِّ يُكْوَى غيرُه، وَهْوَ راتِعْ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: مَنْ رَوَاهُ بِالْفَتْحِ فَقَدْ غَلِطَ لأَن الجرَب لَا يُكْوى مِنْهُ؛ وَيُقَالُ: بِهِ عُرَّةٌ، وَهُوَ مَا اعْتَراه مِنَ الْجُنُونِ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: ويَخْضِدُ فِي الآرِيّ حَتَّى كأَنما ... بِهِ عُرَّةٌ، أَو طائِفٌ غيرُ مُعْقِب

لسان العرب، مادة «عرر»، ج4، ص555.

الصحاحج2 ص742
[عرر] الأمويّ: العَرّ، بالفتح: الجَرَب. تقول منه: عَرَّتِ الإبل تَعِرُّ، فهي عَارَّةٌ. وحكى أبو عبيد: جمل أَعَرُّ وعَارٌّ، أي جَرِبٌ. والعُرُّ بالضم: قروح مثل القوباء (١) تخرج بالإبل متفرِّقة في مشافرها وقوائمها يسيل منها مثل الماء الأصفر، فتكوى الصحاح لئلا تُعديها المِراض. تقول: منه عرَّتِ الإبل، فهي مَعرورَةٌ. قال النابغة: فحَّملتَني ذنبَ امرئٍ وتركتَه * كذي العُرِّ يكوى غيره وهو راتع - قال ابن دريد: من وراه بالفتح فقد غلط، لان الجرب لا يكوى منه. ويقال: به عُرَّةٌ، وهو ما اعْتَراه من الجنون. قال امرؤ القيس: ويَخْضِدُ في الآريِّ حتَّى كأنما * به عرة أو طائف غير معقب (٢) -

الصحاح، مادة «عرر»، ج2، ص742.

القاموس المحيط ص438
• العَرُّ والعُرُّ والعُرَّةُ: الجَرَبُ، أو بالفتح: الجَرَبُ، وبالضم: قُرُوحٌ في أعْناق الفُصْلانِ، وداءٌ يَتَمَعَّطُ منه وبَرُ الإِبِلِ، وقد عَرَّتْ تَعُرُّ وتَعِرُّ وعُرَّتْ، فهي مَعْرورَةٌ، وتَعَرْعَرَتْ. واسْتَعَرَّهُمُ الجَرَبُ: فَشَا فيهم. وعَرَّهُ: ساءَهُ، وـ بِشَرٍّ: لَطَخَهُ به. ورجلٌ عَرٌّ، بَيِّنُ العَرَرِ والعُرُورِ: أجْرَبُ. ونَخْلَةٌ مِعْرارٌ: جَرْباءُ. والمَعَرَّةُ: الإِثمُ، والأَذَى، والغُرْمُ، والدِّيَةُ، والخِيانَةُ، وكوكبٌ دونَ المَجَرَّةِ، وقتالُ الجَيْشِ دونَ إِذنِ الأَميرِ، وتَلَوُّنُ الوجهِ غَضَباً. وحِمارٌ أعَرُّ: سَمِينُ الصَّدْرِ والعُنُقِ. وعَرَّ الظَّليمُ يَعِرُّ عِراراً، بالكسر، وعارَّ وعِرَاراً: صاحَ. والتَّعَارُّ: السَّهَرُ، والتَّقَلُّبُ على الفِراشِ لَيْلاً مع كلامٍ. والعُرُّ، بالضم: جَبَلُ عَدَنَ، والغُلامُ، وبهاءٍ: الجاريَةُ. والعَرَارُ والعَرُّ، بفتحهما: المُعَجَّلُ عن الفِطامِ، وهي: بهاءٍ. والمُعْتَرُّ: الفقيرُ، والمُعْتَرِضُ للمَعْرُوفِ من غير أن يَسْألَ، عَرَّهُ عَرًّا واعْتَرَّهُ وـ به. والعَريرُ: الغَريبُ في القومِ، والمَعْرُورُ: المَقْرُورُ، ومَنْ أصابَهُ ما لا يَسْتَقِرُّ عليه، وابنُ سُوَيدٍ المحدِّثُ، وبهاءٍ: التي أصابَتْها عَيْنٌ في لَبَنِها. والعَرَّةُ: الشِّدَّة في الحَرْبِ، والخَلَّةُ القبيحةُ، وبالضم: ذَرْقُ الطَّيرِ، كالعُرِّ، وعَذِرَةُ الناسِ، وقد أعَرَّتِ الدارُ، وشحْمُ السَّنَامِ، والإِصابَةُ بِمَكرُوهٍ، وقد عَرَّهُ عَرًّا، والجُرْمُ، ورجُلٌ يكونُ شَيْنَ القومِ. والعَرارُ، كسَحابٍ: القَوَدُ، وكلُّ شيءٍ باءَ بشيءٍ، ووادٍ، وَبَهَارُ البَرِّ، وبهاءٍ: واحدتُهُ، والشِّدَّةُ، والرِّفْعَةُ، والسُّودَدُ، والنِّساءُ يَلِدْنَ الذُّكورَ، وسُوءُ الخُلُقِ. والعَرَرُ، محركةً: صِغَرُ السَّنَامِ، أو قِلَّتُه، أو ذَهابُهُ، وهو أعَرُّ، وهي عَرَّاءُ، وقد عَرَّ يَعَرُّ، بالفتح، والعُراعِرُ: الشريفُ ج: بالفتح، والسَّيّدُ، وـ من الإِبِلِ: السَّمينُ، وع يُجْلَبُ منه المِلْحُ. وعُرْعُرَةُ الجَبَلِ والسَّنَامِ وكلِّ شيءٍ، بالضم: رأسُهُ، ومُعْظَمُه. وعَرْعَرَ عَينَه: اقْتَلَعَها، وـ صِمامُ القارُورَةِ: استَخْرَجَه. ـ والعَرْعَرُ: شَجَرُ السَّرْوِ، فارِسيَّةٌ، وع، وبهاءٍ: سِدادُ القارورةِ، ويضمُّ، وجِلْدَةُ الرأسِ، والتحريكُ، ولُعْبَةٌ للصِّبْيانِ، كَعرْعارِ، مَبْنِيَّةً، وبالضم: ما بينَ المنْخَرَيْنِ، والرَّكَبُ. ورَكِبَ عُرْعُرَهُ: ساءَ خُلقُهُ. وكقَطَامِ: اسْمُ بَقَرَةٍ، ومنه: "بَاءَتْ عَرَارِ بِكَحْلٍ"، وهما بَقَرَتَانِ، انْتَطَحَتا، فماتَتَا جميعاً، أي: بَاءَتْ هذه بهذه، يُضْرَبُ لكُلِّ مُسْتَوِيَيْنِ. والعارُورَةُ: الرجُلُ المَشْؤُومُ، والجَمَلُ لا سَنَامَ له. والعَرَّاءُ: الجاريَة العَذْراءُ. والعُرَّى، كعُزَّى: المَعِيبَةُ من النساءِ. وقولُ الجوهريِّ في العَرَارَة: اسْمُ فَرَسِ، تَصْحيفٌ، وإنما اسْمُها العَرَادَةُ، بالدالِ المهملةِ، وكذا في الشِّعرِ الذي ذكرهُ، ولَعَلَّهُ أَخَذَهُ من ابنِ فارسٍ، وقد ذَكَرَهُ في الدالِ المهملةِ على الصِّحةِ. وعارَرْتُ: تَمَكَّثْتُ. ومَعَرَّةُ: د بينَ حَماةَ وحَلَبَ، وتُضافُ إلى النُّعْمان، وذكرُهُ في ن ع م. ومَعَرَّةُ علْياءَ: مَحَلَّةٌ بها، وكورَةٌ على مَرْحَلَة من حَلَبَ، وة قُرْبَ كَفرطابَ، وة قُرْبَ أفامِيَةَ. ومَعَرُّ، بِلا هاءٍ: إحدَى عَشْرَةَ قَرْيَةً،

القاموس المحيط، مادة «عرر»، ص438.

تاج العروسج13 ص5
ع ر ر ﴿العَرُّ، بالفَتح،﴾ والعُرّ، ﴿والعُرّة بضمّهما: الجَرَب، هَكَذَا ذَكَرَه غيرُ وَاحِد من أَئمّة اللُّغَة، وزَاد المصنِّف فِي البصائر: لأَنّه﴾ يَعُرُّ البَدَنَ، أَي يَعترِضه. أَو ﴿العَرّ، بالفَتْح: الجَرَب، و) ﴾ العُرّ، بالضّمّ: قُرُوحٌ فِي أَعناقِ الفُصْلان، وَقد ﴿عُرّت﴾ عَرّاً فَهِيَ ﴿مَعْرُورةٌ، قَالَه ابْن القَطّاع، وَقيل العُرّ: دَاءٌ يتَمعَّط مِنْهُ وَبَرُ الإِبِلِ حتّى يَبْدُوَ الجِلْدُ ويَبْرُقَ، وَقد عَرَّت الإِبلُ﴾ تَعُرّ، بالضَّمّ، ﴿وتَعِرّ، بِالْكَسْرِ،﴾ عَرّاًً، فيهمَا، فَهِيَ ﴿عارَّة،﴾ وعُرَّت، بالضّمّ ﴿عَرّاً فَهِيَ﴾ مَعْرُورة، ﴿وتَعَرْعرتْ، وَهَذِه عَن تَكْمِلَة الصاغانىّ. وجمَلٌ﴾ أَعَرُّ، ﴿وعارٌّ، أَي جَربٌ. وَقَالَ بَعضهم:﴾ العُرّ، بالضّمّ: قُرُوحٌ مثْل القُوَباءِ تَخرجُ بالإِبِل متفرِّقَةً فِي مشَاغرِهَا وقَوَائِمِها، يَسِيل مِنْهَا مثلُ الماءِ الأَصفرِ، فتُكوَى الصِّحاح لِئَلَّا تُعدِيَهَا المِرَاضُ، تَقول مِنْهُ: ﴿عُرَّت الإِبلُ فَهِيَ﴾ مَعْرورَة، قَالَ النابِغَة: (فَحَمَّلْتَني ذَنْبَ امرِئ وتَرَكْتَه ... كذِى ﴿العُرِّ يُكْوَى غَيْرُه وهُوَ رَاتعُ) قَالَ ابْن دُرَيْد: مَنْ رَوَاه بالفَتْح فقد غَلطَ، لأَنّ الجَرَبَ لَا يُكْوَى مِنْهُ.﴾ واسْتَعَّرهم الجَرَبُ: فَشَا فيهم وظهرَ. ﴿وعَرَّه: ساءَه، قَالَ رؤبةُ بن العجّاج: (مَا آيِبٌ سَرَّكَ إِلاّ سَرَّنِي ... نُصْحاً وَلَا﴾ عَرَّكَ إِلاّ ﴿- عَرَّنِي) وَقَالَ قَيْسَ بنُ زُهير:) (يَا قَوْمَنَا لَا﴾ تَعُرُّونَا بدَاهيَةٍ ... يَا قَوْمَنَا واذْكُرُوا الآباءَ والقَدَمَا) (و) ﴿عَرَّه بشَرٍّ: لَطَخَه بِهِ، قيل: هُوَ مأْخوذٌ من﴾ عَرَّ أَرْضَه! يَعُرُّها، إِذَا

تاج العروس، مادة «عرر»، ج13، ص5.

أساس البلاغةج1 ص642
ع ر ر لقيت منه شراً وعراً وهو الجرب لأنه أبغض شيء إليهم. وفي الحديث " لعن الله بائع العرة ومشتريها " وفلان يظهر العرة، ويدفن الغرّة. وعن عائشة ﵂: مال اليتيم عرة لا أدخله في مالي ولا أخلطه به. ولا تفعل هذا لا تصبك منه معرة. وفي الحديث " كلما تعاررت ذكرت الله " وكان سلمان رضي الله تعالى عنه إذا تعارّ من الليل قال: سبحان رب النبيين، وإله المرسلين؛ وهو أن يهب من النوم مع كلام من عرار الظليم وهو صياحه. " وأطعموا القانع والمعتر " أي المعترض بسؤاله. وسئل أعرابيّ عن منزله فقال: نزلت بين المجرة والمعرة: أراد بين حيّين كثيري العدد فشبههما بهما لكثرة نجومهما، والمعرة: مكان من السماء في الجهة الشاميّة نجومه تكثر وتشتبك وهو من العر، كما قيل للسماء: الجرباء. ونزل العدوّ بعرعرة الجبل ونحن بحضيضه.

أساس البلاغة، مادة «عرر»، ج1، ص642.

مختار الصحاح ص204
ع ر ر: فُلَانٌ (عُرَّةٌ) بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ وَ (عَارُورٌ) وَ (عَارُورَةٌ) أَيْ قَذِرٌ. وَهُوَ (يَعُرُّ) قَوْمَهُ مِنْ بَابِ رَدَّ أَيْ يُدْخِلُ عَلَيْهِمْ مَكْرُوهًا يَلْطَخُهُمْ بِهِ. وَ (الْمَعَرَّةُ) بِوَزْنِ ⦗٢٠٥⦘ الْمَبَرَّةِ الْإِثْمُ. وَ (الْعَرَارُ) بِالْفَتْحِ بَهَارُ الْبَرِّ وَهُوَ نَبْتٌ طَيِّبُ الرِّيحِ الْوَاحِدَةُ (عَرَارَةٌ) . وَ (الْعَرِيرُ) بِوَزْنِ الْحَرِيرِ الْغَرِيبُ وَهُوَ فِي الْحَدِيثِ. وَ (الْمُعْتَرُّ) الَّذِي يَتَعَرَّضُ لِلْمَسْأَلَةِ وَلَا يَسْأَلُ.

مختار الصحاح، مادة «عرر»، ص204.

النهاية في غريب الحديثج3 ص204
(عَرَرَ) [هـ] فِيهِ «١» «كَانَ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ كَذَا وَكَذَا» أَيْ إِذَا اسْتَيْقَظ، وَلَا يكونُ إلاَّ يَقَظةً مَعَ كَلَامٍ. وَقِيلَ: هُوَ تَمَطَّى وَأَنَّ «٢» وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ. [هـ] وَفِي حَدِيثِ حاطِب «لمَّا كَتَب إِلَى أهْل مَكَّةَ يُنْذِرُهم مَسِير رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَيهم، فلمَّا عُوتب فِيهِ قَالَ: كُنْت رَجُلًا عَرِيراً فِي أهْل مَكَّةَ» أَيْ دَخِيلاً غَرِيباً وَلَمْ أكُن مِنْ صَمِيمهِم. وَهُوَ فعيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ، مِنْ عَرَرْتُه إِذَا أتيتَه تَطلُب معروفَه. وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «مَنْ كَان حَلِيفا وعَرِيراً فِي قَوْمٍ قَدْ عقَلوا عَنْهُ ونَصَرُوه فَمِيراثُه لَهُمْ» . (هـ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَعْطَاهُ سَيْفًا مُحَلّىً، فَنَزَعَ عُمَرُ الحِلْية وَأَتَاهُ بِهَا، وَقَالَ: أتيتُك بِهَذَا لِمَا يَعْرُرُك مِنْ أُمُورِ النَّاس» يُقَالُ: عَرَّه واعْتَرَّه، وعَرَاه واعْتَرَاه إِذَا أَتَاهُ مُتعرِّضا لمعْرُوفه،

النهاية في غريب الحديث، مادة «عرر»، ج3، ص204.

المصباح المنيرج2 ص401
(ع ر ر) : الْعُرَّةُ بِالضَّمِّ الْجَرَبُ وَالْعُرَّةُ الْفَضِيحَةُ وَالْقَذَرُ وَيُقَالُ فُلَانٌ عُرَّةٌ كَمَا يُقَالُ قَذَرٌ لِلْمُبَالَغَةِ قَالَ ابْنُ فَارِسَ الْعُرُّ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِهَا الْجَرَبُ وَالْمَعَرَّةُ الْمَسَاءَةُ وَالْمَعَرَّةُ الْإِثْمُ وَعَرَّهُ بِالشَّرِّ يَعُرُّهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ لَطَّخَهُ بِهِ وَالْمَفْعُولُ مَعْرُورٌ وَبِهِ سُمِّيَ وَمِنْهُ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ وَالْمُعْتَرُّ الضَّيْفُ الزَّائِرُ وَالْمُعْتَرُّ الْمُتَعَرِّضُ لِلسُّؤَالِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ يُقَالُ عَرَّهُ وَاعْتَرَّهُ وَعَرَاهُ أَيْضًا وَاعْتَرَاهُ إذَا اعْتَرَضَ لِلْمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْمُعْتَرُّ الَّذِي يَعْتَرُّ بِالسَّلَامِ وَلَا يَسْأَلُ.

المصباح المنير، مادة «عرر»، ج2، ص401.

في مادة عري

تاج العروسج39 ص30
عري : (ي ﴿العُرْيُ، بالضَّمِّ: خِلافُ اللُّبْسِ. (﴾ عَرِيَ) الرَّجُلُ من ثِيابِهِ، (كرَضِيَ، ﴿عُرْياً﴾ وعُرْيَةً، بضمِّهِما؛) وَفِي الصِّحاحِ: ﴿عُرِّياً، بضمَ فكسْرٍ مَعَ تَشْديدٍ، وبكسْرِ العَيْن أَيْضا هَكَذَا ضُبِطَ فِي النسخِ؛ (﴾ وتعرَّى،) هُوَ مُطاوِعُ ﴿أعْرَاه﴾ وعَرَّاهُ. ( ﴿وأعْراهُ الثَّوْبَ وأعْراهُ (مِنْهُ، وعَرَّاهُ﴾ تَعْرِيةً فَهُوَ ﴿عُرْيانٌ، ج﴾ عُرْيانُونَ. (و) رجُلٌ ( ﴿عارٍ، ج﴾ عُرَاةٌ؛ وَهِي بهاءٍ؛) يقالُ: امرأَةٌ ﴿عُرْيانَةٌ﴾ وعارِيَةٌ. قالَ الجَوْهَرِيُّ: وَمَا كانَ على فُعْلانٍ فمؤَنَّثُه بالهاءِ. (وفَرَسٌ ﴿عُرْيٌ، بالضَّمِّ: بِلا سَرْجٍ) وَلَا أَداةٍ، والجَمْعُ﴾ الأعْراءُ، وَلَا يقالُ عُرْيانٌ، كَمَا لَا يقالُ: رجُلٌ عُرْيٌ. وَمن سَجَعات الأساسِ: رأَيْتُ عُرياً تحْت عُريانٍ. وَفِي المِصْباح: فَرَسٌ عُرْيٌ، وُصِفَ بالمَصْدَرِ ثمَّ جُعِلَ اسْماً وجُمِعَ فقيلَ: خَيْلٌ ﴿أَعْراءٌ، كقُفْلٍ وأَقْفال. (وجارِيَةٌ حَسَنَةُ﴾ العُرْيَةِ، بالضَّمِّ والكسْرِ، و) حَسَنَةٌ ( ﴿المُعَرَّى﴾ والمُعَرَّاةِ: أَي) حَسَنَةُ (المُجَرَّدِ،) أَي حَسَنَةُ إِذا جُرِّدَتْ، وَفِي هَذَا المَعْنى قالَ بعضٌ: حسن الغصونِ إِذا اكْتَسَتْ أَوْرَاقُها وتَرَاهُ أَحْسَن مَا يكونُ مَجَرَّداوالجَمْعُ ا ﴿لمَعارِي، وضُبِطَ فِي المُحْكم: المُعَرَّى والمُعَرَّاة، على صِيغَةِ اسْمِ المَفْعولِ، ومِثْلُه فِي الأساسِ. وجعلَ المُعَرَّى﴾ والعُرْيَة كالمُجرَّدِ والجُرْدَةِ زِنَةً ومَعْنًى. (و) يقالُ: مَا أَحْسَنَ! مَعارِيَ هَذِه المَرْأَة؛ قيلَ: (المَعارِي حيثُ يُرَى،

تاج العروس، مادة «عري»، ج39، ص30.

أساس البلاغةج1 ص648
ع ر ي امرأة حسنة المعرّى والعرية كالمجرّد والجردة، وما أحسن معاريها وهي وجهها ويداها ورجلاها. وركبت الفرس عرياً، وركبنا الخيل أعراءً. وتقول: رأيت عرياً تحت عريانٍ. قال المخبّل السعديّ: وساقطة كور الخمار حييّة ... على ظهر عريٍ زلّ عنها جلالها كور الخمار تمييز غريب، وقالوا من العري: اعروراه. ومن المستعار: اعرورى السراب الإكام. وهذا طريق قد اعرورى القف. قال لبيد: منيف كسحل الهاجريّ تضمّه ... إكام ويعروري النجاد القوابلا وقال رؤبة: إذا الأمور اعرورت الشدائدا ... شدّ العرى وأحكم المعاقدا

أساس البلاغة، مادة «عري»، ج1، ص648.

تكملة المعاجم العربيةج7 ص197
عَرِى: قميص أو ثوب طويل فضفاض من الكتان الأزرق مفتوح من العنق إلى الحزام وله كمّان (واسعان) ويلبس هذا الثوب الفقراء في مصر (الملابس ص٢٩٩).

تكملة المعاجم العربية، مادة «عري»، ج7، ص197.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.