افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة قذي
العينج5 ص202
قذي: القَذَى: ما يقع في العين، وقَذِيَت عينه تَقْذَى قَذىً فهي قَذِيَةٌ (مخفف) ، ويقال: قَذِيَّةٌ بتشديد الياء. وما جاء من الناقص على فعلة فالتخفيف [فيه] أحسن نحو: رجل هو وامرأة هوية أي صاحب هوى. والتَّقْذِيةُ: إخراج القَذَى من العَيْن، والإِقذاءُ: القاؤه فيها. وإذا رَمَتِ العينُ بالقَذَى قيل: قذت تَقذي قَذْياً بالياء. والقَذاة: الواحدة وتجمع: أقذاء.
باب القاف والثاء و (وا يء) معهما وث ق، ق ثء مستعملان
[قذى] القَذى في العين وفي الشراب: ما يسقط فيه وقَذِيَتْ عينه تَقْذى قَذًى، فهو رجل قذى العين على فعل، إذا سقطت في عينه قَذاةٌ. الأصمعيّ: قَذَتْ عينه تَقْذي قَذْياً: رمتْ بالقَذَى. وأقْذَيتُ عينه: جعلت فيها القَذَى. وقَذَّيتها تَقْذِيَةً: أخرجت منها القَذى. وقَذَتِ الشاة أي ألقت بياضاً من رحمها. يقال: كلُّ ذكرٍ يَمْذي، وكل أنثى تقذى. وقاذيته: جازتيه. قال الشاعر: فسوفَ أُقاذي القومَ إن عشتُ سالماً * مُقاذاةَ حُرٍّ لا يقر على الذل وأما القاذية من الناس فذكر أبو عمرو أنها بالذال معجمة، فتكون من هذا الباب.
الصحاح، مادة «قذي»، ج6، ص2460.
معجم مقاييس اللغةج5 ص69
قذي فةُ شيطانٍ رجيمٍ رمَى بها … فصارت ضَواةً في لهازِمِ ضِرزِمِ (¬٢)
الضَّواة: السِّلْعة. والضِّرْزِم. الناقة المسِنَّة. وقَذَف: قاءَ، كأنّه رمَى به.
ق ذ ي
في عينه قذاةٌ وقذًى. وفي الشراب قذًى وأقذاء. وقذيت عينه، وأقذيتها أنا: طرحت فيها القذى، وقذيتها وقذيتها: أخرجته منها. وأنشدني بعض العرب:
إذا دمعت عيني تعلّلت بالقذى ... وقلت لصحباني بصيرٌ قذانيا
وقذت العين تقذى: رمت بقذاها. واقتذى الطائر: ألقى القذى عن عينه وذلك حين يحكّ رأسه. قال حميد بن ثور:
خفي كاقتذاء الطير والليل مدبر ... بجثمانه والصبح قد كاد يسطع
ومن المجاز: جاءنا في أقذاءٍ من الناس وهم السّفلة. وفي الحديث: " وجماعة على أقذاء " وفلان في عينه قذاة إذا ثقل عليه. ويقال: كلّ أنثى تقذى، وكلّ ذكر يمذي، أي ترمي بياضها من شهوة الفحل.
ق ر أ
قرأت الكتاب واقترأته، وأقرأته غيري، وهو من قرأة الكتاب، وفلان قاريء وقرّاء: ناسك عابد، وهو من القرّاء. وقال جرير:
يا أيها القارئ المرخي عمامته ... هذا زمانك إني قد مضى زمني
وقد تقرّأ فلان: تنسّك. واقرأ سلامي على فلان، ولا يقال: أقرئه منّي السلام. وأقرأت المرأة: حاضت، وامرأة مقرئ، واعتدّت بثلاثة قروء وأقراء وأقرء. ودفعت جاريتي إلى فلانة أقرئها أي أمسكها عندها لتحيض، وجراية مقرّأة، وإذا اشتريت أمةً فلا تقربها حتى تقرّئها. وما قرأت هذه الناقة سلاً قط: ما ضمت أي ما حملت ولداً.
قذى: قذى: قذاة، قشة، وتجمع على أقذية. (فوك) قذى، وجمعها أقذية: التهاب العيون. (فوك).
• قر: قر، لم يقر قراره حتى بعث: ما يكاد يستقر على العرش حتى بعث. (كليلة ودمنة ص٣١).
قر: اعترف (هلو)، واعترف بذنبه بعد أن عذب. (الكالا) وهي تصحيف أقر.
تكملة المعاجم العربية، مادة «قذي»، ج8، ص206.
في مادة وقذ
العينج5 ص201
وقذ: الوَقْذُ: شدة الضرب، وشاة وَقيذةٌ مَوْقُوذةٌ أي مقتولة بالخشب، وتقول: وقَذَها يقِذها وَقْذاً، وهذا من فعل العلوج كذلك كانوا يفعلون ثم يأكلون، فنهى الله عنه وحرمه. وحمل فلان وَقيذاً أي ثقيلاً دنفاً مشفياً.
[وقذ] وَقَذَهُ يَقِذُهُ وَقْذاً: ضربه حتى استرخى وأشرف على الموت. وشاةٌ مَوْقوذَةٌ: قُتِلَتْ بالخشَب. ويقال: وَقَذَهُ النعاسُ: إذا غلبه. قال الاعشى: يلويننى دينى النهار وأقتضى * دَيْني إذا وَقَذَ النُعاسُ الرُقَّدا - ورجلٌ وَقيذٌ، أي ما به طِرْقٌ. الأصمعي: المُوَقَّذَةُ: الناقةُ التي قد أثَّر الصِرارُ في أخلافها. وقال العدبس: هي التى يرغثها الولد (٣) ولا يخرج لبنها إلا نزرا لعظم الضرع، فيوقذها ذاك ويأخذها له داء وورم.
فصل الهاء
الصحاح، مادة «وقذ»، ج2، ص572.
معجم مقاييس اللغةج6 ص132
وقذ
الواو والقاف والذال: كلمةٌ تدلُّ على ضَربٍ بخَشَب. منه الوَقْذ: الإيلام بالضَّرب. وشاةٌ موقوذة: ضُرِبت بالخشَب حتَّى ماتت.
ومما ليس من هذا القياس وُقِذَت النّاقةُ: دَرَّتْ على كَرْهٍ فقَلّ لبنُها.
معجم مقاييس اللغة، مادة «وقذ»، ج6، ص132.
القاموس المحيط ص339
• الوَقْذُ: شِدَّةُ الضَّرْبِ.
وشاةٌ وقيذٌ ومَوْقوذَةٌ: قُتِلَتْ بالخَشَبِ.
والوقيذ: السريع، والبطيء، والثقيلُ، والشديدُ المَرَضِ، المُشْرِفُ،
كالمَوْقوذِ.
ووقَذَه: صَرَعَه، وسَكَّنَه، وغَلَبَه، وتَرَكَه عَليلاً،
كأَوْقَذَه.
وناقةٌ مُوَقَّذَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ: أثَّرَ الصِّرارُ في أخْلافِها، أو التي يَرْضَعُها ولَدُها، ولا يَخْرُجُ لَبَنُها إلا نَزْراً لعِظَمِ الضَّرْعِ، فَيُوقِذُها ذلك، ويأخُذُها له داءٌ.
والمَوْقِذُ، كمَنْزِلٍ: طَرَفٌ من البَدَنِ، كالكَعْبِ والرُّكْبَةِ والمِرْفَقِ والمَنْكِبِ، ج: المَواقِذُ. والوَقائِذُ: حِجارةٌ مفروشةٌ.
وق ذ
وقذه بالضرب. وشاة موقوذة ووقيذ ووقذت بالعصا حتى ماتت، وكان أهل الجاهلية يقذون البهائم. وضربت الحيّة حتى وقذتها. وضربه على موقذ من مواقذه وهي المواضع التي يشتدّ عليها الضرب وهي المرفق وطرف المنكب والركبة والكعب.
ومن المجاز: وقذته العبادة. ووقذتني كلمة سمعتها. وفي قلب وقذة من ذلك: أثر باق من