[عوس] العَوْسُ: الطوفان بالليل. يقال: عاسَ الذئبُ، إذا طلب شيئاً يأكله. والعَوْسُ والعِياسةُ: سياسةُ المال. يقال هو عائِسُ مالٍ. والعوسُ بالضم: ضربُ من الغنم، يقال كبش عوسى. والعواساء بفتح العين ممدود: الحامل من الخنافس، حكاه أبو عبيد عن القنانى. قال وأنشدنا:
بكرا عواساء تفاسى مربا
الصحاح، مادة «عوس»، ج3، ص954.
معجم مقاييس اللغةج4 ص187
عوس
العين والواو والسين كلمةٌ قد ذكرها أهلُ اللُّغة، وقياسُها قياسٌ صحيح بعيد. قالوا: العَوَاساء: الحامل من الخنافس، وأنشدوا:
بِكراً عَواساء تَفَاسَى مُقْرِبَا (¬٤)
أى دنا أن تضع حَمْلها. ويقولون: العَوَسانُ والعَوْس: الطّوفَان بالّليل.
ويقولون أيضاً: الأعوس: الصَّيْقَل. والأعوس: الوصَّاف للشئ. وكلُّ هذا مما لا يكاد القلبُ يسكُن إلى صحَّته.
معجم مقاييس اللغة، مادة «عوس»، ج4، ص187.
القاموس المحيط ص560
• العَوْسُ: الطَّوَفانُ بالليلِ،
كالعَوَسانِ، وبالضم: ضَرْبٌ من الغَنَمِ، وهو كَبْشٌ عُوْسِيٌّ، وبالتحريك: دُخولُ الشِّدْقَيْنِ عند الضَّحِكِ وغيرِهِ، والنَّعْتُ: أعْوَسُ وعَوْساءُ.
وعاسَ على عِيالِه: أكَدَّ عليهم، وكَدَحَ،
وـ عِيالَهُ: قاتَهُم،
وـ مالَهُ عَوْساً وعِياسَةً: أحْسَنَ القِيامَ عليه،
وـ الذِّئْبُ: طَلَبَ شيئاً يأكُلُه.
والعَواساءُ، كَبَرَاكاءَ: الحامِلُ من الخَنافِسِ.
والعُواسَةُ، بالضم: الشَّرْبَةُ من اللَّبنِ وغيرِه.
والأَعْوَسُ: الصَّيْقَلُ، والوَصَّافُ للشيءِ.
عوس: عُويسية: مُدية، مطواة، عند أهل كسروان.
وسكين عند أهل الشام (بوشر، محيط المحيط). وهي بفتح العين في معجم بوشر، وقد تابعت صاحب محيط المحيط في كتابتها.
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «عوس»، ج7، ص351.
في مادة عيس
العينج2 ص201
عيس: العَيَسُ: عَسْبُ الجملِ، أي: ضرابه. والعَيَسُ والعِيسَةُ: لونٌ أبيضُ مشرب صفاءً في ظُلْمة خفيّة. يقال: جملٌ أَعْيَسُ، وناقة عَيْساء. والجمعُ: عِيسٌ قال رؤبة «٥» :
بالعيس تمطوها قياقٍ تَمْتَطي
والعَرَبُ خصّت بالعيس عِراب الإبلِ البيض خاصّة. وبناء عِيسَةٍ: فُعْلة على قياس كُمْتَةٍ وصُهْبَة، ولكنْ قَبُح الياءُ بعد الضّمّة فكُسِرَتِ العين على الياء. ظبيٌ أعيس. وعيسَى: [اسم نبي الله صلوات الله عليه] «٦» يجمع: عِيسُونَ بضمّ السّين، والياء «٧» ساقطة، وهي زائدة، وكذلك كلّ ياء زائدة في آخر
عيس: أعيس: صفة النبيذ والخمر في شعر مسلم بن الوليد (معجم مسلم).
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «عيس»، ج7، ص361.
في مادة وعس
العينج2 ص203
وعس: الوَعْسُ: رملٌ أو غيره، وهو أعظم من الوعساء. والوَعْسُ: الرّملُ الذي تغيبُ فيه القوائم. والاسم: الوعساء وإذا ذكّروا قالوا: أوعسُ. قال العجاج يصف العَجُزَ «١١» :
ومَيْسَنا نِيًّا لها مُمَيّسا ... ألبس دعصاً بين ظهري أوعسا
وعس: أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: المِيعاس: الأَرْض الَّتِي لم تُوطأ.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الأوعس؛ السهل الليّن من الرمل.
وَقَالَ ابْن بُزُرْجَ: الميعاس، الطَّرِيق. وَأنْشد:
واعَسن ميعاسا وجُمهوراتِ
من الكَثِيب متعرِّضات
وَقَالَ اللَّيْث: الميعاس: الْمَكَان الَّذِي فِيهِ الرمل الوَعْس، وَهُوَ الرمل الَّذِي تَسُوخ فِيهِ القوائم. وَالِاسْم الوَعْساء وَرمل أوعس، وَهُوَ أعظم من الوَعْساء. وَأنْشد:
ألبِسْن دِعْصاً بَين ظَهْري أوعسا
وَقَالَ جرير:
حيَّ الهِدَملة من ذَات المواعيس
وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي:
أَلْقَت طلا بَوْعسة الحَوْمان
وَقَالَ اللَّيْث: المواعسة: ضرب من سير الْإِبِل فِي السرعة. تَقول: واعسن بالأعناق إِذا مددن الْأَعْنَاق فِي سَعَة الخَطْو. وَأنْشد:
كم اجتبن من ليل إِلَيْك وداعست
بِنَا البيدَ أَعْنَاق المهارى الشعاشع
وَقيل: المواعسة: المباراة فِي السّير وَهِي المواضحة. أَبُو عبيد المواعسة: الْإِقْدَام فِي السّير.
تهذيب اللغة، مادة «وعس»، ج3، ص57.
الصحاحج3 ص989
[وعس] الوَعْساءُ: الأرض الليِّنة ذاتَ الرمل. والسهلُ أوْعَسُ، والميعاسُ مثله. وقال أبو عمرو: الميعاسُ الأرضُ لم توطأ. والمواعسة: ضرب من سير الإبل، وهو أن تمدَّ عنقَها وتوسِّع خطواتها. وأوْعَسْنا، أي أدلجنا. ولا تكون المُواعَسَةُ إلا بالليل.
الصحاح، مادة «وعس»، ج3، ص989.
معجم مقاييس اللغةج6 ص126
وعس
الواو والعين والسين: أصلٌ يدلُّ على سُهولةٍ فى الشئ.
من ذلك الوَعْساء: الأرض الليِّنةُ ذاتُ الرَّمْل. والمِيعَاسُ: الأرض لم تُوطَأُ.
والمُوَاعَسةُ: ضَرْبٌ من سَير الإبِلِ سَهْل. يقال: واعَسْنَا ليلتَنَا هذِهِ: أدْلَجْنا.
ولا تكون المُوَاعَسَةُ إلاَّ باللّيل.
معجم مقاييس اللغة، مادة «وعس»، ج6، ص126.
القاموس المحيط ص580
• الوَعْسُ، كالوَعْدِ: شَجَرٌ يُعْمَلُ منه البَرابِطُ والأَعْوادُ، والأثَرُ، والوَطْءُ، والرَّمْلُ السَّهْلُ يَصْعُبُ فيه المَشْيُ.
وأوْعَسَ: رَكِبَهُ.
والوَعْساءُ: رابِيَةٌ من رَمْلٍ لَيِّنَةٌ، تُنْبِتُ أحْرارَ البُقولِ،
وموضِعٌ م بين الثَّعْلَبِيَّةِ والخُزَيْمِيَّةِ. ومكانٌ أوعَسُ، وأمْكِنَةٌ وُعْسٌ وأواعِسُ.
والمِيعاسُ: ما تَنَكَّبَ عن الغِلَظِ، والأرضُ لم تُوطَأْ، والرَّمْلُ اللَّيِّنُ، والطريقُ، كأنَّهُ ضِدُّ.
وذاتُ المَواعِيس: ع.
والمُواعَسَةُ: ضَرْبٌ من سَيْرِ الإِبِلِ، ومواطأةُ الوَعْسِ، والمُباراةُ في السَّيْرِ، أو لا تكونُ إلاَّ لَيْلاً.
• وقَسَهُ، كوَعَدَهُ: قَرَفَه.
وإنَّ بالبعير لوَقْساً: إذا قارَفَهُ شيءٌ من الجَرَبِ، وهو مَوْقوسٌ.
والوَقْسُ: الفاحِشَةُ، والذِّكْرُ لها، وانْتِشارُ الجَرَبِ في البَدَنِ قَبْلَ اسْتِحْكامِهِ.
وأتانَا أوقاسٌ من بني فُلانٍ: جَماعةٌ، أو سُقَّاطٌ وعَبيدٌ، أو قَليلونَ مُتَفَرِّقونَ، لا واحِدَ لها.
والتَّوْقيسُ: الإِجْرابُ.
وإبِلٌ مُوَقَّسَةٌ.
وواقِيسُ: ع بنَجْدٍ.
وع س
مشى في الوعس والوعساء والأوعاس. ورمل أوعس. والإبل تواعس ليلها مواعسةً وهو ضرب من السّير. قال ذو الرمة:
كم اجتبن من ليلٍ إليك وواعست ... بنا البيد أعناق المهاري الشّعاشع
أساس البلاغة، مادة «وعس»، ج2، ص345.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.