[صوف] الصوفُ للشاةِ، والصوفَةُ أخصُّ منه. ويقال: أخذت بصُوفِ رقبته، وبطوف رقبته وبطاف رقبته، وبظوف رقبته وبظاف رقبته، وبقوف رقبته وبقاف رقبته. قال ابن الاعرابي: أي بجلد رقبته. وقال أبو السَمَيْدَعِ: وذلك إذا تبعه وقد ظنَّ أن لن يدركه فلَحِقَهُ، أخذ برقبته أم لم يأخذ. وقال ابن دريد: أي بشَعره المتدلِّي في نقرة قفاه. وقال الفراءُ: إذا أخذه بقفاه جمعاء. وقال أبو الغوث: أي أخذه قهراً. ويقال أيضاً: أعطاه بصُوفِ رقبته، كما يقال: أعطاه برمَّته. وقال أبو عبيد: أي أعطاه مجانا ولم يأخذ ثمنا.
الصحاح، مادة «صوف»، ج4، ص1388.
معجم مقاييس اللغةج3 ص322
صوف
الصاد والواو والفاء أصلٌ واحد صحيح، وهو الصُّوف المعروف. والباب كله يَرجِع إليه. يقال كبش أَصْوَفُ وصَوِفٌ وصائفٌ وصَافٌ، كلُّ هذا أن يكونَ كثيرَ الصُّوف. ويقولون: أخذ بصُوفةِ قَفاه، إذا أَخَذَ بالشَّعَر السائلِ فى نُقْرته. وصُوفةُ: قومٌ كانوا فى الجاهليّة، كَانوا يَخدُمون الكعبة، ويُجِيزون الحاجَّ. وحُكى عن أبى عُبيدةَ أنَّهم أفناءُ القبائل تجمَّعُوا فتشبَّكُوا كما يتشبَّك الصُّوف. قال:
وَلا يَرِيمُون فى التَّعريفِ مَوقِفَهم … حتَّى يقالَ أَجِيزُوا آلَ صُوفانا (¬١)
فأما قولهم: صاف عن الشَّرِّ (¬٢)، إذا عَدَل، فهو من باب الإبدال، يقال صَابَ (¬٣) إذا مال. وقد ذُكِر فى بابه.
معجم مقاييس اللغة، مادة «صوف»، ج3، ص322.
القاموس المحيط ص829
• الصوفُ، بالضم: م، وبهاءٍ: أخَصُّ. وقولُهم "خَرْقاءُ وجَدَتْ صُوفاً"، لأنَّ المرأةَ غيرَ الصَّناعِ إذا أصابَتْ صوفاً أفْسَدَتْهُ، يُضْرَبُ للأَحْمَقِ يَجِدُ مالاً فَيُضَيِّعُهُ.
وأخَذْتُ بصوفِ رَقَبَتِهِ،
وبصافِها: بِجِلْدِها، أو بِشَعَرِهِ المُتَدَلِّي في نُقْرَةِ قَفاهُ، أو بِقَفاهُ جَمْعَاءَ، أو أخَذْتُهُ قَهْراً، أو ذلك إذا تَبِعَه وقد ظَنَّ أن لَنْ يُدْرِكَهُ، فَلَحِقَهُ، أَخَذَ بِرَقَبَتِهِ أو لم يأخُذْ.
وأعطاهُ بصوفِ رَقَبَتِهِ: بُرمَّتِهِ، أو مَجَّاناً بلا ثَمَنٍ.
وصُوفَةُ، أيضاً: أبو حَيٍّ من مُضَرَ، وهو الغَوْثُ بنُ مُرِّ بنِ أُدِّ بنِ طابِخَةَ، كانوا يَخْدمون الكَعْبَةَ، ويُجِيزونَ الحاجَّ في الجاهِلِيَّةِ، أي: يُفيضونَ بهم من عَرَفاتٍ، وكان أحدُهُم يقومُ فيقولُ: أَجِيزي صُوفَةُ، فإذا أجازَتْ قال: أجيزي خِننْدِفُ، فإذا أجازَتْ أُذِنَ للناسِ كُلِّهِم في الإِجازَةِ، أو هُم قومٌ من أفْناءِ القَبائِلِ، تَجَمَّعوا فَتَشَبَّكوا كَتَشَبُّكِ الصوفَةِ، وقولُ الجوهرِيِّ: ومنه:
حتى يقالَ أجِيزوا آلَ صُوفانا
وهَمٌ، والصَّوابُ: آلَ صَفْوانا، وهُمْ قوْمٌ من بَنِي سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَناة، قال أبو عُبَيْدَةَ: حتى يُجَوِّزَ القائمُ بذلك من آلِ صَفْوانَ، والبَيْتُ لأَوْسِ بنِ مَغْراءَ، وصَدْرُهُ:
ولا يَريمونَ في التَّعْرِيف مَوقِفَهُم.
وذُو الصوفَةِ، أيضاً: فَرَسٌ، وهو أبو الخُزَزِ والأعْوَجِ.
وصافَ الكَبْشُ صَوْفاً وصُووفاً، فهو صافٌ وصافٍ وأصْوَفُ وصائِفٌ،
وصَوِفَ كَفَرِحَ، فهو صَوِفٌ، ككَتِفٍ، وصُوفانِيٌّ، بالضم، وهي بهاءٍ: إذا كثُرَ صوفُهُ.
والصُّوفانَةُ، بالضم: بَقْلَةٌ زَغْبَاءُ قصيرَةٌ.
وصافَ السَّهْمُ عن الهَدَفِ يَصوفُ ويَصيفُ: عَدَلَ،
وـ عَنِّي وجْهُهُ: مالَ.
وأصاف الله عَنِّي شَرَّهُ: أمالَهُ.
ص وف
فلان يلبس الصوف والقطن أي ما يعمل منهما. وكبش صاف وصوفاني ونعجة صافة وصوفانية: كثيرا الصوف. وصاف الكبش بعد زمره يصوف ويصاف صوفاً. " ولا أفعل ذلك ما بلّ بحر صوفة ". ويقال: كان آل صوفة يجيزون الحاج من عرفات أي يفيضون بهم، ويقال لهم: آل صوفان وآل صفوان وكانوا يخدمون الكعبة ويتنسّكون ولعلّ الصوفية نسبوا إليهم تشبيهاً بهم في النسك والتعبد أو إلى أهل الصفة فقيل: مكان الصفية الصوفية بقلب إحدى الفاءين واواً للتخفيف أو إلى الصوف الذي هو لباس العباد وأهل الصوامع.
ومن المجاز: " خرقاء وجدت صوفاً ": لمن يجد ما لا يعرف قيمته فيضيعه. وأخذ بصوفة قفاه وصوف قفاه وصوف رقبته وقوف رقبته وظوف رقبته وذلك إذا تبعه وقد ظنّ أن لن يدركه فلحقه أخذ برقبته أولم يأخذ، وصوفة قفاه: زغباته وقيل: الشعر السائل من الرأس.
صيف: الصَّيفُ: رُبْعٌ [من أرباع] «٢٦٤» السَّنَةِ، وعند العامّةِ نِصفُ السنة. والصَّيف: المطر الذي يَجيء بعد الربيع، قال جرير:
وجادَكِ من دارٍ ربيعٌ وصَيِّفُ «٢٦٥»
والصَّيِّفُ من المطر والأزمنة والنبات: ما يكون في الرُّبْع الذي يتلو الربيعَ من السنة، وهو الصَّيْفيُّ. ويومٌ صائفٌ وليلةٌ صائفةٌ. وصافَ القوم في مَصيفهم اذا أقامُوا في مكان صَيْفَتهم. وغَزوةٌ صائفةٌ: [أَنهم] كانوا يخرُجُون صيفاً ويرجِعونَ شِتاءً. والصَّيفوفةُ: مَيْل السَّهْم عن الرَّمِيَّة، وصافَ يَصيفُ، قال أبو زبيد «٢٦٦» :
فمُصيفٌ أو صافَ غير بعيد
صيفُ ، أي عدل عنه. ومنه قولهم: صافَ عنِّي شرُّ فلانٍ، وأَصافَ الله عني شره.
[صيف] الصَيْفُ: واحد فصول السنة، وهو بعد الربيع الأول، وقيل: القيظ.
الصحاح، مادة «صيف»، ج4، ص1389.
معجم مقاييس اللغةج3 ص326
صيف
الصاد والياء والفاء أصلان: أحدهما يدلُّ على زمانٍ، والآخر يدلُّ على مَيْلٍ وعُدول.
فالأوَّل الصَّيف، وهو الزَّمانُ بعد الرَّبيع الآخِر. ويقال للمطر الذى يأتى فيه:
الصَّيِّف. وهذا يومٌ صائف، وليلةٌ صائفة. وعاملته مُصايفةً، أى زمانَ الصيَّف، كما يقال مُشاَهَرَة. والصَّيفيُّون: أولاد الرّجُل بعد كِبَره. ووَلَدُ فلانٍ صيفيُّون.
قال:
إنّ بَنِىَّ صِبْيَةٌ صيفيُّونْ … أَفْلَحَ مَنْ كان له رِبْعِيُّونْ (¬٢)
وأمَّا الآخَر فصاف عن الشئ، إذا عَدَلَ عنه. [وصافَ السَّهْمُ عن الهدفِ (¬٣)] يَصِيف صَيْفا، إذا مال. قال أبو زُبَيْد:
معجم مقاييس اللغة، مادة «صيف»، ج3، ص326.
القاموس المحيط ص829
• الصَّيْفُ: القَيْظُ، أو بعدَ الربيعِ، ج: أصْيافٌ، والصَّيْفَةُ أخَصُّ، كالشَّتْوَةِ، ج: صِيَفٌ، كبَدْرَةٍ وبِدَرٍ.
وصَيْفٌ صائِفٌ: تَوْكيدٌ. و"الصَّيْفَ ضَيَّعْتِ اللَّبَنَ" في: ض ي ع.
والصَّيِّفُ، كَسَيِّدٍ ويُخَفَّفُ: المَطَرُ يَجِيءُ في الصَّيْفِ، أو بعدَ الربيعِ،
كالصَّيْفِيِّ.
ويومٌ صائفٌ وصافٌ: حارٌّ.
وصائِفٌ: ع.
والصائِفَةُ: غَزْوَةُ الرُّومِ، لأنهم كانوا يُغْزَوْنَ صَيْفاً لمَكانِ البَرْدِ والثلجِ،
وـ من القومِ: مِيرَتُهُم في الصَّيْفِ.
وصافَ به: أقامَ صَيْفاً. وصِيفَتِ الأرضُ، كعُنِيَ، فهي مَصيفَةٌ ومَصْيوفَةٌ.
ورجلٌ مِصْيافٌ: لا يَتَزَوَّجُ حتى يَشْمَطَ.
وأرضٌ مِصْيافٌ: (مُسْتَأْخِرَةُ النَّباتِ.
وناقةٌ مِصْيافٌ ومُصيفٌ ومُصيفَةٌ: معَهَا ولَدُهَا.
وأرضٌ مِصْيافٌ: ) كثُرَ بها مَطَرُ الصَّيْفِ.
وصافَ السَّهْمُ يَصيفُ صَيْفاً وصَيْفوفَةً: لغةٌ في يَصوفُ صَوْفاً.
والصَّيْفُ وصَيْفونَ: من الأعْلامِ.
وأصافَ الرجلُ: وُلِدَ له على الكِبَرِ،
وـ القومُ: دَخَلوا في الصَّيْفِ،
وـ عنه شَرَّهُ: صَرَفَهُ.
وصَيَّفَني هذا: كَفاني لصَيْفَتي.
وتَصَيَّفَ واصْطافَ: بمعنًى،
والمَوْضِعُ: مُصْطافٌ.
وعامَلَهُ مُصايَفَةً: كالمُشاهَرَةِ من الشَّهْرِ.
فَصْلُ الضَّاد
• الضُّرافَةُ، كثُمامَةٍ: ع قُرْبَ لَعْلَعٍ. وهو في ضُرْفَةِ خيرٍ: كَثْرَتِه. وككتِفٍ: شجرُ التينِ، الواحدةُ: ضَرِفَةٌ، أو من شجرِ الجِبالِ، يُشْبِهُ الأثْأَبَ في عِظَمِه وَوَرَقِهِ، وله تِينٌ أبيضُ مُدَوَّرٌ مُفَلْطَحٌ، كتينِ الحَمَاطِ الصِّغارِ، مُرٌّ يُضَرِّسُ، يأكُلُه الناسُ والطَّيْرُ والقُرودُ.
ص ي ف
صافوا بمكان كذا واصطافوا وتصيفوا، وهذا مصيفهم ومصطافهم ومتصيفهم، وأصافوا: دخلوا في الصيف، وهم مصيفون، وهذا بيت صيفي. وسقاهم الصيف: مطر الصيف. قال جرير:
بأهلي أهل الدار إذ يسكنونها ... وجادك من دار ربيع وصيف
وصيف بنو فلان فهم مصيفون، ونبت لهم الصيف: نبات الصيف. وعامله مصافة ومشاتاة. وهم يغزون الصائفة ويمتارون الصائفة وهي الغزوة والميرة بالصيف، وقيل لغزوة الروم: الصائفة. لأنهم كانوا يغزونهم صيفاً. وأرض مصياف وناقة مصياف تنبت وتلد بالصيف. وهذا الثوب وهذا الطعام يصيفّني: يكفيني في الصيف. وثوب مصيف. قال:
مصيف مقيظ مشتّى
ومن المجاز: " تمام الربيع الصيف " مثل في إتمام الأمر. وولد فلان صيفيون: ولدوا على الكبر: وأصاف الرجل فهو مصيف. ورجل مصياف: لم يتزوج حتى كبر. وصاف السهم عن الهدف: مال عنه وغاب، وهو من غيبة الرجل عن أهله بالصيف. ولم يصف عنه القضاء: لم يعدل عنه. قال الطرماح:
فهوت للوجه مخذولة ... لم يصف عنها قضاء الحمام
صيَّف: التقط السنبل بعد الحصاد. (بوشر، برجون).
تصيَّف مع فلان: اصطاف معه، امضى الصيف معه. (ديوان امرئ القيس ص٤٧).
صَيْفَة: حصاد، (ألكالا) وهو يكتبها: Caifa ولعلها صائفة وهي كلمة تدل على نفس المعنى. ففي كتاب ابن صاحب الصلاة (ص٢٥ ق): في كلّ صيفة زروعها. وفيه (ص٥٣ و): وأرسل كتائب من الجند إلى اشبيلية وقرطبة لحماية صيفتها في مواسطهما وثغورهما. وفيه (ص٥٦ و): وأرسلوا كتائب من الجند إلى بجاية لحماية صيفتها. وفيه بعد ذلك في عقد طليطلة: حتى يضمّ لها الصيفة عامنا هذا الأقرب إلى تاريخ هذا الكتاب.
وفي اللغة البرتغالية: ceifa و aceifa ومعناها زمان الحصاد. وفيها: ceifar بمعنى حصد.
صَيْفَة: التقاط السنبل بعد الحصاد (بوشر، برجون).
صَيْفِيّ: في اصطلاح أرباب الفلاحة ما كان جناه في الصيف كالعنب والتين ونحوهما (محيط المحيط).
صَيَّفيَّة: صيف (بوشر).
صَيْفيَّة: حصاد الصيف (برجون وهو يكتبها بالسين خطأ).
صَيَّاف: لقاط السنبل بعد الحصاد (بوشر، برجون).
صائفة: تعنى أيضاً (انظر لين) الجيش الذي يغزو صيفاً. (معجم الأسبانية ص٣٤) صائِفة: صَيْف (كرتاس ص٣٦) وفي مخطوطتنا زمان الصائفة بدل زمان الصيف الذي في المطبوع.
صائِفة: حصاد (انظر صَيْفَة) (كرتاس ٢٣١) وهذا هو صواب الكلمة وفقاً لمخطوطتنا.
صائِفَة: الوقت المناسب للإبحار للسفن
تكملة المعاجم العربية، مادة «صيف»، ج6، ص490.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.