كلمة

أوقعناكم

جذورها: قعن · قوع · قيع · وقع

المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة قعن

لسان العربج13 ص345
قعن: القَعَنُ: قِصَرٌ فِي الأَنف فَاحِشٌ. وقُعَيْنٌ: حيٌّ مُشْتَقٌّ مِنْهُ، وَهُمَا قُعَيْنانِ: قُعَيْنٌ فِي بَنِي أَسد، وقُعَيْنٌ فِي قيْس بْنِ عَيْلان. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: القَعَنُ والقَعَى ارتفاعٌ فِي الأَرْنَبةِ، قال: والقَعَنُ انفِحاجٌ فِي الرِّجْلِ. قَالَ الأَزهري: وَالَّذِي صَحَّ لِلثِّقَاتِ فِي عُيُوبِ الأَنف القَعَمُ، بِالْمِيمِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ. قَالَ الأَزهري: وَالْعَرَبُ تُعَاقِبُ الْمِيمَ وَالنُّونَ فِي حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ لِقُرْبِ مَخْرَجَيْهِمَا مِثْلَ الأَيْمِ والأَيْنِ لِلْحَيَّةِ، والغَيْم والغَيْنِ لِلسَّحَابِ، وَلَا أُنكِرُ أَن يَكُونَ القَعَنُ والقَعَمُ مِنْهَا. وَسُئِلَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: أَيُّ الْعَرَبِ أَفصح؟ فَقَالَ: نَصْرُ قُعَيْنٍ أَو قُعَيْنُ نَصْرٍ. والقَيْعُونُ: نَبْتٌ. والقَيْعُون، عَلَى بِنَاءِ فَيْعُول:

لسان العرب، مادة «قعن»، ج13، ص345.

تهذيب اللغةج1 ص171
قعن: قُعَين حيٌّ من بني أسَد. وَأنْشد أَبُو عُبَيْدَة: فداءٌ خَالَتِي وفِدًى خليلي وَأَهلي كلُّهمْ لبني قُعَين وَقَالَ أَبُو بكر بن دُرَيْد: القَعَن: قِصرٌ فَاحش فِي الْأنف. وَمِنْه اسْم قُعَين.

تهذيب اللغة، مادة «قعن»، ج1، ص171.

الصحاحج6 ص2,183
[قعن] قعين: بطن من بنى أسد. والقيعون: نبت.

الصحاح، مادة «قعن»، ج6، ص2183.

معجم مقاييس اللغةج5 ص107
قعن القاف والعين والنون ليس فيه إلاَّ قُعَين: قبيلةٌ من العرب.

معجم مقاييس اللغة، مادة «قعن»، ج5، ص107.

تاج العروسج36 ص13
قعن ﴿قُعَيْنٌ، كزُبَيْرٍ: بَطْنٌ من أَسَدٍ) ، وَهُوَ قُعَيْنُ بنُ الحارِثِ بنِ ثعْلَبَةَ بنِ دُودَانَ بنِ أَسَدٍ. وسُئِلَ بعضُ العُلماءِ أَيُّ العَرَبِ أفْصَحَ؟ فقالَ: نَصْر قُعَيْن، أَو قُعَيْن نَصْر. (﴾ والقَيْعُونُ: نَبْتٌ فَيْعُولُ مِن قَعَنَ، ويَجوزُ أَن يكونَ فَعْلُوناً من القَيْعِ كالزَّيْتُونِ من الزَّيْتِ، والنونُ زائِدَةٌ. وقيلَ: القَيْعُونُ: مَا طالَ مِن العُشْبِ. (والقَعْنُ: الجَفْنَةُ يُعْجَنُ فِيهَا. (وقَعْنٌ، (بِلا لامٍ: جَدُّ الحَلَاّجِ بنِ عِلَاجٍ من أَشْرافِ الكُوفةِ، وَفِي نسخةٍ جَدُّ الحجَّاجِ، وَفِي أُخْرى لحَلَاّج. (والقَعَنُ، (بالتَّحريكِ: قِصَرٌ فاحِشٌ فِي الأنْفِ؛ وقُعَيْنٌ للحيِّ مُشْتَقٌّ مِنْهُ. قالَ الأزْهرِيُّ: وَالَّذِي صَحَّ للثِّقاتِ فِي عُيوبِ الأنْفِ القَعَمُ بالميمِ، وَقد تقدَّمَ؛ قالَ:

تاج العروس، مادة «قعن»، ج36، ص13.

في مادة قوع

لسان العربج8 ص304
قوع: قاعَ الفحلُ الناقةَ وَعَلَى النَّاقَةِ يَقُوعُها قَوْعاً وقِياعاً واقْتاعَها وتَقَوَّعَها: ضرَبَها، وَهُوَ قَلْبُ قَعا. واقْتاعَ الفحلُ إِذا هاجَ؛ وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ: يَقْتاعُها كلُّ فَصِيلٍ مُكْرَمِ، ... كالحَبَشِيِّ يَرْتَقِي فِي السُّلَّمِ فَسَّرَهُ فَقَالَ: يقتاعُها يقَعُ عَلَيْهَا، وَقَالَ: هَذِهِ نَاقَةٌ طَوِيلَةٌ وَقَدْ طَالَ فُصْلانُها فَرَكِبُوهَا. وتَقَوَّعَ الحِرْباءُ الشجرةَ إِذا عَلاها كَمَا يَتَقَوّعُ الفحلُ الناقةُ. والقَوَّاعُ: الذِّئبُ الصَّيّاحُ. والقَيّاعُ: الخِنْزِيرُ الجَبانُ. والقاعُ والقاعةُ والقِيعُ: أَرض واسعةٌ سَهْلة مُطَمْئِنَةٌ مُسْتَوِيَةٌ حُرّةٌ لَا حُزُونةَ فِيهَا وَلَا ارْتِفاعَ وَلَا انْهِباطَ، تَنْفَرِجُ عَنْهَا الجبالُ والآكامُ، وَلَا حَصَى فِيهَا وَلَا حجارةَ وَلَا تُنْبِتُ الشَّجَرَ، وَمَا حَوالَيْها أَرْفَعُ مِنْهَا وَهُوَ مَصَبُّ المِياهِ، وَقِيلَ: هُوَ مَنْقَعُ الْمَاءِ فِي حُرِّ الطِّينِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا اسْتَوَى مِنَ الأَرض وصَلُبَ وَلَمْ يَكُنْ فِيهِ نَبَاتٌ، وَالْجَمْعُ أَقواعٌ وأَقْوُعٌ وقِيعانٌ، صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا، وقِيعةٌ وَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلَّا جارٌ وجِيرةٌ، وَذَهَبَ أَبو عُبَيْدٍ إِلى أَن القِيعةَ تَكُونُ لِلْوَاحِدِ، وَقَالَ غَيْرُهُ: الْقِيعَةُ مِنَ الْقَاعِ وَهُوَ أَيضاً مِنَ الْوَاوِ. وَفِي التَّنْزِيلِ: كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ ؛ الْفَرَّاءُ: القِيعةُ جَمْعُ القاعِ، قَالَ: والقاعُ مَا انْبَسَطَ مِنَ الأَرض وَفِيهِ يَكُونُ السَّرابُ نِصْفَ النَّهَارِ. قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: القاعُ الأَرض الحُرَّةُ الطينِ الَّتِي لَا يُخَالِطُهَا رَمْلٌ فَيَشْرَبُ مَاءَهَا، وَهِيَ مُسْتَوِيَةٌ لَيْسَ فِيهَا تَطامُنٌ وَلَا ارْتِفاعٌ، وإِذا خَالَطَهَا الرَّمْلُ لَمْ تَكُنْ قَاعًا لأَنها تَشْرَبُ الْمَاءَ فَلَا تُمْسِكُه، ويُصَغِّرُ قُوَيْعةً مَنْ أَنَّث، وَمَنْ ذكَّر قَالَ قُوَيْعٌ، وَدَلَّتْ هَذِهِ الْوَاوُ أَنَ أَلفها مَرْجِعُهَا إِلى الْوَاوِ. قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ قاعٌ وقِيعانٌ وَهِيَ طِينٌ حُرّ يُنْبِتُ السِّدْرَ؛ وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِي جَمْعِ أَقْواعٍ: ووَدَّعْنَ أَقْواعَ الشَّمالِيلِ، بَعْدَ ما ... ذَوى بَقْلُها، أَحْرارُها وذُكورُها وَفِي الْحَدِيثِ أَنه قَالَ لأُصَيْلٍ: كَيْفَ ترَكْتَ مَكَّةَ؟ قَالَ: ترَكْتُها قَدِ ابْيَضَّ قاعُها؛ القاعُ: المكانُ الْمُسْتَوِي الواسعُ فِي وَطاءَةٍ مِنَ الأَرض يَعْلُوهُ مَاءُ السَّمَاءِ فَيُمْسِكُهُ وَيَسْتَوِي نَبَاتُهُ، أَراد أَنَّ مَاءَ الْمَطَرِ غسَله فابيضَّ أَو كَثُرَ عَلَيْهِ فَبَقِيَ كالغَدِير الْوَاحِدِ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنما هِيَ قِيعانٌ أَمْسَكَتِ الماءَ. قَالَ الأَزهري: وَقَدْ رأَيت قِيعانَ الصّمّانِ وأَقمتُ بِهَا شَتْوَتَيْنِ، الْوَاحِدُ مِنْهَا قاعٌ وَهِيَ أَرض صُلْبةُ القِفافِ حُرَّةُ طينِ القِيعانِ، تُمْسِكُ الْمَاءَ وتُنْبِتُ العُشْبَ، ورُبَّ قاعٍ مِنْهَا يَكُونُ مِيلًا فِي مِيلٍ وأَقل مِنْ ذَلِكَ وأَكثر، وحَوالَيِ القِيعانِ سُلْقانٌ وآكامٌ في رُؤوس القِفافِ غليظةٌ تَنْصَبُّ مِياهُها فِي القِيعانِ، وَمِنْ قِيعانِها مَا يُنْبِتُ الضالَ فتُرَى حَرجاتٍ، وَمِنْهَا مَا لَا يُنْبِتُ وَهَى أَرض مَرِيَّةٌ، إِذا أَعْشَبَتْ رَبَّعَتِ الْعَرَبُ أَجمع.

لسان العرب، مادة «قوع»، ج8، ص304.

تهذيب اللغةج3 ص23
قوع: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ﴾ (النُّور: ٣٩) . قَالَ الْفراء: القِيعة: جمع القاع كَمَا قَالُوا: جَار وجيرة. قَالَ والقاع: مَا انبسط من الأَرْض. وَفِيه يكون السراب نصف النَّهَار. وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: القاع: الأَرْض الحُرَّة الطينِ الَّتِي لَا يخالطها رمل فيشربَ ماءها، وَهِي مستوية لَيْسَ فِيهَا تَطامن وَلَا ارْتِفَاع، وَإِذا خالطها الرمل لم تكن قاعاً؛ لِأَنَّهَا تشرب المَاء فَلَا تمسكه. وَقَالَ اللَّيْث: القاع: أَرض وَاسِعَة سهلة مطمئنَّة، قد انفرجت عَنْهَا الْجبَال والآكام. يُقَال: هَذِه قاع، وَثَلَاث أقْوُع، وأقواع كَثِيرَة. وَيجمع القِيعة والقيعان. وَهُوَ مَا اسْتَوَى من الأَرْض لَا حَصَى فِيهِ وَلَا حِجَارَة وَلَا يُنبت الشّجر وَمَا حواليه أرفع مِنْهُ، وَهُوَ مصبّ الْمِيَاه وتصغّر قُويعة فِيمَن أَنَّث، وَمن ذَكَّر قَالَ: قويع، ودلّت هَذِه الْوَاو أَن ألفها مرجعها إِلَى الْوَاو، قَالَ والقُوَاعُ الذّكر من الأرانب. روى أَبُو العبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: القُوَاعة: الأرنب الأنثي. وَقَالَ اللَّيْث: تَقوّع الحِرْباء الشَّجَرَة إِذا علاها، كَمَا يتقوّع الفحلُ النَّاقة. وَقَالَ أَبُو زيد: القَوَّاع: الذِّئْب الصيّاح، والقَبَّاعُ: الْخِنْزِير الجبان. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: قاعة الدَّار: ساحتها. وَكَذَلِكَ باحتها وصرْحَتُها. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال: قاعٌ وقيعان، وَهِي طين حُرّ يُنبت السِدْر، وَيُقَال أقواع، وَيُقَال قِيعةٌ وَقِيعٌ، وَهُوَ مَا اسْتَوَى من الأَرْض، وَمَا حواليه أرفع مِنْهُ، وَإِلَيْهِ مصبّ الْمِيَاه. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: قِيعة وَقِيعٌ. وَيُقَال: قاعٌ وقِيعة جمَاعَة وأقواع. وَقَالَ ذُو الرّمة: وودَّ عَن أقواع الشماليل بَعْدَمَا ذَوَى بقلُها أحرارها وذكورها

تهذيب اللغة، مادة «قوع»، ج3، ص23.

الصحاحج3 ص1,274
[قوع] قاعَ الفحلُ على الناقة يَقوعُ قَوْعاً وقِياعاً، إذا نزا. وهو قلب قَعا. واقْتاعَ الفحلُ، إذا هاج (١) . والقاعُ: المستوي من الأرض، والجمع أقْوُعٌ وأقْواعٌ وقيعانٌ، صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها. والقيعة مثل القاع، وهو أيضا من الواو، وبعضهم يقول هو جمع (٢) . قال الاصمعي: قاعة الدار: ساحتها، مثل القاحة. قال وعلة الجرمى: وهل تركت نساء الحى ضاحية * في قاعة الدار يستوقدن بالغبط فصل الكاف

الصحاح، مادة «قوع»، ج3، ص1274.

معجم مقاييس اللغةج5 ص42
قوع القاف والواو والعين أصلٌ يدلُّ على تبسُّط فى مكانٍ. من ذلك القاع: الأرض المَلْساء. والألِفُ فى الأصل واو، يقال فى التصغير قُوَيْعٌ. قال ابن دريد (¬١): القَوْع: المِسْطح الذى يُبسَط فيه التَّمر، والجمع أَقْوَاع. فأمّا القَوْع، وهو ضِرابُ الفحلِ الناقةَ، فليس من هذا الباب، لأنَّه من المقلوب. وأصله قَعْو؛ وقد ذُكِر. وممّا شَذّ عن هذا الباب قولُهم: إنّ القُوَاعَ: الذَّكر من الأرانب.

معجم مقاييس اللغة، مادة «قوع»، ج5، ص42.

تاج العروسج22 ص103
قوع قوع ﴿قاعَ الفَحْلُ على النّاقَةِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وكَذلكَ:﴾ قاعَهَا ﴿يَقُوعُهَا، عَن ابنِ دُرَيْدٍ﴾ قَوْعاً ﴿وقِياعاً، بالكَسْرِ: إِذا نَزَا وهُو قَلْبُ قَعَا، كَمَا فِي الصِّحاحِ وَفِي الجَمْهَرَةِ: قَعَاهَا يَقْعَاهَا. وقالَ أَبُو عَمْرو: قاعَ الكَلْبُ﴾ يَقُوعُ ﴿قَوَعَاناً، مُحَرَّكَةً: إِذا ظَلَعَ. وقالَ غَيْرُهُ:﴾ قاعَ فُلانٌ ﴿قَوْعاً: خَنسَ ونَكَصَ. وقالَ ابنُ دُرَيْدِ:﴾ القَوْعُ المِسْطَحُ الّذِي يُلْقَى فيهِ التَّمْرُ أوُ البُرُّ عَبْدِيَّةٌ، ج: ﴿أقْوَاعٌ. قَالَ ابنَ بَرِّيٍّ: وكذلكَ الأنْدَرُ، والبَيْدَرُ، والجَرِينُ. ﴾ والقَاعُ: أرْضٌ سَهْلَةٌ مُطْمَئِنَّةٌ واسِعَةٌ، مُسْتَويَةٌ، حَرَّةٌ، لَا حُزُونَةَ فِيهَا وَلَا ارْتِفاعَ وَلَا انْهباطَ، قد انْفَرَجَتْ عَنْها الجبَالُ والآكامُ، وَلَا حَصىً فِيها وَلَا حِجَارَةَ، وَلَا تُنْبِتُ الشَّجَرَ، وَمَا حَوَاليْهَا أرْفَعُ منهَا، وَهُوَ مَصَبُّ المِيَاهِ، وقِيلَ: هُوَ مَنْقَعُ الماءِ فِي حُرِّ الطِّينِ، وقِيلَ: هُوَ مَا اسْتَوى من الأرْضِ وصَلُبَ، ولَمْ يَكُنْ فيهِ نَبَاتٌ، ج: ﴿قِيعٌ،﴾ وقِيعَةٌ، ﴿وقِيعانٌ، بكَسْرِهِنَّ،﴾ وأقْوَاعٌ ﴿وأقْوُعٌ، وَلَا نَظِيرَ للثّانِيَةِ إِلَّا جارٌ وجِيرَةٌ، كَمَا فِي الصِّحاحِ. قُلْتُ: ونارٌ ونِيرَةٌ، جاءَ فِي شِعْرِ الأسْوَدِ، نَقَلَه ابنُ جَنيِّ فِي الشَّواذِّ، وصارَت الواوُ فِيها وَفِي قِيعان يَاء، لِكَسْرةِ مَا قَبْلَها، قالَ اللهُ تَعَالَى: فيَذَرُهَا﴾ قاعاً صَفْصَفاً، وَقَالَ جَلَّ ذِكْرهُ: كَسَرَابٍ ﴿بِقِيعَةِ، وذَهَبَ أَبُو عُبيْدٍ إِلَى أنَّ﴾ القِيعَةَ تَكُونُ للواحِدِ، كمَا حَرَّرَه الخَفَاجِيُّ فِي العِنَايَةِ، وابنُ جِنِّي فِي الشَّواذِّ، ومِثْلُه

تاج العروس، مادة «قوع»، ج22، ص103.

أساس البلاغةج2 ص110
ق وع هو كسراب بقيعة وبقاعٍ، ونزلوا بسراب

أساس البلاغة، مادة «قوع»، ج2، ص110.

مختار الصحاح ص262
ق وع: (الْقَاعُ) الْمُسْتَوِي مِنَ الْأَرْضِ، وَالْجَمْعُ (أَقْوُعٌ) وَ (أَقْوَاعٌ) وَ (قِيعَانٌ) . وَ (الْقِيعَةُ) مِثْلُ الْقَاعِ. وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: هُوَ جَمْعٌ. وَ (قَاعَةُ) الدَّارِ سَاحَتُهَا.

مختار الصحاح، مادة «قوع»، ص262.

المصباح المنيرج2 ص519
(ق وع) : الْقَاعُ الْمُسْتَوِي مِنْ الْأَرْضِ وَزَادَ ابْنُ فَارِسَ الَّذِي لَا يُنْبِتُ وَالْقِيعَةُ بِالْكَسْرِ مِثْلُهُ وَجَمْعُهُ أَقْوَاعٌ وَأَقْوُعٌ وَقِيعَانٌ وَقَاعَةُ الدَّارِ سَاحَتُهَا.

المصباح المنير، مادة «قوع»، ج2، ص519.

تكملة المعاجم العربيةج8 ص410
قوع: قاع، ومضارعه يقاع ويقوع. يقال: قاع غضبه على أحد: افرغ عليه غضبه. (بوشر) وهو تصحيف قاء يقيء. قاع: قعر الشيء واعمق موضع فيه. (بوشر، فوك) يقال: قاع النهر وقاع البحر وقاع المركب

تكملة المعاجم العربية، مادة «قوع»، ج8، ص410.

في مادة قيع

تاج العروسج22 ص107
قيع ﴿قاعَ الخِنْزِيرُ﴾ يَقِيعُ قَيْعاً، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ الأصْمَعِيُّ: أيْ صَوَّتَ. وقالَ الخارزَنْجِيُّ: ﴿الأُقَيّاعُ بضمِّ الهَمْزَة، وفَتْحِ القافِ والياءِ المُشَدَّدَةِ: ع، بالمَضْجَعِ تَنَاوِحُه حَمَةٌ، وَهِي بُرْقَةٌ بَيْضاءُ لِبَنِي قَيْس. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:﴾ القَيّاعُ، كشَدّادِ: الخِنْزِيرُ الجَبَانُ، نَقَله صاحِبُ اللِّسَان فِي قوع. وَقد قَلَّدَ المُصَنِّف الصّاغَانِيُّ فِي إفْرَادِ هَذا التَّرْكِيبِ عَن تَرْكيب قوع والّذِي يَظْهَرُ أنَّ قاعَ يَقُوعُ ﴿ويَقِيعُ، على المُعَاقَبَة، والأصْلُ فِيهِ الواوُ، وَكَذَا الأقَيّاعُ للمَوضِعِ، هوَ من مُلَح التَّصْغِير فِي﴾ قِيعَان، ونَظِيرُه أُجَيّارٌ: تَصْغِيرُ جيران، عَن ابنُ الأعْرَابِيّ كَمَا تَقَدَّمَ، وأُصَيَّاعٌ: تَصْغِيرُ صِيعانٍ، وَقد أشَرْنا إلَيْه أَيْضا فِي صَوع فتأمَّلْ ذلكَ. (فصل الْكَاف مَعَ الْعين)

تاج العروس، مادة «قيع»، ج22، ص107.

النهاية في غريب الحديثج4 ص132
(قَيَعَ) (هـ) فِيهِ «أَنَّهُ قَالَ لأُصَيل: كَيْفَ تَرْكت مَكَّةَ؟ فَقَالَ: تَركْتُها قَدِ ابْيَضَّ قاعُها» القاعُ: الْمَكَانُ المُسْتَوِي الْوَاسِعُ فِي وَطْأة مِنَ الأرضِ، يَعْلوه مَاءُ السَّمَاءِ فيُمْسِكه

النهاية في غريب الحديث، مادة «قيع»، ج4، ص132.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.