كلمة

أوجيتهم

جذورها: جوي · وجي

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة جوي

تهذيب اللغةج11 ص156
جوى: قَالَ اللَّيْث: الجَوَى مَقْصُور، كلُّ داءٍ يَأْخُذُ فِي الْبَاطِن لَا يُستَمرَأَ مَعَه الطَّعَام. يُقَال: رَجلٌ جَوٍ، وَامرأةٌ جَوِيَةٌ كَمَا ترى، وَاستَجْوَينا الطّعامَ واجتَوَينَاه، وَصَارَ الاجتواء أَيْضا لما يُكرَهُ ويُبْغَض. وَفِي الحَدِيث: (أنَّ وَفْدَ عُرْينَة قَدِمُوا الْمَدِينَة فاجتَوَوْها) . قَالَ أَبُو عُبيد: قَالَ أَبُو زيد: (اجَتَويت الْبِلَاد إِذا كَرِهْتها، وَإن كَانَت مُوافِقَةً لَك فِي بَدَنك، واسْتَوْبَلَتها إِذا لم تُوَافِقك فِي بدنك وَإِن كنتَ مُحِبّاً لَهَا.

تهذيب اللغة، مادة «جوي»، ج11، ص156.

معجم مقاييس اللغةج1 ص491
جوى الجيم والواو والياء أصلٌ يدلُّ على كراهة الشئ. يقال اجتَوَيْت البلادَ، إذا كرِهتَها وإنْ كنتَ فى نَعْمةٍ، وجَوِيتُ قال: بَشِمْتُ بَنِيَّها وجَوِيْتُ عنها … وعندى لو أردتُ لها دواءِ (¬١) ومن هذا الجَوَى، وهو داءُ القلْب. فأمّا الجِوَاءُ فهى الأرض الواسعة، وهى شاذةٌ عن الأصل الذى ذكرناه.

معجم مقاييس اللغة، مادة «جوي»، ج1، ص491.

تاج العروسج37 ص383
جْوِيَ ة. ﴾ وأَجْوِيَة: ماءٌ لبَني نميرٍ بناحِيَةِ اليَمامَةِ؛ نَقَلَهُ ياقوت. وجَوُّ الماءِ حيثُ يُحْفَر لَهُ، قالَ: تُراحُ إِلَى جَوِّ الحِياضِ وتَنْتَمي وقالَ الأزْهرِيُّ: دَخَلْتُ مَعَ أَعْرابيَ دَحْلاً بالخَلْصاءِ فلمَّا انْتَهَيْنا إِلَى الماءِ قالَ: هَذَا جَوٌّ من الماءِ لَا يُوقفُ على أقْصاهُ. ﴿وجُوَّةُ، بالضمِّ: قَرْيةٌ باليمنِ مِنْهَا: عبدُ الملكِ بنُ محمدِ السَّكْسَكيُّ﴾ الجُويُّ من شُيُوخ أَبي القَاسم الشِّيرازي. ﴿والجُوَّانِيَّةُ، بالضمِّ والتَّشْديدِ: محلَّةٌ بمِصْرَ. ﴾ والجوُّ: اسمُ سيفِ مقلِ بنِ الجَرَّاح الطائيِّ.

تاج العروس، مادة «جوي»، ج37، ص383.

أساس البلاغةج1 ص158
ج وي جويت عن كذا، وأصابني جوّي وهو داء في الجوف لا يستمرأ منه الطعام، واجتويت الطعام واستجويته. واجتوينا أرضكم: لم يوافقنا غذارها. وفي الحديث: " دخل العرنيون المدينة فاجتووها " ونزلنا في جواء بني فلان وهي فجوة في محلتهم وسط البيوت، وقيل هو جمع الجو وهو الهجل. وأقمت في جو اليمامة أي في وسطها. ومن المجاز: اجتوى القوم إذا أبغضهم. قال: لقد جعلت أكبادنا تجثويكم ... كمتا تجتوي سوق العضاه الكرازنا وماء جوي: منتن، ومياه جوىً لأنه وصف بالمصدر. قال: ثم كان المزاج ماء سماء ... لا جوًى آجنٌ ولا مطروق

أساس البلاغة، مادة «جوي»، ج1، ص158.

مختار الصحاح ص64
ج وى: (الْجَوُّ) مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ أَيْضًا مَا اتَّسَعَ مِنَ الْأَوْدِيَةِ، وَ (الْجَوَى) الْحُرْقَةُ وَشِدَّةُ الْوَجْدِ وَقَدْ (جَوِيَ) مِنْ بَابِ صَدِيَ فَهُوَ (جَوٍ) . وَ (اجْتَوَيْتُ) الْبَلَدَ إِذَا كَرِهْتُ الْمُقَامَ بِهِ وَإِنْ كُنْتُ فِي نِعْمَةٍ.

مختار الصحاح، مادة «جوي»، ص64.

جمهرة اللغةج1 ص499
(ج وي) جوي الرجل وَغَيره يجوى جوى شَدِيدا إِذا تطاول مَرضه. [وجي] ووجي الدَّابَّة وجى شَدِيدا والوجى أَشد من الحفا وَالْفرس وَج كَمَا ترى. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //: (تخامص عَن برد الوشاح إِذا مشت ... تحامل طرف الْخَيل فِي الأمعز الوجي) [جأو] والجآوة تهمز وَلَا تهمز وَهِي وعَاء الْقدر. وَبِه سمي الرجل جآوة وَهُوَ أَبُو بطن من الْعَرَب. [ويج] والويج: خَشَبَة تعرض على سَنَام الثور ويشد بهَا الفدان هَكَذَا قَالَ الْخَلِيل. (بَاب الْجِيم وَالْهَاء مَعَ بَاقِي الْحُرُوف)

جمهرة اللغة، مادة «جوي»، ج1، ص499.

في مادة وجي

معجم مقاييس اللغةج6 ص89
وجى الواو والجيم والحرف المعتلّ: يقولون: تركتُه وما فى قلبى منه أوْجَى، أى يَئِسْت منه. ويقولون: سألتُه فأوجَى علىَّ، أى بَخِلَ عَلَىّ.

معجم مقاييس اللغة، مادة «وجي»، ج6، ص89.

تاج العروسج40 ص166
وجي : (ي ( ﴿الوَجَى: الحَفَا، أَو أَشَدُّ مِنْهُ) ، وَهُوَ أَن يَرِقَّ القَدَمُ أَو الحافِرُ أَو الفِرْسِنُ ويَنْسَحجَ. وَقد (﴾ وَجِيَ، كرَضِيَ ﴿وَجًى فَهُوَ﴾ وَجٍ) ، كعَمٍ، ( ﴿ووَجِيٌّ) ، كغَنِيَ، أَنْشَدَ ابنَ الأعْرابي: يَنْهَضْنَ نَهْضَ الغائِبِ﴾ الوَجِيِّ وأَنْشَدَ القالِي للأعْشى: غَرَّاء فَرْعاء مَصْقُولٌ عَوارِضُها تَمْشِي الهُوَيْنى كَمَا يَمْشِي ﴿الوَجي الوَجلُ (وَهِي﴾ وَجْياءُ) ، وجَمْعُ! الوَجي

تاج العروس، مادة «وجي»، ج40، ص166.

أساس البلاغةج2 ص322
وج ي وجيَ الماشي إذا حفيَ وهو أن يرقّ القدم والفرسن والحافر وينسحج، وأصابه وجًى، وفرس وجٍ، ودابة وجيّة، وإنّه ليتوجّى في مشيته. ومن المجاز: أوجبته عنّي: أبعدته كأنك سيّرته مسافة طويلة قد وجى فيها. قال ابن عنّاب: وكان أبي أوصى بكم أن أضمّكم ... إليّ وأوجي عنكم كلّ ظالم وقال آخر: وأشوس ظالمٍ أوجبت عنّي ... فأبصر قصده بعد اعوجاج

أساس البلاغة، مادة «وجي»، ج2، ص322.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.